صفات المدير الناجح - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عائلة عصر (آخر رد :باسل عصر)       :: عائلة المناصير الاشراف في صعيد مصر (آخر رد :سليم عمار)       :: عمليات التخسيس بأبسط الطرق (آخر رد :الدكتورة مي)       :: عائلة (الدياباب) بادفو المركز (المهاجرين بحرى) وأبناء عمومتهم بسلوا وغيرها (آخر رد :محمود عبدالخالق الديابابى)       :: قبيلة اولاد حركات الهلالية - بسكرة والجلفة (آخر رد :حركات)       :: نسب عائلة عودة (آخر رد :سامي الجابر)       :: نسب السادة آل الهنيدي في فلسطين وفي الاردن وفي الكويت (آخر رد :سهنيدي)       :: أقسام الشتاء المتوارثة عند المصريين (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: ظ…ظ‡ظ…ط§ ط·ظˆظ„طھ .... ط§ظ„ط؛ظٹط§ط¨ (آخر رد :سمير الوادي .)       :: عشيرة التميمي آل التميمي (آخر رد :جعفر المعايطة)      




إضافة رد
  #1  
قديم 25-02-2015, 08:26 PM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي صفات المدير الناجح

مدير المؤسسة التربوية: المهام و المسؤوليات
مقدمة: يتحمل المدير بصفته رئيس المؤسسة مسؤولية كبرى في التسيير العام للمؤسسة،
مسؤولية متعددة الجوانب ؛ فهو مسؤول أمام المجتمع الكبير الذي يخدمه ،و مسؤول أمام
مرؤوسيه في المؤسسة من مستخدمين وتلاميذ ، ثم هو كذلك مسؤول أمام رؤسائه عبر
السلم الإداري ، وقبل هذا و ذاك فهو مسؤول أمام الله على أمانته التي يتحملها) كلكم
راع و كلكم مسؤول عن رعيته . ( ويلعب مركزه الخطير في المؤسسة دورا أساسيا في
التأثيرعلى القرارات الصادرة من الوصاية ،بكل مستوياتها،بحكم أنه المسؤول على تنفيذها
في الميدان،ثم أنه هو من يتولى إفادة الوصاية بالمعلومات و الاقتراحات من الميدان ،
لتصوغ القرارات والتعليمات استنادا على ما تقدم به المدير من معلومات ميدانية، سواء في
مجال التقييم أو الإحصاء أو في التقارير الدورية العادية عن سير العملية التعليمية في
الميدان
و لذلك يتوقف عليه نجاح أو فشل تطبيق هذه القرارات ميدانيا، فالإخلاص و الصدق و
الدقة و الموضوعية من مستلزمات عمله،كي لا يضلل الوصاية و لا تتعرض أفكاره
للتأويل.
و لأن المدير مسؤول على كل العملية التربوية في المؤسسة ، فهو يضطلع
بمهام متعددة ، يمارسها كمشرف عام على الجميع في المؤسسة ، والكل يخضع لسلطته
وفقا للقانون ، لذا ينبغي عليه التحلي بالحكمة و الصبر والاعتماد على برمجة دائمة لأعماله
، حتى لا يقع في الارتجالية و التناقض فيما يتخذه من قرارات، وتكون النتائج المترتبة على
عمله مرهونة بكفاءته في التنظيم و التخطيط ، و على درجة نشاطه و طريقة تعامله مع
المواقف المستجدة، و تصديه للعراقيل و المشاكل المعترضة له، لبلوغ أهدافه.
27
الفصل الأول
صفات المدير الناجح:نقصد بالصفات هنا الصفات الشخصية للمدير، التي إن توفرت فيه
و لو نسبيا تكون عاملا هاما له في النجاح في ممارسة مهامه، و تحقيق أهدافه في التسيير
العام للمؤسسة،وذلك لأ ن هذه الصفات ترتبط بشكل وثيق بوظائفه الإدارية و التربوية، و
نرى أن من أهمها ما يلي:
1( التميز بالكفاءة المطلوبة في العمل و بالقدرة المهنية في تصريف شؤونه ، حتى يتجنب
الوقوع في الأخطاء الفادحة ، و حتى لا يقع في التناقض الذي يفقده مصداقيته .
2(التمتع بالسمعة الحسنة و الشرف و الالتزام بالقيم النبيلة والأخلاق الفاضلة في العمل و
في الحياة الخاصة .
3(القدرة على تكوين علاقات إنسانية نشطة و التحلي بالأسلوب الديمقراطي الرشيد في
تسيير الأمور، و الميل دائما إلى التجديد في انتهاجه لأساليب العمل ، دون التهور و
المغامرة،كي يبعد المؤسسة عن الجمود و الملل الذي يتسلل إلى النفوس من استمرارهم
على الروتين.
4(التميز بقوة الشخصية و القدرة على التأثير في الآخرين، وكسب ثقتهم،لإعطاء عمله أكبر
فرص النجاح.
5(الطلاقة اللفظية و القدرة على التعبير، لأنها وسيلته الأساسية في التواصل مع الجميع ،
داخل و خارج المؤسسة.
6(أن يكون حسن الهندام و أن يكون مهتما بمظهره الخارجي، لما لذلك من تأثير مباشر و
سريع في إعطاء الانطباع الجيد عنه داخل و خارج المؤسسة.
7(و أخيرا ،التمتع بالصحة الجيدة و صفاء و سلامة القلب و النفس )وزاده بسطة في العلم
و الجسم( و بدون هذه الصفة لا يمكن أن يكون قائدا في المؤسسة و لا يمكن أن يباشر
مهامه .
هذه أهم الصفات الممتازة التي أرى ضرورة توفرها في كل من يتقدم إلى هذه الوظيفة
الهامة في حقل التربية و التعليم ليتمكن من آداء مهامه و هو يمثل للتلاميذ و للأساتذة و
لسائر الموظفين القدوة الحسنة في كل تصرفاته .
ومن هنا ، فإن النظرة الشاملة لمهامه تقتضي النظر إلى واجباته في ارتباطها
ببعضها البعض،و نجدها تتحدد في ثلاثة أطر رئيسية:
أ- يتعلق الإطار الأول بالأهداف التي يريد المدير تحقيقها من خلال ما يقوم به من أعمال،
و سيد هذه الأهداف أن يصل بالمؤسسة إلى الغاية المنشودة في تربية النشء و المتمثلة في
تكوين المواطن الصالح، و هذا يتطلب التركيزعلى كل الجوانب في التربية : النفسي و
العقلي و الجسمي معا.
ب-و الإطار الثاني يتعلق بالأعمال التي تحدد و تنفذ لتحقيق هذه الأهداف.
28
ج-أما الإطار الثالث فهو يتعلق بالأسلوب المنتهج في تنفيذ و تحقيق الأهداف المرسومة .
و نذكر بأن هذه المهام شديدة التداخل و الارتباط فيما بينها،لذلك ، فإذا اختلت
إحداها امتد الخلل إلى غيرها في سلسلة الأعمال،و بالتالي يختل السير العام للمهام كلها، و
جاءت نتائجها ناقصة،إن لم نقل سيئة و سلبية على تحصيل التلاميذ و مردود الأساتذة .
29
الفصل الثاني
المعروف لدى الزملاء المدراء أن مهامهم الميدانية تتوزع كالآتي :
المهام الإدارية - المهام البيداغوجية - المهام التربوية - و
المهام المالية ، و قد حصرتها في قسمين كالآتي:-
المهام الإدارية و التنظيمية : و يندرج تحتها كل الأعمال الإدارية التي يقوم بها المدير و
ينسقها مع فريقه الإداري و التربوي ، و هي المتعلقة في الأساس بالتنظيم الشامل للمؤسسة
في ارتباطها بالأهداف العامة للمجتمع ، و هذا يتطلب الإلمام بالأبعاد السياسية و التعليمية
للبلاد مستقبلا،والقدرة على هضم و فهم دور الرسالة التي تحملها المدرسة الجزائرية
و التي تقود تطبيقها وصايته ،و أن ينقل هو بدوره هذا الفهم إلى مساعديه من إداريين و
تربويين في المؤسسة، و أن يوضح لهم الرؤيا التربوية للأمة ، و أن يمكنهم من تطبيق
البرامج الدراسية في هذا الإطار بأمانة و إخلاص . أما الشق الثاني من هذه المهام فيتعلق
بالجانب البيداغوجي ،و المنصب خاصة على تنظيم و توزيع أعمال الأساتذة و سائر
الموظفين في المؤسسة،و المتابعة الجادة لتنفيذ المشروع التعليمي الموكل إليهم ، و توفير
الوسائل البيداغوجية اللازمة لكل المواد و الشعب .
و يدخل ضمن هذا القسم من المهام ، النشاط المالي الذي يمارسه المدير باعتباره آمرا
بالصرف ،فهو يعد الميزانية و يتابع تنفيذها من خلال النفقات والإيرادات، وهذا محور
العملية المالية ،التي يساعده في تسييرها المحاسب المالي ، و المدير مسؤول عليه أمام
الوصاية و أمام القانون، كما أنه مسؤول على التسيير المادي الذي يرتبط عضويا بالنشاط
المالي، فيحافظ على الممتلكات ويجردها و يصونها و يحسن استعمالها ، ويدخل ضمن
الممتلكات التجهيز و الآثاث و البنايات و كل المرافق و الوسائل المادية الثابتة و المنقولة
في المؤسسة .
و للجانب الإداري و المالي و كذا المادي انعكاس مباشر على العمل التربوي ، إيجابا أو
سلبا،فقد تعطي الاستعمالات المالية الجيدة مع توفر الظروف المادية الجيدة نتائج دراسية
جيدة والعكس بالعكس،و قد تنجم مشاكل كبيرة تعترض سبيل المدير في مسيرته التربوية
نتيجة نقص التجهيز أو ضعف التغطية المالية لبعض الوسائل و المواد في المجال الدراسي
، لذلك نجدهذه المهام شديدة التداخل فيما بينها ، و تتأثر ببعضها البعض .
المهام التربوية : و هي تمثل الدور الأساسي في مهامه بصفته مربيا بالدرجة
الأولى، و باعتباره مسؤولا على سير مؤسسة تربوية لا اقتصادية و لا إدارية ، سلعتها
المعرفة ووسيلة عملها التربية و زبائنها البشر،و أثبتت التجربة أن محور العمل التربوي
هو توزيع الزمن، بإحكام لتؤتي العملية التربوية ثمارها، لأنه يؤثر مباشرة في مردود
المدرسين و تحصيل التلاميذ في الوقت نفسه،كما أنه الضابط الرئيسي للنظام في المؤسسة ؛
من حيث الانضباط العام .
و يتطلب إنجاز استعمال الزمن كفاءة عالية من المدير و نائبه، لأنه الوسيلة التي ستنتهج في
تطبيق البرامج الدراسية في كل المواد و وفق المواقيت الرسمية ، فالإلمام بالنصوص و
30
المبادىء التربوية و كذا التوجيهات التربوية المسداة من قبل السادة المفتشين و حتى
ملاحظات الأساتذة ،خاصة مسؤولي المواد ضرورة ملحة في إعداده بكيفية تربوية ناجعة،
و تستمر عملية إعداده طيلة السنة الدراسية، لأنه عمل متجدد وفق المستجدات على العمل
الدراسي، فنضطر إلى التغيير و التعديل حسب ظروف عمل التلاميذ بالدرجة الأولى ثم
الأساتذة ، لتوفير ظروف تمدرس ملائمة للتلاميذ من جهة و تهيئة جو عمل مناسب
للأستاذ.وليس توزيع المواد عملية نمطية ، فكل مادة لها خصوصياتها ، و بالتالي يختلف
توزيعها من مادة إلى أخرى، فالمواد التي تتطلب أكبر قسط من التركيز و بذل الجهد العقلي
لا تسند في آخر اليوم و بالتتالي ، لأنها ترهق التلاميذ وتضعف القدرة على الاستيعاب
لديهم ، كما لا ينبغي توزيع مواد بأكملها في الفترات المسائية دائما ، فحتى و لو كانت أقل
في الحجم الساعي فلا بد أن تعطى و لو مرة في الصباح، و المقولة التي مفادها أن هناك
مواد أساسية و أخرى ثانوية غير دقيقة في معناها تربويا، فكل المواد أساسية في العملية
التعليمية، و إنما هناك مواد تتطلب تركيزا ذهنيا أكثر من غيرها فقط ،كما لا ينبغي التهاون
في توزيع المواد الخاصة بالنشاط الثقافي و الرياضي،كأن تسد بها الفراغات بعد الانتهاء
من المواد الأخرى، فقد نقع في أخطاء كبيرة من مثل برمجة هذه المواد في وقت يتطلب
برمجة مادة تتطلب بذل الجهد و التركيز، أو تسند التربية البدنية في بداية الفترة الدراسية،
ثم يواصل التلاميذ بعدها الدراسة .
و بالإضافة إلى المهارة التي يتطلبها توزيع المواد على الأساتذة و التلاميذ ،هناك أهمية
توزيع القاعات، فلا ينبغي جعل التلاميذ يتنقلون في كل ساعة من قاعة لأخرى ،و لا ينبغي
تغيير القاعات إلا بعد فترات الاستراحة حتى تتمكن المؤسسة من ضبط النظام و فرض
الهدوء أثناء سير الدروس، مع مراعاة عدد الأفواج و سعة القاعات ، وإن اضطررنا إلى
تغيير القاعة فلا يجب أن تكون من طابق إلى طابق أو أن يقطع التلاميذ ساحة المؤسسة في
مسافة طويلة بضوضائهم، فإن ذلك يشوش الجو الدراسي و يسيء إلى النظام ويهدر
وقتهم، و ننبه هنا إلى أن المبالغة في تغيير القاعات يكثر الحركة و يطيلها ويتسبب في
إتلاف الأثاث، و يستحسن أن يكون هذا التغيير لأقل الأفواج عددا، على الأقل أنه لا يطرح
مشكل سعة القاعات و عدد الطاولات و الكراسي .
و ينجز استعمال الزمن بعد أن يستوفي المدير كل المعلومات المتعلقة بالخريطة التربوية
التي تحدد له عدد الأفواج و الأساتذة ، وأن يجمع معلوماته عن القاعات الصالحة للاستعمال
و الأثاث المتوفر و الصالح كذلك للاستعمال، ثم يبدأ بالإسناد التربوي و الذي توزع فيه
الأفواج التربوية على الأساتذة ، وهذه عملية تتطلب حكمة و خبرة واستشارة واسعة، فلا بد
من إشراك نائب المدير للدراسات و الأخذ قدر الإمكان باستشارة الأساتذة ، و المدير النبه
هو الذي يستحضر ملاحظاته خلال السنة الماضية حول الأساتذة و الأفواج التربوية ليستفيد
منها،كما تحترم توصيات مجالس الأقسام فيه إن وجدت، فكثيرا ما يوصي الأساتذة ببعض
الملاحظات لأغراض سلوكية أو تربوية . وبعد أن يجمع المدير كل المعلومات اللازمة ،
يشرع في التوزيع إما بنفسه أو يأمر نائبه به، مسديا له كل النصائح و التوجيهات و مزودا
إياه بكل المعلومات المطلوبة ،و لا يعني هذا أن مهمته انتهت بمجرد تكليف النائب بالمهمة
، بل عليه بتفقده المستمر و متابعته و مساعدته عند الحاجة، لأن المدير ، حتى ولو كان
31
نائبه مسؤولا على استعمال الزمن، يبقى دائما هو المسؤول الأول عليه من حيث الإعداد و
التنفيذ، فالمدير هو المشرف على العملية التربوية كلها في المؤسسة، و هو المسؤول على
تطبيق البرامج و المواقيت الرسمية، ومتابعة تطبيق توجيهات المفتشين المسداة للأساتذة، و
على توفير ظروف التمدرس اللائقة في مؤسسته، وأما نائبه للدراسات فهوو كل من في
المؤسسة مسؤولون أمامه.
و يتم إنجاز استعمال الزمن في كل النسخ المطلوبة، نسخة باستعمال الزمن الخاص بالأساتذ
و أخرى للتلاميذ في توزيع عام ، ثم استعمال زمن القسم و استعمال زمن الأستاذ كل على
حدة في كل المواد ، ثم استعمال زمن أساتذة المادة الواحدة و الذي يرسل إلى المفتشين،
بالإضافة استعمال زمن الحصص العملية و كذا جدول القاعات الشاغرة للرجوع إليها
عند الحاجة و قد أفضت في استعمال الزمن،لما له من أهمية كما أسلفت و تأثيره على
سير كل العملية التعليمة والنظامية في المؤسسة.
ملاحظة: يطلب من المدير استحضار كل الوثائق التي لها علاقة بإنجاز استعمال الزمن قبل
الشروع في إعداده ، و خاصة ما يأتي:
*الخريطة التربوية/ جدول المواقيت الرسمية/الإسناد التربوي الذي يوزع من خلاله
الأفواج على الأساتذة/جدول القاعات العادية و المتخصصة/كل التوجيهات التربوية و
المناشير التي لها علاقة باستعمال الزمن/الجدول المعد لإنجاز استعمال الزمن للأقسام و
الأساتذة معا/ ملخص استشارات الأساتذة و رغباتهم للإستئناس بها و تلبية ما يمكن تلبيته
،دون الإخلال بمصلحة التلاميذ.
و الحديث عن استعمال الزمن قد يطول و لا يفي به هذا العرض البسيط ، وبإمكان الزملاء
في المؤسسات العودة إليه فيما لديهم من التوجيهات التربوية للاطلاع على تقنيات إعداده
بالكيفية التربوية المطلوبة.
التنسيق التربوي: وهو النشاط التربوي الهام الذي يمارسه المدير من خلال إشرافه
على عقد المجالس المختلفة مع الأساتذة مباشرة ، و التي يعقدها الأساتذة فيما بينهم و يتابعها
و عن طريق مراقبة سجلات التنسيق في الوحدات التربوية و كذلك في سجلات تنسيق
الأساتذة الرئيسيين، و تلتقي توجيهات السادة مفتشي التربية و التكوين وملاحظات الأساتذة
وقرارات الوصاية و المدير كلها في هذه الحلقة التنسيقية لتجد طريقها إلى التطبيق في
الميدان،و من هنا نجد أن هذه المجالس تشكل محطات تقييم و تنفيذ للمشروع التربوي
برمته في المؤسسة ، و الذي توضع خطوطه العريضة في المجلس التعليمي لبداية السنة
الدراسية ،بالاتفاق بين الفريق الإداري و الفريق التربوي، حول تطبيق التوجيهات التربوية
و الالتزام بالنشريات و التعليمات الواردة في شأن تطبيق البرامج و المواقيت و كل التدابير
الخاصة بالعمل الدراسي خلال السنة الدراسية الجديدة، وفي هذه المجالس يذكر المدير
بالتوجيهات و النصوص المنظمة لسير العمل المتصل بتطبيق البرامج و عقد الندوات
التربوية الداخلية و كيفية توزيعها خلال السنة الدراسية و يتطرق إلى الفروض و
الاختبارات و مختلف الواجبات و الأعمال التقييمية لعمل التلاميذ خلال السنة كلها، و
يعرض المدير أمام الأساتذة الاعتمادات المالية لكل مادة لاقتناء الوسائل و المواد اللازمة
32
في تدريس المادة، كما يعرض الوسائل التعليمية المتوفرة و يحض على استعمالها بالكيفية
المفيدة للتلاميذ مع طلب المحافظة عليها، و خلاصة القول فإن هذه المجالس تتعرض إلى
كل المسائل التي تخدم العملية التعليمية في المؤسسة ، حتى الجوانب النظامية و السلوكية .
و من هذه المجالس التربوية الهامة مجلس القسم ، الذي تقيم فيه أعمال التلاميذ خلال فصل
دراسي كامل ، و يسبق بمجلس أول السنة الذي يخصص للتعرف على تشكيلة الأفواج و
سلوك التلاميذ و الحالات الخاصة في كل قسم ،و اطلاع الأساتذة على مستوى التلاميذ و
عرض ملخص و مفيد عن حالتهم الدراسية و السلوكية في العام المنصرم لاتخاذ التدابير
اللازمة نحوهم في السنة الجديدة من أجل تحسين ظروف تدريسهم و رفع مستواهم ،و في
هذه المجالس كذلك تقدم كل المعلومات الخاصة عن التلاميذ كالحالات المرضية و الإعاقة
و الحالات الاجتماعية و كل المعلومات المفيدة للأساتذة في التعامل مع أقسامهم .
و في المجلس التأديبي ، و الذي هو الآخر نشاط تربوي خطير في الحياة الدراسية للتلاميذ
تقيم الحالة النظامية و السلوكية في المؤسسة بصفة شاملة ، كما يعمد إلى النظر في
المستوى الدراسي من حيث النتائج الدراسية المرضية و غير المرضية ، و فيه تدرس
الظروف المتسببة في ضعف النتائج ، و الوقوف على العوامل الإيجابية التي ساعدت على
تحقيق نتائج دراسية مرضية ، فتتخذ الإجراءات و القرارات المناسبة لدعم الإيجابي و
تجنب السلبي حرصا على تحسين المستوى و النهوض بالمؤسسة في رسالتها التربوية
عامة،فليست إذن مهمته إنزال العقاب فقد على التلاميذ المخالفين للنظام الداخلي للمؤسسة ،
و لكنه كذلك يقدم مكافآت تشجيعية للتلاميذ النجباء ، و حبذا لو يقدم كذلك جوائز تكريمية
لذوي السلوك الحسن ، تشجيعا للتلاميذ على تحسين السيرة و السلوك داخل المؤسسة .
ورأيت الاكتفاء بهذين المجلسين لأنهما أكثر المجالس نشاطا تربويا ، و لا يعني هذا خلو
بقية المجالس من الجوانب التربوية، بل كل المجالس في المؤسسة غرضها الأساسي تربوي
، و إن اختلفت مواضيعها .
الزيارات التربوية: و يبرز الدور التربوي للمدير بجلاء في الزيارات التربوية التي يقوم
بها للأساتذة في الأقسام، ليطلع على كيفية سير تطبيق البرامج الدراسية ، و طرق التدريس
البيداغوجية و الاطلاع على وضعيات تمدرس التلاميذ مباشرة،ماديا و معنويا،و لو أن
المدير ليس مختصا في كل المواد ، و لكنه يستطيع من خلال خبرته البيدغوجية، و إلمامه
بطرق و أساليب التدريس التربوية ،و من خلال اطلاعه على البرامج و على ضوء
الملاحظات و التوجيهات التي يقدمها السادة المفتشون للأساتذة بحضوره ، فمن خلال كل
ذلك يمكنه أن يفيد الأساتذة و أن يوجههم ، خاصة المبتدئين منهم ، و أن يساعدهم في
عملهم ماديا و تربويا ، و لا ننسى أن المدير أستاذ قديم .
كما أن هذه الزيارات تعطي الانطباع الحسن للتلاميذ و الأولياء، من ناحية الاهتمام
بالتمدرس داخل المؤسسة، و تحسس الأساتذة بالاهتمام بعملهم و الشعور بتضحياتهم ،
خاصة أولئك الذين لم يحظوا منذ مدة طويلة بزيارة المفتش، فيبث في نفوسهم الحيوية و
33
يحفزهم على التجديد و الاجتهاد، و من خلال هذه الزيارات يوجه المدير الأساتذة الجدد
و في إطار التكوين إلى الاستعانة بزملائهم القدامى ، يحضرون معهم في بعض الحصص
و يكتسبون منهم الخبرة و المهارة في التدريس،و تكون فرصة أخرى للتنسيق التربوي بين
أساتذة المادة الواحدة .
و لاحظنا من خلال التجربة أن الانسياق وراء السلبيات و رصدها بكثرة ينعكس سلبيا على
أداء الأستاذ، الذي ينتظر من المدير التشجيع و المساعدة، لذلك ينبغي التركيز على
الإيجابيات و تثمينها و التنويه بها في المناقشة و في التقرير، فإنها جد مشجعة و محفزة
على الاستزادة في بذل المجهود، وتحسين العلاقة بين الأستاذ و المؤسسة، إذ يشعر بمكانته
الطيبة في المؤسسة ، و بقدرته على العطاء و تخطي الصعاب ، و يكسبه الثقة بالنفس، و
حبذا لوتكون بعض هذه الملاحظات الطيبة من المدير في كلمة مختصرة أمام التلاميذ قبل
مغادرته القاعة ، فقد جربناها و أعطت نتائج طيبة في العلاقة بين التلاميذ وأساتذتهم . و
أما التركيز على الجوانب الإيجابية لا يعني إهمال السلبيات ، و لكن نرى أن الإتيان
بنقطتين أو ثلاثة على الأكثر ، و بتركيز ، و بطريقة لبقة و مهذبة ، بعيدا عن الاستفزاز و
المساس بكرامة الأستاذ ،مع إشعاره بقدرته على تجاوزها ،كفيل بدفع الأستاذ إلى مراجعة
نفسه و إعادة النظر في طريقة عمله، و سيعود ذلك بالفائدة الكبيرة عليه و على
التلاميذ و المؤسسة جمعاء.
الندوات التربوية:و هي المجال الذي يتيح للمدير الفرصة للتنسيق المباشر في العملية
التعليمية، إذ يحضر تقديم الدروس و مناقشتها مع الأساتذة، فيتعرف على الظروف
التي تدرس فيها المادة و الوسائل المستعملة و الناقصة ، و التي عليه أن يفكر في
توفيرها،وتتيح له الوقوف على مدى توحيد أسلوب العمل بين أساتذة المادة الواحدة،و
تفاهمهم و تعاونهم ،و الانسجام بينهم،وبعد مدة وجيزة يجد المدير نفسه ملما بالمعلومات
الكافية عن البرامج كلها، و الوقوف على الصعوبات المعترضة في تطبيقها ، ليبلغ ذلك إلى
المفتشين أثناء زياراتهم للمؤسسة ، لمساعدة أساتذته على أداء عملهم، كما يمكنه من
الاتصال بالوصاية لطلب المساعدة على تذليل العقبات التي تعيق السير العادي لتطبيق
البرامج الدراسية في المواد المعنية .
و كم كنت أحس بالرضا على نفسي كلما حضرت درسا مع أستاذ ، سواء في ندوة أو في
حصة عادية،إذ أشعر بأنني قد قدمت عملا جليلا في ذلك اليوم بالمؤسسة، و كأنني لم أقم ،
قبله ، بأي عمل مهم يستحق التقدير،و كم كنت أزدري العمل الإداري و أنا بين الأستاذ و
تلاميذه أثناء سير الدرس،فأشعر بأن هذا هو موقعي الأساسي كمرب ، و المدير رجل تربية
بالدرجة الأولى، فلا يجب أن تحيده عن دوره النبيل هذه المشاغل الإدارية المحضة .
و إن الندوة التربوية أو الدرس الذي يحضره المدير يمكنه من الاستعانة بالمفتشين ، يطلبهم
لزيارة المؤسسة عند الحاجة، و يطلب منهم المساعدة في التوجيه و في توضيح المسائل
الغامضة في البرامج،خاصة عند تجديدها أو تعديلها ، و العمل التربوي الناجع يتطلب
التنسيق الدائم مع مفتشي التربية و التكوين كزملاء قدامى ، نستفيد من خبراتهم ، و نفيدهم
34
بالمعلومات من الميدان لتسهيل خدمتهم لنا في مهامنا ، فليس هناك رقيب و مراقب )بفتح
القاف( و لكن هناك تكامل و تعاون بين الجميع.و على المدير اغتنام زيارة المفتشين
للأساتذة في المؤسسة للحضور معهم ، و حضور المناقشة و الاستفادة من التوجيهات
ليستطيع متابعة تطبيقها في الميدان فيما بعد، و كل هذا
في فائدة التلاميذ.
مراقبة كراسات النصوص: و هي وثائق بيداغوجية بالغة الأهمية ، نطلع من خلالها على
التطبيق الفعلي للبرامج،و نتأكد من الالتزام بها،و احترام مواقيتها و مراحل مضامينها ،، و
وتائر تقديمها للتلاميذ،من تقدم و تأخر في سير البرنامج،و كراس النصوص هو السند
القانوني للمدير و الأستاذ في إثبات تطبيق البرنامج، و لذا فإن لجان التحقيق الوزارية تعتمد
عليه في حالات الخلاف حول تطبيق البرامج كاملة من عدمه،و يشارك نائب المدير في
مراقبتها ، و جرت العادة أن يتكفل المدير شخصيا بأقسام السنة الثالثة لكونها مقبلة على
امتحان شهادة البكالوريا، و يكلف نائبه بأقسام السنتين الأولى و الثانية ، أو يقتسمانها، و
نرى أنه على المدير التأكد من عمل نائبه عن طريق مراقبة بعضها وأن يسلمه ن.م.د
تقريرا مفصلا عن ملاحظاته في ما رأى فيها من نقائص عند المراقبة ، ليتصل بالأساتذة
المعنيين و يطالبهم بتدارك النقائص الملاحظة عليهم في كراسات النصوص، و لاينبغي
الانتظار إلى نهاية الفصل الدراسي لمراقبة هذه الكراسات، كي لا يتعود عليها الأساتذة و
يهملونها،، و لكي لا تفوت فرص تصحيح الأخطاء في وقتها المناسب، فما جدوى أن نطلب
في شهر ديسمبر من الأستاذ تدارك نقص حصل منه في سبتمبر، أو في نهاية السنة عن
نقص حصل في أفريل؟
و عليه فإن أحسن طريقة للمراقبة أن تبدأ من نصف الشهر الأول لانطلاق السنة الدراسية
، بمعدل مراقبة كراس أو كراسين في الأسبوع ، و أن تسير بانتظام، حتى يشعر الأساتذة
بالمتابعة و يتعودون عليها ، فلا تهمل و إن حدث بعض التهاون يستدرك في أقرب
الآجال و يصحح ، و بهذه الكيفية يجد المديرنفسه في نهاية الشهر قد راقب بمساعدة نائبه
معظم الكراسات إن لم تكن كلها ، و قد يتأتى له إعادة مراقبة بعضها خلال الفصل الواحد،
و لا يجد في نهاية الفصل ركاما من الكراسات تنتظره للمراقبة، و تأخذ من وقته جزء
كبيرا هو في حاجة إليه لإنجاز أعمال آخر الفصل المتعددة .
الاختبارات الفصلية : و من المهام الكبرى للمدير تقييم عمل التلاميذ في نهاية كل فصل
دراسي ، عن طريق تنظيم الاختبارات الفصلية،و الفروض المحروسة، و هنا لا بد عليه
من الاستعانة بالأساتذة مسؤولي المواد و الرئيسيين،في تحديد فترات إجراء الفروض
المحروسة بكيفية تربوية محكمة، فلا تكون متراصة متتابعة المواد فتعطل الدراسة ، و
تدخل التلاميذ في اختبارات جديدة، و لا تهمل و تحسب بدلها نقاط الاختبارات ، و لكن
تحدد لها فترة مناسبة قبل الاختبارات ، دون أن تؤثر على جو سير الدروس و تشعرنا بأننا
في فترة الاختبارات الرسمية.
و يراعي في أسئلة الاختبارات الفصلية حجم الدروس المقدمة للتلاميذ،و كذا مراعاة
ظروف التمدرس في كل فصل،و يعقد المدير جلسة عمل خاصة مع الأساتذة مسؤولي
35
المواد لتحديد فترة إجراء الاختبارات و تحضيرانعقاد مجالس التنسيق للمواد ، التي تكلف
بتحضير الأسئلة ، و هنا يذكر المدير الأساتذة بمسؤوليتهم في الحفاظ على السرية التامة
للأسئلة إلى يوم إجراء الاختبار. وأما عن شكل الأسئلة ، فقد جرت العادة تقديم أسئلة
بالتوقيت العادي ) 32 ساعة( لكل إختبار بالنسبة للسنتين الأولى و الثانية في جميع الفصول
، و لكن نعتمد توقيت البكالوريا بالنسبة للسنة الثالثة تمرينا لهم على خوض امتحان
البكالوريا، و هناك من لا يعمل بهذا التوقيت إلا في الفصل الثالث و كلاهما مقبول إذا
حضرت له كل الوسائل و هيئت له الظروف المناسبة .
و يقدم المدير للأساتذة كل التسهيلات في الطبع و السحب و توفير الورق بالكمية اللازمة
و الحبر و غيرها من أدوات الطبع و السحب ، و يفترض تحضيرها مسبقا ، لذا فحضور
أعضاء الفريق الإداري ضروري في هذه الجلسة و في كل الاجتماعات التي يشرف عليها
المديرللتدخل عند الحاجة إليهم .
ملاحظة: إن طبيعة الأسئلة التي تقدم إلى التلاميذ ذات أهمية كبرى في التقييم الحقيقي
للنتائج الدراسية المحصلة من الاختبارات، فالأسئلة التي تعتمد على ملكات التلاميذ و
قدراتهم في التفكير هي المطلوبة في اختباراتنا المدرسية ، لأن الأسئلة المباشرة و المعتمدة
على استرجاع بضاعتنا من التلاميذ لا جدوى منها ، فهي إما أن تأتي عن حفظ على ظهر
قلب و دون فهم و إبداع أو عن طريق الغش ، و بالتالي لا تعكس المستوى الحقيقي
لتحصيل التلاميذ ، ولا لمجهوداتنا في الميدان.و أخيرا أنبه إلى أن هذه الاختبارات مجرد
وسائل تقييم للتحصيل العلمي لدى التلاميذ و الآداء الجيد للأساتذة ، ولا يجب اتخاذها إلا
كذلك ، لأننا صرنا نراها في مؤسساتنا كأنها هي الغاية من العمل التعليمي .
النشاط الثقافي و الرياضي:وسيلة تربوية مكملة للعمل التعليمي في القسم ، و هو
كوسيلة تربوية ناجعة، إذا أحسن استخدامها في تربية التلاميذ،أعطت نتائج طيبة، على
العادات والسلوكيات في وسط التلاميذ، كغرس القيم النبيلة في نفوسهم،والتضحية و الإيثار
و مساعدة الآخرين و احترام حقوق الغير و المحافظة على الممتلكات العامة و حب العلم و
السعي بكل جهد لتحصيله و تقدير العلماء، و منهم الأساتذة وغير ذلك من القيم و الأخلاق
الكريمة التي تعد الفرد المتزن و الصالح في الأمة ، كما يعمل هذا النشاط على خلق جو
ترفيهي في المؤسسة بأسرها يكسر روتينها و يبدد الملل المترسب في النفوس،و يجدد
الحيوية و الأفكار عندما يخرج التلاميذ قليلا من جو البرامج المقررة و يخفف من وطئها
عليهم، و ينعكس ذلك على سلامة النظام الداخلي من التصرفات المشينة ، و يجعل الجو
مريحا و هادئا للعمل في المؤسسة، إذ يجد فيه التلاميذ المجال للتعبير عن قدراتهم الفنية و
العقلية ، و يستعملون فيه الطاقة الكامنة فيهم ، فلا يفرغونها في الإتلاف التخريب
،و لكي يسهم هذا النشاط في ازدهار الحياة المدرسية يجب الربط بينه و بين المناهج
الدراسية،و إشراك التلاميذ فيه ، فيبادرون بمعرفتهم و تجربتهم الفنية و الأدبية ، و من
التلاميذ أعضاء في النوادي الثقافية و الفنية و الرياضية في المجتمع ،و من الأحسن بل من
الواجب أن تستفيد منهم مؤسستهم في النشاط الثقافي و الرياضي ومن النضج التربوي
أن تفتح المؤسسة بينها و بين تلاميذها حوارا مسؤولا بأسلوب فني حضاري يتناول
النقائص الموجودة في السير العام لدواليب الثانوية بالعلاج و التصحيح ، في مثل
36
المسرحيات و القصائد الشعرية و القصص الفنية القصيرة، وحتى بالرسوم الفنية المهذبة ،
لتنبيه المسؤولين خاصة و الأساتذة عامة إلى ما يلاحظ من مشاكل تعترض السير العادي
للعمل التربوي في مؤسستهم، و مطالبة الجميع بالسعي و المشاركة في علاجه ، وطبعا لا
ينبغي أن يطلق العنان للتلاميذ وحدهم في هذا المجال الواسع ، فقد يسيئون اسخدامه ، أو
يتيهون فيه و تأتي النتائج بعكس بعكس ما كنا ننتظر، و المسؤولية للنهوض بالنشاطات
الثقافية و الرياضية ملقاة على عاتق الجميع ،إدارة و أساتذة.
خاتمة:وفي الختام ، نعود فنذكر بالدور الأساسي للمدير و هو التربوي، لذا لا ينبغي أن
يترك العمل الإداري يطغى عليه و ينسيه دوره التربوي ، لأننا لاحظنا في الميدان طغيان
الأعمال الإدارية على التربويات و عدم فسح المجال أمام المدراء للتعاطي مع مهامهم
التربوية ،الأمر الذي يدفع بالمدير أحيانا إلى الارتجال في الأعمال التربوية، وعدم الدقة ،
وحتى عدم إعطائها الوقت الكافي، يكون عمله التربوي و الذي هو الأساس شكليا ، و
يتحول الاهتمام إلى الإداريات ،التي لا يجب أن تكون سوى وسيلة في خدمة الجانب
التربوي، و هذا ما يشكل أكبر عوامل الفشل في تحقيق النتائج الدراسية في
الميدان.
عبد القادر بن رزق الله
مدير ثانوية متقاعد

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-06-2016, 02:41 AM
عارف شكلو غير متواجد حالياً
عضو منتسب
 
تاريخ التسجيل: 21-06-2016
المشاركات: 9
افتراضي

يعطيك العافية
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-06-2016, 02:59 AM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,618
افتراضي

موضوع جد خطير وهام..
وأسمح لي بأن أضيف الى مقالتك..
والمدير الناجح الذي يصنع الأثر المطلوب لا بد له من ميزتين اثنتين وهما...
سعة العلم..بالنبوغ
وسعة الحلم بالمتبوع
يحفظك ربي الباري..ويرعاك بعينه..شيخي الحبيب الفاضل المربي الناجح الناجع..استاذي عبدالقادر..لا حرمنا الله من فكرك وعلمك وخبرتك
بارك الله فيك وزادك علما وحلما وحكمة
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-06-2016, 03:11 AM
الصورة الرمزية أبو مروان
أبو مروان غير متواجد حالياً
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 18-02-2015
الدولة: الجزائر
المشاركات: 3,301
افتراضي

حياك الله و حفظك أبا علي ، كل امتناني و تشكراتي على مرورك العطر ، و على إعادة بعث هذا المقال من جديد ، و هو أحد المواضيع التي كتبتها من عصارة تجربتي الخاصة في الميدان ، أرجو اثراءها من إخواني القراء ، و قبولها كعمل صالح ينفعني يوم الدين .
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-06-2016, 03:13 AM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,618
افتراضي

نفع الله بك خلقا كثيرا..وساحاول جهدي بامر الله عقب رمضان ان اشارك بافضل من ذلك
بارك الله فيكم
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 17-07-2016, 04:22 PM
بلاشِي غير متواجد حالياً
عضو
 
تاريخ التسجيل: 07-06-2011
المشاركات: 2,665
افتراضي

وحبذا لويقدم كذلك جوائز تكريمية لذوي السلوك الحسن تشجيعا للتلاميذ على تحسين السيرة والسلوك داخل المؤسسة .
لك مني باقة ورد على جميل طرحك وأسلوبك ..
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب يتحدث عن أخطاء المؤرخ ابن خلدون المختار لخنيشي مجلس قبائل موريتانيا 12 21-03-2020 08:21 PM
المدير بين الادارة و القيادة أبو مروان مجلس التربية و التعليم 2 28-02-2015 11:48 PM
المؤسسة التربوية الوظيفية أبو مروان مجلس التربية و التعليم 0 23-02-2015 04:17 PM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر... منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 7 25-06-2012 05:13 PM
اتحاف عقلاء البشر بأخبار المهدي المنتظر منقول للفائدة قاسم سليمان الاسلام باقلامنا 0 10-05-2012 12:12 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:26 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه