شرح الأعراف لما أُجمِل في الأنعام و تفصيله - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عائلة أبوعليان بقرية عرب الحصار القبلية مركز الصف محافظة الجيزة
بقلم : حمدي أبوعليان
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الاسكندريه مصر (آخر رد :رؤوف على طه ابراهيم)       :: الايمان ان ترعى الله في سرك مثل علانيتك (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: تحليل اختبار (آخر رد :وليد ابو اسامة)       :: نسب عائلتي (آخر رد :معاذ ابوزنط)       :: عائلة مواجر بالبداري وابو عبدة بالدوير و البرغوثي بالنواميس (آخر رد :محمد احمد الخطيب)       :: حقائق عن الكاهنة ملكة البربر بالأوراس الأشم (الجزائر) (آخر رد :النموشي)       :: الجين e والساده الكرام البربر والعرب القدامى والاسماعيليين واليهود !! (آخر رد :النموشي)       :: دورة محطات المساحية TC (آخر رد :الاتحاد)       :: مصر ابان الصراع العثماني المملوكي (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: إصلاحات محمود الثاني و محمد علي ابان الصراع بينهما (آخر رد :د ايمن زغروت)      



Like Tree22Likes
  • 4 Post By أبو مروان
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By أبو مروان
  • 3 Post By م مخلد بن زيد بن حمدان
  • 3 Post By عبدالمنعم عبده الكناني
  • 3 Post By أبو مروان
  • 3 Post By عبدالمنعم عبده الكناني

إضافة رد
قديم 12-02-2016, 11:30 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي شرح الأعراف لما أُجمِل في الأنعام و تفصيله

الأعراف تشرح المجمل من أصول العقائد الواردة في الأنعام

بقلم فضيلة الدكتور عبد الحي الفرماوي
رئيس قسم التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر الشريف

أولاً:اسم السورة :

لهذه السورة من الأسماء :
1- الأعراف :
وذلك : لأن "الأعراف" أغرب شئ فى السورة، كما أنه لم يرد له ذكر فى غير هذه السورة من سور القرآن الكريم .
والأعراف فى اللغة : هو المكان المرتفع المشرف .
وروى عن ابن عباس .. أنه قال : الأعراف .. سور له عُرف كعرف الديك .
وروى عنه أيضاً : أنه ..موضع عال على الصراط.
ويضيف الفيروزبادى : إلى ذلك ما يلى

2- "سورة الميقات"
وذلك لاشتمالها على ذكر ميقات موسى مع ربه ، كما فى قوله تعالى{ ولما جاء موسى لميقاتنا }[الأعراف 143] .

3- "سورة الميثاق" :
وذلك: لاشتمالها على حديث الميثاق ، فى قوله تعالى{ وإذ أخذ ربك من بنى آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا } [الأعراف 172] .

4- وتسمى بسورة "العلم" *لقوله تعالى فيها { فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين} [الأعراف 7] .
وأشهر هذه الأسماء : الأعراف

ثانيا :عدد آياتها :
مائتان وست آيات (206) .

ثالثاً : ترتيب السورة فى المصحف و فى النزول
أ- فى المصحف : بعد سورة "الأنعام" وقبل سورة "الأنفال" .
ب- فى النزول : بعد سورة "ص" ، وقبل سورة "الجن .



و لم نعثر على سبب لنزولها.

خامساً : وقد نزلت هذه السورة: بمكة، إلا الآيات من قوله تعالى{ واسألهم عن القربة التى كانت حاضرة البحر إذ يعدون فى السبت ... } إلى قوله تعالى { إنا لا نضيع أحد المصلحين } [الآيات 163-170] .
والظاهر : أنها نزلت دفعة واحدة ، مثل الأنعام .

سابعاً : صلة السورة بما قبلها
1) إذا كانت الأنعام: قد جمعت .. أصول العقائد ، وكليات الدين .. !! .
فإن سورة الأعراف : جاءت كالشرح والبيان لما أوجز وأجمل فى الأنعام .
وهذا بصفة عامة.

وكذلك نجد بصفة خاصة أنه :

2) لما كان فى الأنعام :
بيان الخلق .. كما فى قوله تعالى{ هو الذى خلقكم من طين }[الأنعام 2].
وبيان القرون ، كما فى قوله سبحانه{ ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم فى الأرض } [الأنعام 6] .
والإشارة إلى ذكر المرسلين .. كما فى قوله تعالى{ وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين }[الأنعام 83-86] .
وتعداد الكثير من هؤلاء المرسلين .. كما فى قوله تعالى{ وتلك حجتنا آتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء إن ربك حكيم عليم * ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاً هدينا ونوحاً هدينا من قبل ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزى المحسنين * وزكريا ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين * وإسماعيل واليسع ويونس ولوطاً وكلاً فضلنا على العالمين }
[الأنعام 48] .
وكان – كل هذا – فى الأنعام : على وجه الإجمال !! .
فقد جئ بسورة الأعراف بعدها .. مشتملة على شرح ذلك وتفصيله .
حيث بسط فيها قصة آدم ، وفصلت قصص المرسلين وأممهم ، وكيفية هلاكهم ، أكمل تفصيل.

3) إذا كان فى سورة الأنعام: بيان القرون بقوله تعالى كم أهلكنا قبلهم من قرن (3) [الآية6] على وجه الإجمال .. !! .
فإن سورة الأعراف : فصلت ذلك ببيان قصص المرسلين وأممهم وكيفية
إهلاكهم أكمل تفصيل .

4) إذا كان فى سورة الأنعام: قوله تعالى كتب على نفسه الرحمة.
[الآية 12] موجزاً ..!! .
فقد بسطه فى الأعراف: بقوله تعالى { ورحمتى وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون }
[الأعراف 156] .

5) إذا كان فى سورة الأنعام .. قوله تعالى{ هو الذى جعلكم خلائف الأرض.. }
[الآية 115] .
فقد صدر سورة الأعراف : بخلق آدم الذى جعله فى الأرض خليفة .
كما قال فى قصة عاد{ واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح }
[الآية 69].
كما قال – كذلك – فى قصة ثمود { واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد عاد }[الآية 74] .
6) لما قال تعالى فى الأنعام .. كتب ربكم على نفسه الرحمة
[الأنعام 54] .
وهو : كلام موجز .. !! .
فقد بسط ذلك فى الأعراف ؛ حيث قال { ورحمتى وسعت كل شئ فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة والذين هم بآياتنا .. }
الآيات [الأعراف 156 ، 157].

7) لما قال تعالى فى آخر "الأنعام" { وأن هذا صراطى مستقيماً فاتبعوه }[الأنعام 153] .
وقال أيضاً{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه } [الأنعام 155] .
فقد افتتح "الأعراف" .. بالأمر باتباع هذا الكتاب ؛ حيث قال : { كتاب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * واتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولاتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون }[الأعراف 2 ، 3] .

8) إذا كان تعالى فى آخر الأنعام: قد أمر باتباع الكتاب فى قوله تعالى{ وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوه }[الأنعام 155] على وجه الإيجاز .. !! .
فقد بدأ فى أول الأعراف بهذا الأمر مبسوطاً فى قوله تعالى{ كتاب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به وذكرى للمؤمنين * اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون }
[الأعراف 2 ، 3] .

9) لما قال تعالى فى آخر الآنعام كذلك{ .. إنما أمرهم إلى الله ثم ينبؤهم بما كانوا يفعلون }
[الأنعام 159] .
وقال كذلك : { ثم إلى ربكم مرجعكم فينبؤكم بما كنتم فيه تختلفون }
[الأنعام 164] .
فقد ذكر سبحانه فى مفتتح الأعراف: ما يشرح هذه التنبئة ؛ حيث قال{ فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين * فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين } [الأعراف 6 ، 7 ].

10) لما قال تعالى فى آخر الأنعام{ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها وهم لا يظلمون }[الأنعام 160] .
ولما كان ذلك : لا يظهر إلا فى الميزان .. !! .
فلقد افتتح الأعراف : بذكر الوزن ، حيث قال : { والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون * ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم بما كانوا بآياتنا يظلمون }[الأعراف 8 ، 9].
حيث ذكر: من زادت حسناته على سيئاته ، ثم من خفت وهو على العكس.
ثم ذكر من تساوت حسناتهم وسيئاتهم ، وهم أصحاب الأعراف .

ثامناً : هدف السورة :
قلنا عند الحديث عن سورة الأنعام : أنهما – أى الأنعام والأعراف – يعالجان موضوع العقيدة وأصول الدين الإسلامى .
ونقول عند تحديد هدف سورة الأعراف:

1- إذا كانت الأنعام : تعالج موضوع العقيدة فى ذاتها ، وتعرض حقيقة هذه العقيدة، وتواجه الجاهلية العربية فى حينها – وكل جاهلية أخرى كذلك – مواجهة صاحب الحق الذى يصدع به .
فإن سورة الأعراف – وهى تعالج موضوع العقيدة كذلك – تأخذ طريقاً آخر، فهى تواجه التاريخ البشرى كله ، فى مجال رحلة البشرية كلها ، مبتدئة بالجنة والملأ الأعلى، وعائدة إلى النقطة التى انطلقت منها.
والسورة فى هذا المدى المتطاول : تعرض "موكب الإيمان" من لدن آدم عليه السلام، إلى محمد عليه الصلاة والسلام.
تعرض هذا الموكب الكريم يحمل هذه العقيدة، ويمضى بها على مدار التاريخ؛ يواجه بها البشرية جيلاً بعد جيل ، وقبيلاً بعد قبيل.
ونتبين فى تتابع سياقها :
كيف استقبلت البشرية هذا الموكب وما معه من الهدى ؟
وكيف خاطبها هذا الموكب ؟
وكيف جاوبته ؟
وكيف وقف الملأ منها لهذا الموكب بالمرصاد ؟
وكيف تخطى هذا الموكب أرصادها، ومضى فى طريقه إلى الله ؟
وأخيراً : كيف كانت عاقبة المكذبين وعاقبة المؤمنين فى الدنيا والآخرة.

2- كما أنها وهى تواجه التاريخ البشرى تبين:
أ- نشأة الإنسان ، وأهليته للسمو فوق الطبائع الأخرى فى الكون.
ب- خلافته على الأرض ، وتحديد مهمته عليها .
جـ- رسالة الله له ؛لتوضيح طريق الأمان من الزلل والوقاية من السقوط .

3- وكذلك وهى تعرض لأحداث المجتمعات البشرية ، منذ مباشرة الإنسان مهمته، حتى بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأسباب سقوطها وفنائها : تعرض إلى صور الاعتداء المختلفة – كأمثلة الزلل والغواية – على الضعفاء، وإلى الظلم فى منعهم من مباشرة حقوقهم فى الحياة .
إما عن طريق القوة المادية لأصحاب الِشأن فى المجتمع ، كما وقع لمجتمع "عاد" – قوم هود – فى جنوب شبه الجزيرة العربية.
أو عن طريق احتكار هؤلاء للثروة الاقتصادية فى الزراعة ، على نحو ما كان عليه مجتمع "ثمود" قوم صالح ، فى سواد العراق .
أو عن طريق الإنحراف فى استغلال المال فى التجارة ، كما كان عليه رجال الاقتصاد والمال فى مجتمع "مدين" قوم شعيب ، فى جنوب فلسطين على خليج العقبة .
أو عن طريق طغيان الحضارة المادية والاقتصادية ، والسياسية ، والعملية، كما وقع من بعض ملوك مصر على الضعفاء بين المصريين ، إبَّان ازدهار العهود المصرية القديمة.

4- كما أنها تحدد مهمة الرسول ، وأنها من قبل الله تعالى ، وأنه ليس من مهمته تحديد وقت وقوع الأحداث الغيبية العالمية.
وأن عليه فى موقفه من المعارضين والمنكرين:
أ- التسامح فيما يتعلق بإهانتهم لشخصه.
ب- الإصرار والقوة فى إعلان الحق وتطبيقه.
جـ- الإعراض عن المحاولات الدنيئة التى تستهدف تجميد نشاطه فى الدعوة، أو نكوصه عنها .

5- التأكيد على أن وجود الخير والشر كطرفين فى حياة المجتمعات البشرية : هو من ضرورات هذه الحياة ، إلى أن تنتهى مهمة الإنسان على الأرض .

تاسعاً : تقسيم آيات السورة موضوعيا :تتكون هذه السورة من ثلاثة أقسام :

القسم الأول : وهو عبارة عن .. مقدمة السورة ، وفقرة واحدة فقط .
القسم الثانى : وهو عبارة عن .. أربع فقرات .
القسم الثالث : وهو عبارة عن .. فقرتين فقط .

فالقسم الأول :
وهو يبدأ بمقدمة عبارة عن (9) آيات .
من أول السورة إلى نهاية الآية (9) .
وفيها: حديث عن القرآن ، وخطاب مع الحبيب صلى الله عليه وسلم ، وتحذير لأمته ، وتهديد المعاندين ثم بفقرة تليها : عبارة عن :
من الآية (10) إلى نهاية الآية (58) .
وفيها قصة آدم عليه السلام، ثم تعقيبات عليها.

والقسم الثانى :
يبدأ بالفقرة الأولى: وهى عبارة عن (42) آية
من أول الآية (59) إلى نهاية الآية (102).
وفيها: الحديث عن قصص ..قوم نوح ، وقوم هود ، وقوم صالح ، وقوم لوط، وقوم شعيب ، وتعقيب على هذا القصص يتضمن عرضا لبعض سنن الله فى الأمم التى يُنزل عليها وحياً.
ثم الفقرة الثانية : وهى عبارة عن (34) آية.
من أول الآية (103) إلى نهاية الآية (137).
وفيها : الحديث عن موسى عليه السلام وفرعون ، وبيان كيف كانت عاقبة فرعون ؟
ويقدم نموذجاً على الهدى المنزل ، وموقف الناس منه ، والناس هنا شعب مستضعف، ودولة ظالمة، على رأسها قائد متغطرس متأله .
ثم الفقرة الثالثة : وهى عن (21) آية
من أول الآية (138) إلى نهاية الآية (159).
وفيها: الحديث عن بنى إسرائيل ، وانحرافاتهم .
ويلاحظ: أن هذا المقطع ينتهى بإعلام بنى إسرائيل بأن أعلام الرسالة ستنتقل منهم إلى أمة أخرى..!!.
ومن ثَمَّ : يأمر الله رسول الله صلى الله عليه وسلم – بأن يعلن فى ختام هذا المقطع عن رسالته إلى الناس جميعاً .
ثم : الفقرة الرابعة – وهى آخر فقرات القسم الثانى من السورة.
وهى عبارة عن (11) آية
من الآية (160) إلى نهاية الآية (171) .
وفيها: استمرار الحديث عن بنى إسرائيل فى عهد موسى عليه السلام ، وبعد عهده ، وبيان أن الإنحراف قد استقر فى النهاية عند بنى إسرائيل ، حتى استحقوا العقوبة الدائمة ، مع أنه قد أخذت عليهم أغلظ المواثيق فى أشد الحالات ، فلم يفوا بها بل نكصوا عنها .

القسم الثالث :
ويبدأ بالفقرة الأولى : وهى عبارة عن (16) آية.
من الآية (172) إلى نهاية الآية (188) .
ثم تكون الفقرة الثانية: وهى عبارة عن (17) .
من أول الآية (189) إلى نهاية الآية (206) وهى نهاية السورة .
وهذا القسم: مبدوء بذكر المواثيق المأخوذة على البشرية كلها بالعبودية لله رب العالمين.
ومن بداية هذا القسم – بفقرتيه – ونهايته : ندرك مضمونه ، وأنه فى موضوع الربوبية والتوحيد ، والعبودية والشرك.

عاشراً : أبرز موضوعات السورة :
أ- تتنوع موضوعات السورة وتتعدد لتخدم القضية الأساسية ، وهى العقيدة وأصول الدين ، سواء أكان ذلك بطرق مباشرة أم غير مباشرة .
فهى تؤكد على :

1- الإيمان بالله ووحدانيته :
فى مثل قوله تعالى على لسان رسله وأنبيائه (يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره )
[الأعراف 59 ، 65 ، 73 ، 85].
2- الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم :
فى مثل قوله تعالى{ كتاب أنزل إليك فلا يكن فى صدرك حرج منه لتنذر به }[الأعراف 4] .
3- الإيمان بالقرآن :
فى مثل قوله تعالى (كتاب أنزل إليك )
وفى مثل قوله تعالى{ وإذا قرئ القرآن فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون }[الأعراف 204] .
4- الإيمان بالملائكة :
فى مثل قوله تعالى{ ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم }[الأعراف 11] .
5- الإيمان بالله وباليوم الآخر :
فى مثل قوله تعالى{ يسألونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربى }[الأعراف 187] ،{ ومنها تخرجون} [الأعراف 25] ، { كما بدأكم تعودون }[الأعراف 29] .
6- الإيمان بالقضاء والقدر :
فى مثل قوله تعالى{ قل لا أملك لنفس نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله }[الأعراف 188] .
ثم تعرض كذلك إلى موضوعات عديدة ، كلها تخدم الموضوع الأصلى الذى تهدف إليه السورة .
فمن هذه الموضوعات:
7- خلق الإنسان، ونشأته على هذه الأرض ، ومهمته فيها ، بعد خروجه من الجنة.
وذلك فى قوله تعالى{ ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين }[الأعراف 11] .
8- التعرض لبعض مشاهد القيامة على نحو : مؤثر يذكر بهذا اليوم ، ويحذر من تكذيب آيات الله التى جاء بها الرسل إلى بنى آدم [الآيات من 35 – 53 = 19 آية].
9- ذكر جانب من تاريخ المجتمعات الإنسانية وموقفها من أنبياء الله ورسله فى دعوتهم إلى الوحدانية.
وذلك فى: قصة قوم نوح .. الآيات 59 – 64 .
وقصة قوم هود .. الآيات 65 – 72 .
وقصة قوم صالح .. الآيات 73 – 79 .
وقصة قوم لوط .. الآيات 80 –84 .
وقصة قوم شعيب .. الآيات 85 – 102 .
وقصة موسى مع قومه .. الآيات 103 – 168 .
10- الحديث عن الساعة وغيبية العلم بها {يسألونك عن الساعة } [الأعراف 187] .

حادى عشر : بعض الدروس المستفادة :

أولاً : بيان أصول التشريع ، وفى السورة منها 9 أصول :

الأول : المُشرِّع هو الله تعالى .
قال تعالى { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم }[الآية 3] .
الثانى : تحريم التقليد ، والأخذ فى الدين بآراء البشر .
قال تعالى{ وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليها آباءنا والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشاء }
[الآية 28] .
الثالث : تعظيم شأن النظر العقلى لتحصيل العلم بما يجب الإيمان به .
قال تعالى{ أفلا تعقلون }[الآية 169] .
وقال تعالى{ لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا يبصرون بها ولهم آذان لا يسمعون بها }
[الآية 179].
الرابع : تعظيم شأن العلم النقلى والعقلى .
قال تعالى { كذلك نفصل الآيات لقوم يعلمون }[الأعراف 32] .
الخامس : الأمر بأخذ الزينة عند كل مسجد بشرط عدم الإسراف .
قال تعالى{ يا بنى آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد }
[الأعراف 31 ، 32].
السادس : الأمر بالأكل والشرب من الطيبات بشرط عدم الإسراف – كما فى الملبس .
قال تعالى{ وكلوا واشربوا ولا تسرفوا }[الآية 181] .
السابع : هداية الناس بالحق والعدل .
قال تعالى فى خيار قوم موسى ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون [الأعراف 159] .
وقال تعالى فى خيار أمة محمد وممن خلقنا أمة يهدون بالحق وبه يعدلون [الأعراف 181] .
الثامن : حصر أنواع المحرمات الدينية العامة
قال تعالى{ قل إنما حرم ربى الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغى بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطاناً وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون }[الآية 32] .
التاسع : بيان أصول الفضائل الأدبية والتشريعية الجامعة بأوجز عبارة معجزة.
قال تعالى{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين }[آية 199] .

ثانياً : بيان عالمية رسالة النبى صلى الله عليه وسلم :
قال تعالى{ لتنذر به وذكرى للمؤمنين }[الآية 1]

ثالثاً : بيان آيات الله فى الخلق والتكوين .
ومنها :
خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام ... إلخ .
خلق الله الرياح والمطر وإحياؤه الأرض به .. إلخ.
خلق الله الناس من نفس واحدة ، وخلق زوجها منها ؟ ليسكن إليها ... إلخ.
خلق بنى آدم مستعدين لمعرفة الله ..
تفضيل الله تعالى للإنسان على من فى الأرض جميعاً ..
نزغ الشيطان للإنسان ، ومقاومته بالاستعاذة بالله .
منة الله على البشر بتمكينهم فى الأرض .. الخ .

رابعاً : بيان سنن الله تعالى فى الاجتماع البشرى(7) .
ومنها :
إهلاك الله الأمم بظلمها لنفسها ولغيرها .
قال تعالى{ وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتاً وهم قائلون * فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين } [الأعراف 4 ، 5] .
للأمم آجال لا تتقدم ولا تتأخر عن أسبابها
قال تعالى ولكل أمة أجل فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون [الأعراف 34] .
ابتلاء الله الأمم بالبأساء والضراء تارة ، وبضدها تارة أخرى ، فإما أن تعتبر : فيكون تربية لها ، وإما أن تغفل : فيكون مهلكة لها .
قال تعالى{ وما أرسلنا فى قرية من بنى إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون }
[الآيات 94 وما بعدها] .
الإيمان بما دعا الله إليه والتقوى فى العمل بشرعه فعلاً وتركا : سبب لسعة بركات السماء والأرض وخيراتها على الأمة .
قال تعالى{ ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض } [الأعراف 96] .
إرث الأرض للصالحين من عباد الله .
قال تعالى إن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين [الأعراف 128] .

خامساً : بيان أن على الدعاة : حسن القيام بعملهم دون نظر أو انتظار لتحصيل ورؤية النتائج :
قال تعالى{ وإذ قالت أمة منهم لم تعظون قوماً الله مهلكهم أو معذبهم عذاباً شديداً قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون } [الأعراف 164] .

سادساً : بيان أن على الدعاة : التسامح فيما يصيبهم :
قال تعالى{ خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين }[الأعراف 199].

التعديل الأخير تم بواسطة أبو مروان ; 13-02-2016 الساعة 12:24 AM
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 12:27 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

كنت في التفسير أُسمّي الأنعام سورة القواعد والأحكام والأصول..وهذا ممّا فتح الله به علي، وعرضت تسميتي لها على شيخي رحمه الدكتور العلاّمة ابراهيم زيد الكيلاني "نسيبنا"، فقال لي وهي كذلك، وارجع الى كتابي "تصور الالوهية كما تعرضه سورة الانعام"(خريج الأزهر/دكتوراة في التفسير، وإن شاء الله سأُفرد له ترجمة هنا في سير الأعلام رحمه الله سبحانه)
وسورة الأنعام حافلة بقواعد التشريع والعقيدة وأصول الدين..والقصص في بيان أسس العقائد..وسورة الأعراف كما تفضلت شرح وتفصيل
بارك الله فيكم شيخي الحبيب أستاذي عبدالقادر
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 02:35 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م مخلد بن زيد بن حمدان مشاهدة المشاركة
كنت في التفسير أُسمّي الأنعام سورة القواعد والأحكام والأصول..وهذا ممّا فتح الله به علي، وعرضت تسميتي لها على شيخي رحمه الدكتور العلاّمة ابراهيم زيد الكيلاني "نسيبنا"، فقال لي وهي كذلك، وارجع الى كتابي "تصور الالوهية كما تعرضه سورة الانعام"(خريج الأزهر/دكتوراة في التفسير، وإن شاء الله سأُفرد له ترجمة هنا في سير الأعلام رحمه الله سبحانه)
وسورة الأنعام حافلة بقواعد التشريع والعقيدة وأصول الدين..والقصص في بيان أسس العقائد..وسورة الأعراف كما تفضلت شرح وتفصيل
بارك الله فيكم شيخي الحبيب أستاذي عبدالقادر
أبو علي، بارك الله لنا فيك .. إني كلي شوق للاطلاع على سيرة شيخكم الكريم الدكتور العلامة إبراهيم زيد الكيلاني ، و ألتمس منك - عند الامكان- مقتطفات من كتابه الهام الذي ذكرته هنا .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 03:14 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

بالأمر شيخي بأمر الله نأتيكم بترجمته قريبا فهم أنسباؤنا..لابن عم لي، وسنزودكم إن شاء الله بنسخة هنا من كتابه رحمه الله تعالى
بارك الله فيكم
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 05:22 PM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

ما شاء الله
بارك الله فيك أستاذنا عبدالقادر
دائماً تأتي بالطيب الجميل
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-02-2016, 11:43 PM   رقم المشاركة :[6]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

شكرا جزيلا أخي عبدالمنعم ، و صدقني أن ما يأتي منك كذلك و الله طيب و جميل و هام جدا ، فقد فتحت نافذة التجديد و الخروج من الروتين في الموقع ، حفظك الله و زادنا نفعا بك .
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 14-02-2016, 12:29 PM   رقم المشاركة :[7]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

جزاك الله خيرا استاذي الفاضل عبدالقادر بن رزق الله
عندما تكون الشهادة من اخ كبير ومعلم فاضل غييور علي اسلامنا الجميل
تكون شرف لي اعتز به
بارك الله فيك
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 15-02-2016, 12:51 AM   رقم المشاركة :[8]
معلومات العضو
المطور العام - عضو مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية أبو مروان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة algeria

افتراضي

استغفر الله العلي العظيم .

بارك الله فيك . نحبكم في الله
أبو مروان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسرار ترتيب القرآن للسيوطى محمد محمود فكرى الدراوى مجلس أسباب النزول و جمع القرآن 0 11-12-2010 10:58 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 12:17 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه