ثمود وثقيف وأبو رغال - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الفرستق مركز بسيون محافظة الغربية (آخر رد :مصطفى شعبان عزالدين)       :: نسب قبيلة النيادات وفروعها (آخر رد :راعي الحلة)       :: من سلسله رسائل مهمه لعامه الامه (كلمات مهمه لحفظ الحديث الشريف والسنه ) (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: هل حجّ الأنبياء ؟!- م. مخلد بن زيد (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: المفصل في علوم الحديث إعداد الباحث في القرآن والسنة علي بن نايف الشحود (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: احفظ القرآن بعشرة دقائق (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: أقسام القران الكريم . انفوجرافيك اسلامي (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: اشهر رواة الحديث . قراءة في انفوجرافيك (آخر رد :الهاشمي خ ع)       :: لمحه تاريخية عن القبائل العربية في مصر (آخر رد :احمد الحربي)       :: هل بلال رضي الله عنه حبشي أم قرشي.. تعليق على منشور (آخر رد :الجارود)      



مجلس قبائل العرب القديمة و البائدة يعنى بالشعوب العربية و السامية القديمة


إضافة رد
  #1  
قديم 16-07-2015, 11:35 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
1 (9) ثمود وثقيف وأبو رغال

تفسير قوله تعالى (( فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ )) سورة الحاقة 8
التفسير الميسر
( 8 ) فأما ثمود فأهلكوا بالصيحة العظيمة التي جاوزت الحد في شدتها، وأمَّا عاد فأُهلِكوا بريح باردة شديدة الهبوب، سلَّطها الله عليهم سبع ليال وثمانية أيام متتابعة، لا تَفْتُر ولا تنقطع، فترى القوم في تلك الليالي والأيام موتى كأنهم أصول نخل خَرِبة متآكلة الأجواف. فهل ترى لهؤلاء القوم مِن نفس باقية دون هلاك؟

السعدي
{ فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ } وهذا استفهام بمعنى النفي المتقرر.

الوسيط الطنطاوي
والاستفهام فى قوله : ( فَهَلْ ترى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ ) للنفى ، والخطاب - أيضا - لكل من يصلح له ، وقوله ( بَاقِيَةٍ ) صفة لموصوف محذوف . . أى : فهل ترى لهم من فرقة أو نفس باقية .

البغوي
"فهل ترى لهم من باقية"، أي من نفس باقية، يعني: لم يبق منهم أحد.

ابن كثير
( فهل ترى لهم من باقية ) ؟ أي : هل تحس منهم من أحد من بقاياهم أنه ممن ينتسب إليهم ؟ بل بادوا عن آخرهم ولم يجعل الله لهم خلفا .

القرطبي
قوله تعالى : فهل ترى لهم من باقية

أي من فرقة باقية أو نفس باقية . وقيل : من بقية . وقيل : من بقاء . فاعلة بمعنى المصدر ; نحو العاقبة والعافية . ويجوز أن يكون اسما ; أي هل تجد لهم أحدا باقيا . وقال ابن جريج : كانوا سبع ليال وثمانية أيام أحياء في عذاب الله من الريح ، فلما أمسوا في اليوم الثامن ماتوا ، فاحتملتهم الريح فألقتهم في البحر . ذلك قوله عز وجل : فهل ترى لهم من باقية ، وقوله عز وجل : فأصبحوا لا يرى إلا مساكنهم .

الطبري
وقوله: ( فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ ) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : فهل ترى يا محمد لعاد قوم هود من بقاء. وقيل: عُنِي بذلك: فهل ترى منهم باقيا. وكان بعض أهل المعرفة بكلام العرب من البصريين يقول: معنى ذلك: فهل ترى لهم من بقية، ويقول: مجازها مجاز الطاغية مصدر.

ابن عاشور
فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8)

تفريع عَلى مجموع قصتي ثمود وعاد ، فهو فذلكة لما فصل من حال إهلاكهما ، وذلك من قبيل الجمع بعد التفريق ، فيكون في أول الآية جمع ثم تفريق ثم جمع وهو كقوله تعالى : { وأنه أهلك عاداً الأولى وثموداً فما أبقى } [ النجم : 5051 ] أي فما أبقاهما .

والخطاب لغير معين .

والباقية : إما اسم فاعل على بابه ، والهاء : إما للتأنيث بتأويل نفس ، أي فما ترى منهم نفس باقية أو بتأويل فرقة ، أي ما ترى فرقة منهم باقية .

ويجوز أن تكون { باقية } مصدراً على وزن فَاعلة مثل ما تقدم في الحاقة ، أي فما ترى لهم بقاء ، أي هلكوا عن بكرة أبيهم .

واللام في قوله : { لهم } يجوز أن تجعل لشبه الملك ، أي باقية لأجل النفع .

ويجوز أن يكون اللام بمعنى ( مِن ) مثل قولهم : سمعت له صراخاً ، وقول الأعشى :

تسمَع للحلي وسواساً إذا انصرفت ... كما استعانَ بريح عِشْرقٌ زَجِلُ

وقول جرير :

ونحن لكم يومَ القيامة أفضل ... أي ونحن منكم أفضل .

ويجوز أن تكون اللام التي تنوى في الإِضافة إذا لم تكن الإِضافة على معنى ( من ) . والأصل : فهل ترى باقيتَهم ، فلما قصد التنصيص على عموم النفي واقتضى ذلك جلب ( مِن ) الزائدة لزم تنكير مدخول ( من ) الزائدة فأعطي حقُّ معنى الإِضافة بإظهار اللام التي الشأن أن تنوى كما في قوله تعالى : { بعثنا عليكم عباداً لنا } [ الإسراء : 5 ] فإن أصله : عبادنا .

وموقع المجرور باللام في موقع النعت ل { باقية } قُدم عليها فصار حالاً .

إعراب القران
«فَهَلْ» الفاء حرف استئناف «هل» حرف استفهام معناه النفي «تَرى » مضارع فاعله مستتر «لَهُمْ» متعلقان بالفعل «مِنْ» حرف جر زائد «باقِيَةٍ» مجرور لفظا بمن الزائدة منصوب محلا مفعول ترى والجملة استئنافية لا محل لها.


تفسير قوله تعالى (( وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ )) النجم - الآية 51

التفسير الميسر
( 51 ) وأنه سبحانه وتعالى أهلك عادًا الأولى، وهم قوم هود، وأهلك ثمود، وهم قوم صالح، فلم يُبْقِ منهم أحدًا، وأهلك قوم نوح قبلُ. هؤلاء كانوا أشد تمردًا وأعظم كفرًا من الذين جاؤوا من بعدهم. ومدائن قوم لوط قلبها الله عليهم، وجعل عاليها سافلها، فألبسها ما ألبسها من الحجارة.

السعدي
{ وَثَمُودَ } قوم صالح عليه السلام، أرسله الله إلى ثمود فكذبوه، فبعث الله إليهم الناقة آية، فعقروها وكذبوه، فأهلكهم الله تعالى، { فَمَا أَبْقَى } منهم أحدا، بل أهلكهم الله عن آخرهم

الوسيط الطنطاوي
وقوله: وَثَمُودَ معطوف على عاد. أى: وأنه أهلك- أيضا- قبيلة ثمود، دون أن يبقى منهم أحدا.

وهلاك هاتين القبيلتين قد جاء في آيات كثيرة منها قوله- تعالى-: كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعادٌ بِالْقارِعَةِ. فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ. وَأَمَّا عادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عاتِيَةٍ.

البغوي
" وثمود "، وهم قوم صالح أهلكهم الله بالصيحة، " فما أبقى "، منهم أحداً.

ابن كثير
وقوله : ( وثمود فما أبقى ) ، أي : دمرهم فلم يبق منهم أحدا

القرطبي
وثمود فما أبقى ثمود هم قوم صالح أهلكوا بالصيحة . قرئ " ثمودا " وقد تقدم . وانتصب على العطف على عاد .

الطبري
وقوله: ( وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ) يقول تعالى ذكره: ولم يبق الله ثمود فيتركها على طغيانها وتمردها على ربها مقيمة, ولكنه عاقبها بكفرها وعتوّها فأهلكها.

واختلفت القرّاء في قراءة ذلك, فقرأته عامة قرَّاء البصرة وبعض الكوفيين ( وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى ) بالإجراء إتباعا للمصحف, إذ كانت الألف مثبتة فيه, وقرأه بعض عامة الكوفيين بترك الإجراء. وذُكر أنه في مصحف عبد الله بغير ألف.

والصواب من القول في ذلك أنهما قراءتان معروفتان, فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب لصحتهما في الإعراب والمعنى. وقد بيَّنا قصة ثمود وسبب هلاكها فيما مضى بما أغنى عن إعادته.

ابن عاشور
وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَى (51(فموقع هذه الجملة كموقع الجمل التي قبلها في احتمال كونها زائدة على ما في صحف موسى وإبراهيم ويحتمل كونُها مما شملته الصحف المذكورة فإن إبراهيم كان بعد عاد وثمود وقوم نوح ، وكان معاصراً للمؤتفكة عالماً بهلاكها .

ولكون هلاك هؤلاء معلوماً لم تقرن الجملة بضمير الفصل .



ووصف عاد ب { الأولى } على اعتبار عاد اسماً للقبيلة كما هو ظاهر . ومعنى كونها أولى لأنها أول العرب ذكراً وهم أول العرب البائدة وهم أول أمة أهلكت بعد قوم نوح .

وأما القول بأن عاداً هذه لما هلكت خلفتها أمة أخرى تُعرف بعاد إرم أو عاد الثانية كانت في زمن العماليق فليس بصحيح .

ويجوز أن يكون { الأولى } وصفاً كاشفاً ، أي عاداً السابقة . وقيل { الأولى } صفة عظمة ، أي الأولى في مراتب الأمم قوة وسعة ، وتقدم التعريف بعاد في سورة الأعراف .

وتقدم ذكر ثمود في سورة الأعراف أيضاً .

إعراب القران
«وَثَمُودَ» معطوف على عاد «فَما أَبْقى » الفاء حرف عطف وما نافية وماض فاعله مستتر والجملة الفعلية معطوفة على أهلك.


تفسير قوله تعالى ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )) هود - الآية 66

التفسير الميسر
( 66 ) فلما جاء أمرنا بهلاك ثمود نجينا صالحًا والذين آمنوا معه من الهلاك برحمة منا، ونجيناهم من هوان ذلك اليوم وذلَّته. إن ربك -أيها الرسول- هو القوي العزيز، ومِن قوته وعزته أن أهلك الأمم الطاغية، ونجَّى الرسل وأتباعهم.

السعدي
{ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا } بوقوع العذاب { نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ } أي: نجيناهم من العذاب والخزي والفضيحة.

{ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ } ومن قوته وعزته، أن أهلك الأمم الطاغية، ونجى الرسل وأتباعهم.

الوسيط طنطاوي
ولقد تحقق ما توعدهم به نبيهم، فقد حل بهم العذاب في الوقت الذي حدده لهم، قال - تعالى- فَلَمَّا جاءَ أَمْرُنا أى: فلما جاء أمرنا بإنزال العذاب بهم في الوقت المحدد.

نَجَّيْنا صالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا أى برحمة عظيمة كائنة منا.

ونجيناهم أيضا مِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ أى: من خزي وذل ذلك اليوم الهائل الشديد الذي نزل فيه العذاب بالظالمين من قوم صالح- عليه السلام- فأبادهم.

فالتنوين في قوله يَوْمِئِذٍ عوض عن المضاف إليه المحذوف.

وقوله- سبحانه- إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين عما أصابهم من أذى.

أى: إن ربك- أيها الرسول الكريم- هو القوى الذي لا يعجزه شيء، العزيز الذي لا يهون من يتولاه ويرعاه، فلا تبتئس عما أصابك من قومك، فربك قادر على أن يفعل بهم، ما فعله بالظالمين السابقين من أمثالهم.

البغوي
قوله تعالى : ( فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا ) بنعمة منا ، ( ومن خزي يومئذ ) أي : من عذابه وهوانه . قرأ أبو جعفر ونافع والكسائي : " خزي يومئذ " و " عذاب يومئذ " بفتح الميم . وقرأ الباقون بالكسر . ( إن ربك هو القوي العزيز ) .

ابن كثير
قال علماء التفسير والنسب ثمود بن عاثر بن إرم بن سام بن نوح وهو أخو جديس بن عاثر وكذلك قبيلة طسم كل هؤلاء كانوا أحياء من العرب العاربة قبل إبراهيم الخليل عليه السلام وكانت ثمود بعد عاد ومساكنهم مشهورة فيما بين الحجاز والشام إلى وادي القرى وما حوله وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على ديارهم ومساكنهم وهو ذاهب إلى تبوك في سنة تسع قال الإمام أحمد حدثنا عبدالصمد حدثنا صخر بن جويرية عن نافع عن ابن عمر قال لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس علي تبوك نزل بهم الحجر عند بيوت ثمود فاستقى الناس من الآبار التي كانت تشرب منها ثمود فعجنوا منها ونصبوا لها القدور فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم فأهرقوا القدور وعلفوا العجين الإبل ثم ارتحل بهم حتى نزل بهم على البئر التي كانت تشرب منها الناقة ونهاهم أن يدخلوا علي القوم الذين عذبوا وقال "إني أخشى أن يصيبكم مثل ما أصابهم فلا تدخلوا عليهم" وقال أحمد أيضا حدثنا عفان حدثنا عبدالعزيز بن مسلم حدثنا عبدالله بن دينار عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بالحجر "لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم مثل ما أصابهم" وأصل هذا الحديث مخرج في الصحيحين من غير وجه وقال الإمام أحمد أيضا حدثنا يزيد بن هارون المسعودي عن إسماعيل بن أوسط عن محمد بن أبي كبشة الأنماري عن أبيه قال لما كان في غزوة تبوك تسارع الناس إلى أهل الحجر يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فنادى في الناس "الصلاة جامعة" قال فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ممسك بعنزة وهو يقول "ما تدخلون على قوم غضب الله عليهم "فناداه رجل منهم نعجب منهم يا رسول الله؟ قال "أفلا أنبئكم بأعجب من ذلك: رجل من أنفسكم ينبئكم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم فاستقيموا وسددوا فإن الله لا يعبأ بعذابكم شيئا وسيأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا "لم يخرجه أحد من أصحاب السنن وأبو كبشة اسمه عمر بن سعد ويقال عامر بن سعد والله أعلم وقال الإمام أحمد حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن عبدالله بن عثمان بن خيثم عن أبي الزبير عن جابر قال لما مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحجر قال "لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح فكانت - يعني الناقة - ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما فعقروها فأخذتهم صيحة أخمد الله من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله" فقالوا من هو يا رسول الله قال: أبو رغال فلما خرج من الحرم أصاب ما أصاب قومه" وهذا الحديث ليس في شيء من الكتب الستة وهو على شرط مسلم.

قوله تعالى "وإلى ثمود" أي ولقد أرسلنا إلى قبيلة ثمود أخاهم صالحا "قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره" فجميع الرسل يدعون إلى عبادة الله وحده لا شريك له كما قال تعالى "وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون" وقال "ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت" وقوله "قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية" أي قد جاءتكم حجة من الله على صدق ما جئتكم به وكانوا هم الذين سألوا صالحا أن يأتيهم بآية واقترحوا عليه بأن تخرج لهم من صخرة صماء عينوها بأنفسهم وهي صخرة منفردة في ناحية الحجر يقال لها الكاتبة فطلبوا منه أن تخرج لهم منها ناقة عشراء تمخض فأخذ عليهم صالح العهود والمواثيق لئن أجابهم الله إلى سؤالهم وأجابهم إلى طلبتهم ليؤمنن به وليتبعنه فلما أعطوه على ذلك عهودهم ومواثيقهم قام صالح عليه السلام إلى صلاته ودعا الله عز وجل فتحركت تلك الصخرة ثم انصدعت عن ناقة جوفاء وبراء يتحرك جنينها بين جنبيها كما سألوا فعند ذلك آمن رئيسهم جندع بن عمرو ومن كان معه على أمره وأراد بقية أشراف ثمود أن يؤمنوا فصدهم ذؤاب بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم ورباب بن صعر بن جلهس وكان جندع بن عمرو بن عم له شهاب بن خليفة بن محلاة بن لبيد بن حراس وكان من أشراف ثمود وأفاضلها فأراد أن يسلم أيضا فنهاه أولئك الرهط فأطاعهم فقال في ذلك رجل من مؤمني ثمود يقال له مهوش بن عثمة بن الدميل رحمه الله.

وكانت عصبة من آل عمرو إلى دين النبي دعوا شهابا عزيز ثمود كلهم جميعا فهم بأن يجيب فلو أجابا لأصبح صالح فينا عزيزا وما عدلوا بصاحبهم ذؤابا ولكن الغواة من آل حجر تولوا بعد رشدهم ذيابا وأقامت الناقة وفصيلها بعد ما وضعته بين أظهرهم مدة تشرب من بئرها يوما وتدعه لهم يوما وكانوا يشربون لبنها يوم شربها يحتلبونها فيملؤن ما شاء من أوعيتهم وأوانيهم كما قال في الآية الأخرى "ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر" وقال تعالى "هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم" وكانت تسرح في بعض تلك الأودية ترد من فج وتصدر من غيره ليسعها لأنها كانت تتضلع من الماء وكانت على ما ذكر خلقا هائلا ومنظرا رائعا إذا مرت بأنعامهم نفرت منها فلما طال عليهم واشتد تكذيبهم لصالح النبي عليه السلام عزموا على قتلها ليستأثروا بالماء كل يوم فيقال إنهم اتفقوا كلهم على قتلها قال قتادة بلغني أن الذي قتلها طاف عليهم كلهم أنهم راضون بقتلها حتى على النساء في خدورهن وعلى الصبيان قلت وهذا هو الظاهر لقوله تعالى "فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها" وقال "وآتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها" وقال "فعقروا الناقة" فأسند ذلك على مجموع القبيلة فدل على رضى جميعهم بذلك والله أعلم وذكر الإمام أبو جعفر بن جرير وغيره من علماء التفسير أن سبب قتلها أن امرأة منهم يقال لها عنيزة ابنة غنم بن مجلز وتكنى أم عثمان كانت عجوزا كافرة وكانت من أشد الناس عداوة لصالح عليه السلام وكانت لها بنات حسان ومال جزيل وكان زوجها ذؤاب بن عمرو أحد رؤساء ثمود وامرأة أخرى يقال لها صدقة بنت المحيا بن زهير بن المختار ذات حسب ومال وجمال وكانت تحت رجل مسلم من ثمود ففارقته فكانتا تجعلان لمن التزم لهما بقتل الناقة فدعت صدقة رجلا يقال له الحباب فعرضت عليه نفسها إن هو عقر الناقي فأبى عليها فدعت ابن عم لها يقال له مصدع بن مهرج بن المحيا فأجابها إلى ذلك ودعت عنيزة بنت غنم قدار بن سالف بن جذع وكان رجلا أحمر أزرق قصيرا يزعمون أنه كان ولد زنية وأنه لم يكن من أبيه الذي ينسب إليه وهو سالف وإنما هو من رجل يقال له صهياد ولكن ولد على فراش سالف وقالت له أعطيك أي بناتي شئت على أن تعقر الناقة فعند ذلك انطلق قدار بن سالف ومصدع بن مهرج فاستغويا غواة من ثمود فاتبعهما سبعة نفر فصاروا تسعة رهط وهم الذين قال الله تعالى "وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون" وكانوا رؤساء في قومهم فاستمالوا القبيلة الكافرة بكمالها فطاوعتهم على ذلك فانطلقوا فرصدوا الناقة حين صدرت من الماء وقد كمن لها قدار بن سالف في أصل صخرة على طريقها وكمن لها مصدع في أصل أخرى فمرت على مصدع فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها وخرجت بنت غنم عنيزة وأمرت ابنتها وكانت من أحسن الناس وجها فسفرت عن وجهها لقدار وزمرته وشد عليها قدار بالسيف فكشف عن عرقوبها فخرجت ساقطة إلى الأرض ورغت رغاة واحدة تحذر سقبها ثم طعن في لبتها فنحرها وانطلق سقبها وهو فصيلها حتى أتى جبلا منيعا فصعد أعلى صخرة فيه ورغا فروى عبدالرزاق عن معمر عمن سمع الحسن البصري أنه قال يا رب أين أمي ويقال أنه رغا ثلات مرات وأنه دخل في صخرة فغاب فيها ويقال إنهم اتبعوه فعقروه مع أمه فالله أعلم.

فلما فعلوا ذلك وفرغوا من عقر الناقة وبلغ الخبر صالحا عليه السلام فجاءهم وهم مجتمعون فلما رأى الناقة بكى وقال "تمتعوا في داركم ثلاثة أيام" الآية.

وكان قتلهم الناقة يوم الأربعاء فلما أمسى أولئك التسعة الرهط عزموا على قتل صالح وقالوا إن كان صادقا عجلناه قبلنا وإن كان كاذبا ألحقناه بناقته "قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم" الآية.

فلما عزموا على ذلك وتواطئوا عليه وجاءوا من الليل ليفتكوا بنبي الله فأرسل الله سبحانه وتعالى وله العزة ولرسوله عليهم حجارة فرضختهم سلفا وتعجيلا قبل قومهم وأصبح ثمود يوم الخميس وهو اليوم الأول من أيام النظرة ووجوههم مصفرة كما وعدهم صالح عليه السلام وأصبحوا في اليوم الثاني من أيام التأجيل وهو يوم الجمعة ووجوههم محمرة وأصبحوا في اليوم الثالث من أيام المتاع وهو يوم السبت ووجوههم مسودة فلما أصبحوا من يوم الأحد وقد تحنطوا وقعدوا ينتظرون نقمة الله وعذابه عياذا بالله من ذلك لا يدرون ماذا يفعل بهم ولا كيف يأتيهم العذاب وأشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء ورجفة شديدة من أسفل منهم ففاضت الأرواح وزهقت النفوس في ساعة واحدة.

القرطبي
قوله تعالى : فلما جاء أمرنا أي عذابنا .

نجينا صالحا والذين آمنوا معه برحمة منا تقدم . ومن خزي يومئذ أي ونجيناهم من خزي يومئذ ; أي من فضيحته وذلته . وقيل : الواو زائدة ; أي نجيناهم من خزي يومئذ . ولا يجوز زيادتها عند سيبويه وأهل البصرة . وعند الكوفيين يجوز زيادتها مع " لما " و " حتى " لا غير . وقرأ نافع والكسائي يومئذ بالنصب . الباقون بالكسر على إضافة يوم إلى إذ وقال أبو حاتم : حدثنا أبو زيد عن أبي عمرو أنه قرأ ومن خزي يومئذ أدغم الياء في الياء ، وأضاف ، وكسر الميم في يومئذ . قال النحاس : الذي يرويه النحويون : مثل سيبويه ومن قاربه عن أبي عمرو في مثل هذا : الإخفاء ; فأما الإدغام فلا يجوز ; لأنه يلتقي ساكنان ، ولا يجوز كسر الزاي .

الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ (66)

قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره: فلما جاء ثمود عذابُنا ، " نجينا صالحًا والذين آمنوا به معه برحمة منا "، يقول: بنعمة وفضل من الله ، (ومن خزي يومئذ)، يقول: ونجيناهم من هوان ذلك اليوم ، وذلِّه بذلك العذاب (4) ، (إن ربك هو القوي) ، في بطشه إذا بطش بشيء أهلكه، كما أهلك ثمود حين بطَش بها ، " العزيز " ، فلا يغلبه غالب ، ولا يقهره قاهر، بل يغلب كل شيء ويقهره. (5)

* * *

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

*ذكر من قال ذلك:

18289- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة: (برحمة منا ومن خزي يومئذ) ، قال: نجاه الله برحمة منه، (6) ونجاه من خزي يومئذ.

18290- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر بن عبد الله، عن شهر بن حوشب ، عن عمرو بن خارجة قال: قلنا له: حدّثنا حديثَ ثمود . قال: أحدثكم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ثمود: كانت ثمودُ قومَ صالح، أعمرهم الله في الدنيا فأطال أعْمَارهم ، حتى جعل أحدهم يبني المسكنَ من المدر، فينهدم ، (7) والرَّجلُ منهم حيٌّ. فلما رأوا ذلك ، اتخذوا من الجبال بيوتًا فَرِهين، فنحتوها وجَابُوها وجوَّفوها . (8) وكانوا في سعةٍ من معايشهم. فقالوا: يا صالح ادع لنا ربك يخرج لنا آية نعلم أنك رسول الله ، فدعا صالح ربَّه، فأخرج لهم الناقة، فكان شِرْبُها يومًا ، وشِرْبهم يومًا معلومًا. فإذا كان يوم شربها خَلَّوا عنها وعن الماء وحلبوها لبنًا، ملئوا كل إناء ووعاء وسقاء، حتى إذا كان يوم شربهم صرفوها عن الماء، فلم تشرب منه شيئًا ، فملئوا كل إناء ووعاء وسقاء. فأوحى الله إلى صالح: إن قومك سيعقرون ناقتك ! فقال لهم، فقالوا: ما كنا لنفعل ! فقال: إلا تعقروها أنتم ، يوشكُ أن يولد فيكم مولود [يعقرها] . (9) قالوا: ما علامة ذلك المولود؟ فوالله لا نجده إلا قتلناه ! قال: فإنه غلام أشقَر أزرَق أصهَبُ، أحمر. قال: وكان في المدينة شيخان عزيزان منيعان، لأحدهما ابن يرغب به عن المناكح، وللآخر ابنة لا يجد لها كفؤًا، فجمع بينهما مجلس، فقال أحدهما لصاحبه: ما يمنعك أن تزوج ابنك؟ قال: لا أجد له كفؤًا. قال: فإن ابنتي كفؤ له، وأنا أزوجك. . فزوّجه، فولد بينهما ذلك المولود. وكان في المدينة ثمانية رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون، فلما قال لهم صالح: " إنما يعقرها مولود فيكم "، اختاروا ثماني نسوة قوابل من القرية، وجعلوا معهن شُرَطًا كانوا يطوفون في القرية، فإذا وجدُوا المرأة تمخَضُ، نظروا ما ولدُها إن كان غلامًا قلَّبنه فنظرن ما هو (10) وإن كانت جارية أعرضن عنها. فلما وجدوا ذلك المولود صرخ النسوة وقلن: " هذا الذي يريد رسول الله صالح "، فأراد الشرط أن يأخذوه، فحال جدّاه بينهم وبينه ، وقالا لو أن صالحًا أراد هذا قتلناه ! فكان شرَّ مولود، وكان يشبُّ في اليوم شباب غيره في الجمعة، ويشبّ في الجمعة شباب غيره في الشهر، ويشب في الشهر شباب غيره في السنة. فاجتمع الثمانية الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون ، وفيهم الشيخان، فقالوا : " استعمل علينا هذا الغلام " (11) لمنـزلته وشرَف جديه، فكانوا تسعة. وكان صالح لا ينام معهم في القرية، كان في مسجد يقال له : " مسجد صالح "، فيه يبيت بالليل، فإذا أصبح أتاهم فوعظهم وذكرهم، وإذا أمسى خرج إلى مسجده فبات فيه.

، قال حجاج: وقال ابن جريج: لما قال لهم صالح: " إنه سيولد غلام يكون هلاككم على يديه "، قالوا : فكيف تأمرنا؟ قال: آمركم بقتلهم ! فقتلوهم إلا واحدًا. قال: فلما بلغ ذلك المولود ، قالوا: لو كنا لم نقتل أولادَنا، لكان لكل رجل منا مثل هذا، هذا عملُ صالح ‍! فأتمروا بينهم بقتله، وقالوا: نخرج مسافرين والناس يروننا علانيةً، ثم نرجع من ليلة كذا من شهر كذا وكذا ، فنرصده عند مصلاه فنقتله، فلا يحسب الناس إلا أنَّا مسافرون ، كما نحن ! فأقبلوا حتى دخلوا تحت صخرة يرصُدُونه، فأرسل الله عليهم الصخرة فرضَخَتهم، فأصبحوا رَضْخًا. فانطلق رجال ممَّن قد اطلع على ذلك منهم، فإذا هم رضْخٌ، فرجعوا يصيحون في القرية: أي عباد الله، أما رضي صالح أن أمرهم أن يقتلوا أولادَهم حتى قتلهم؟ ! فاجتمع أهل القرية على قتل الناقة أجمعون، وأحجموا عنها إلا ذلك الابن العاشر.

، ثم رجع الحديث إلى حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: وأرادوا أن يمكروا بصالح، فمشوا حتى أتوا على سَرَبٍ على طريق صالح، فاختبأ فيه ثمانية، وقالوا: إذا خرج علينا قتلناه وأتينا أهله ، فبيَّتْناهُمْ ! فأمر الله الأرض فاستوت عنهم . قال: فاجتمعوا ومشَوْا إلى الناقة وهي على حَوْضها قائمة، فقال الشقيُّ لأحدهم: ائتها فاعقرها ! فأتاها ، فتعاظَمَه ذلك، فأضرب عن ذلك، فبعث آخر فأعظم ذلك. فجعل لا يبعث رجلا إلا تعاظمه أمرُها ، حتى مشوا إليها، وتطاول فضرب عرقوبيها، فوقعت تركُضُ، وأتى رجلٌ منهم صالحًا فقال: " أدرك الناقةَ فقد عقرت "! فأقبل، وخرجوا يتَلقَّونه ويعتذرون إليه: " يا نبيّ الله، إنما عقرها فلان، إنه لا ذنب لنا "! قال: فانظروا هل تدركون فصيلها؟ ، فإن أدركتموه، فعسَى الله أن يرفعَ عنكم العذابَ ! فخرجوا يطلبونه، ولما رأى الفصيل أمَّه تضطرب ، أتى جبلا يقال له " القارَة " قصيرًا، فصعد وذهبوا ليأخذوه، فأوحى الله إلى الجبل، فطالَ في السماء حتى ما تَناله الطير. قال: ودخل صالح القرية، فلما رآه الفصيل بكى حتى سألت دموعه، ثم استقبل صالحًا فرغًا رَغْوةً، ثم رغَا أخرى، ثم رغا أخرى، فقال صالح لقومه: لكل رغوة أجلُ يوم ، تَمَتَّعُوا فِي دَارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذَلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ، ألا إن أية العذاب أنّ اليوم الأوّل تصبح وجوهكم مصفرّة، واليوم الثاني محمرّة، واليوم الثالث مسودّة ! فلما أصبحوا فإذا وجوههم كأنها طليت بالخلوق، (12) صغيرُهم وكبيرُهم، ذكرهم وأنثَاهم. فلما أمسوا صاحوا بأجمعهم: " ألا قد مضى يوم من الأجل ، وحضركم العذاب " ! فلما أصبحوا اليوم. الثاني إذا وجوههم محمرة ، كأنها خُضِبت بالدماء، فصاحوا وضجُّوا وبكوا وعرفوا آية العذاب، فلما أمسوا صاحُوا بأجمعهم: " ألا قد مضى يومان من الأجل وحضركم العذاب " ! فلما أصبحوا اليوم الثالث ، فإذا وجوههم مسودّة كأنها طُليت بالقار، فصاحوا جميعا: " ألا قد حضركم العذاب " ! فتكفَّنُوا وتحنَّطوا، وكان حنوطهم الصَّبر والمقر، (13) وكانت أكفانهم الأنطاع، (14) ثم ألقوا أنفسهم إلى الأرض، (15) فجعلوا يقلبون أبصارهم، فينظرون إلى السماء مرة وإلى الأرض مرة، فلا يدرون من حيث يأتيهم العذاب من فوقهم من السماء أو من تحت أرجلهم من الأرض ، خَشَعًا وفَرَقًا. (16) فلما أصبحوا اليومَ الرابع أتتهم صيحةٌ من السماء فيها صوتُ كل صاعقة، وصوت كلّ شيء له صوتٌ في الأرض، فتقطعت قلوبهم في صدُورهم، فأصبحوا في دارهم جاثمين. (17)

18291- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: حُدِّثت أنَّه لما أخذتهم الصيحة ، أهلك الله مَنْ بَين المشارق والمغارب منهم إلا رجلا واحدًا كان في حرم الله، منعه حرم الله من عذاب الله. قيل: ومن هو يا رسول الله؟ قال: أبو رِغال. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حين أتى على قرية ثمود ، لأصحابه: لا يدخلنَّ أحدٌ منكم القرية ، ولا تشربوا من مائهم . وأراهم مُرْتقَى الفصيل حين ارتقَى في القارَة.

، قال ابن جريج، وأخبرني موسى بن عقبة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم حين أتى على قرية ثمود قال: لا تدخلوا على هؤلاء المعذّبين إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم ، أنْ يُصيبكم ما أصابهم.

، قال ابن جريج، قال جابر بن عبد الله: إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أتى على الحِجْر، حمد الله وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فلا تسألوا رسُولكم الآيات، هؤلاء قوم صالح سألوا رسولهم الآية، فبعث لهم الناقة، فكانت تَرِدُ من هذا الفَجّ ، وتصدر من هذا الفَجّ، فتشرب ماءَهم يوم ورودها. (18)

18292- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله صلى الله عليه وسلم لما مرّ بوادي ثمود، وهو عامد إلى تبوك قال: فأمر أصحابه أن يسرعوا السير، وأن لا ينـزلوا به، ولا يشربوا من مائه، وأخبرهم أنه وادٍ ملعون. قال: وذكر لنا أن الرجل المُوسِر من قوم صالح كان يعطي المعسر منهم ما يتكَفّنون به، وكان الرجل منهم يَلْحَد لنفسه ولأهل بيته، لميعاد نبي الله صالح الذي وعدهم . وحدَّث من رآهم بالطرق والأفنية والبيوت، فيهم شبان وشيوخ ، أبقاهم الله عبرة وآية.

18293- حدثنا إسماعيل بن المتوكل الأشجعي من أهل حمص قال ، حدثنا محمد بن كثير قال ، حدثنا عبد الله بن واقد، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال ، حدثنا أبو الطفيل، قال: لما غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم َغَزاة تبُوك، (19) نـزل الحجر فقال: يا أيها الناس لا تسألوا نبيَّكم الآيات ، هؤلاء قوم صالح سألوا نبيَّهم أن يبعث لهم آية، فبعث الله لهم الناقة آيةً، فكانت تَلج عليهم يوم [ورودها من هذا الفجّ، فتشربُ ماءهم ، ويوم وردهم كانوا يتزودون منه]، (20) ثم يحلبونها مثل ما كانوا يتزَوّدون من مائهم قبل ذلك لبنًا، ثم تخرج من ذلك الفجّ. فعتوا عن أمر ربهم وعقروها، فوعدهم الله العذاب بعد ثلاثة أيام، وكان وعدًا من الله غير مكذوب، فأهلك الله من كان منهم في مشارق الأرض ومغاربها إلا رجلا واحدًا ، كان في حرم الله، فمنعه حَرَمُ الله من عذاب الله . قالوا: ومن ذلك الرجل يا رسول الله؟ قال: أبو رِغال. (21)

----------------------

الهوامش :

(4) انظر تفسير " الخزي " فيما سلف من فهارس اللغة ( خزي ) .

(5) انظر تفسير " القوى " فيما سلف 14 : 19 .

، وتفسير " العزيز " فيما سلف من فهارس اللغة ( عزز ) .

(6) في المطبوعة والمخطوطة : " برحمة منا " ، والسياق يقتضي ما أثبت .

(7) " المدر " ، الطين العلك ، لا رمل فيه .

(8) قوله : " وجابوها " ساقطة من المطبوعة . " جابوها " ، خرقوا الصخر وحفروه ، فاتخذوه بيوتا .

(9) الزيادة بين القوسين ، من تاريخ الطبري .

(10) في التاريخ : " فإن كان ولدا قتلنه " ، ليس فيه هذا الذي في روايته في التفسير ، وهي أحسن الروايتين إن شاء الله .

(11) في المطبوعة : " تستعمل " ، وأثبت ما في المطبوعة والتاريخ .

(12) " الخلوق " ، طيب يتخذ من الزعفران ، تغلب علبه الحمرة والصفرة .

(13) " المقر " ( بفتح فكسر ) ، شبيه بالصبر وقيل هو الصبر نفسه ، وهو شجر مر . وكان في المطبوعة : " المغر " بالغين ، وهو خطأ .

(14) انظر تفسير " الأنطاع " فيما سلف ص : 373 تعليق : 1 .

(15) في المطبوعة والمخطوطة : " بالأرض " ، وأثبت ما في التاريخ .

(16) في المطبوعة : " خسفًا وغرقًا " ، غير ما في المخطوطة وفيها " حسما وفرقا " ، الأولى غير منقوطة . وفي التاريخ : " " خشعا وفرقا " ، وضبط " خشعا " بضم الخاء ، وتشديد الشين ، كأنه جمع " خاشع " ، وضبط " فرقا " بضم الفاء والراء ، وهو فاسد من وجوه . والذي أثبته هو الصواب .

و" الجشع " ( بفتحتين ) ، الجزع لفراق الإلف ، والحرص على الحياة . وفي حديث معاذ : " فبكى معاذ جشعا لفراق رسول الله صلى الله عليه وسلم " . وفي حديث ابن الخصاصية : " أخاف إذا حضر قتال جشعت نفسي فكرهت الموت ". و" الفرق " ، أشد الفزع .

(17) الأثر : 18290 - " حجاج " ، هو " حجاج بن محمد المصيصي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا كثيرة ." أبو بكر بن عبد الله " ، لم أعرف من يكون ، فإن يكن هو : " أبا بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة القرشي " ، فهو منكر الحديث ، يروي الموضوعات عن الثقات ، ومضى برقم : 14044 ، ذكره حجاج بن محمد، فقال : " قال لي أبو بكر السبري : عندي سبعون ألف حديث في الحلال والحرام " فقال أحمد: " ليس بشيء ، كان يضع الحديث " ، بل هو أيضًا لم يدرك " شهر بن حوشب " ، فإنه مات سنة 162 ، وله ستون سنة ، وشهر بن حوشب ، مات سنة 100 ، أو بعدها بقليل . وإن يكن " أبا بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني " ، كما ذكر الذهبي في تعليقه عن المستدرك ، فهو أيضًا متروك الحديث ، مضى برقم : 9071 ، ولا أعلم أدرك شهرًا ، أم لا ، فإنه مات سنة 156 . وفي تاريخ الطبري المطبوع " " أبو بكر بن عبد الرحمن " ، وفي بعض نسخه المخطوطة " أبو بكر بن عبد الله " ، مطابقًا لما في التفسير ." وعمرو بن خارجة بن المنتفق الأشعري " ، صحابي ، ذكر العسكري أن شهر بن حوشب ، لا يصح سماعه عنه ، وإنما يروي عنه من طريق " عبد الرحمن بن غنم الأشعري " . وهذا الخبر رواه أبو جعفر الطبري في تاريخه 1 : 116 - 118 . ورواه الحاكم في المستدرك 2 : 566 ، 567 ، وقال : " هذا حديث جامع لذكر هلاك آل ثمود ، تفرد به شهر بن حوشب ، وليس له إسناد غير هذا ، ولم يستغن عن إخراجه . وله شاهد على سبيل الاختصار بإسناد صحيح ، دل على صحة الحديث الطويل ، على شرط مسلم ". وقال الذهبي في تعليقه عليه : " أبو بكر ، واه ، وهو ابن أبي مريم ". فهذا حديث ضعيف ، لضعف " أبي بكر بن عبد الله ، أيا كان ، وللشك في رواية شهر عن عمرو بن خارجة ، فهو منقطع .

(18) الأثر : 18291 - في هذا الخبر حديث مسند ، حديث ابن جريج ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، رواه أحمد من طرق ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، وخرجه أخي رحمه الله في المسند ، انظر رقم : 4561 ، 5225 ، 5342 ، 5404 ، 5441 ، 5645 ، 5705 ، 5931 . وأما سائر ما في الخبر ، فهو مرسل ، وقد مضى من حديث جابر نحوه ، من رقم : 14817 - 14823 ، فانظر التعليق على هذه الآثار هناك . وانظر أيضا مجمع الزوائد 6 : 194 / 7 : 37 ، من حديث جابر الذي رواه أحمد وغيره .

(19) في المطبوعة : " غزوة تبوك " ، غير ما في المخطوطة ، وهو مطابق لما في التاريخ .

(20) كان في المطبوعة والمخطوطة : " تلج عليهم يوم ورودهم الذي كانوا يتروون منه ثم يحلبونها . . . " ، وهو غير مستقيم ، أثبت الصواب من التاريخ ، وفيه " يتزودون " في الموضوعين ، فأصلحتهما جميعًا ، ووضعت نص ما في التاريخ بين قوسين .

(21) الأثر : 18293 - " إسماعيل بن المتوكل الشامي الحمصي " ، شيخ الطبري ، مترجم في التهذيب . و" محمد بن كثير " ، كأنه " محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي المصيصي ، الصنعاني " ، وهو ضعيف جدا . مضى برقم : 4150 ، 4836 ، ومضى في نحو هذا الإسناد رقم : 9492 ." وعبد الله بن واقد ، أبو رجاء الهروي " ، ثقة لا بأس به ، مترجم في التهذيب ، وابن أبي حاتم 2 / 2 / 191 ." وعبد الله بن عثمان بن خثيم المكي القارئ " ، تابعي ثقة متكلم فيه ، ولكن الصحيح توثيقه ، وروى عن أبي الطفيل . مضى برقم : 4341 ، 5388 ." وأبو الطفيل " ، هو " عامر بن واثلة " ، مضى مرارًا ، صحابي من صغار الصحابة ، كان له يوم مات رسول الله ثماني سنوات ، فهو قد سمع هذا الخبر ممن هو أكبر منه من الصحابة ، ولعله سمعه من جابر بن عبد الله . وهذا الخبر لين الإسناد شيئًا ، وقد رواه أبو جعفر في تاريخه 1 : 118 من هذه الطريق نفسها ، ولم أجده في مكان آخر .

ابن عاشور
تقدّم الكلام على نظائر بعض هذه الآية في قصّة هود في سورة الأعراف .

ومتعلّق { نجينا } محذوف .

وعطف { ومن خِزي يومئذٍ } على متعلّق { نجّينا } المحذوف ، أي نجّينا صالحاً عليه السّلام ومَن معه من عذاب الاستئصال ومن الخزي المكيّف به العذاب فإنّ العذاب يكون على كيفيات بعضها أخزى من بعض . فالمقصود من العطف عطف منّة على منّة لا عطف إنجاء على إنجاء ، ولذلك عطف المتعلّق ولم يعطف الفعل ، كما عطف في قصة عاد { نجينا هوداً والذين آمنوا معه برحمة منّا ونجّيناهم من عذاب غليظ } [ هود : 58 ] لأنّ ذلك إنجاء من عذاب مغاير للمعطوف عليه .

وتنوين { يومئذٍ } تنوين عوض عن المضاف إليه . والتقدير : يوم إذ جاء أمرنا .

والخزي : الذّلّ ، وهو ذلّ العذاب ، وتقدّم الكلام عليه قريباً .

وجملة { إنّ ربّك هو القوي العزيز } معترضة .

وقد أكد الخبر بثلاث مؤكدات للاهتمام به .

إعراب القران
(فَلَمَّا) الفاء حرف عطف ولما الحينية ظرف زمان متعلق بجاء (جاءَ أَمْرُنا) ماض وفاعله والجملة مضاف إليه (نَجَّيْنا صالِحاً) ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب لما لا محل لها من الإعراب (وَالَّذِينَ) اسم الموصول معطوف على صالحا (آمَنُوا) ماض وفاعله والجملة صلة (مَعَهُ) ظرف مكان متعلق بآمنوا والهاء مضاف إليه (بِرَحْمَةٍ) متعلقان بمحذوف حال (مِنَّا) متعلقان بصفة محذوفة لرحمة (وَمِنْ خِزْيِ) معطوف على ما سبق ومتعلقان بفعل محذوف تقديره نجيناكم من خزي (يَوْمِئِذٍ) يوم مضاف إليه وإذ ظرف يتضمن معنى الشرط مضاف إليه (إِنَّ رَبَّكَ) إن واسمها والكاف مضاف إليه والجملة استئنافية (هُوَ) ضمير فصل (الْقَوِيُّ) خبر إن الأول (الْعَزِيزُ) خبر ثان



أبو رغال وثمود
من موقع الإمام المجدد محمد ناصر الدين الألباني
http://alalbany.net/search_wp/all_bo...ll&search=رغال

رقم: 2542
الحديث: “ يا سعد ! اتق أن تجيء يوم القيامة ببعير تحمله له رغاء “ .
قال الألباني في “ السلسلة الصحيحة “ 6 / 95 :أخرجه البزار في “ مسنده “ ( ص 92 - زوائده ) : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي حدثنا أبي حدثنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن # ابن عمر #‎قال : “ بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سعد بن عبادة مصدقا , فقال : ( فذكره ) . قال : لا آخذه , اعفني : فأعفاه “ , و قال : “ ما رواه هكذا إلا يحيى الأموي “ . قلت : و هو ثقة من رجال الشيخين , و كذلك سائر الرواة , و لذلك قال الحافظ عقبه : “ إسناده صحيح , و له شاهد من حديث ابن المسيب عن سعد نفسه “ . و قال الهيثمي في “ المجمع “ ( 3 / 86 ) : “ رواه البزار , و رجاله رجال الصحيح “ . و الشاهد المشار إليه أخرجه أحمد ( 5 / 285 ) بإسناد رجاله ثقات رجال البخاري , إلا أن سعيد بن المسيب لم يدرك سعدا . و له شاهد آخر من حديث قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه ساعيا , فقال أبوه : لا تخرج حتى تحدث رسول الله صلى الله عليه وسلم عهدا , فلما أراد الخروج أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم , فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : “ يا قيس لا تأتي يوم القيامة على رقبتك بعير له رغاء , أو بقرة لها خوار , أو شاة لها يعار , و لا تكن كأبي رغال “ الحديث . أخرجه البيهقي ( 4 / 157 ) عن هشام بن سعد بسنده عن قيس . قلت : و هذا إسناد حسن , للخلاف المعروف في هشام , و قد جعل قيسا في القصة مكان أبيه سعد , فإن كان حفظه , و إلا فالصواب ما في الروايتين السابقتين أنه سعد .



المجلد:
6
السلسلة الصحيحة

رقم: 4334
الحديث: ( ضعيف ) لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح فكانت [ يعني الناقة ] ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج فعتوا عن أمر ربهم فعقروها وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما فعقروها فأخذتهم صيحة أهمد الله عز وجل من تحت أديم السماء منهم إلا رجلا واحدا كان في حرم الله عز وجل قيل من هو يا رسول الله قال هو أبو رغال فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه .



المجلد:
9
الضعيفة-مختصرة
رقم: 4736
الحديث: ( ضعيف ) هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه . قال فابتدره الناس معه الغصن .



المجلد:
10
الضعيفة-مختصرة
رقم: 4334
الحديث: 4334 - ( لا تسألوا الآيات ؛ فقد سألها قوم صالح ، فكانت (يعني : الناقة) ترد من هذا الفج ، وتصدر من هذا الفج ، فعتوا عن أمر ربهم ، فعقروها ، وكانت تشرب ماءهم يوماً ، ويشربون لبنها يوماً ، فعقروها ، فأخذتهم صيحة أهمد الله من تحت أديم السماء منهم ؛ إلا رجلاً واحداً كان في حرم الله عز وجل ، قيل : من هو يا رسول الله ؟ قال : هو أبو رغال ، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 9/ 318 :$ضعيف$أخرجه أحمد (3/ 296) : حدثنا عبدالرزاق : حدثنا معمر ، عن عبدالله ابن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال :لما مر رسول الله صلي الله عليه وسلم بالحجر قال : فذكره .قلت : وهذا إسناد ضعيف ، رجاله ثقات رجال مسلم ؛ غير أن أبا الزبير مدلس وقد عنعنه ، ومعلوم أن المدلس لا يقبل حديثه إذا لم يصرح بالتحديث كما هو الواقع هنا ، ومع أن الحديث لم يخرجه مسلم في "صحيحه" وهو على شرطه ؛ كما قال الحافظ ابن كثير (2/ 227) ؛ فقد قال الذهبي في ترجمة أبي الزبير هذا :"وفي "صحيح مسلم" عدة أحاديث مما لم يوضح فيها أبو الزبير السماع عن جابر ، ولا هي من طريق الليث عنه ، ففي القلب منها شيء" .ثم ساق بعضها ، فكيف لا يكون في النفس شيء من أحاديثه التي لم يتحقق فيها الشرط الذي ذكره وهي ليست في "صحيح مسلم" كهذا ؟!والحديث أورده الهيثمي في غزوة تبوك بلفظ البزار (6/ 194) وفي "التفسير" (7/ 38) بلفظ الطبراني ، وقال :"رواه البزار والطبراني في "الأوسط" وأحمد بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح" .وكثير من الناس يتوهمون من مثل هذا التعبير الذي يطلقه الهيثمي كثيراً على كثير من الأحاديث أنه في معنى قوله : "صحيح الإسناد" ، وليس كذلك كما شرحته في غير هذا المكان ، وهذا ما وقع فيه أحد أفاضل المؤلفين في العصر الحاضر في رسالته "حجر ثمود ليس حجراً محجوراً" (ص 6) .



المجلد:
9
السلسلة الضعيفة
رقم: 4736
الحديث: 4736 - ( هذا قبر أبي رغال ؛ وهو أبو ثقيف ، وكان من ثمود ، وكان بهذا الحرم يدفع عنه ، فلما أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان ، فدفن فيه ، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب ، وإن أنتم نبشتم عنه أصبتموه . قال : فابتدره الناس معه الغصن ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 283 :$ضعيف$رواه أبو داود (2/ 52) ، والبيهقي في "الدلائل" (ج2) و (6/ 297 - ط) ، والديلمي (2/ 115) ، والذهبي في "الميزان" من طريق ابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال : سمعت عبدالله بن عمر يقول ... فذكره مرفوعاً .ثم رواه البيهقي من طريق روح بن القاسم عن إسماعيل بن أمية به .قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ بجير بن أبي بجير ؛ قال الذهبي :"لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء . وروى عباس عن ابن معين قال : لم أسمع أحداً حدث عنه غير إسماعيل بن أمية . وصدق" .وهذا معناه أنه مجهول . وبه صرح الحافظ في "التقريب" . ثم قال الذهبي :"قلت : له حديث واحد انفرد ابن إسحاق به ، أخبرناه ..." ثم ساقه بإسناده !قلت : وخفيت عليه متابعة روح بن القاسم لابن إسحاق التي ذكرنا ، ولولاها لكان تفرده علة أخرى في الحديث لعدم تصريحه بالتحديث .وقد أعله المنذري في "مختصر السنن" (4/ 272) به ! فلم يحسن من وجهين :الأول : أنه قد توبع ؛ كما عرفت .والآخر : أن العلة من شيخ شيخه بجير بن أبي بجير ، كما أشار إليه الذهبي ، وصرح الحافظ في "التقريب" أنه مجهول .ثم وقفت على علة أخرى له ، فقال عبدالرزاق في "مصنفه" (11/ 454/ 20989) : أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية قال :مر النبي صلي الله عليه وسلم بقبر فقال ...قلت : وهذا معضل .



المجلد:
10
السلسلة الضعيفة
رقم: 0
الحديث: 14241 - هذا قبر أبي رغال و كان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه و آية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه( د ) عن ابن عمر . قال الشيخ الألباني : ( ضعيف ) انظر حديث رقم : 6082 في ضعيف الجامع



المجلد:
0
الجامع الصغير
رقم: 1127
الحديث: حدثنا هناد حدثنا عبدة عن سعيد بن أبي عروبة عن معمر عن الزهري عن سالم بن عبد الله عن بن عمر : أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وله عشر نسوة في الجاهلية فأسلمن معه فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتخير أربعا منهن قال أبو عيسى هكذا رواه معمر عن الزهري عن سالم عن أبيه قال وسمعت محمد بن إسماعيل يقول هذا حديث غير محفوظ والصحيح ما روى شعيب بن أبي حمزة وغيره عن الزهري وحمزة قال حدثت عن محمد بن سويد الثقفي أن غيلان بن سلمة أسلم وعنده عشر نسوة قال محمد وإنما حديث الزهري عن سالم عن أبيه أن رجلا من ثقيف طلق نساءه فقال له عمر لتراجعن نساءك أو لأرجمن قبرك كما رجم قبر أبي رغال قال أبو عيسى والعمل على حديث غيلان بن سلمة عند أصحابنا منهم الشافعي وأحمد وإسحاق قال الترمذي : حديث غير محفوظ قال الشيخ الألباني : صحيح



المجلد:
0
جامع الترمذي
رقم: 3087
الحديث: حدثنا يحيى بن معين ثنا وهب بن جرير ثنا أبي سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال سمعت عبد الله بن عمرو يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذا قبر أبي رغال وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه معه فابتدره الناس فاستخرجوا الغصن قال الشيخ الألباني : ضعيف



المجلد:
0
سنن أبي داود



من موقع الدرر السنية الموسوعة الحديثية


أحاديث حكم المحدثون عليها بالصحة، ونحو ذلك.
1 - حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدَره الناسُ فاستخْرجوا منه الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : المزي | المصدر : تهذيب الكمال

الصفحة أو الرقم: 3/6 | خلاصة حكم المحدث : حسن عزيز

4 - سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال : هذا قبر أبي رغال وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان قد دفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه فابتدره الناس فأخرجوا منه ذلك الغصن

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الفتوحات الربانية

الصفحة أو الرقم: 4/213 | خلاصة حكم المحدث : حسن غريب

5 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ , حين خرجنا معه إلى الطَّائفِ , فمررْنا بقبرٍ فقال : هذا قبرُ أبي رُغالٍ , وهو أبو ثَقيفٍ , وكان من ثمودَ , وكان بهذا الحرَمِ يُدفعُ عنه , فلمَّا خرج , أصابته النِّقمةُ الَّتي أصابت قومَه بهذا المكانِ , فدُفِن فيه . وآيةُ ذلك أنَّه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ , إن أنتم نبَشتُم عنه أصبتموه , فابتدر النَّاسُ فاستخرجوا منه الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير

الصفحة أو الرقم: 2/38 | خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته]

6 - لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ , فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت _ يعني النَّاقةَ _ ترِدُ من هذا الفَجِّ , وتصدرُ من هذا الفَجِّ , فعتَوْا عن أمرِ ربِّهم فعقروها , وكانت تشرَبُ ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا , فعقروها , فأخذتهم صيحةٌ , أهمد اللهُ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ منهم , إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرَمِ اللهِ . فقالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أبو رُغالٍ . فلمَّا خرج من الحرَمِ أصابه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير

الصفحة أو الرقم: 2/37 | خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته]

8 - لمَّا مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّم بالحِجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، وقد سألها قومُ صالحٍ فكانت ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدُرُ من هذا الفجِّ فعتَوْا عن أمرِ ربِّهم فعقروها ، فكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبنَها يومًا فعقروها، فأخذتهم صيحةٌ أهمَد اللهُ عزَّ وجلَّ مَن تحتَ أديمِ السَّماءِ منهم إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ عزَّ وجلَّ . قيل : من هو ؟ قال : هو أبو رُغالٍ . فلمَّا خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الوادعي | المصدر : صحيح دلائل النبوة

الصفحة أو الرقم: 395 | خلاصة حكم المحدث : صحيح على شرط مسلم

2 - حديث غيلان بن سلمة الثقفي الذي أسلم وتحته عشرة نسوة وذلك أنه لما كان زمن عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال : إني لأظن الشيطان فيما يسترق السمع سمع بموتك فقذف في قلبك ولعلك لا تمكث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن مالك أو لأورثهن منك ولآمرن قبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال

الراوي : غيلان بن سلمة الثقفي | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الفتوحات الربانية

الصفحة أو الرقم: 4/214 | خلاصة حكم المحدث : موقوف صحيح

3 - أنَّ غيلانَ بنَ سلَمةَ الثَّقفيَّ رضي اللَّه عنه: أسلمَ وتحتَهُ عشرُ نسوةٍ الحديثَ قال: فلمَّا كانَ في عَهْدِ عمرَ طلَّقَ نساءَهُ وقسمَ مالَهُ بينَ بَنيه فبلغَ ذلِكَ عمرَ فقال: إنِّي أظنُّ الشَّيطانَ فيما يسترِقُ منَ السَّمعِ سمعَ بموتِكَ فقذفَهُ في نفسِكَ ولعلَّكَ لا تلبثُ إلَّا قليلًا وأيمُ اللَّه لتراجِعنَّ نساءَكَ ولترجِعنَّ في مالِكَ أو لأقررنهنَّ منكَ وآمرُ بقبرِكَ فتُرجمُ كما يُرجمُ قبرُ أبي رِغالٍ

الراوي : سالم بن عبدالله بن عمر | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : موافقة الخبر الخبر

الصفحة أو الرقم: 2/418 | خلاصة حكم المحدث : موقوف صحيح

7 - أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشرة نسوة , فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اختر منهن أربعا . فلما كان في عهد عمر طلق نساءه , وقسم ماله بين بنيه , فبلغ ذلك عمر فقال : إني لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك , ولعلك أن لا تمكث إلا قليلا . وأيم الله لتراجعن نساءك , ولترجعن في مالك , أو لأورثهن منك , ولآمرن بقبرك فيرجم , كما رجم قبر أبي رغال

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : عمدة التفسير

الصفحة أو الرقم: 1/457 | خلاصة حكم المحدث : [أشار في المقدمة إلى صحته]


أحاديث حكم المحدثون على أسانيدها بالصحة، ونحو ذلك .
1 - لمَّا مَرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بِالحِجْرِ قال : لا تَسْأَلوا الآياتِ ، فقد سألَها قَوْمُ صالِحٍ فَكانَتْ يعني النَّاقَةَ تَرِدُ من هذا الفَجِّ ، وتَصْدُرُ من هذا الفَجِّ ، فَعَتَوْا عن أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوها ، وكانَتْ تَشْرَبُ ماءَهُمْ يومًا ويشربُونَ لَبَنَها يومًا ، فَعَقَرُوها ، فأخذَتْهُمْ صَيْحَةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تَحْتَ أَدِيمِ السَّماءِ مِنْهُمْ ، إلَّا رجلًا واحِدًا كان في حَرَمِ اللهِ . فَقَالوا : مَنْ هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أبو رِغَالٍ ، فلمَّا خرجَ مِنَ الحَرَمِ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن

الصفحة أو الرقم: 3/436 | خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم

2 - لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحِجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت يعني الناقةَ ترِدُ من هذا الفجِّ وتصدر من هذا الفجِ فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا وكانت تشرب ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ فقالوا من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رِغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية

الصفحة أو الرقم: 1/129 | خلاصة حكم المحدث : على شرط مسلم

3 - عن جابرٍ قال لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالحجرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقد سألها قومُ صالحٍ فكانت تَرِدُ من هذا الفجِّ وتصدرُ من هذا الفجِّ فعتوْا عن أمرِ ربهم فعقروها وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ويشربون لبنَها يومًا فعقَروها فأخذتهم صيحةٌ أهمدَ اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيل من هو يا رسولَ اللهِ قال هو أبو رغالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَه ما أصابَ قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية

الصفحة أو الرقم: 5/11 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

5 - لما مرَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحِجْرِ قال لا تسألوا الآياتِ فقدْ سألَها قومُ صالحٍ فكانتْ تَرِدُ من هذا الفَجِّ فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهِمْ فعَقَرُوها [ فَكَانَتْ تشربُ ماءَهم يومًا فعقروها ] فأخذَتْهم صيحَةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تَحْتَ أَديمِ السماءِ منهم إلَّا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ قيلَ مَنْ هو يا رسولَ اللهِ قال أبو رِغَالٍ فلما خرج من الحرمِ أصابَهُ ما أصاب قومَهُ

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 7/53 | خلاصة حكم المحدث : رجال أحمد رجال الصحيح

6 - لما مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ، فقد سألها قومُ صالحٍ وكانَتْ هي الناقةُ تَرِدُ من هذا الفجِّ ، وتصدرُ من هذا الفجِّ ، فعتوْا عن أمرِ ربهم ، وكانَتْ تشربُ يومًا ويشربون لبنَها يومًا ، فعقروها فأخذتهم صيحةٌ أهمد اللهُ من تحتِ أديمِ السماءِ منهم ، إلا رجلًا واحدًا كان في حرمِ اللهِ ، فقالوا : من هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : أبو رغَّالٍ . فلمَّا خرج منَ الحرمِ أصابَه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : تحفة النبلاء

الصفحة أو الرقم: 189 | خلاصة حكم المحدث : رجاله ثقات

7 - لما مرَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحِجْرِ قال : لا تسألوا الآياتِ ؛ فقد سألَها قومُ صالحٍ ، وكانت الناقةُ تَرِدُ مِن هذا الفجِّ، وتَصْدُرُ مِن هذا الفَجِّ ، فعَتَوْا عن أمرِ ربِّهم ، وكانت تَشْرَبُ يومًا ويَشْرَبون لبنَها يومًا، فعَقَرُوها، فأَخَذَتْهم صيحةٌ، أَهْمَدَ اللهُ مَن تحتَ أَدِيمِ السماءِ منهم إلا رجلًا واحدًا، كان في حَرَمِ اللهِ وهو أبو رِغالٍ ، فلما خَرَجَ مِن الحَرَمِ أصابَه ما أصابَ قومَه.

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : فتح الباري لابن حجر

الصفحة أو الرقم: 439/6 | خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن

11 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ساعيًا ، فقال أبوهُ : لا تَخرجَ حتى تُحدِّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدًا ، فلمَّا أرادَ الخروجَ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا قيسُ لا تأتي يومَ القيامةِ على رقَبَتِكَ بعيرٌ لهُ رُغاءٌ ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ ، أو شاةٌ لها يَعارٌ ، ولا تكن كأبي رِغَالٍ . الحديثُ

الراوي : سعد بن عبادة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة

الصفحة أو الرقم: 6/95 | خلاصة حكم المحدث : إسناد حسن

4 - أنَّ غَيْلانَ بنَ سَلَمَةَ الثَّقَفِيَّ أسلَمَ وله عشرُ نسوةٍ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اخْتَرْ منهنَّ أَرْبَعًا فَلَمَّا كان في عهْدِ عمرَ طَلَّقَ نساءَهُ وقسم مالَهُ بينَ بنيه فبلَغَ ذلِكَ عمرَ فقال إني أظنَّ أنَّ الشيطانَ فيمَا يَسْتَرِقُ مِنَ السمعِ سمِعَ بموتِكَ فقذفَهُ في نفْسِكَ ولعلَّكَ لا تَمْكُثُ إلَّا قليلًا وأيمُ اللهِ لَتُرَاجِعَنَّ نساءَكَ أوْ لَتَرْجِعَنَّ في مالِكَ أوْ لَأَوُرِّثَهُنَّ ولَآمُرَنَّ بِقَبْرِكَ فيُرْجَمُ كما رُجِمَ قبرُ أبي رِغَالٍ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الهيثمي | المصدر : مجمع الزوائد

الصفحة أو الرقم: 4/226 | خلاصة حكم المحدث : رجاله رجال الصحيح

8 - أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَه فقالَ لَه عمرُ لتراجِعَنَّ نساءَك أو لأرجُمَنَّ قبرَك كما رُجِمَ قبرُ أبي رِغالٍ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : المباركفوري | المصدر : تحفة الأحوذي

الصفحة أو الرقم: 3/598 | خلاصة حكم المحدث : المحفوظ عن الزهري بهذا السند هو هذا الموقوف على عمر وأما الحديث المرفوع المذكور بهذا السند فهو غير محفوظ بل الصحيح أنه عن الزهري

9 - أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : اختر منهن أربعا فلما كان في عهد عمر طلق نساءه وقسم ماله بين بنيه فبلغ ذلك عمر فقال : إنى لأظن الشيطان فيما يسترق من السمع سمع بموتك فقذفه في نفسك ولعلك أن لا تمكث إلا قليلا وأيم الله لتراجعن نساءك ولترجعن في مالك أو لأورثهن منك ولآمرن بقبرك فيرجم كما رجم قبر أبي رغال

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : أحمد شاكر | المصدر : مسند أحمد

الصفحة أو الرقم: 6/288 | خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح

10 - . . . . فلما كان زمانُ عمرَ طلَّق نساءَه وقسم مالَه فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لَترجِعنَّ في مالِك وفي نسائِك أو لأرجُمنَّ قبرَك كما رُجمَ قبرُ أبي رِغالٍ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل

الصفحة أو الرقم: 6/293 | خلاصة حكم المحدث : شاهد جيد ودليل قوي على أن الحديث موصول أصلا


أحاديث حكم المحدثون على أسانيدها بالضعف، ونحو ذلك.

1 - عن قيسِ بنِ سعدِ بنِ عبادةَ أنَّ رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بعثَه ساعيًا فقالَ أبوهُ لَا تخرج حتَّى تحدثَ برسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عَهدًا فلمَّا أرادَ الخروجَ أتى رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فقالَ لَه يا قيسُ لَا تأتي يومَ القيامةِ على رقبتِك بعيرٌ لَه رغاءٌ أو بقرةٌ لَها خوارٌ أو شاةٌ لَها يعارٌ ولَا تَكن كأبي رِغالٍ فقالَ سعدٌ يا رسولَ اللَّهِ ما أبو رغالٍ قالَ مصدِّقٌ بعثَه صالحٌ فوجدَ رجلًا بالطَّائفِ في غنيمةٍ قريبةٍ من المئةِ شِصاصٍ إلَّا شاةً واحدةً وابنٍ صغيرٍ لَا أمَّ لَه فلبنُ تلكَ الشَّاةِ عيشُه فقالَ صاحبُ الغنمِ من أنتَ قالَ أنا رسولُ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ فرحَّبَ وقالَ هذِه غنَمي فخذ أيَّها أحببتَ فنظرَ إلى الشَّاةِ اللَّبونِ فقالَ هذِه فقالَ الرَّجلُ هذا الغلامُ كما ترى ليسَ لَه طعامٌ ولَا شرابٌ غيرَها فقالَ إن كنتَ تحبُّ اللَّبنَ فأنا أحبُّهُ فقالَ خذ شاتينِ مَكانَها فلم يزل يزيدُه ويبدلُ لَه حتَّى بلغ خمسَ شياهٍ شِصاصًا مَكانَها فأبى عليهِ فلمَّا رأى ذلِك عمدَ إلى قوسِه فرماهُ فقتلَه وقالَ ما ينبغي لأحدٍ أن يأتي رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بِهذا الخبرِ أحدٌ قبلي فأتى صاحبُ الغنمِ صالحًا عليه السلام فأخبرَه فقالَ صالحٌ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ اللَّهمَّ العن أبا رغالٍ فقالَ سعدُ بنُ عبادةَ يا رسولَ اللَّهِ اعفِ قيسًا منَ السِّعايةِ

الراوي : قيس بن سعد بن عبادة | المحدث : الذهبي | المصدر : المهذب

الصفحة أو الرقم: 3/1517 | خلاصة حكم المحدث : فيه إرسال بين عاصم وقيس

2 - أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مَرَّ بِقبرِ أبي رِغَالٍ فقال : أَتَدْرُونَ مَنْ هذا ؟ فَقَالوا : اللهُ ورسولُهُ أعلمُ . قال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، رجلٌ من ثَمُودَ ، كان في حَرَمِ اللهِ ، فَمنعَهُ حَرَمُ اللهِ عَذَابَ اللهِ ، فلمَّا خرجَ أَصابَهُ ما أَصابَ قَوْمَهُ ، فَدُفِنَ هاهُنا ، ودُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، فنزلَ القومُ فَابْتَدَرُوهُ بِأَسْيافِهِمْ ، فَبَحَثُوا عنهُ ، فَاسْتَخْرَجُوا الغُصْنَ

الراوي : إسماعيل بن أمية | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن

الصفحة أو الرقم: 3/439 | خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه

7 - هذا قبرُ أبي رغالٍ ، وهو أبو ثقيفٍ ؛ وكان من ثمودَ ، وكان بهذا الحرمِ يدفعُ عنهُ ، فلما خرج منهُ أصابتْه النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيهِ ؛ وآيةُ ذلك أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبشتم عنهُ أصبتموه معَه ، فابتدرَه الناسُ فاستخرجوا منهُ الغصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الذهبي | المصدر : ميزان الاعتدال

الصفحة أو الرقم: 1/297 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] بجير بن أبي بجير لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء

8 - هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرَمِ يدفعُ عنه فلما خرج أصابته النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصنٌ من ذهبٍ إن أنتم نبَشتُم عنه أصبتُم معه فابتدره الناسُ فاستخرجوا الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الزيلعي | المصدر : تخريج الكشاف

الصفحة أو الرقم: 1/470 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] بجير بن أبي بجير قال ابن معين لا يعرف إلا بهذا الحديث وقال ابن القطان مجهول الحال

9 - سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ، حينَ خَرَجْنا مَعَهُ إلى الطَّائِفِ ، فَمَرَرْنا بِقَبْرٍ فقال : هذا قَبْرُ أبي رِغَالٍ ، وهوَ أبو ثَقِيفٍ ، وكان من ثَمُودَ, وكان بهِذا الحرمِ فدفعَ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أَصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أَصابَتْ قَوْمَهُ بهِذا المَكَانِ ، فَدُفِنَ فيهِ ، وآيَةُ ذلكَ أنَّهُ دُفِنَ مَعَهُ غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إنْ أنْتُمْ نَبَشْتُمْ عنهُ أَصَبْتُمُوهُ ، فَابْتَدَره الناسُ فَاسْتَخْرَجُوا مِنْهُ الغُصْنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن كثير | المصدر : تفسير القرآن

الصفحة أو الرقم: 3/439 | خلاصة حكم المحدث : يخشى أن يكون وهم في رفع هذا الحديث، وإنما يكون من كلام عبد الله بن عمرو

10 - أبو رِغالٍ أبو ثقيفٍ

الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري | المحدث : ابن كثير | المصدر : البداية والنهاية

الصفحة أو الرقم: 1/129 | خلاصة حكم المحدث : مرسل من هذا الوجه وقد جاء من وجه آخر متصلا

11 - سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ حين خرجنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلم هذا قبرُ أبي رِغالٍ وكان بهذا الحرمَ يدفعُ عنه فلمَّا خرج أصابتْهُ النِّقمةُ التي أصابتْ قومَهُ بهذا المكان فدُفنَ فيه وآيةُ ذلك أنه دُفنَ معه غصنٌ من ذهبٍ إنْ أنتم نبَشتُم عنه أصبتموهُ معه فابتدرَهُ النَّاسُ فاستخرَجوا الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : العظيم آبادي | المصدر : عون المعبود

الصفحة أو الرقم: 8/194 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن أبي بجير بالتصغير قال ابن حجر مجهول

4 - [ حديثٌ ] عنِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم في أبي رِغالٍ

الراوي : مسلم بن عبيدالله بن شهاب | المحدث : ابن أبي حاتم | المصدر : الجرح والتعديل

الصفحة أو الرقم: 8/188 | خلاصة حكم المحدث : مرسل

5 - حديثُ قبرِ أبي رُغالٍ وما وجَد فيه

الراوي : - | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام

الصفحة أو الرقم: 4/239 | خلاصة حكم المحدث : [فيه] ابن إسحاق مختلف فيه

3 - أنَّ رجلًا من ثقيفٍ طلَّقَ نساءَهُ ، وأعتقَ مملوكَهُ ، فقال له عمرُ : لتُرجعنَّ مالَكَ ونساءَكَ ، وإلا فإن مِتَّ لأرجمنَّ قبرَكَ كما رجمَ رسولُ اللهِ قبرَ أبي رِغَالٍ

الراوي : عمر بن الخطاب | المحدث : البزار | المصدر : البحر الزخار

الصفحة أو الرقم: 1/226 | خلاصة حكم المحدث : لم يسنده إلا صالح بن أبي الأخضر وليس بالقوي في الحديث

6 - فلما كان في عهدِ عمرَ طلَّقَ نساءَهُ وقسم مالَهُ بينَ بنيهِ، فبلغ ذلك عمرَ، فقال : إني لأظنُّ الشيطانَ فيما يسترقُ منَ السمعِ سمع بموتِكَ فقذفَهُ في نفسِكَ، ولعلك لا تملكُ إلا قليلًا، وأيمُ اللهِ لتراجعنَّ نساءَكَ، ولترجعنَّ مالَكَ، أو لأُورثهنَّ منكَ، ولآمرنَّ بقبرِكَ فيرجمُ كما رجم قبرَ أبي رغالٍ

الراوي : محمد بن مسلم بن شهاب الزهري | المحدث : ابن تيمية | المصدر : مجموع الفتاوى

الصفحة أو الرقم: 32/318 | خلاصة حكم المحدث : مرسل

أحاديث حكم المحدثون عليها بالضعف، ونحو ذلك.
1 - عن عبدِ اللهِ بنِ عمرِو بنِ العاصِ أنَّهُ كان مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في خروجِهِ إلى الطائفِ فمرُّوا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ وكان بهذا الحرمِ يَدفعُ عنه فلمَّا خرجَ أصابَتْهُ النقمةُ التي أصابَتْ قومَهُ بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه وآيةُ ذلك أنَّهُ دفنَ معه غُصْنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نَبَشْتُم عنه وجدْتُموهُ فابتدرَهُ الناسُ فوجدوا الغُصنَ

الراوي : يحيى بن أبي بجير | المحدث : ابن حزم | المصدر : المحلى

الصفحة أو الرقم: 7/327 | خلاصة حكم المحدث : لا يصح

2 - حديثُ الغُصنِ منَ الذَّهَب الَّذي دلَّهم النَّبيُّ صَلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ عليه في قَبرِ أبي رِغالٍ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن القطان | المصدر : الوهم والإيهام

الصفحة أو الرقم: 5/54 | خلاصة حكم المحدث : لا يصح

4 - هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدْفَعُ عنه ، فلما خرج أصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه ، وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه أَصَبْتُمُوهُ معه

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع

الصفحة أو الرقم: 6082 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

5 - سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ خَرجنا معَهُ إلى الطَّائفِ ، فمَرَرنا بقبرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ ، وَكانَ بِهَذا الحرمِ يَدفعُ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أصابتهُ النِّقمةُ الَّتي أصابَت قومَهُ بِهَذا المَكانِ ، فدُفِنَ فيهِ ، وآيةُ ذلِكَ أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غُصنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتُمْ نبشتُمْ عنهُ أصبتُموهُ معَهُ ، فابتدَرَهُ النَّاسُ فاستخرَجوا الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف أبي داود

الصفحة أو الرقم: 3088 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

6 - لا تَسألوا الآياتِ ؛ فقد سألَها قومُ صالحٍ ، فكانت ( يعني : الناقةَ ) تَرِدُ مِنْ هذا الفَجِّ ، وتَصْدُرُ مِنْ هذا الفَجِّ ، فَعَتَوْا عن أمرِ ربِّهِم ، فعقروها ، وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبَنَها يومًا ، فعقروها ، فأخذتهم صيحةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تحتَ أديمِ السماءِ منهم ؛ إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، قيل : مَن هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو أبو رِغالٍ ، فلما خرج مِنَ الحَرَمِ أصابه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة

الصفحة أو الرقم: 4334 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

7 - هذا قبرُ أبي رغالٍ ؛ وهو أبو ثقيفٍ، وكان من ثمودَ، وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه، فلما أصابته النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان، فدُفن فيه، وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ، إن أنتم نبشتُم عنه أصبتُموه . قال : فابتدرهُ الناسُ معه الغصنُ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة

الصفحة أو الرقم: 4736 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

3 - فلما كان فِي عهدِ عمرَ طلّقَ نساءهُ وقسّمَ مالهُ بين بنيهِ فلما بلغَ ذلكَ عمرَ فقال : واللهِ إني لأظنّ الشيطانَ فيما يسترقُ من السمعِ سمعَ بموتكَ فقذفهُ في نفسكَ ، ولا أراكَ تمكثُ إلا قليلا ، وأيمُ اللهِ لترْجعنّ في مالكَ ولترجعنّ نساءكَ أو لأُورثهنَّ منكَ ولآمرنَّ بقبركَ فيرجمَ كما يرجمُ قبرُ أبي رغَالٍ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الإصابة

الصفحة أو الرقم: 3/191 | خلاصة حكم المحدث : مدرج له طريق أخرى

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 16-07-2015, 03:01 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,618
افتراضي

بوركت وسلمت يمينك وبها تناولت كتابك وصحيفتك يوم تطاير الصحف
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 16-07-2015, 03:19 PM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

ما شاء الله ... بارك الله بك
نقل .. ولا أثمن !!!
نحن " النسابون العرب " !!! سؤال نوجهه الى من يُصِر على أن " قحطان بن عابر " هود " !!! ما قولكم بهذه الحقائق التي وردت بما نقله الاخ الكريم ؟؟؟
هل وضحت الرؤيا لكم ؟؟؟ هل صدّقتم أنها من الاسرائيليات التي كانت وما زالت وستبقى تكيد لنا كعرب ومسلمين حتى تزيغنا عن جادة الحق ؟؟؟
اللهم اهدِ قومنا لما تحبه وترضاه .. رحم الله والديك
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 18-07-2015, 04:25 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

المهندس مخلد بن زيد حمدان
الشريف ابو عمر الدويري حفيد المصطفى صلى الله عليه وسلم

كل عام وانتم بخير ومن العائدين ومن الفائزين وعساكم من عواده

شكرا على المداخلات الكريمة حفظكم الله وتفسير الايات الكريمة يشير الى فناء قوم عاد وثمود والله أعلم
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 29-07-2015, 12:58 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

تفسير قوله تعالى ((فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا ۗ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ )) و النمل - الآية 52
التفسير الميسر
( 52 ) فتلك مساكنهم خالية ليس فيها منهم أحد، أهلكهم الله؛ بسبب ظلمهم لأنفسهم بالشرك، وتكذيب نبيهم. إن في ذلك التدمير والإهلاك لَعظة لقوم يعلمون ما فعلناه بهم، وهذه سنتنا فيمن يكذب المرسلين.
السعدي
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً قد تهدمت جدرانها على سقوفها وأوحشت من ساكنيها وعطلت من نازليها بِمَا ظَلَمُوا أي هذا عاقبة ظلمهم وشركهم بالله وبغيهم في الأرض
إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ الحقائق ويتدبرون وقائع الله في أوليائه وأعدائه فيعتبرون بذلك ويعلمون أن عاقبة الظلم الدمار والهلاك وأن عاقبة الإيمان والعدل النجاة والفوز
الوسيط الطنطاوي
وقوله- سبحانه-: فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خاوِيَةً بِما ظَلَمُوا.. مقرر ومؤكد لما قبله من تدمير المفسدين وإهلاكهم.
أى: إن كنت- أيها المخاطب- تريد دليلا على تدميرهم جميعا، فتلك هي بيوتهم خاوية وساقطة ومتهدمة على عروشها، بسبب ظلمهم وكفرهم ومكرهم.
إِنَّ فِي ذلِكَ الذي فعلناه بهم من تدمير وإهلاك لَآيَةً بينة، وعبرة واضحة،لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أى: يتصفون بالعلم النافع الذي يتبعه العمل الصالح.
البغوي
( فتلك بيوتهم خاوية ) نصب على الحال أي : خالية ، ( بما ظلموا ) أي : بظلمهم وكفرهم ، ( إن في ذلك لآية ) لعبرة ، ( لقوم يعلمون ) قدرتنا .
ابن كثير
وقوله : ( قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه وأهله ) أي : تحالفوا وتبايعوا على قتل نبي الله صالح ، عليه السلام ، من لقيه ليلا غيلة . فكادهم الله ، وجعل الدائرة عليهم .
قال مجاهد : تقاسموا وتحالفوا على هلاكه ، فلم يصلوا إليه حتى هلكوا وقومهم أجمعين .
وقال قتادة : توافقوا على أن يأخذوه ليلا فيقتلوه ، وذكر لنا أنهم بينما هم معانيق إلى صالح ليفتكوا به ، إذ بعث الله عليهم صخرة فأهمدتهم .
وقال العوفي ، عن ابن عباس : هم الذين عقروا الناقة ، قالوا حين عقروها : نبيت صالحا [ وأهله ] وقومه فنقتلهم ، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئا ، وما لنا به من علم . فدمرهم الله أجمعين .
وقال محمد بن إسحاق : قال هؤلاء التسعة بعدما عقروا الناقة : هلم فلنقتل صالحا ، فإن كان صادقا عجلناه قبلنا ، وإن كان كاذبا كنا قد ألحقناه بناقته! فأتوه ليلا ليبيتوه في أهله ، فدمغتهم الملائكة بالحجارة ، فلما أبطؤوا على أصحابهم ، أتوا منزل صالح ، فوجدوهم منشدخين قد رضخوا بالحجارة ، فقالوا لصالح : أنت قتلتهم ، ثم هموا به ، فقامت عشيرته دونه ، ولبسوا السلاح ، وقالوا لهم : والله لا تقتلونه أبدا ، وقد وعدكم أن العذاب نازل بكم في ثلاث ، فإن كان صادقا فلا تزيدوا ربكم عليكم غضبا ، وإن كان كاذبا فأنتم من وراء ما تريدون . فانصرفوا عنهم ليلتهم تلك .
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : لما عقروا الناقة وقال لهم صالح : ( تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير مكذوب ) [ هود : 65 ] قالوا : زعم صالح أنه يفرغ منا إلى ثلاثة أيام ، فنحن نفرغ منه وأهله قبل ثلاث . وكان لصالح مسجد في الحجر عند شعب هناك يصلي فيه ، فخرجوا إلى كهف ، أي : غار هناك ليلا فقالوا : إذا جاء يصلي قتلناه ، ثم رجعنا إذا فرغنا منه إلى أهله ، ففرغنا منهم . فبعث الله صخرة من الهضب حيالهم ، فخشوا أن تشدخهم فتبادروا فانطبقت عليهم الصخرة وهم في ذلك الغار ، فلا يدري قومهم أين هم ، ولا يدرون ما فعل بقومهم . فعذب الله هؤلاء هاهنا ، وهؤلاء هاهنا
القرطبي
فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا قراءة العامة بالنصب على الحال عند الفراء والنحاس ; أي خالية عن أهلها خرابا ليس بها ساكن . وقال الكسائي وأبو عبيدة : ( خاوية ) نصب على القطع ; مجازه : فتلك بيوتهم الخاوية ، فلما قطع منها الألف واللام نصب على الحال ; كقوله : وله الدين واصبا . وقرأ عيسى بن عمر ونصر بن عاصم والجحدري : بالرفع على أنها خبر عن ( تلك ) و ( بيوتهم ) بدل من ( تلك ) . ويجوز أن تكون ( بيوتهم ) عطف بيان و ( خاوية ) خبر عن ( تلك ) . ويجوز أن يكون رفع ( خاوية ) على أنها خبر ابتداء محذوف ; أي هي خاوية ، أو بدل من ( بيوتهم ) لأن النكرة تبدل من المعرفة . إن في ذلك لآية لقوم يعلمون
الطبري
يعني تعالى ذكره بقوله: (فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً ) فتلك مساكنهم خاوية خالية منهم, ليس فيها منهم أحد, قد أهلكهم الله فأبادهم (بِمَا ظَلَمُوا ) يقول تعالى ذكره: بظلمهم أنفسهم بشركهم بالله, وتكذيبهم رسولهم (إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ) يقول تعالى ذكره: إن في فعلنا بثمود ما قصصنا عليك يا محمد من القصة, لعظة لمن يعلم فعلنا بهم ما فعلنا, من قومك الذين يكذّبونك فيما جئتهم به من عند ربك وعبرة.
ابن عاشور
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (52) وتفريع قوله : { فتلك بيوتهم خاوية } على جملة : { دمرناهم } لتفريع الإخبار . والإشارة منصرفة إلى معلوم غير مشاهد لأن تحققه يقوم مقام حضوره فإن ديار ثمود معلومة لجميع قريش وهي في طريقهم في ممرّهم إلى الشام .
وانتصب { خاوية } على الحال . وعاملها ما في اسم الإشارة من معنى الفعل كقوله تعالى : { وهذا بعْلِي شيخاً } وقد تقدم في سورة هود ( 72 ) .
والخاوية : الخالية ، ومصدره الخَواء ، أي فالبيوت باق بعضها في الجبال لا ساكن بها .
والباء في بما ظلموا } للسببية ، و ( ما ) مصدرية ، أي كان خَواؤها بسبب ظلمهم . والظلم : الشرك وتكذيب رسولهم ، فذلك ظلم في جانب الله لأنه اعتداء على حق وحدانيته ، وظلم للرسول بتكذيبه وهو الصادق .
ولما خص الله عملهم بوصف الظلم من بين عدة أحوال يشتمل عليها كفرهم كالفساد كان ذلك إشارة إلى أن للظلم أثراً في خراب بلادهم .
وهذا معنى ما روي عن ابن عباس أنه قال : أجد في كتاب الله أن الظلم يخرّب البيوت وتلا : { فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا } . وهذا من أسلوب أخذ كل ما يُحتمل من معاني الكلام في القرآن كما ذكرناه في المقدمة التاسعة من مقدمات هذا التفسير .
ونزيده هنا ما لم يسبق لنا في نظائره ، وهو أن الحقائق العقلية لما كان قوام ماهياتها حاصلاً في الوجود الذهني كان بين كثير منها انتساب وتقارب يُردّ بعضها إلى بعض باختلاف الاعتبار . فالشرك مثلاً حقيقة معروفة يكون بها جنساً عقلياً وهو بالنظر إلى ما يبعث عليه وما ينشأ عنه ينتسب إلى حقائق أخرى مثل الظلم ، أي الاعتداء على الناس بأخذ حقوقهم فإنه من أسبابه ، ومثل الفسق فإنه من آثاره ، وكذلك التكذيب فإنه من آثاره أيضاً : { وذرني والمكذبين } [ المزمل : 11 ] ، ومثل الكبر ومثل الإسراف فإنهما من آثاره أيضاً . فمن أساليب القرآن أن يعبر عن الشرك بألفاظ هذه الحقائق للإشارة إلى أنه جامع عدة فظائع ، وللتنبيه على انتسابه إلى هذه الأجناس ، وليعلم المؤمنون فساد هذه الحقائق من حيث هي فيعبر عنه هنا بالظلم وهو كثير ليعلم السامع أن جنس الظلم قبيح مذموم ، ناهيك أن الشرك من أنواعه . وكذلك قوله : { إن الله لا يهدي من هو مُسرف كذّاب } [ غافر : 28 ] أي هو متأصل في الشرك وإلا فإن الله هدى كثيراً من المسرفين والكاذبين بالتوبة ، ومن قوله : { أليس في جهنم مثوى للمتكبرين } [ الزمر : 60 ] ونحو ذلك .
وجملة : { إن في ذلك لآية } معترضة بين الجمل المتعاطفة . والإشارة إلى ما ذكر من عاقبة مكرهم . والآية : الدليل على انتصار الله لرسله .
واللام في { لقوم يعلمون } لام التعليل يعني آية لأجلهم ، أي لأجل إيمانهم . وفيه تعريض بأن المشركين الذين سبقت إليهم هذه الموعظة إن لم يتعظوا بها فهم قوم لا يعلمون .
وفي ذكر كلمة ( قوم ) إيماء إلى أن من يعتبر بهذه الآية متمكن في العقل حتى كان العقل من صفته القومية ، كما تقدم في قوله تعالى : { لآيات لقوم يعقلون } في سورة البقرة ( 164 ) .
إعراب القران
(فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ) الفاء استئنافية وتلك مبتدأ بيوتهم خبر والهاء مضاف إليه (خاوِيَةً) حال والجملة مستأنفة (بِما) الباء للسببية وما مصدرية وما بعدها في تأويل مصدر في محل جر متعلقان بخاوية (ظَلَمُوا) ماض وفاعل (إِنَّ) حرف مشبه بالفعل (فِي ذلِكَ) حرف الجر واسم الإشارة متعلقان بخبر إن المقدم (لَآيَةً) اللام المزحلقة وآية اسم إن (لِقَوْمٍ) متعلقان بمحذوف صفة لآية (يَعْلَمُونَ) الجملة في محل جر صفة قوم وجملة إن واسمها وخبرها مستأنفة
تفسير قوله تعالى ((وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )) النمل - الآية 53
التفسير الميسر
( 53 ) وأنجينا مما حلَّ بثمود من الهلاك صالحًا والمؤمنين به، الذين كانوا يتقون بإيمانهم عذاب الله.
السعدي
ولهذا قال وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ أي أنجينا المؤمنين بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر خيره وشره وكانوا يتقون الشرك بالله والمعاصي ويعملون بطاعته وطاعة رسله
الوسيط الطنطاوي
ثم ختم- سبحانه- هذه القصة بتأكيد سنته التي لا تتخلف فقال: وَأَنْجَيْنَا أى:
بفضلنا وإحساننا، الَّذِينَ آمَنُوا وهم نبينا صالح وأتباعه وَكانُوا يَتَّقُونَ أى:
وكانوا يتقون الله- تعالى- ويخافون عذابه.
وبذلك تكون السورة الكريمة قد ساقت لنا جانبا من قصة صالح مع قومه هذا الجانب فيه ما فيه من عظات وعبر لقوم يعقلون.
البغوي
( وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) يقال : كان الناجون منهم أربعة آلاف .
ابن كثير
وأنجى الله صالحا ومن معه ، ثم قرأ : ( ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين فتلك بيوتهم خاوية ) أي : فارغة ليس فيها أحد ( بما ظلموا إن في ذلك لآية لقوم يعلمون . وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون ) .
القرطبي
وأنجينا الذين آمنوا بصالح وكانوا يتقون الله ويخافون عذابه . قيل : آمن بصالح قدر أربعة آلاف رجل . والباقون خرج بأبدانهم - في قول مقاتل وغيره - خراج مثل الحمص ; وكان في اليوم الأول أحمر ، ثم صار من الغد أصفر ، ثم صار في الثالث أسود . وكان عقر الناقة يوم الأربعاء ، وهلاكهم يوم الأحد . قال مقاتل : فقعت تلك الخراجات ، وصاح جبريل بهم خلال ذلك صيحة فخمدوا ، وكان ذلك ضحوة . وخرج صالح بمن آمن معه إلى حضرموت ; فلما دخلها مات صالح ; فسميت حضرموت . قال الضحاك : ثم بنى الأربعة الآلاف مدينة يقال لها حاضورا ; على ما تقدم بيانه في قصة أصحاب الرس .
الطبري
وأنجينا الذين آمنوا بصالح وكانوا يتقون الله ويخافون عذابه . قيل : آمن بصالح قدر أربعة آلاف رجل . والباقون خرج بأبدانهم - في قول مقاتل وغيره - خراج مثل الحمص ; وكان في اليوم الأول أحمر ، ثم صار من الغد أصفر ، ثم صار في الثالث أسود . وكان عقر الناقة يوم الأربعاء ، وهلاكهم يوم الأحد . قال مقاتل : فقعت تلك الخراجات ، وصاح جبريل بهم خلال ذلك صيحة فخمدوا ، وكان ذلك ضحوة . وخرج صالح بمن آمن معه إلى حضرموت ; فلما دخلها مات صالح ; فسميت حضرموت . قال الضحاك : ثم بنى الأربعة الآلاف مدينة يقال لها حاضورا ; على ما تقدم بيانه في قصة أصحاب الرس .
ابن عاشور
وَأَنْجَيْنَا الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (53( وفي تأخير جملة : وأنجينا الذين آمنوا وكانوا يتقون } عن جملة : { إن في ذلك لآية لقوم يعلمون } طمأنة لقلوب المؤمنين بأن الله ينجيهم مما توعد به المشركين كما نجى الذين آمنوا وكانوا يتّقون من ثمود وهم صالح ومن آمن معه . وقيل : كان الذين آمنوا مع صالح أربعة آلاف ، فلما أراد الله إهلاك ثمود أوحى الله إلى صالح أن يخرج هو ومن معه فخرجوا ونزلوا في موضع الرسّ فكان أصحاب الرسّ من ذرياتهم . وقيل : نزلوا شاطىء اليمن وبنوا مدينة حَضرموت . وفي بعض الروايات أن صالحاً نزل بفلسطين . وكلها أخبار غير موثوق بها .
وزيادة فعل الكون في { وكانوا يتقون } للدلالة على أنهم متمكّنون من التقوى .
إعراب القران
(وَأَنْجَيْنَا) ماض وفاعل والجملة معطوفة (الَّذِينَ) اسم موصول مفعول به (آمَنُوا) الجملة صلة (وَكانُوا) الواو عاطفة وكان واسمها والجملة معطوفة (يَتَّقُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل ومفعوله محذوف والجملة خبر كان.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-07-2015, 02:07 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

تفسير قوله تعالى ((وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَٰلِكَ كَثِيرًا )) الفرقان - الآية 38
التفسير الميسر
( 38 ) وأهلكنا عادًا قوم هود، وثمود قوم صالح، وأصحاب البئر وأممًا كثيرة بين قوم نوح وعاد وثمود وأصحاب الرسِّ، لا يعلمهم إلا الله.
السعدي
تفسير الايات من 35 الى 40
أشار تعالى إلى هذه القصص وقد بسطها في آيات أخر ليحذر المخاطبين من استمرارهم على تكذيب رسولهم فيصيبهم ما أصاب هؤلاء الأمم الذين قريبا منهم ويعرفون قصصهم بما استفاض واشتهر عنهم.
ومنهم من يرون آثارهم عيانا كقوم صالح في الحجر وكالقرية التي أمطرت مطر السوء بحجارة من سجيل يمرون عليهم مصبحين وبالليل في أسفارهم، فإن أولئك الأمم ليسوا شرا منهم ورسلهم ليسوا خيرا من رسول هؤلاء { أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ } ولكن الذي منع هؤلاء من الإيمان -مع ما شاهدوا من الآيات- أنهم كانوا لا يرجون بعثا ولا نشورا، فلا يرجون لقاء ربهم ولا يخشون نكاله فلذلك استمروا على عنادهم، وإلا فقد جاءهم من الآيات ما لا يبقي معه شك ولا شبهة ولا إشكال ولا ارتياب.
الوسيط الطنطاوي
ثم ذكر- سبحانه- بعض من جاء بعد قوم نوح فقال: وَعاداً وَثَمُودَ أى: ودمرنا وأهلكنا قوم عاد بسبب تكذيبهم لنبيهم هود- عليه السلام-، كما أهلكنا قوم ثمود بسبب تكذيبهم لنبيهم صالح- عليه السلام-.
وقوله- تعالى-: وَأَصْحابَ الرَّسِّ معطوف على ما قبله. أى: وأهلكنا أصحاب الرس. كما أهلكنا من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود.
والرس في لغة العرب: البئر التي لم تبن بالحجارة، وقيل: البئر مطلقا، ومنه قول الشاعر:
وهم سائرون إلى أرضهم ... فيا ليتهم يحفرون الرساسا
أى: فيا ليتهم يحفرون الآبار.
وللمفسرين في حقيقة أصحاب الرس أقوال: فمنهم من قال إنهم من بقايا قبيلة ثمود، بعث الله إليهم نبيا فكذبوه ورسّوه في تلك البئر أى: ألقوا به فيها، فأهلكهم الله- تعالى-.
وقيل: هم قومه كانوا يعبدون الأصنام، فأرسل الله إليهم شعيبا- عليه السلام- فكذبوه فبينما هم حول الرس- أى البئر- فانهارت بهم، وخسف الله- تعالى- بهم الأرض.
وقيل: الرس بئر بأنطاكية، قتل أهلها حبيبا النجار وألقوه فيها..
واختار ابن جرير- رحمه الله- أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود، الذين ذكروا في سورة البروج.
وقد ذكر بعض المفسرين في شأنهم روايات، رأينا أن نضرب عنها صفحا لضعفها ونكارتها.
واسم الإشارة في قوله- تعالى-: وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً يعود إلى عاد وثمود وأصحاب الرس، والقرون: جمع قرن.
والمراد به هنا: الجيل من الناس الذين اقترنوا في الوجود في زمان واحد من الأزمنة.
أى: وأهلكنا قرونا كثيرة بين قوم عاد وثمود وأصحاب الرس. لأن تلك القرون سارت على شاكلة أمثالهم من الكافرين والفاسقين.
البغوي
( وعادا وثمود ) أي : وأهلكنا عادا وثمود ، ) ( وأصحاب الرس ) اختلفوا فيهم ، قال وهب بن منبه : كانوا أهل بئر قعودا عليها ، وأصحاب مواشي ، يعبدون الأصنام ، فوجه الله إليهم شعيبا يدعوهم إلى الإسلام ، فتمادوا في طغيانهم ، وفي أذى شعيب عليه السلام ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت البئر ، فخسف بهم وبديارهم ورباعهم ، فهلكوا جميعا . و " الرس " : البئر ، وكل ركية لم تطو بالحجارة والآجر فهو رس . وقال قتادة والكلبي : " الرس " بئر بفلج اليمامة ، قتلوا نبيهم فأهلكهم الله - عز وجل - . وقال بعضهم : هم بقية ثمود قوم صالح ، وهم أصحاب البئر التي ذكر الله تعالى في قوله : " وبئر معطلة وقصر مشيد " ( الحج - 45 ) . وقال سعيد بن جبير : كان لهم نبي يقال له حنظلة بن صفوان فقتلوه فأهلكهم الله تعالى . وقال كعب ومقاتل والسدي : " الرس " : بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار ، وهم الذين ذكرهم الله في سورة يس . وقيل : هم أصحاب الأخدود ، [ والرس هو الأخدود ] الذي حفروه . وقال عكرمة : هم قوم رسوا نبيهم في بئر . وقيل : الرس المعدن ، وجمعه رساس . ( وقرونا بين ذلك كثيرا ) أي : وأهلكنا قرونا كثيرا بين عاد وأصحاب الرس .
ابن كثير
وقوله : ( وعادا وثمود ) قد تقدم الكلام على قصتيهما في غير ما سورة ، منها في سورة " الأعراف " بما أغنى عن الإعادة .
وأما أصحاب الرس فقال ابن جريج ، عن ابن عباس : هم أهل قرية من قرى ثمود .
وقال ابن جريج : قال عكرمة : أصحاب الرس بفلج وهم أصحاب يس . وقال قتادة : فلج من قرى اليمامة .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم [ النبيل ] ، حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم ، حدثنا شبيب بن بشر ، حدثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله : ( وأصحاب الرس ) قال : بئر بأذربيجان .
وقال سفيان الثوري عن أبي بكير ، عن عكرمة : الرس بئر رسوا فيها نبيهم . أي : دفنوه بها .
وقال محمد بن إسحاق ، عن محمد بن كعب [ القرظي ] قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة العبد الأسود ، وذلك أن الله - تعالى وتبارك - بعث نبيا إلى أهل قرية ، فلم يؤمن به من أهلها إلا ذلك العبد الأسود ، ثم إن أهل القرية عدوا على النبي ، فحفروا له بئرا فألقوه فيها ، ثم أطبقوا عليه بحجر ضخم قال : " فكان ذلك العبد يذهب فيحتطب على ظهره ، ثم يأتي بحطبه فيبيعه ، ويشتري به طعاما وشرابا ، ثم يأتي به إلى تلك البئر ، فيرفع تلك الصخرة ، ويعينه الله عليها ، فيدلي إليه طعامه وشرابه ، ثم يردها كما كانت " . قال : " فكان ذلك ما شاء الله أن يكون ، ثم إنه ذهب يوما يحتطب كما كان يصنع ، فجمع حطبه وحزم وفرغ منها فلما أراد أن يحتملها وجد سنة ، فاضطجع فنام ، فضرب الله على أذنه سبع سنين نائما ، ثم إنه هب فتمطى ، فتحول لشقه الآخر فاضطجع ، فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى ، ثم إنه هب واحتمل حزمته ولا يحسب إلا أنه نام ساعة من نهار فجاء إلى القرية فباع حزمته ، ثم اشترى طعاما وشرابا كما كان يصنع . ثم ذهب إلى الحفيرة في موضعها الذي كانت فيه ، فالتمسه فلم يجده . وكان قد بدا لقومه فيه بداء ، فاستخرجوه وآمنوا به وصدقوه " . قال : فكان نبيهم يسألهم عن ذلك الأسود : ما فعل؟ فيقولون له : لا ندري . حتى قبض الله النبي ، وأهب الأسود من نومته بعد ذلك " . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن ذلك الأسود لأول من يدخل الجنة " .
وهكذا رواه ابن جرير عن ابن حميد ، عن سلمة عن ابن إسحاق ، عن محمد بن كعب مرسلا . وفيه غرابة ونكارة ، ولعل فيه إدراجا ، والله أعلم . وأما ابن جرير فقال : لا يجوز أن يحمل هؤلاء على أنهم أصحاب الرس الذين ذكروا في القرآن; لأن الله أخبر عنهم أنه أهلكهم ، وهؤلاء قد بدا لهم فآمنوا بنبيهم ، اللهم إلا أن يكون حدث لهم أحداث ، آمنوا بالنبي بعد هلاك آبائهم ، والله أعلم .
واختار ابن جرير أن المراد بأصحاب الرس هم أصحاب الأخدود ، الذين ذكروا في سورة البروج ، فالله أعلم .
وقوله : ( وقرونا بين ذلك كثيرا ) أي : وأمما بين أضعاف من ذكر أهلكناهم كثيرة;
القرطبي
قوله تعالى : وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا .
قوله تعالى : وعادا وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كله معطوف على قوم نوح إذا كان قوم نوح منصوبا على العطف ، أو بمعنى اذكر . ويجوز أن يكون كله منصوبا على أنه معطوف على المضمر في دمرناهم أو على المضمر في جعلناهم وهو اختيار النحاس ; لأنه أقرب إليه . ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار فعل ; أي اذكر عادا الذين كذبوا هودا فأهلكهم الله بالريح العقيم ، وثمود كذبوا صالحا فأهلكوا بالرجفة . و وأصحاب الرس والرس في كلام العرب البئر التي تكون غير مطوية ، والجمع رساس . قال :
تنابلة يحفرون الرساسا
يعني آبار المعادن . قال ابن عباس : سألت كعبا عن أصحاب الرس قال : صاحب ( يس ) الذي قال : يا قوم اتبعوا المرسلين قتله قومه ورسوه في بئر لهم يقال لها الرس طرحوه فيها ، وكذا قال مقاتل . السدي : هم أصحاب قصة ( يس ) أهل أنطاكية ، والرس بئر بأنطاكية قتلوا فيها حبيبا النجار مؤمن آل ( يس ) فنسبوا إليها . وقال علي رضي الله عنه : هم قوم كانوا يعبدون شجرة صنوبر فدعا عليهم نبيهم ; وكان من ولد يهوذا ، فيبست الشجرة فقتلوه ورسوه في بئر ، فأظلتهم سحابة سوداء فأحرقتهم . وقال ابن عباس : هم قوم بأذربيجان قتلوا أنبياء فجفت أشجارهم وزروعهم فماتوا جوعا وعطشا . وقال وهب بن منبه : كانوا أهل بئر يقعدون عليها وأصحاب مواش ، وكانوا يعبدون الأصنام ، فأرسل الله إليهم شعيبا فكذبوه وآذوه ، وتمادوا على كفرهم وطغيانهم ، فبينما هم حول البئر في منازلهم انهارت بهم وبديارهم ; فخسف الله بهم فهلكوا جميعا . وقال قتادة : أصحاب الرس وأصحاب الأيكة أمتان أرسل الله إليهما شعيبا فكذبوه فعذبهما الله بعذابين . قال قتادة : والرس قرية بفلج اليمامة . وقال عكرمة : هم قوم رسوا نبيهم في بئر حيا . دليله ما روى محمد بن كعب القرظي عمن حدثه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أول الناس يدخل الجنة يوم القيامة عبد أسود وذلك أن الله تعالى بعث نبيا إلى قومه فلم يؤمن به إلا ذلك الأسود فحفر أهل القرية بئرا وألقوا فيها نبيهم حيا وأطبقوا عليه حجرا ضخما وكان العبد الأسود يحتطب على ظهره ويبيعه ويأتيه بطعامه وشرابه فيعينه الله على رفع تلك الصخرة حتى يدليه إليه فبينما هو يحتطب إذ نام فضرب الله على أذنه سبع سنين ثم هب فاحتمل حزمة الحطب فباعها وأتى بطعامه وشرابه إلى البئر فلم يجده وكان قومه قد أراهم الله تعالى آية فاستخرجوه وآمنوا به وصدقوه ومات ذلك النبي . قال النبي صلى الله عليه وسلم : إن ذلك العبد الأسود لأول من يدخل الجنة وذكر هذا الخبر المهدوي والثعلبي ، واللفظ للثعلبي ، وقال : هؤلاء آمنوا بنبيهم فلا يجوز أن يكونوا أصحاب الرس ; لأن الله تعالى أخبر عن أصحاب الرس أنه دمرهم ، إلا أن يدمروا بأحداث أحدثوها بعد نبيهم . وقال الكلبي : أصحاب الرس قوم أرسل الله إليهم نبيا فأكلوه . وهم أول من عمل نساؤهم السحق ; ذكره الماوردي . وقيل : هم أصحاب الأخدود الذين حفروا الأخاديد وحرقوا فيها المؤمنين ، وسيأتي . وقيل : هم بقايا من قوم ثمود ، وإن الرس البئر المذكورة في ( الحج ) في قوله : وبئر معطلة [ الحج : 45 ] على ما تقدم . وفي الصحاح : والرس اسم بئر كانت لبقية من ثمود . وقال جعفر بن محمد عن أبيه : أصحاب الرس قوم كانوا يستحسنون لنسائهم السحق ، وكان نساؤهم كلهم سحاقات . وروي من حديث أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن من أشراط الساعة أن يكتفي الرجال بالرجال والنساء بالنساء وذلك السحق . وقيل : الرس ماء ونخل لبني أسد . وقيل : الثلج المتراكم في الجبال ; ذكره القشيري . وما ذكرناه أولا هو المعروف ، وهو كل حفر احتفر كالقبر والمعدن والبئر . قال أبو عبيدة : الرس كل ركية لم تطو ; وجمعها رساس . قال الشاعر :
وهم سائرون إلى أرضهم فياليتهم يحفرون الرساسا
والرس اسم واد في قول زهير :
بكرن بكورا واستحرن بسحرة فهن لوادي الرس كاليد للفم
ورسست رسا : حفرت بئرا . ورس الميت أي قبر . والرس : الإصلاح بين الناس ، والإفساد أيضا . وقد رسست بينهم ; فهو من الأضداد . وقد قيل في أصحاب الرس غير ما ذكرنا ، ذكره الثعلبي وغيره . وقرونا بين ذلك كثيرا أي أمما لا يعلمهم إلا الله بين قوم نوح وعاد . وثمود وأصحاب الرس . وعن الربيع بن خيثم اشتكى فقيل له : ألا تتداوى فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أمر به ؟ قال : لقد هممت بذلك ثم فكرت فيما بيني وبين نفسي فإذا عاد وثمود وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك كثيرا كانوا أكثر وأشد حرصا على جمع المال ، فكان فيهم أطباء ، فلا الناعت منهم بقي ولا المنعوت ; فأبى أن يتداوى فما مكث إلا خمسة أيام حتى مات ، رحمه الله .
الطبري
يقول تعالى ذكره: ودمرنا أيضا عادا وثمود وأصحاب الرسّ.
واختلف أهل التأويل في أصحاب الرسّ, فقال بعضهم: أصحاب الرسّ من ثمود.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, قال: قال ابن عباس: ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) قال: قرية من ثمود.
وقال آخرون: بل هي قرية من اليمامة يقال لها الفلْج (1) .
* ذكر من قال ذلك:
حدثني يونس بن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن وهب, قال: ثنا جرير بن حازم, قال: قال قتادة: الرسّ: قرية من اليمامة يقال لها الفلج.
حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, قال: قال ابن جُرَيج, قال عكرمة: أصحاب الرسّ بفلج هم أصحاب يس.
وقال آخرون: هم قوم رسوا نبيهم في بئر.
* ذكر من قال ذلك:
حدثنا ابن بشار, قال: ثنا عبد الرحمن, قال: ثنا سفيان, عن أبي بكر, عن عكرمة, قال: كان الرسّ بئرا رسُّوا فيها نبيهم.
وقال آخرون: هي بئر كانت تسمى الرسّ.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) قال: هي بئر كانت تسمى الرّسّ.
حدثني محمد بن عمارة, قال: ثنا عبيد الله بن موسى, قال: أخبرنا إسرائيل, عن أبي يحيى عن مجاهد في قوله: ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) قال: الرّسّ بئر كان عليها قوم.
قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك, قول من قال: هم قوم كانوا على بئر, وذلك أن الرّسّ في كلام العرب: كلّ محفور مثل البئر والقبر ونحو ذلك; ومنه قول الشاعر:
سَـــبَقْتَ إلــى فَــرطٍ بــاهِلٍ
تنابِلَـــةٍ يَحْـــفِرُونَ الرِّساســا (2)
يريد أنهم يحفِرون المعادن, ولا أعلم قوما كانت لهم قصة بسبب حفرة, ذكرهم الله في كتابه إلا أصحاب الأخدود, فإن يكونوا هم المعنيين بقوله: وَأَصْحَابَ الرَّسِّ فإنا سنذكر خبرهم إن شاء الله إذا انتهينا إلى سورة البروج, وإن يكونوا غيرهم فلا نعرف لهم خبرا, إلا ما جاء من جملة الخبر عنهم أنهم قوم رَسوا نبيهم في حفرة.
إلا ما حدثنا ابن حميد, قال: ثنا سلمة, عن ابن إسحاق, عن محمد بن كعب القرظي, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ أَوَّلَ النَّاسِ يَدخُلُ الجَنَّةَ يَوْمَ القِيَامَةِ الْعَبْدُ الأسْوَدُ". وذلك أن الله تبارك وتعالى بعث نبيا إلى أهل قرية فلم يؤمن مِنْ أهلها أحد إلا ذلك الأسود, ثم إن أهل القرية عدوا على النبيّ عليه السلام, فحفروا له بئرا فألقوه فيها, ثم أطبقوا عليه بحجر ضخم, قال: وكان ذلك العبد يذهب فيحتطب على ظهره, ثم يأتي بحطبه فيبيعه, فيشتري به طعاما وشرابا, ثم يأتي به إلى ذلك البئر, فيرفع تلك الصخرة, فيعينه الله عليها, فيدلي إليه طعامه وشرابه, ثم يعيدها كما كانت, قال: فكان كذلك ما شاء الله أن يكون. ثم إنه ذهب يوما يحتطب, كما كان يصنع, فجمع حطبه, وحزم حزمته وفرغ منها; فلما أراد أن يحتملها وجد سِنة, فاضطجع فنام, فضرب الله على أذنه سبع سنين نائما. ثم إنه هبّ فتمطى, فتحوّل لشقة الآخر, فاضطجع, فضرب الله على أذنه سبع سنين أخرى. ثم إنه هبّ فاحتمل حزمته, ولا يحسب إلا أنه نام ساعة من نهار, فجاء إلى القرية فباع حزمته, ثم اشترى طعاما وشرابا كما كان يصنع ثم ذهب إلى الحفرة في موضعها التي كانت فيه فالتمسه فلم يجده, وقد كان بدا لقومه فيه بداء, فاستخرجوه وآمنوا به وصدّقوه, قال: فكان النبي عليه السلام يسألهم عن ذلك الأسود ما فعل؟ فيقولون: ما ندري, حتى قبض الله النبيّ, فأهبّ الله الأسود من نومته بعد ذلك, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِنَّ ذَلكَ الأسْودَ لأوَّلُ مَنْ يَدْخُلُ الجَنَّةَ" غير أن هؤلاء في هذا الخبر يذكر محمد بن كعب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنهم آمنوا بنبيهم واستخرجوه من حفرته, فلا ينبغي أن يكونوا المعنيين بقوله: ( وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ) لأن الله أخبر عن أصحاب الرّسّ أنه دمرهم تدميرا, إلا أن يكونوا دمروا بأحداث أحدثوها بعد نبيهم الذي استخرجوه من الحفرة وآمنوا به, فيكون ذلك وجها ( وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا ) يقول: ودمرنا بين أضعاف هذه الأمم التي سمَّيناها لكم أمما كثيرة.
كما حدثنا الحسن بن شبيب, قال: ثنا خلف بن خليفة, عن جعفر بن عليّ بن أبي رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خلفت بالمدينة عمي ممن يفتي على أن القرن سبعون سنة, وكان عمه عبيد الله بن أبي رافع كاتب عليّ رضي الله عنه.
حدثنا عمرو بن عبد الحميد, قال: ثنا حفص بن غياث, عن الحجاج, عن الحكم, عن إبراهيم قال: القرن أربعون سنة.
------------------------
الهوامش:
(1) في تاج العروس : وقيل (فلج) : بلد . ومنه قيل لطريق مأخذه من البصرة إلى اليمامة : طريق بطن فلج . ا هـ .
(2) البيت للنابغة الجعدي ( اللسان : رسس) . والفرط بالتحريك : القوم يتقدمون إلى الماء قبل الورود ، فيهيئون لهم الأرسال والدلاء ، ويملئون الحياض ، ويستقون لهم ( عن اللسان ) . والباهل : المتردد بلا عمل . والتنابلة جمع تنبل ، بوزن جَعْفَر ، وهو الرجل القصير . ولعله كناية عن البطء والعجز عن العمل . والرساس جمع رس ، وهي البئر القديمة أو المعدن ( المنجم تستخرج منه المعادن كالحديد ونحوه ) . استشهد به المؤلف على أن كل محفور مثل البئر والقبر والمعدن فهو رس عند العرب . القول في تأويل
ابن عاشور
وَعَادًا وَثَمُودَ وَأَصْحَابَ الرَّسِّ وَقُرُونًا بَيْنَ ذَلِكَ كَثِيرًا (38) وتنوين { عاداً وثموداً } مع أن المراد الامتان . فأما تنوين { عاداً } فهو وجه وجيه لأنه اسم عري عن علامة التأنيث وغيرُ زائد على ثلاثة أحرف فحقه الصرف . وأما صَرْف { ثموداً } في قراءة الجمهور فعلى اعتبار اسم الأب ، والأظهر عندي أن تنوينه للمزاوجة مع { عَاداً } كما قال تعالى : { سَلاَسِلاً وأَغْلاَلاً وسعيراً } [ الإنسان : 4 ] .
وقرأه حمزة وحفص ويعقوب بغير تنوين على ما يقتضيه ظاهر اسم الأمة من التأنيث المعنوي . وتقدم ذكر عاد في سورة الأعراف .
وأما { أصحاب الرسّ } فقد اختلف المفسرون في تعيينهم واتفقوا على أن الرسّ بئر عظيمة أو حفير كبير . ولما كان اسماً لنوع من أماكن الأرض أطلقه العرب على أماكن كثيرة في بلاد العرب .
قال زهير :
بكَرْنَ بُكُوراً واستحرْنَ بسَحرة ... فهنّ ووادِي الرسّ كاليد للفم
وسمّوا بالرّسّ ما عرفوه من بلاد فارس ، وإضافة { أصحاب } إلى { الرس } إما لأنهم أصابهم الخسف في رسّ ، وإما لأنهم نازلون على رسّ ، وإما لأنهم احتفروا رسّاً ، كما سمي أصحاب الأخدود الذين خدّوه وأضرموه . والأكثر على أنه من بلاد اليمامة ويسمى «فَلَجا» .
واختلف في المعنيّ من { أصحاب الرس } في هذه الآية فقيل هم قوم من بقايا ثمود . وقال السهيلي : هم قوم كانوا في عَدن أُرسل إليهم حنظلة بن صفوان رسولاً . وكانت العنقاء وهي طائر أعظم ما يكون من الطير )سميت العنقاء لطول عنقها )وكانت تسكن في جبل يقال له «فتح» ، وكانت تنقضّ على صبيانهم فتخطفهم إن أعوزها الصيد فدعا عليها حنظلة فأهلكها الله بالصواعق . وقد عبدوا الأصنام وقتلوا نبيئهم فأهلكهم الله . قال وهب بن منبه : خسف بهم وبديارهم . وقيل : هم قوم شعيب . وقيل : قوم كانوا مع قوم شعيب ، وقال مقاتل والسدّي : الرسّ بئر بأنطاكية ، وأصحاب الرسّ أهل أنطاكية بُعث إليهم حبيب النجّار فقتلوه ورسُّوه في بئر وهو المذكور في سورة يس )20 ){ وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين } الآيات . وقيل : الرس وادٍ في أذربيجان في أرَّان يخرج من قاليقَلا ويصب في بحيرة جُرجان ولا أحسب أنه المراد في هذه الآية . ولعله من تشابه الأسماء يقال : كانت عليه ألف مدينة هلكت بالخسف ، وقيل غير ذلك مما هو أبعد .
والقرون : الأمم فإن القرن يطلق على الأمة ، وقد تقدم عند قوله تعالى : { ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن } في أول الأنعام )6 ). وفي الحديث : خير القرون قرني ثم الذين يلونهم الحديث .
والإشارة في قوله : بين ذلك } إلى المذكور من الأمم .
ومعنى { بين ذلك } أن أُمَماً تخللت تلك الأقوام ابتداءً من قوم نوح .
وفي هذه الآية إيذان بطوللِ مُدَد هذه القرون وكثرتها .
إعراب القران
(وَعاداً) مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر عادا (وَثَمُودَ) معطوف على عادا (وَأَصْحابَ الرَّسِّ وَقُرُوناً) معطوف على ما قبله (بَيْنَ) ظرف مكان متعلق بمحذوف صفة قرونا (ذلِكَ) مضاف إليه (كَثِيراً) صفة ثانية لقرونا.
تفسير قوله تعالى ((كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ )) ق - الآية 12
التفسير الميسر
( 12 ) كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
السعدي
أي: كذب الذين من قبلهم من الأمم، رسلهم الكرام، وأنبياءهم العظام، كـ "نوح" كذبه قومه، [وثمود كذبوا صالحًا]
الوسيط الطنطاوي
أى: لا تحزن- أيها الرسول الكريم- لما أصابك من أذى من هؤلاء المشركين الجاحدين المكذبين فقد سبقهم إلى هذا التكذيب والكفر والجحود «قوم نوح» - عليه السلام-، فإنهم قد قالوا في حقه إنه مجنون، كما حكى عنهم ذلك في قوله- تعالى-: كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ، فَكَذَّبُوا عَبْدَنا وَقالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ. وقوله: وَأَصْحابُ الرَّسِّ معطوف على ما قبله، والرس في لغة العرب: البئر التي لم تبن بعد بالحجارة، وقيل: هي البئر مطلقا.
وللمفسرين في حقيقة أصحاب الرس أقوال: فمنهم من قال إنهم من بقايا قبيلة ثمود، بعث الله إليهم واحدا من أنبيائه، فكذبوه ورسوه في تلك البئر، أى: ألقوا به فيها فأهلكهم- سبحانه- بسبب ذلك.
وقيل: هم الذين قتلوا حبيبا النجار عند ما جاء يدعوهم إلى الدين الحق، وكانت تلك البئر بأنطاكية، وبعد قتلهم له ألقوه فيها. وقيل: هم قوم شعيب- عليه السلام-..
واختار ابن جرير- رحمه الله- أن أصحاب الرس هم أصحاب الأخدود، الذين جاء الحديث عنهم في سورة البروج.
والمراد بثمود: قوم صالح- عليه السلام- الذين كذبوه فأهلكهم الله- تعالى-.
البغوي
قوله عز وجل: " كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود "
ابن كثير
يقول تعالى متهددا لكفار قريش بما أحله بأشباههم ونظرائهم وأمثالهم من المكذبين قبلهم ، من النقمات والعذاب الأليم في الدنيا ، كقوم نوح وما عذبهم الله به من الغرق العام لجميع أهل الأرض ، وأصحاب الرس وقد تقدمت قصتهم في سورة " الفرقان " ( وثمود وعاد وفرعون وإخوان لوط ) ، وهم أمته الذين بعث إليهم من أهل سدوم ومعاملتها من الغور ، وكيف خسف الله بهم الأرض ، وأحال أرضهم بحيرة منتنة خبيثة ; بكفرهم وطغيانهم ومخالفتهم الحق .
القرطبي
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ
أي كما كذب هؤلاء فكذلك كذب أولئك فحل بهم العقاب ; ذكرهم نبأ من كان قبلهم من المكذبين وخوفهم ما أخذهم .
وقد ذكرنا قصصهم في غير موضع عند ذكرهم .وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ
أي كما كذب هؤلاء فكذلك كذب أولئك فحل بهم العقاب ; ذكرهم نبأ من كان قبلهم من المكذبين وخوفهم ما أخذهم .
وقد ذكرنا قصصهم في غير موضع عند ذكرهم
الطبري
القول في تأويل قوله تعالى : كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12)
يقول تعالى ذكره ( كذَّبتْ ) قبل هؤلاء المشركين الذين كذّبوا محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم من قومه ( قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ ) وقد مضى ذكرنا قبل أمر أصحاب الرسّ, وأنهم قوم رسُّوا نبيهم في بئر.
حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن أبي بكر, عن عكرمة بذلك.
حُدثت عن الحسين, قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد, قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( أَصْحَابُ الرَّسِّ ) والرس: بئر قُتل فيها صاحب يس.
حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( أَصْحَابُ الرَّسِّ ) قال: بئر.
ابن عاشور
كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (12(استئناف ابتدائي ناشىء عن قوله : { بل كذبوا بالحق لما جاءهم } [ ق : 5 ] فعُقّب بأنهم ليسوا ببدع في الضلال فقد كذبت قبلهم أمم . وذكر منهم أشهرهم في العالم وأشهرهم بين العرب ، فقوم نُوح أول قوم كذبوا رسولهم وفرعون كذب موسى وقوم لوط كذبوه وهؤلاء معروفون عند أهل الكتاب ، وأما أصحاب الرسّ وعاد وثمود وأصحاب الأيكة وقوم تُبّع فهم من العرب .
وذكروا هنا عقب قوم نوح للجامع الخيالي بين القومين وهو جامع التضادّ لأن عذابهم كان ضد عذاب قوم نوح إذ كان عذابهم بالخسف وعذاب قوم نوح بالغرق ، ثم ذكر ثمود لشبه عذابهم بعذاب أصحاب الرسّ إذ كان عذابهم برجفة الأرض وصواعق السماء ، ولأن أصحاب الرسّ من بقايا ثمود ، ثم ذكرت عاد لأن عذابها كان بحادث في الجوّ وهو الريح ، ثم ذكر فرعون وقومه لأنهم كذبوا أشهر الرسل قبل الإسلام ، وأصحاب الأيكة هم قوم شعيب وهم من خلطاء بني إسرائيل .
وعُبّر عن قوم لوط ب { إخوان لوط } ولم يكونوا من قبيله ، فالمراد ب { إخوان } أنهم ملازمون وهم أهل سدوم وعمورة وقُراهما وكان لوط ساكناً في سَدوم ولم يكن من أهل نسبهم لأن أهل سدوم كنعانيون ولوطاً عبراني . وقد تقدم قوله تعالى : { إذ قال لهم أخوهم لوط } في سورة الشعراء ( 161 ( . وذُكر قوم تبع وهم أهل اليمن ولم يكن العرب يعدونهم عربا .
وهذه الأمم أصابها عذاب شديد في الدنيا عقاباً على تكذيبهم الرسل . والمقصود تسلية رسول الله ، والتعريضُ بالتهديد لقومه المكذّبين أن يحل بهم ما حلّ بأولئك .
والرس : يطلق اسماً للبئر غير المطوية ويطلق مصدراً للدفن والدسّ . واختلف المفسرون في المراد به هنا . وأصحاب الرس } قوم عرفوا بالإضافة إلى الرس ، فيحتمل أن إضافتهم إلى الرسّ من إضافة الشيء إلى موطنه مثل { أصحاب الأيْكة } ، و { أصحاب الحجر } [ الحجر : 80 ] و { أصحاب القرية } [ يس : 13 ] . ويجوز أن تكون إضافةً إلى حدث حلّ بهم مثل { أصحاب الأخدود } [ البروج : 4 ] . وفي تعيين { أصحاب الرس } أقوال ثمانية أو تسعة وبعضها متداخل .
وتقدم الكلام عليهم في سورة الفرقان . والأظهر أن إضافة { أصحاب } إلى { الرسّ } من إضافة اسم إلى حدث حدث فيه فقد قيل : إن أصحاب الرسّ عوقبوا بخسف في الأرض فوقعوا في مثل البئر . وقيل : هو بئر ألقى أصحابه فيه حنظلة بن صفوان رسول الله إليهم حيّا فهو إذن علَم بالغلبة وقيل هو فلج من أرض اليمامة .
إعراب القران
(قَبْلَهُمْ) ظرف (قَوْمُ) فاعل (نُوحٍ) مضاف إليه والجملة مستأنفة (وَأَصْحابُ) معطوف على قوم (الرَّسِّ) مضاف إليه (وَثَمُودُ) معطوف أيضا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-2015, 03:13 PM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

قوله تعالى (( فَهَلْ تَرَىٰ لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ )) سورة الحاقة 8
قوله تعالى (( وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ )) النجم - الآية 51
من خلال الرجوع الى كتب المفسرين "فهل ترى لهم من باقية"، أي من نفس باقية، يعني: لم يبق منهم أحد.
( فهل ترى لهم من باقية ) ؟ أي : هل تحس منهم من أحد من بقاياهم أنه ممن ينتسب إليهم ؟ بل بادوا عن آخرهم ولم يجعل الله لهم خلفا .
ثم ذكر الله سبحانه وتعالى
قوله تعالى ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )) هود - الآية 66
تفسير قوله تعالى ((وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )) النمل - الآية 53
ان الله سبحانه وتعالى نجى القوم الصالحين والمتقين من قبيلة ثمود
والأيات الكريمة قد تفيد ان قبيلة ثمود لم يبقى لهم باقية سواء القوم المجرمين الذين عذبوا و القوم الصالحين الذين نجوا من العذاب ولم يجعل الله لهم ذرية باقية
وقد يكون للقوم الصالحين منهم فقط ذرية باقية وهذا وارد ايضا في معنى الاية
فمن ينسب اليوم الى قبيلة ثمود اذا كان لهم بقية فهو من ذرية القوم الصالحين منهم فقط وليس هناك بقية للقوم المجرمين ابدا
حديث ابو رغال ابو ثقيف
اذا صح هذا الحديث فليس لنا كلام بعد كلام النبي صلى الله عليه وسلم
ولكن الشيخ الالباني رحمه الله تعالى ضعف هذا الحديث
الالباني
رقم: 4736
الحديث: ( ضعيف ) هذا قبر أبي رغال وهو أبو ثقيف وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان فدفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه . قال فابتدره الناس معه الغصن .
المجلد: 10
الضعيفة-مختصرة
رقم: 4736
الحديث: 4736 - ( هذا قبر أبي رغال ؛ وهو أبو ثقيف ، وكان من ثمود ، وكان بهذا الحرم يدفع عنه ، فلما أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان ، فدفن فيه ، وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب ، وإن أنتم نبشتم عنه أصبتموه . قال : فابتدره الناس معه الغصن ) .
قال الألباني في " السلسلة الضعيفة والموضوعة " 10/ 283 :$ضعيف$رواه أبو داود (2/ 52) ، والبيهقي في "الدلائل" (ج2) و (6/ 297 - ط) ، والديلمي (2/ 115) ، والذهبي في "الميزان" من طريق ابن إسحاق عن إسماعيل بن أمية عن بجير بن أبي بجير قال : سمعت عبدالله بن عمر يقول ... فذكره مرفوعاً .ثم رواه البيهقي من طريق روح بن القاسم عن إسماعيل بن أمية به .قلت : وهذا إسناد ضعيف ؛ بجير بن أبي بجير ؛ قال الذهبي :"لم يعرفه ابن أبي حاتم بشيء . وروى عباس عن ابن معين قال : لم أسمع أحداً حدث عنه غير إسماعيل بن أمية . وصدق" .وهذا معناه أنه مجهول . وبه صرح الحافظ في "التقريب" . ثم قال الذهبي :"قلت : له حديث واحد انفرد ابن إسحاق به ، أخبرناه ..." ثم ساقه بإسناده !قلت : وخفيت عليه متابعة روح بن القاسم لابن إسحاق التي ذكرنا ، ولولاها لكان تفرده علة أخرى في الحديث لعدم تصريحه بالتحديث .وقد أعله المنذري في "مختصر السنن" (4/ 272) به ! فلم يحسن من وجهين :الأول : أنه قد توبع ؛ كما عرفت .والآخر : أن العلة من شيخ شيخه بجير بن أبي بجير ، كما أشار إليه الذهبي ، وصرح الحافظ في "التقريب" أنه مجهول .ثم وقفت على علة أخرى له ، فقال عبدالرزاق في "مصنفه" (11/ 454/ 20989) : أخبرنا معمر عن إسماعيل بن أمية قال :مر النبي صلي الله عليه وسلم بقبر فقال ...قلت : وهذا معضل .
المجلد: 10
السلسلة الضعيفة
ومن موقع الدرر السنية الموسوعة الحديثية هناك من جعل الحديث حسن عزيز
أحاديث حكم المحدثون عليها بالصحة، ونحو ذلك.
1 - حين خرجْنا معه إلى الطائفِ فمررْنا بقبرٍ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه وآيةُ ذلك أنه دُفِن معه غصنٌ من ذهبٍ إن أنتُم نبَشتُم عنه أصبتُموه معه فابتدَره الناسُ فاستخْرجوا منه الغُصنَ
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : المزي | المصدر : تهذيب الكمال
الصفحة أو الرقم: 3/6 | خلاصة حكم المحدث : حسن عزيز
4 - سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول حين خرجنا معه إلى الطائف فمررنا بقبر فقال : هذا قبر أبي رغال وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان قد دفن فيه وآية ذلك أنه دفن معه غصن من ذهب إن أنتم نبشتم عنه أصبتموه فابتدره الناس فأخرجوا منه ذلك الغصن
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : ابن حجر العسقلاني | المصدر : الفتوحات الربانية
الصفحة أو الرقم: 4/213 | خلاصة حكم المحدث : حسن غريب
لفظ الحديث
هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ
هل أبو رغال من القوم الصالحين الذين يحتمل ان لهم ذرية باقية
اذا كان كذلك فهذا يعارض نص الحديث (وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه )
فهو من المعذبين من قوم ثمود
وهذا يعارض قول الله تعالى ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )) هود - الآية 66
تفسير قوله تعالى ((وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )) النمل - الآية 53
فالله نجى المتقين والصالحين من قوم ثمود فكيف نقول ان ابو رغال من الصالحين وقد عذبه الله
هل أبو رغال من القوم المجرمين
الدليل على ذلك نص الحديث (وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه )
فكيف نقول ان ابو رغال له ذرية باقية ومنهم ثقيف والله سبحانه وتعالى يقول ((فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحًا وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ ۗ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيزُ )) هود - الآية 66
قال تعالى ((وَأَنجَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ )) النمل - الآية 53
فأبو رغال ليس من القوم الصالحين لانه لم ينجو من العذاب الذي حل على قومه وليس له ذرية باقية فكيف ننسب ثقيف الى رجل اهلكه الله وكان من القوم المجرمين الذين لم يبقى الله لهم باقية
والحديث بلفظ (هذا قبر أبي رغال وكان من ثمود وكان بهذا الحرم يدفع عنه فلما خرج منه أصابته النقمة التي أصابت قومه بهذا المكان قد دفن فيه )
لا يتعارض مع الأيات الكريمة هذا ان صح هذا الحديث اصلا
والحديث بلفظ (هذا قبرُ أبي رُغالٍ وهو أبو ثقيفٍ وكان من ثمودَ وكان بهذا الحرَمِ يدفع عنه فلما خرج منه أصابتْه النِّقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ فدُفِن فيه )
يعارض الايات الكريمة وقد ضعفه الشيخ الالباني رحمه تعالى والله اعلم
فنسب ثقيف الى ثمود هذا ان صح هذا النسب اصلا ولا أراه صحيحا فهم من ذرية القوم الصالحين من ثمود وليس من ذرية أبو رغال من ثمود المعذب مع قومه من المجرمين الذين لم يبقى الله لهم باقية ومنهم أبو رغال
من يقول ان ثمود لهم بقية فعليه ان يلتزم بقاعدتين:
1- القوم الصالحين المتقين : نجاهم الله تعالى من عذاب قومهم ويحتمل ان لهم ذرية ويحتمل ايضا انه ليس لهم ذرية
2- القوم المجرمين ومنهم أبو رغال ( اذا صح حديث ابو رغال ) : عذبهم الله بعذابه ولم يجعل لهم ذرية باقية
اخوكم حمد الحميدي الثقفي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 16-08-2015, 04:28 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

تضعيف الشيخ الالباني رحمه الله تعالى حديث أبو رغال
وحديث ابو رغال ابو ثقيف


1 - هذا قبرُ أبي رِغَالٍ ، وكان بهذا الحَرَمِ يَدْفَعُ عنه ، فلما خرج أصابَتْهُ النِّقْمَةُ التي أصابت قومَه بهذا المكانِ ، فدُفِنَ فيه ، وآيةُ ذلك أنه دُفِنَ معه غُصْنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتم نَبَشْتُم عنه أَصَبْتُمُوهُ معه

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف الجامع

الصفحة أو الرقم: 6082 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف


2 - . . . . فلما كان زمانُ عمرَ طلَّق نساءَه وقسم مالَه فقال له عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ لَترجِعنَّ في مالِك وفي نسائِك أو لأرجُمنَّ قبرَك كما رُجمَ قبرُ أبي رِغالٍ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : إرواء الغليل

الصفحة أو الرقم: 6/293 | خلاصة حكم المحدث : شاهد جيد ودليل قوي على أن الحديث موصول أصلا

3 - سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ حينَ خَرجنا معَهُ إلى الطَّائفِ ، فمَرَرنا بقبرٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ : هذا قبرُ أبي رغالٍ ، وَكانَ بِهَذا الحرمِ يَدفعُ عنهُ ، فلمَّا خرجَ أصابتهُ النِّقمةُ الَّتي أصابَت قومَهُ بِهَذا المَكانِ ، فدُفِنَ فيهِ ، وآيةُ ذلِكَ أنَّهُ دُفِنَ معَهُ غُصنٌ من ذَهَبٍ ، إن أنتُمْ نبشتُمْ عنهُ أصبتُموهُ معَهُ ، فابتدَرَهُ النَّاسُ فاستخرَجوا الغُصنَ

الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : الألباني | المصدر : ضعيف أبي داود

الصفحة أو الرقم: 3088 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

4 - لا تَسألوا الآياتِ ؛ فقد سألَها قومُ صالحٍ ، فكانت ( يعني : الناقةَ ) تَرِدُ مِنْ هذا الفَجِّ ، وتَصْدُرُ مِنْ هذا الفَجِّ ، فَعَتَوْا عن أمرِ ربِّهِم ، فعقروها ، وكانت تشربُ ماءَهم يومًا ، ويشربون لبَنَها يومًا ، فعقروها ، فأخذتهم صيحةٌ أَهْمَدَ اللهُ مَنْ تحتَ أديمِ السماءِ منهم ؛ إلا رجلًا واحدًا كان في حَرَمِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ ، قيل : مَن هو يا رسولَ اللهِ ؟ قال : هو أبو رِغالٍ ، فلما خرج مِنَ الحَرَمِ أصابه ما أصاب قومَه

الراوي : جابر بن عبدالله | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة

الصفحة أو الرقم: 4334 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

5 - هذا قبرُ أبي رغالٍ ؛ وهو أبو ثقيفٍ، وكان من ثمودَ، وكان بهذا الحرمِ يدفع عنه، فلما أصابته النقمةُ التي أصابت قومَه بهذا المكان، فدُفن فيه، وآيةُ ذلك أنه دُفن معه غصنٌ من ذهبٍ، إن أنتم نبشتُم عنه أصبتُموه . قال : فابتدرهُ الناسُ معه الغصنُ

الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الضعيفة

الصفحة أو الرقم: 4736 | خلاصة حكم المحدث : ضعيف

6 - أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثَهُ ساعيًا ، فقال أبوهُ : لا تَخرجَ حتى تُحدِّثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عهدًا ، فلمَّا أرادَ الخروجَ أَتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يا قيسُ لا تأتي يومَ القيامةِ على رقَبَتِكَ بعيرٌ لهُ رُغاءٌ ، أو بقرةٌ لها خُوارٌ ، أو شاةٌ لها يَعارٌ ، ولا تكن كأبي رِغَالٍ . الحديثُ

الراوي : سعد بن عبادة | المحدث : الألباني | المصدر : السلسلة الصحيحة

الصفحة أو الرقم: 6/95 | خلاصة حكم المحدث : إسناد حسن
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 16-08-2015, 06:46 AM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

بيان تام شامل واضح
جزاك الله الخير
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 18-08-2015, 04:37 AM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

تسلم اخي الكريم الشريف ابو عمر الدويري الله يحفظك من كل سوء
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 22-08-2015, 12:31 PM
الصورة الرمزية د ايمن زغروت
د ايمن زغروت غير متواجد حالياً
رئيس مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 01-10-2009
الدولة: مصريٌ ذو أصولٍ حجازية ينبعية
المشاركات: 12,100
افتراضي


بارك الله فيك اخي الكريم الاستاذ الاسبر , و قلمك كما تعودناه يجيد ادارة المواضيع ,,
اما بالنسبة لمقالة ان ثقيف من ثمود , فهي مقولة انتشرت في العراق اثناء حكم المختار بن ابي عبيد الثقفي للعراق , و لاكتها ألسنة انصار الصحابي عبد الله بن الزبير الذين حاربوا المختار حتى قضوا على دولته ...
كما تولى كبر القصة ايضا كون الحجاج بن يوسف ثقفيا و هو الامير القاسي الذي سام اهل الكوفة العسف و ضبطهم بالسيف فاكثروا عليه المقالة ايضا و منها انه من ثمود , و في رأيي ان كل هذه الروايات دافعها سياسي , و الا فان اخذنا بمثلها اصبحت اغلب قبائل العرب ليست على نسبها المعلوم اليوم ....
__________________
" تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ " القصص/83.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 22-08-2015, 01:31 PM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي

أصبت عين الحقيقة أخي م . أيمن ... رحم الله والديك
وقاتل الله السياسة التي تزيغ عن الحق .. والحق أبلج !!!
جزاك الله الخير
__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 01-09-2015, 04:18 PM
الاسبر غير متواجد حالياً
مشرف مجلس قبيلة ثقيف
 
تاريخ التسجيل: 26-02-2010
المشاركات: 135
افتراضي

تشرفت بتعليق مدير مجلس الادارة المهندس الشريف ايمن زغروت ومداخلته الكريمة نسأل الله له كل التوفيق والسداد واعتذر عن تأخر المداخلة لاني لم ادخل الموقع منذ فترة لانشغالي واعتز كثيرا بمداخلتك وثناءك الكريم وهذا شهادة اعتز بها كثيرا بارك الله في علمكم
كما اشكر الاخ الكريم الشريف ابو عمر الدويري على المداخلة الكريمة
وصحيح ماذكرت هناك طعونات كثيرة في انساب كثيرة من القبائل والعاقل لايلتفت الى الأقوال الشاذة والضعيفة وخصوصا عند تعارضها مع صريح القران الكريم وهناك تسأل مطروح:

هل كان نسب قبيلة ثقيف انهم من ثمود زمن الجاهلية ؟

ولو افترضنا مثلا ان ثقيف من ذرية ثمود لم استطاع العرب في زمن الجاهلية معرفة انهم من ثمود لبعد الفترة الزمنية الطويلة جدا
صحيح هناك اقوال في ثقيف 1 من هوازن من قيس عيلان بن مضر من عدنان 2 من اياد بن نزارمن عدنان

وهذا يعني انها قبيلة نزارية معدية عدنانية لاتفاق النسبين السابقيين على ذلك

لكن ان يكونوا من ثمود ما دليل العرب على ذلك
وهذا يعطينا دليل واضح ان ثقيف لم تكن ذات نسب ثمودي في زمن الجاهلية لاستحالة معرفتهم بذلك لو صح هذا الانتساب ولذلك أي قول شعري او نثري ذكر في زمن الجاهية في نسبة ثقيف الى ثمود فهو مكذوب لاشك في ذلك ولا غبار
هناك من يذكر حديث ابو رغال ابو ثقيف وهو من ثمود ويحتج به وهو حديث ضعيف ولو اخذنا بصحته وان ثقيف فعلا من ثمود فأن معرفة نسبهم الى ثمود لم تعرف الا في زمن الاسلام اما قبل ذلك فكان يستحيل ذلك
وهذا يدل على ان هناك كذب واضح في نسب ثقيف
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 11 29-09-2021 11:59 PM
قبيلة أولاد فـــــايد الحــــــــــــرابي بالفيوم ( عرب الفيوم) أشرف الفايدي مجلس قبائل مصر العام 14 30-11-2020 04:16 AM
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 4 08-06-2019 09:52 PM
كتاب الاداب لفؤاد عبد العزيز الشلهوب د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 2 31-07-2017 03:07 PM
اداب اللقاء د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 02:01 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:34 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه