الآن وقد تم تهويد القدس....!!! - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
من أغرب حالات وفاة على الاطلاق
بقلم : أسعد شالوه .
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: للحين (آخر رد :محمد الواصلي)       :: حقيقة شجرة قبيلة بني واصل المنتشره على شبكات التواصل الإجتماعي (آخر رد :محمد الواصلي)       :: نسب عائله عسكر (آخر رد :عسكر)       :: يا متعب الأقدام (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: نسب عائله عسكر في مصر (آخر رد :عسكر)       :: معرفت نسب عائلتي الكريمه ال الزريدي (آخر رد :عسكر)       :: الولي الصالح الشيخ محمد ابي يعزى و يهدى البكري الصديقي القرشي (آخر رد :احمد الاوسي)       :: الاساوي (آخر رد :احمد الاوسي)       :: نسب سلطان بروناي حسن البلقيه الحسني العلوي الهاشمي ... (آخر رد :الثعلب البرازيلي)       :: " الكسكسة " لهجة هوازن الأصيلة تؤكد نسب السمالوس الهوازني (آخر رد :فؤاد زعفران)      



مجلس التاريخ الحديث يعنى بالتاريخ من فتح القسطنطينية الى اليوم


إضافة رد
قديم 29-03-2010, 11:58 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي الآن وقد تم تهويد القدس....!!!

الآن وقد تم تهويد القدس....!!!

الأثنين مارس 29 2010 -
رنا بشاره عشية انعقادها يومي 27 و28 آذار بحضور عربي، كعادته، مبتور، وضع وزراء الخارجية العرب أمام أعمال القمة العربية خطة لانقاذ القدس عناصرها المال والسياسة والاعلام، وأعلن عن رفع مبلغ مخصص للقدس من 150 مليون الى نصف مليار دولار وعن معركة سياسية واعلامية دولية سيخوضها العرب في وجه الانتهاكات الاسرائيلية في القدس. هذا ما أقرته قمة 2010 في مدينة سرت الليبية.

إنصافا لتاريخ القمم العربية، فإن "تحرير مدينة القدس العربية.. وعدم القبول بأى وضع من شأنه المساس بسيادة العرب الكاملة على المدينة المقدسة" لم يكن بندا غائبا عن معظم قرارات القمم السابقة وبياناتها الختامية منذ بدايات انعقادها.

فهل هذا التكرار دليل مبدئية، أم هو دليل على عدم فعل شيء؟!

منذ اليوم الأول لاحتلال القدس، عملت الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة، اليمينية وال "وسطية" وال "يسارية" ورؤساء بلدية من كافة الأطياف لل "قدس الموحدة"، علمانيون ومتدينون وعماليون وليكوديون، جميعهم قام بالتخطيط والتنفيذ في المدينة دون توقف.

بعد نكبة 48 مباشرة، أعد الاسرائيليون الخطة الهيكلية الأولى للقدس. وفي عام 1959 كانوا قد انتهوا من اعداد الخطة الهيكلية الثانية (رقم 62)، والتي صودق عليها واعتبرت أساسا للتخطيط في القدس مستقبلا.

وبعد احتلال الشطر "الشرقي" من القدس عام 67، أعد الاسرائيليون خطة "رئيسية" لم يكتب لها المصادقة بسبب جدل محلي ودولي أثير حولها على أثر قرار الضم الاسرائيلي الأحادي، إلا أن ذلك لم يثن الاسرائيليين عن تضييق الأرض تحت أقدام المقدسيين، سكان المدينة الأصليين.

في عام 1978، عام كامب ديفيد، أي بعد مرور عام على زيارة السادات "التاريخية" للقدس، كان الاسرائيليون قد أقاموا جهازا ثابتا مهمته التخطيط بشكل دائم ومستمر للقدس، وليس من أجل التخطيط لمرة واحدة فقط، وتم إعداد خطة هيكلية أخرى إلا أنها لم تعتمد رسميا.

استمرت "عملية" قضم الارض في القدس بموازاة "عملية السلام"، لم تتوقف اي منهما ولكن إحداهما سبقت الأخرى، وعمليا جرى التهويد بتسارع أكبر تحت غطاء المفاوضات.

وبالرغم من أن "عملية" السلام كانت تتعثر من حين لآخر، إلا أن "عملية" تهويد القدس، على عكسها، كانت "تصمد" أمام كافة بيانات الشجب والاستنكار وموجات الاعتراض والادانة والاحتجاج، مستقوية بمواقف وقمم عربية شكلية هزيلة وتحركات دبلوماسية "احتوائية" وتصريحات دولية متخاذلة، وعجز رسمي فلسطيني طوعي متراكم.

فكان تهجير أهل المدينة الاصليين ومصادرة الأرض وهدم المنازل وتوسيع المستوطنات وشق طرق التفافية استيطانية ومؤخرا حتى سكك حديدية تخترق قلب القدس وضواحيها لخدمة المستوطنين وحفريات تحت باحات الأقصى.

سرا وعلنا جرى تهويد المدينة طيلة تلك السنوات بدعم ممن أيد جهرا أو خفية، ورغما عن أنف من اعترض وشجب واستنكر صدقا أو خجلا، وبغطاء ممن استنكف وصمت تواطؤا أو خوفا أو حرجا.



بموازاة "ثورة" التهويد المتصاعدة، استمر عمل الاسرائيليين على الورق كما على الأرض،
حيث أنهى طاقم من أبرز المستشارين والمختصين الاسرائيليين في مجال تخطيط المدن والهندسة والمواصلات والآثار والفندقة
والتراث والبيئة والميثولوجيا وحماية الطبيعة والجيولوجيا والبنية التحتية وغيرها إعداد خطة هيكلية محدثة للقدس من أجل وضع لمسات التهويد الأخيرة.
الخطة جاءت تحت اسم"الخطة الهيكلية المحلية- أورشليم القدس 2000".
استغرق إعدادها ثلاث سنوات وترأس أعمال لجنتها التوجيهية أوري لوبوليانسكي، القائم بأعمال رئيس بلدية القدس أنذاك، ايهود أولمرت الذي تفاوض معه الفلسطينيون فيما بعد وأصبح "حمائميا" في نظر بعض العرب اليوم مقابل نتنممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php "الصقوري".
المخطط الذي أعلن عنه رسميا في مؤتمر صحفي أمام مرآى ومسمع وسائل الاعلام في 14/09/2004 وتمت المصادقة عليه عام 2005،
عبارة عن "تخطيط هيكلي شامل للقدس "الشرقية والغربية" حتى عام 2020 ويغطي مساحة 126000 دونم،
منها 70000 دونم من الأراضي التي احتلت عام 67 وضمت ل "بلدية" القدس.
أما أهدافه- اي أهداف المخطط- كما جاءت فهي ""فرض أغلبية يهودية مطلقة باستعمال شتى الأساليب الممكنة وتحويل القدس الى عاصمة اسرائيل ومركز الحكم وتحقيق حلم الآباء".

من بين الزحام الاستيطاني في القدس وركام المنازل الفلسطينية المهدمة في سلوان وشعفاط وبيت حنينا وصرخات المقدسيين على رصيف الشيخ جراح،
كانت "عاصمة الدولة الفلسطينية" قد قامت من حيث ندري او لا ندري، في مكان آخر... في محيط المقاطعة، مقر القيادة الفلسطينية في رام الله.
وجاء الاعلان عن الاستعداد لبناء مدينة "روابي" على بعد 25 كلم من رام الله، فوق أراضٍ وصفت بأنها "مصنفة في معظمها ضمن المنطقة أ"،
أي أنها تخضع إدارياً وأمنياً للسلطة الفلسطينية وفق "أوسلو"، وإن احتفظ الاسرائيليون بحق اقتحامها كلما "استدعت الحاجة".

في ظل سباق التهويد غير المسبوق مع المفاوضات الاسرائيلية/ الفلسطينية، لم يتوقف المقدسيون عن إطلاق النداءات لإنقاذ المدينة، ولم تتوقف أقلامهم عن التحذير من خطورة ما كان يجري خلال السنوات الأخيرة على أمل في حياة لمن ينادوا !!!

ولكن "الجدار" التف حول القدس والاستيطان وهدم المنازل كانا أسرع من الانقاذ.
وكان القطاع الاقتصادي والسياحي في المدينة قد تلقى ضربته القاضية، ليقارب عدد الفنادق التي اضطر أصحابها لإغلاقها أكثر من سبعين فندقا،
شكلت عصب الحياة السياحية في المدينة بالتزامن مع نهوض سلسلة من الفنادق الاسرائيلية في محيط المدينة وقلبها، راحت تقدم أفضل العروض لاستقطاب سائحي وحجاج العالم ونقل الرواية الصهيونية لهم عن القدس.
وكانت مئات المتاجر داخل أسوار البلدة القديمة التي ورثها مالكوها عن جدودهم قد أغلقت وهجرها أصحابها هربا من الضرائب.
وكان الأمر الاداري الاسرائيلي بإغلاق بيت الشرق، الاورينت هاوس، العنوان الفلسطيني الخدماتي والقانوني للمقدسيين ومعه عشرات المؤسسات والجمعيات الأخرى يتجدد تلقائيا عام بعد عام.

فوق هذا وذاك، انقسم الفلسطينيون ووصلت المصالحة الى طريق مسدود... ووصل العجز الرسمي العربي والفلسطيني الطوعي والتواطؤ الدولي درجات غير مسبوقة، وبات التعويل العربي على إدارات أمريكية متتالية نهجا تجاه ما يجري في القدس ايضا!

منذ حوالي أسبوعين، اندلعت هبة شعبية أطلقتها البقية الباقية من المقدسيين، دفاعا عن مدينتهم وهي في مراحل التهويد الاخيرة. تجاوزت الآمال الواقع عند البعض،
وساد اعتقاد بأن "هيكل الخراب" هو القشة التي قسمت ظهر البعير وبأن شرارة الانتفاضة الثالثة قد انطلقت وستمتد شعلتها الى سائر أنحاء المدن والقرى والأحياء الفلسطينية في الضفة الغربية ومناطق 48،
ولربما عواصم عربية وأجنبية أيضا، كما جرى عام 2000 عندما قام شارون باقتحامه الاستفزازي لساحة الحرم القدسي الشريف.

لم ينبع هذا الاعتقاد إلا من باب التمني...تمني التحرر من حالة العجز والانسداد التي أوقعت بها الأمة.

وجاء موعد قمة عربية اخرى بخلافات جديدة قديمة، وبخطابات وقرارات لن تخرج عن إطار الاستهلاك الاعلامي، بينما الاسرائيليون استمروا بالعمل على الأرض قبل وأثناء انعقادها، وسيستمرون بعدها أيضا.

وواصل بعض العرب نهج تهويل أزمة أمريكية اسرائيلية للتعويل عليها وعلى انقلاب دراماتيكي في المواقف الأوروبية عهدناها على مدار سنوات،
لا تأتي بشيء سوى الخيبات.
وهنا نستحضر مسودة البيان الذي اقترحته رئاسة الاتحاد الاوروبي، السويد، حول الانتهاكات الاسرائيلية في القدس في كانون اول 2009،
حيث فرض إدخال تعديلات جوهرية على مضمونه ليكون مقبولا بالاجماع من قبل أعضاء "الاتحاد" ال 27، وكي لا يتسبب بالحرج مع الاسرائيليين، وكيف استبدلت عبارة "القدس الشرقية المحتلة عام 67 عاصمة الدولة الفلسطينية" ب "القدس عاصمة لدولتين"،
وكيف تضمن البيان في صيغته النهائية التأكيد على موقف مجلس "الاتحاد" في يونيو 2009 الذي ينص على ضرورة تطوير العلاقات الثنائية مع اسرائيل ودعم اندماجها في المنطقة وتثمين الموقف الاسرائيلي المتمثل بتجميد الاستيطان وتخفيف القيود عن الفلسطينيين في حينها،
وبالطبع الدعوة الى الافراج عن "كبير" المختطفين "جلعاد شاليط".

إن السيادة العربية على القدس هي أمر أخطر من أن يحله الدعم المالي العربي في كافة الاتجاهات.
هذا الدعم ضروري، ولكن الموقف يتطلب مع ذلك اتخاذ وتفعيل موقف سياسي عربي موحد يرتقي الى حجم وخطورة ما يجري في القدس.
السيادة العربية على القدس موقف وممارسة وفعل على الأرض في آن واحد، ولن تتحقق طالما استمر العرب رهينة إنقاذ "عملية" السلام من الفشل واسترضاء الغرب والتقوقع داخل خيار دون غيره.


عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب القلقشندي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 3 04-04-2019 09:00 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM
نصوص تركية عن البكريين .. نحتاج مساعدة للترجمة احمد عبدالنبي فرغل مجلس القبائل البكرية و التيمية العام 51 07-01-2012 02:51 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:49 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه