حربهم ... على اللغة العربية في الجزائر - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
من دخل مصر من ابناء عقيل ابن ابى طالب رضوان الله عليه
بقلم : رجب مكى حجازى العقيلى
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: مصر (آخر رد :محمد الاخن)       :: نبذة عن أعمام المصطفي والنبي المجتبي .. (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: التعريف بأعمام المصطفي والنبي المجتبي (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :ابراهيم جعفر طنطاوى)       :: عزالدين مكرم (آخر رد :عزالدين مكرم)       :: من دخل مصر من ابناء عقيل ابن ابى طالب رضوان الله عليه (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: الشاعرالشريف العقيلي (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: السادة الأشراف العقيليون الجباريت في زبيد وحضرموت باليمن (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: بنى سويف الوسطى (آخر رد :محمد جابر كامل)       :: متعة الأجور العالية فيها (آخر رد :حسين القحطاني)      



Like Tree44Likes
  • 6 Post By أبو مروان
  • 6 Post By ابراهيم العثماني
  • 4 Post By أبو مروان
  • 6 Post By الشريف محمد الجموني
  • 5 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 5 Post By إسماعيل الحسني
  • 4 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 4 Post By أبو مروان
  • 3 Post By الشريف ابوعمر الدويري
  • 1 Post By أم أمزيغ الفرنسية

إضافة رد
قديم 30-07-2015, 02:30 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

1 (9) حربهم ... على اللغة العربية في الجزائر



هام : نطرح الموضوع بين ايدي المختصين و المخلصين للأمة العربية المسلمة ، ليدلوا فيه بآرائهم العلمية ، موضحين الحقيقة من الزيف و المراوغة المذهبية :
تمهيد :
و هكذا ، تستمر الحرب على الجزائر العربية المسلمة ، بالوكالة عن فرنسا ، من قِبَل حزب فرنسا في الجزائر، الطابور الخامس الذي نحاربه منذ فجر الاستقلال ، لا يتوقف عن استفزازنا ، و لا نمَلُّ من مقاومته و تعريته على حقيقته العميلة للعدو التاريخي للجزائر،فرنسا ، فبعد رفض الشعب الجزائري العربي المسلم أطروحة الخداع (التربوي) من المسماة مليكة قريفو في نهاية الثمانينيات ، المتضمنة تعليم الأطفال في مرحلة التعليم التحضيري ( ما قبل الابتداءي) اللهجة الدارجة ، العامية، بدل اللغة العربية الفصحى ، و بعد رفض الجزائريين الأحرار ترسيم أي لهجة في الجزائر ، إلى جانب العربية ، و بعد هجرة الجزائريين الأحرار للقناة الاذاعية و التلفزة الجزائريتين بسبب استخدامهما للهجة العامية في تقديم برامجهما ، تخرج علينا وزارة التربية في عهد الوزيرة الحالية بن غبريت رمعون، بقرار من الندوة الوطنية للتربية الأخيرة ، يتضمن تعليم اللهجات العامية المنتشرة في مناطقهم بدل اللغة العربية في المرحلة الابتدائية ... و هذا استئناف للحرب على اللغة العربية ، يرفضه الجزائريون مرة أخرى ، و سيبقون يرفضونه كلما رفع صوته من الرماد إلى أن ينقرض عنصر الأحرار في الجزائر .

نشرت جريدة الخبر الجزائرية(بقلم الصحفي مراد محامد) اليوم مقالا حول اقتراح وزارة التربية الوطنية الجزائرية لتعليم العامية بدل العربية :
{ أثار الإجراء القاضي باستعمال الدارجة المحلية للتلميذ الجزائري في الطور التحضيري والمرحلة الأولى من الابتدائي، وهو إحدى التوصيات المنبثقة عن الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية، حفيظة إعلاميين وسياسيين ودكاترة وبيداغوجيين ورجال دين، وهو الاقتراح الذي دافع عنه إطارات الوزارة الوصية بشدّة، مستندين على آراء مختصين في الميدان التربوي محليا وعالميا، قالوا بضرورة تعليم اللغة المدرسية تدريجيا، في حين أعطى بعض المختصين وأحزاب وجمعيات للإجراء بُعدا أيديولوجيا، حيث قالوا إنه يأتي في إطار المساس بأحد مقومات الأمة وهي اللغة العربية، وذهب آخرون إلى أبعد من ذلك عندما اتهموا الوزارة بتنفيذ أجندات أجنبية هدفها زعزعة استقرار الجزائر، ودعوا إلى “تنحية الوزيرة المسؤولة عن القطاع”. فبعد “القرص المضغوط” الذي أحدث ضجة كبيرة في قطاع التربية، ها هي المسؤولة الأولى عن القطاع في مُواجهة زلزال آخر.

مليكة قريفو أول من نادى باستعمال الدارجة في المدرسة الجزائرية
من ابن باديس إلى بافلوف.. ومن بن زاغو إلى بن غبريت.. ضاعت لغة الطفل

تعتبر الأخصائية في علم النفس المدرسي واللغوي الدكتورة مليكة قريفو أول من طرحت فكرة استعمال الدارجة في المدرسة الجزائرية، ففي سنة 1989 ظهر كتاب مليكة قريفو بعنوان “المدرسة الجزائرية من ابن باديس إلى بافلوف”، وقد أحدث حينها هذا الكتاب ضجة إعلامية وانتقادا كبيرا، خاصة من مؤيدي استعمال اللغة العربية الفصحى في المنظومة التربوية.
وتشير مليكة قريفو في كتابها إلى أن “أهداف تعليم اللغة العربية في الطور الأول هي نفس أهداف تعليم اللغة الفرنسية في أقسام المتخلفين تخلفا عقليا بفرنسا”، وأن منهاج هذه اللغة “هو نفس منهاج اللغة في هذه الأقسام”.
واعتبرت الأخصائية في علم النفس التربوي وأول من افتتح أول مدرسة خاصة في الجزائر، “أن المدرسة الجزائرية بعيدة عن الواقع المعيش، إذ لم تكن واضحة للمبتدئين من المعلمين، ولم تدقق في صياغتها الأهداف العامة، حيث وضعت البرامج والمواقيت، مع إرشادات إلى السلوك المنتظر حصوله في نهاية التدريس دون تحديد الكم المعرفي، أي جاءت معكوسة فركزت على السلوك بدل المعرفة التي هي مصنع السلوك الإنساني، أهداف عامة حملت السلوكيات بدل الصور المعرفية والقيم”، وهو ما زاد من متاعب المعلمين الجزائريين حسب قريفو التي دعت إلى تعليم الدارجة للأطفال، فتشير في كتيبات قامت بطباعتها إلى أن الطفل يسهل عليه حفظ أسماء بعض الأشياء التي ألف النطق بها، كأن نريه صورة طاولة ونطلب منه أن يعرفها، فتكون إجابة الطفل عفوية “طابلة”، وهنا يسهل على الطفل حسب الدكتورة قريفو حفظ الحروف، لكنه مع مرور السنين يتعرف على هذا الشيء وينطق باللغة العربية الصحيحة أي “الطاولة”.
وكانت وزيرة التربية الوطنية قد طرحت فكرة الإصلاح في المنظمة التربوية أو إصلاح ما توقفت عنده إصلاحات بن زاغو، المشكلة أساسا من أشخاص يصفون المدرسة الجزائرية بـ “المنكوبة”، غير أنه مع مرور الوقت تأكد بأن هذه الإصلاحات لم تأت بثمارها عدا جزأرة بعض المناهج التربوية }.

مقاومة الجزائريين لقرارات وزارة التربية ( الوطنية) بتعليم العامية بدل العربية الفصحى

الجزائر: من :"أين السمكة" إلى "وين راه السردين


2- تداول الجزائريون على صفحات مواقع التواصل صورا وتعليقات تهكموا فيها من لجوء وزارة التربية إلى اللهجة العامية لتدريس التلاميذ في المؤسسات التربوية ووصفوها، بـ“الشوارعية” نسبة إلى الشارع ولا ترتقي إلى قداسة المدرسة، ونشروا نصوصا مقتبسة من كتاب القراءة القديم باللهجة العامية، كتحويل عنوان “أين السمك” إلى “وين راه السردين”، بالإضافة إلى إدراج كاريكاتير يتحدث فيه أستاذ مع تلميذه طالبا منهم تغيير مكانه “تقدم إلى الخلف”، على شاكلة ما يتداول في الحافلات “أفونصي لاريار، وأنت أقعد واقف”.
بالمقابل اعتبر آخرون ما اتخذه القائمون على التربية في الجزائر أمرا عاديا لا يؤثر على عملية التحصيل العلمي حين تتوفر إرادة التلميذ في التعلم، ولا يستحق كل هذا النقاش، مشيرين إلى أن المهم هو الأفكار وليس اللغة فقط.
وألهب رواد مواقع التواصل الاجتماعي ببيانات تنديد وتذمر منذ اختطاف الخبر من وسائل الإعلام، حيث اعتبرته أكاديمية الشباب الجزائري محاولة لوأد اللغة العربية الفصحى، وكذا تهديدا للأمن اللغوي الجزائري، بل واستهزاء بالمدرسة وأصول المناهج الدراسية المفروض اتباعها.
ولجأت منظمات المجتمع المدني إلى الفضاء الأزرق، وأمطروا القائمين على وزارة التربية بوابل من الانتقادات، حين قرروا توظيف اللهجة العامية في تلقين الدروس للتلاميذ، دون الرجوع إلى نقابات التربية والمجتمع المدني، بما يجعل مشروع الديمقراطية التشاركية التي تحدث عنها رئيس الجمهورية بوتفليقة مجرد وهم أو “حساء للموتى”.
وعلّق فايسبوكي ساخرا أن “هيبة المدرسة ستتلاشى وتفقد صورتها التي نشأنا عليها وتتحول إلى شارع من شوارع الجزائر العميقة، ووكرا من أوكار التجمعات في ثنايا الأحياء، حيث يحكي الشباب تجاربهم الشخصية باللهجة العامية”.
وتكتل الفايسبوكيون في خندق واحدا وأجمعوا على أن القرار اتخذ بشكل ارتجالي وأحالنا على عهد من التخلف، باستثناء قلة اعتبروه أمرا عاديا لا يؤثر على التحصيل العلمي حين تكون الإرادة في التعلم متوفرة في ذهنية ونفسية التلاميذ.

3-انتقدت مجموعة من الأحزاب السياسية قرار وزارة التربية القاضي بإدراج مصطلحات من اللهجات المحلية في التدريس خلال مرحلة التعليم الابتدائي، واعتبرته تعديا على الدستور وقوانين الجمهورية ومساسا بالوحدة الوطنية. هذا ما جاء في بيان مشترك لأحزاب البناء الوطني وجبهة العدالة والتنمية وتكتل الجزائر الخضراء.
أجمع المعنيون على رفض قرار الوزارة الناتج عن الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية، والذي أوصى باستعمال اللهجات العامية في التدريس في مرحلة التعليم الابتدائي، وأن اتخاذ هذا القرار يعتبر، حسبهم، “تعديا على الدستور، مع ضرورة الدعوة للمحافظة على الوحدة والهوية الوطنية وانسجام المجتمع الجزائري، ورفض تسييس المنظومة التربوية والعودة إلى الصراع اللغوي وإلهاء المجتمع بالمشاكل الجانبية. ووصل المعنيون إلى حد المطالبة برحيل الوزيرة بسبب “جرأتها وتعديها الخطوط الحمراء باستهداف مقومات المجتمع الجزائري، ويرون أن بقاءها سيعقد الأوضاع وينذر بدخول اجتماعي ساخن”.
من جهتها، اعتبرت حركة الإصلاح القرار بمثابة مساس بالثوابت الوطنية واعتداء عليها من طرف السلطة في الجزائر، ما يطرح، حسبهم، الكثير من التساؤلات عن جدوى الندوة الوطنية التي عقدتها وزارة التربية، وأن الأمر يتعلق بمحاولة للإجهاز على مقومات الهوية الوطنية وفي مقدمتها اللغة العربية، وأنه يجسد محاولة لفرض أجندات مشبوهة دخيلة على المجتمع الجزائري الأصيل.
في حين وصفت حركة مجتمع السلم، في بيان لها، ما جاء بـ”التوجهات الأيديولوجية المنافية للدستور التي يراد تمريرها، وتجسد هيمنة لغة الاستعمار على مجريات الندوة، على رأسها الدعوة إلى اعتماد العامية في الأطوار الأولى من التعليم”.

المختصة في علم الاجتماع صباح عياشي
توظيف اللهجة العامية خرقٌ للوعاء الزمني للغة الرسمية

نبّهت المختصة في علم الاجتماع، البروفيسور صباح عياشي، إطارات وزارة التربية من تبني اللهجة العامية في مناهج التدريس لإيصال المعلومات للطلبة، واعتبرت أن القرار تترتب عليه آثار سلبية على اللغات الرسمية في الجزائر، حيث تسترق من وعائها الزمني عندما تحجز لها مكانا داخل مناهج التلقين، وتكون كأداة عند الأستاذ لإيصال أفكاره. ومن زاوية علم الاجتماع، ترى المختصة، خلال اتصال بـ”الخبر”، أمس، أن اللهجة العامية في الجزائر أصبحت هجينة واستوردت مصطلحات من لغات أجنبية كالفرنسية والإنجليزية، وأصبحت متداولة على لسان المجتمع، الأمر الذي يجب محاصرته وإبعاده عن قاعات التدريس وليس تبنيه داخلها. وتابعت المتحدثة: “كلما ابتعدنا عن لغتنا الرسمية ولغاتنا الأم كلما انسلخنا عن ثقافتنا وهويتنا”، مضيفة أن علم الاجتماع يرى الأمر بعين بعيدة النظر ويفسره على أنه اغتيال للغة الرسمية التي نتعامل بها في المؤسسات. وأوضحت المتحدثة أن للغة علاقة وثيقة مع التنمية والاقتصاد في جانب المعاملات والانفتاح على الدول التي تتكلم العربية، إذا تشوهت تتعثر الأفكار والرسالة في بلوغ الطرف الآخر، وتختل المفاهيم والاستراتيجيات وتتعطل المصالح لوقوع سوء الفهم، ومن هنا تتسع دائرة الغموض بين أطراف الاتصال.

4-هاجمت جمعية العلماء المسلمين الإجراء القاضي باعتماد “الدارجة” في التعليم على مستوى الطور الابتدائي، والذي جاء في توصيات الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية المنعقد في 24 و25 جويلية الماضيين.
وذكرت جمعية العلماء المسلمين، في بيان لها، تحصلت “الخبر”على نسخة منه، أنه على الحكومة ووزارة التربية الوطنية أن تتراجعا وتتداركا حالا هذا القرار الذي وصفته بـ”السابقة الخطيرة” في تاريخ التعليم في الجزائر. كما انتقدت الرابطة الرحمانية للزوايا العلمية الإجراء في بيان عنونته بـ”لا تخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون” وأن الإجراء يهدف إلى “تقويض الأركان الأساسية لمقومات الشخصية الوطنية، حيث دعا شيخ الزاوية القاسمية المأمون القاسمي الحسني إلى “رفض هذا التوجه الخطير.. الذي لم يجرؤ عليه حتى المشرعون في عهد الاحتلال”.

5- مدير منتدى الهادي للعلوم والأستاذ المُكون، الهادي زغينة
يجب استعمال العامية لتدريس الفرنسية وليس العربية

أوضح مدير منتدى الهادي للعلوم والأستاذ المُكون، الهادي زغينة، أن المرحلة “الابتدائية في العملية التعليمية والتربوية، كونها المرحلة التي تتشكّل فيها المكونات الأساسية لشخصية الطفل، يرتكز التعليم فيها على التربية الدينية (الأخلاقية) واللغات، خاصة اللغة الرسمية (العربية)، ففي هذه السن يدخل إلى المدرسة ولديه الكثير من القدرات والمهارات والمواهب تعلمها واكتسبها من البيت (الوسط التعليمي الأول) أو من البيئة التي يعيش فيها منها اللغة العربية الدارجة. وأضاف أن دور المدرسة يكمن في كيفية صقل تلك المواهب والمهارات وأبرزها، مفيدا بأن ضعف التلميذ في اللغة العربية ينعكس عليه أثناء امتحانات شهادة البكالوريا، لذلك من غير المنطقي تدريس اللغة العربية بالدارجة في المدرسة، وأن هذا يُفقد المدرسة دورها في بناء كفاءات لدى التلاميذ، في حين قال إن نتائج الامتحانات بيّنت أن اللغة الفرنسية لغة محددة لنسبة نجاح التلاميذ، لذلك يجب تدريسها في المرحلة المتوسطة وبالعامية، حيث يستعان عند الضرورة بالترجمة للعربية وكتابتها بالحرف العربي مثل الفارسية والباكستانية وإن درست في الابتدائي يجب أن لا يمتحن فيها التلاميذ.



6- عبّرت الفيدرالية الوطنية لأولياء التلاميذ أمس عن تفاجئها الكبير من الإجراءات الجديدة التي أعلن المفتش العام لوزارة التربية الوطنية تطبيقها بداية من الموسم القادم، وفي مقدمتها التدريس بالعامية للتدرج في تعلم اللغة العربية، مؤكدة بأن “هذا الإجراء سيتسبب في انعكاسات خطيرة على التكوين العلمي للأجيال القادمة، باعتبار أن التعليم الابتدائي يُشكل القاعدة في المنظومة التعليمية”.
واستشاط الحاج دلالو، الناطق الرسمي باسم فيدرالية أولياء التلاميذ، في تصريح أدلى به لـ “ الخبر” أمس، غضبا من التدابير المُعلن عنها على مستوى وزارة التربية الوطنية، حيث أوضح بأن “استعمال مختلف اللهجات المحلية والتدرج في تعليم اللغة العربية في الطور الابتدائي لم تكن ضمن المواضيع التي ناقشتها الورشات العشر التي تضمنتها الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية، كما أننا لم نتطرق إليها البتة في كل التقارير التي خلصت إليها هذه الورشات، الأمر الذي نعتبره أمرا غير مقبول ومخالفا للمنطق”.

أُطروحات أصحاب القرار و المؤيدين له، الواهية و المغالِطة

رأي المفتش العام للبيداغوجيا بوزارة التربية الوطنية فريد بن رمضان لـ”الخبر
استعمال اللغة الأم في التدريس يُسرّع من وتيرة تعلّم التلميذ

القرار بيداغوجي وليس سياسيا أيديولوجيا
ومن ينتقدونه لا يملكون قاعدة معرفية في اللسانيات
يتحدث المفتش العام للبيداغوجيا والدكتور في علم اللسانيات، فريد بن رمضان، في هذا الحوار الذي خص به “الخبر”، عن التوصية التي جاءت بها الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية والقاضية باستعمال اللهجات المحلية والعامية في التعليم خلال السنوات الأُولى من تمدرس التلميذ، أي الطور التحضيري والابتدائي. يدافع محدثنا عن الفكرة التي قال إنها جاءت نتيجة مجهود خبراء ومختصين في العالم وفي الجزائر، رافضا فكرة “تسييس قرار بيداغوجي”.
أثارالإجراء القاضي باستعمال اللهجات المحلية والعامية في السنوات الأُولى منتمدرس التلميذ ضجّة وانتقادا كبيرين، هل يمكن أن توضحوا لنا الفِكرة؟
نعلم أن اللغة الأساسية هي لغة المدرسة. ولغة المدرسة في الجزائر هي اللغة العربية، وهي لغة التعليم والتعلم، يعني أنها لغة وأيضا وسيلة تمكن الأساتذة من تدريس كل المواد: التاريخ والجغرافيا والرياضيات وغيرها.
لكن، ونظرا للتوسع الجغرافي الكبير للجزائر، فإن الكثير من التلاميذ لا يُحسنون حتى اللّغات الدارجة. وهذا المشكل مطروح خاصة في الطّور التحضيري والسنة أُولى ابتدائي، يعني عند أوّل اتصال للتلميذ مع المدرسة لا بد أن ننطلق من السؤال: كيف نصل إلى تعليم الطفل في وقت وجيز؟ وكيف نوصل المعلومة لهؤلاء الأطفال الجزائريين القادمين من بيئات تتحدث بلغات ولهجات مختلفة؟ على غرار بلاد القبائل وغرداية وغيرها؟ الخبراء والمختصون أجابوا على هذا السؤال بأن الطفل الصغير عندما يدخل إلى المدرسة يجب أن لا يتصادم بلغة لا يعرفها حتى في بيته، سواء تعلق الأمر بلهجة من اللهجات الجزائرية أو العامية، وهنا تتدخل المدرسة في عملية التدرج. يعني نوصل إليه هذه اللغة الفصحى باستعمال لغته الأم، لكي يتبنى التلميذ لغة التمدرس التي سيعتبرها امتدادا طبيعيا للغته الأم.
لماذا جاء هذا القرار وهل له خلفيات أيديولوجية أو بيداغوجية؟
هذا قرار أوصى به المختصون ونتيجة للعديد من الأبحاث، وفي الجزائر مثلا اكتشفنا أن 10 بالمائة من التلاميذ يعيدون السنة الثانية ابتدائي، رغم أنهم يدرسون 13 ساعة من اللغة في السنتين الأولى والثانية، وهي إشكالية متعلقة بتعلم اللغة الفصحى، وعليه قررنا أن نخفض هذه النسبة ولمَ لا الوصول إلى 0 بالمائة. فاستعمال العامية يسهل التعلمات الأساسية للتلميذ، وننطلق دائما من تراث التلميذ. ولنعلم أن اللغة العربية في الجزائر ليست مادة فقط، وإنما كفاءة يستعملها التلميذ لدراسة باقي المواد. ونحن لاحظنا الآن أن بعض الأطراف أعطت بعدا أيديولوجيا لظاهرة بيداغوجية.
هل هذا القرار هو وليد الندوة الوطنية لتقييم المنظومة التربوية المنعقدة يومي 24 و25 جويلية الماضيين أم أنه سابق لها؟
أجل، جاء هذا الإجراء في توصيات الندوة، حيث رفع الكثير من المختصين الاقتراح، غير أنه عملية بيداغوجية مُتفق عليها لدى البيداغوجيين والمختصين في دول العالم، يعني ليس ابتكارا من المختصين الذين شاركوا في الندوة. ونحن لا نتحدث عن اللغة العربية، ولكن عن العلاقة بين لغة التواصل ولغة التمدرس أيا كانت لغة التمدرس في الجزائر أو غيرها من البلدان. الخبراء فصلوا في الأمر، وقالوا بضرورة تفادي الصدام والصراع بين اللغات لكي تكون هناك سيرورة طبيعية وتكاملية بين اللغة الأم واللغة المدرسية واللغات الأجنبية.
لكن البعض انتقد هذا الإجراء واعتبره غير مؤسس؟
نحن نتحدث كبيداغوجيين وفي إطار مُعالجة عملية بيداغوجية. من عارض هذا الإجراء لا يتحدث من منبر البيداغوجي، ما يعني أن العدو الكبير في هذا المجال هو الجهل. وعندما لا تكون لهؤلاء قاعدة معرفية في اللسانيات والصوتيات وعلم التعليم، يقومون بالتأويل وهذا أمر خطير. نحن هدفنا رفع مستوى التلاميذ وهذا ما سنفعله.
أطراف أخرى أعطت للقرار بعدا أيديولوجيا بالقول إنه ضربة للغة العربية، ما رأيكم؟
هذا ما كنت أحدثك عنه. عندما لا تكون لنا قواعد معرفية سليمة، فيمكن أن نؤول كما نشاء. الأمر لا يتعلق باللغة بحد ذاتها، وإنما بالإجراء المتعامل به في البلدان المتطورة في العالم. أي لغة تخاطب بها الطفل في السنوات الأولى من تعليمه؟ هل تخاطبه باللغة العربية الفصحى؟ لا، طبعا، وإنما تقرب له المفاهيم باستعمال اللغة الأم، وذلك لكي يتعلم اللغة العربية الفصحى في الجزائر أو لغة التمدرس في البلدان الأخرى.
عمليا كيف سيدرس الأستاذ في القسم بتطبيق هذا القرار؟
هذا جهد تقني، إن صح التعبير. أعطيك أمثلة وقس عليها: في مجتمعنا نقول “حوتة” ولا نقول سمكة، يمكن أن يستعملها الأستاذ من أجل إيصال الفكرة ونقل المعلومة، يعني يقول للتلميذ “هذي سمكة وليس حوتة”. أيضا التلميذ الصغير في السنة الأُولى يقول “عندي “لوطو” الأستاذ يجيبه “كلمة لوطو حنا نقولولها سيارة” إلى غير ذلك. أضف إلى ذلك أن الكثير من الكلمات الموجودة في العامية مصدرها اللغة العربية الفصحى، وإنما منطوقة بشكل سيئ أو محرف قليلا، تلك يقوم الأستاذ بتصحيحها. وأقول لك بأن الأساتذة حاليا يقومون بهذا في بعض المناطق خاصة غرداية والقبائل والشاوية، يشرحون باستعمال العامية وذلك من أجل إيصال الفكرة للتلميذ.
كم ستدوم فترة الانتقال من اللغة الأم إلى لغة التمدرس؟
ليس طويلا، خاصة إن التحق التلميذ بالطور التحضيري، فيمكن أن يتخطى فيه هذه المرحلة، وإذا التحق بالمدرسة الابتدائية يمكن أن تستمر العملية ستة أشهر.

مستشار وزارة التربية السابق أحمد تيسة لـ”الخبر
إهمال اللغة الأم في السنوات الأولى من التمدرس يسبب صدمة للتلميذ

كشف المستشار السابق لوزارة التربية الوطنية، أحمد تيسة، بأن قرار وزارة التربية القاضي باستعمال مختلف اللهجات والعامية في التدريس ليس جديدا، وأن الخبراء والمختصين في العالم أجمع أوصوا بتطبيقه، مفيدا بأن هذا يخدم اللغة لدى التلميذ. ويشرح المتحدث بأن المصطلح العلمي لدى اللسانيين للغة الأم هي اللغة التي يتكلم بها الطفل عندما يولد إلى أن يلتحق بالمدرسة. وحسب المصدر نفسه، فإن اللغة التي يتلقاها الطفل في المدرسة هي لغة التمدرس، وأن اللغة الأم بالنسبة للجزائريين ليست العربية الفصحى وإنما الأمازيغية أو العامية، وأن أول لقاء بين الطفل ولغة التدريس عند دخوله إلى المدرسة، ووصف المتحدث هذا اللقاء بالصدمة الكبيرة للتلميذ لأنها تعتبر لغة أجنبية بالنسبة له وبعيدة كل البعد عنه.
وقال تيسة إنه على المربي أن يستثمر الرصيد اللغوي للتلميذ، وأغلبه من اللغة الأم، حيث لا يمكن حذف الكم الهائل من المصطلحات التي يعرفها، مهما كانت اللغة الأم، سواء أكانت العامية أو الأمازيغية في الجزائر أو لهجات أخرى في بلدان أخرى. والدخول إلى لغة التدريس مباشرة يتسبب في صدمة عنيفة ومباشرة ولكن يجب أن يكون تدريجيا، مفيدا بأن هذه المنهجية تستعمل منذ قرون وسنين في كل البلدان المتقدمة.

أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 02:53 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

أخي عبدالقادر ادميت القلب بما طرحت
فلقد انسيتني متی بعزة إسلامي فرحت
قرون مضت بها النفس من عناها أرحت
ووسدتها الثری ولماضينا حبيبي نحبت

أخي عبدالقادر صبر جميل والله المستعان فما نحن في وقتنا الحاضر
إلا كما قال الحبيب عليه الصلاة والسلام
غثاء كزبد السيل رحماك ربه ونصرك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:17 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

إن هذه الأساليب في المغالطة و المكر ، معروفة من المحاربين للحرف العربي في الجزائر ، و حججهم دائما واهية ، و مصير مشاريعهم الاستعمارية تنتهي دوما في مزبلة التاريخ ، و هذه مناقشة بسيطة لحججهم الواهية تفضح مزاعمهم و تكشف خططهم المغرضة :

يقول المفتش العام بوزارة التربية مبررا مشروعهم اللاتربوي و المغرض :

استعمال اللغة الأم في التدريس يُسرّع من وتيرة تعلّم التلميذ

القرار بيداغوجي وليس سياسيا أيديولوجيا
ومن ينتقدونه لا يملكون قاعدة معرفية في اللسانيات

التعليق :
تحجج السيد المفتش العام باللسانيات كعلم ، لتمرير مشروعه القاضي بتعليم العامية بدل الفصحى للأطفال في الابتدائي ، يعبر عن واحدة من الحقائق التالية :
1 – إما أنه يجهل موضوع علم اللسانيات ،
2- و إما أنه يردد ما يسمع من دون فهم ولا دراية ،
3- و إما أنه على علم و دراية بالموضوع ، و لكنه يُغالط ليمرر هذا القرار غير التربوي .
إن علم اللسانيات مجاله دراسة الأصوات و مخارجها و أعضاء إنتاجها ، و ما نحن بصدده الآن هو تعليم الطفل المتمدرس ( أي القادر على التصويت والتركيب و الفهم) اللغة العربية ، و الموضوع يتمثل في تلقين مفردات و تعلم و كلمات معجمية ، لاستعمالها في التعبيرعن أفكاره ، و فهم قراءاته فالاحتجاج باللسانيات غير مناسب هنا ، كحجة علمية .
الحجة الثانية التي يقدمها سيادة المفتش العام هي ( التوسع الجغرافي) ، و هنا نقول إن الامبراطورية الاسلامية كانت أوسع بعشرات المرات من الجزائر ، و لم يكن هذا العامل ابدا عائقا في انتشار اللغة العربية بين الناس،الأعاجم بسرعة فائقة ، شهد لها أكبر محاربي العربية و هم المستشرقون ، فقد دخلت اللغة العربية قلوب و بيوت كل الأجناس ، حتى غير المسلمة . ثم إن الاحتجاج بمنطقة غرداية و القبائل ، غير صحيح و غير بريء في نفس الوقت ، و ليكن في علم السيد المفتش العام أن أهل غرداية و أقصد بني ميزاب أشد الجزائريين تعلما للغة العربية و أحرص من كثير غيرهم في جهات محسوبة على العرب ، ذلك لأنهم يحبونها بوازع ديني بالغ و قوي ، و القابائل ليسوا أقل منهم في ذلك ، و إذا أردتم التأكد من هذه الحقيقة ، فانظروا في سجل شيوخ العربية و حماتها ، كالدكتور عثمان سعدي شيخ النمامشة و الأستاذ المرحوم مولود قاسم ، و الشيخ أحمد حماني رحمه الله و الشيخ العلجت القبائليين ، كمفدي زكريا الميزابي ، صاحب إلياذة الجزائر ذات الألف بيت شعري عربي فصيح ،و قبلهم الشيخ عبدالحميد بن باديس الصنهاجي ، إمام كل الجزائريين في العروبة و الاسلام ... و أن الأمازيغ قد خدموا العربية أكثر من غيرهم ، حتى من العرب في شمال إفريقيا ، و هذه شهادة حية من أحد فحول الحرف العربي الأمازيغ الدكتور عثمان سعدي :
{ قبل دخول المستعمر الفرنسي المغرب العربي ابتداء من الجزائر سنة 1830 ، لم يكن هناك أمازيغي واحد قال بأنه أمازيغي وليس عربيا، أو طالب باعتماد اللغة الأمازيغية بدل اللغة العربية. فحتى قبل الإسلام كانت توجد بالمغرب العربي لغة فصحى عروبية مكتوبة هي الكنعانية ـ الفينيقية، محاطة بلهجات شفوية أمازيغية عروبية قحطانية، ولمدة سبعة عشر قرنا . وعندما جاء الإسلام حلت العدنانية التي نزل بها القرآن الكريم محل اللغة الكنعانية. واستمر المغاربة يتعاملون مع العربية كلغتهم وساهموا في تطويرها، مثل صاحب كتاب الأجرومية ابن أجرّوم العالم الأمازيغي من المغرب الأقصى المتوفى سنة 672 هـ ؛ ومثل ابن معطي الزواوي المتوفى سنة 628 هـ الأمازيغي من بلاد القبائل، الذي نظم النحو العربي في الف بيت، سابقا بقرن ابن مالك الذي توفي سنة 730 هـ والذي اعترف بفضله في السبق قائلا:
وتقتضي رضاً بغيـرِ سُخْـطِ فائـقـةً ألْفِيَّـةَ ابْنِ مُعْـطِ
وَهْـوَ بِسَبْقٍ حائِـزٌ تفضيـلاً مستوجِبٌ ثنـائِيَ الْجميـلا
ومثل البُصَيْري الشاعر الأمازيغي من القبائل والذي ولد بمدينة دلّس وتوفي سن 695 هـ بالقاهرة، صاحب قصيدة البُردة المشهورة، التي نسج على منوالها العديد من الشعراء ومنهم شوقي.
لكن ما أن وصل الفرنسيون حتى راحوا ينشرون الأكاذيب بين البربر، مدعين بأنهم غير عرب، ويوغلون صدور البربر ضد العرب، لكن سياستهم هذه فشلت طوال القرن والثلث القرن من استعمارهم. ركزوا على منطقة القبائل التي كانت تسمى قبل احتلالهم [زواوة]، لقربها من العاصمة حيث يتجمع بها . }

و فكرة أو أُحجية تصادم الطفل بلغة المدرسة ، من كلام غير التربويين ، فإننا كمربين ، نعلم أن الطفل مولع بحب الاستطلاع في مراحل الطفولة الأولى ، وفق الفطرة التي خلقه الله عليها ، فهو يبدأ تعرفه على العالم الخارجي بجس كل شيء و اختبار كل شيء ، و حب معرفة كل شيء يعرض له في محيطه ، و هي سنة الله في خلقه ، يعلمهم بحكمته تعالى ، بما أودع فيهم من قدرات و ملكات عقلية و نفسية ، فيتعلمون ما لم يكونوا يعلمون ، فكيف نسمي هذا صدمة ؟؟؟ فإن لم يكن هو الجهل بقواعد التربية و علم النفس التربوي ، فهو اسلوب المكر و المغالطة ، لتمرير المشروع غير التربوي و غير البريء.

إضافة إلى ذلك ، فإننا نرى السيد المفتش يتكلم عن الأطفال الجزائريين ، و كأنهم مجموعة قوميات و أخلاط من البشر المتنافرين ، أو أجناس مختلفة ، يعيش كل منها في جزيرة مغلقة مقطوعة عن الآخرين ؟؟؟
إن هذا الطفل الجزائري ولد في بيئة عربية إسلامية جزائرية ، رضع من ثقافتها و تقاليدها ، من خلال ابويه و عائلته الكبيرة الكثير الكثير ، و كون رصيده اللغوي في هذه الأسرة ، التي هي جزء من بيئته الكبيرة الجزائر . و إن هذا الطفل لا يأتي إلى المدرسة خاوي الوفاض من اللغة العربية ، فهو يمتلكها بطريقة الاستعمال العام و لا اقول العامي ، و لا ينقصه إلا تهذيبها ، عن طريق تصحيح نطق بعض المفردات ، و استبدال بعضها الآخر العربي الفصيح ، و إن الواقع التربوي يشهد أن العامية الجزائرية عربية بنسبة أكثر من 90% ، و هذا بشهادة إخواننا العرب المشارقة ، فكلكات اللهجة الجزائرية إما عربية أو فرنسية ا, قليل من الاسبانية (في الغرب الجزائري) فقط . و الجزائريون يعرفون اللفظ الأصيل من الدخيل في لغة الاستعمال اليومي العام .

إن الطفل الجزائري لا يحتاج في تعلمه للغته العربية أن يتعلم العامية ، فإن ذلك خطر عليه و على الأمة ، و سيمزق الوحدة اللغوية إلى شتات ، و بالتالي يمزق الوحدة الوطنية ، و لكن الذي يحتاج إليه هذا الطفل في تعلم العربية أن تقدم له بمستوى مبسط ، عن طريق استعمال كلمات عربية قريبة من كلماته العربية ، لأن اللغة مستويات ، فلا نقدم له لغة المتنبي أو العقاد ، و هذا المنهج معمول به في المدرسة الجزائرية ، و كان العمل ساريا به في المدرسة الأساسية ، التي أمر بها الراحل هواري بومدين في السبعينيات ، و عُممَ العمل بها في 1980 على كل القطر الجزائري ، و كان الهدف منه جعل اللغة العربية لغة التعليم في جميع المواد ، و من هنا كان المعارضون ينقمون على المدرسة الأساسية ، ليس لضعف في برامجها أو لاختلال في أساليبها البيداغوجية ، و إنما لأنها أدخلت الحرف العربي على كل بيبت في الجزائر ، و اضطر المستكبرون عن العربية أن يتعلموها ليتواصلوا مع ابنائهم ... و من هنا بدأ المؤامرات تلو المؤامرات على العربية و على العروبة .. ثم الجزائر و الاسلام ...و استغل المناوئون للمدرسة الجزائرية العربية اللسان ، الروحية الاسلام ، العربية التوجه و الانتماء ، بعض الأخطاء ( و لا يوجد نظام تربوي واحد في العالم كامل و خال من الأخطاء) ، فألغوا المدرسة الساسية بمثل هذه الحجج ، و اختاروا الظرف الصعب للجزائر ، حيث كانت تمر بالعشرية الحمراء ،كما نسميها في الجزائر ، أي فترة الارهاب و الفوضى ، زاد من تفاقمها الضائقة المالية بسبب تدهور أسعار البترول ، و تمكنوا من إلغاء كثير من ثوابت الأمة في المدرسة ، التي تضمنتها أمرية 1974 الموقعة من طرف الراحل هواري بومدين رحمه الله ، و بدأت تعلو في الأفق اصوات الناعقين ، المنادين بالعودة إلى فرنسة التعليم ، وريث التعليم الاستعماري ، ثم أعيدت صياغة برامج اللغة العربية و التربية الاسلامية بالخصوص ، و اتهمت المدرسة الجزائرية بأنها هي مصدرة الارهاب ، بينما يشهد الواقع أن أكثر ضحايا الارهاب كانوا من المعلمين و ألساتذة و إطارات التربية ... و نحن نعرف من اين دخل الارهاب إلى الجزائر ، دخل من الحدود ، من الخارج و لم يخرج من المدرسة و لا من أي قطاع داخلي آخر .

لقد تعلمنا كتلاميذ ثم كاساتذة و كمُكوِّنين للأساتذة و المعلمين في المعاهد التكنولوجية ، أنه لا ينبغي تعليم أي لغة بلغة أخرى ، لأن ذلك يمنع المتعلم من التحرر من لغته الأصلية (الأم) و يعيق تمكنه من تعلم اللغة الجديدة ، بسبب اعتماده المستمر على الترجمة ، فكنا نؤمر كتلاميذ بعدم التفكير في ترجمة الكلمات ، بل كنا نمنع حتى من التفكير بلغتنا في تعلم اللغة الاجديدة ، لأن ذلك غير سليم تربويا ، و سوف يعيق تقدمك في تعلم اللغة الحية الجديدة ، فلا يصح تعلم الفرنسية بالعربية و لا الانجليزية بالفرنسية و العكس بالعكس . و هذا الذي يتحجج به المدافعون عن تعليم اللغة العربية باللهجات المحلية ، من هذا القبيل ، فهو مشروع القصد منه إضعاف التلميذ الجزائري في اللغة العربية ، لغته الأم ، لأنه سيبقى دائما مرتبطا بلهجته المحلية ،و هذا أمر خطير للغاية على مستقبل المدرسة الجزائرية العربية الاسلامية ، بنص كل المواثيق الرسمية الجزائرية .
خاتمة : كمسلم ، أكره و أبغض كل ما يأتي من جهة اليهود ، بل أمقتهم ، و لكني أتمنى لو نقلدهم في تعلم ديننا الاسلام كما يتعلمون دينهم ، و تعلم لغتنا العربية كما يتعلمون لغتهم العبرية ، فاليهودي يتعلم العبرية في أقل من 06 أشهر من دخوله الأراضي المحتلة بفلسطين ، و لم نسمع أنهم يشتكون من صدمة اللغة .. هذه الصدمة التي لم نسمع بها إلا في الجزائر .. و الحديث ذو شجون .
* بهذا التصور ،فإننا نسجل بكل مرارة أن وزارة التربية الجزائرية في عهد بن غبريط رمعون ، تعامل الجزائريين كغير عرب ، و أن اللغة العربية لغة أجنبية ، يتعلمونها كما يتعلمها الأجانب ؟؟؟
رحم الله شهداء ثورة أول نوفمبر ، و غفر لنا من إساءتنا لهم من خلال الإساءة للجزائر .

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 30-07-2015 الساعة 07:40 PM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 06:30 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
ضيف شرف النسابون العرب
 
الصورة الرمزية الشريف محمد الجموني
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اعاننا الله.
وهل سيحفظ اطفالنا قصار السور- تمهيدا لتعلم الصلاة- بالدارجه؟.

وترى كيف ستكون ؟.
توقيع : الشريف محمد الجموني

{وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ }آل عمران104
الشريف محمد الجموني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 30-07-2015, 09:35 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

ثلاثة أيامٍ هي الدهر كُلّه ... وما هُنّ إلاّ الأمس واليوم والغَدُ

ألأمس ... فات بما كان فيه من كَرٍّ وفَرٍّ ...
واليوم ... أسدٌ عَلَيَّ وفي الحروب نعامة !! ومهانة وخنوع ...
وغــداً ... وعد الله لنا بالعزّة رغم أنوف كل المتربصين ...

فمن ذا يقنط من وعد الله ورحمته ؟؟؟
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2015, 03:05 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
المشرف العام على مجالس قبائل بلاد المغرب , عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة morocco

افتراضي

خرجوا علينا بشعار الحفاظ على اللغة الأمازيغية و كأنها اندثرت ولم يبق منها شيء ! ثم خرجوا اليوم بشعار (تعليم اللغة الدارجة في المدارس و التحدث بها في نشرات الأخبار و قنوات التلفاز ) و هي سياسة يهودية تريد أن تقضي على لغة القرآن و تقسيم البلد الواحد إلى بلاد عديدة حسب دارجته التي يتكلم بها أهل المنطقة ، وهذا مكر منهم و كيد ، و الله من ورائهم محيط
فمهما حاولوا و مهما خططوا فلن يتم لهم ذلك لأن شعوب المغرب العربي الكبير شعب مسلم غيور على دينه و لغته العربية التي هي لغة الإسلام ، لغة القرآن ، لغة السنة .
نسأل الله تعالى أن يرد كيدهم في نحورهم
توقيع : إسماعيل الحسني
إسماعيل الحسني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-08-2015, 03:10 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

{ ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين }
خابوا وخسروا ... فالعزّة لله ولرسوله وللمؤمنين
والحمد والمنّة والفضل لله رب العالمين
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2015, 01:04 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

إن اللغة العربية في المغرب العربي صخرة صمّأء ، تنكسر عليها أنوف كل الجبناء ، عبيد الفرنكوفونية الصليبية .. و العاقبة للأمة المحمدية ، و لو كره المتخاذلون .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-08-2015, 06:12 AM   رقم المشاركة :[9]
معلومات العضو
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

صدقت أخي عبدالقادر ...
ألحق أبلج ... وغير الحق لن يكون !!!
رحم الله والديك
توقيع : الشريف ابوعمر الدويري
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2016, 10:44 AM   رقم المشاركة :[10]
معلومات العضو
عضو موقوف
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

شكرا لكم
أم أمزيغ الفرنسية غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 02-05-2016, 12:08 PM   رقم المشاركة :[11]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابراهيم العثماني مشاهدة المشاركة
أخي عبدالقادر ادميت القلب بما طرحت
فلقد انسيتني متی بعزة إسلامي فرحت
قرون مضت بها النفس من عناها أرحت
ووسدتها الثری ولماضينا حبيبي نحبت

أخي عبدالقادر صبر جميل والله المستعان فما نحن في وقتنا الحاضر
إلا كما قال الحبيب عليه الصلاة والسلام
غثاء كزبد السيل رحماك ربه ونصرك
أعتذر فلم أر الموضوع إلّا الآن!
وأقتبس كلام أخي ابراهيم ابي رياض العثماني فلقد نفث ما في النفس من أوجاع!!!
من اضاع هويته ولسانه..تشرّد وأحاطت به المهانة وفي الكآبة تعذّب..
قد استطاع عدونا منا وتمكّن..فأضحينا على ساح وبطاح لا نمشي بل نتعرّج..
البهائم ما غيّرت منطقها منذ أن خلِقت وعليها تربّت..ونحن بتنا نتصارع على لسان هو والله ما تغرّب!
فكيف بنا اليوم وقد ادلهمّ الخطب والكل تدحرج وترجرج..فما يربطنا بدين او كتاب هو والله الأقوم والأرشد..نزعناه واتهمناه بالتخلّف وسبب المصيبة والهزيمة..والمصيبة والهزيمة من صنع أيدينا إذ عن الدين ابتعدنا والقرآن هجرنا وركعنا لا بل وسجدنا لغيره الله من وثنية شرقية وبهيمية غربية..وصرنا نخطب ودّ العدو المخرّب "المستعمر"
بارك الله فيك أخي الاستاذ عبد القادر وجميع الأحبة..
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الحضارة العربية الإسلامية في الأندلس و أثرها في أوروبا أبو مروان مجلس التاريخ الحديث 5 05-05-2017 08:44 PM
العلامة الجزائري مولود قاسم نايت بلقاسم الذي قتله تجميد قانون التعريب في الجزائر أبو مروان موسوعة التراجم الكبرى 1 02-05-2016 05:40 PM
أصالة العلاقة بين العربية و الأمازيغية { د . عثمان سعدي} أبو مروان مجلس لغتنا الجميلة 14 28-04-2016 09:57 AM
يا سحنه نوبية كوش نبتة كرمة مروى المحس النوبة توتى شمبات العيلفون مملكة علوة معاوية على ابو القاسم مجلس قبائل النوبة 8 02-06-2012 09:48 AM
من مآسينا..(عن لغتنا العربية) الشافعي الصالون الفكري العربي 2 17-12-2010 02:47 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه