أنجولا تحارب الإسلام - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أصول عائلة معروف - طما - سوهاج (آخر رد :هيثم حسن صابر حسن حماد معروف)       :: المداكير (آخر رد :ابو مدكور)       :: عتيبه الاصل والأحلاف (آخر رد :نسب)       :: Stochastic (آخر رد :جولدد)       :: سؤال عن نسب عائلة ( أبو ريّا ) (آخر رد :ابو راشد)       :: عائلة الرجب في حمص (آخر رد :بدرالدين راكان الرجب)       :: بنو قاسم الأشراف ذرية الحارث بن عبد المطلب (آخر رد :عاشق التاريخ القرشي)       :: قبيلة خزاعة (آخر رد :عاشق التاريخ القرشي)       :: دعاء قضاء الحاجات (آخر رد :أ.د منصور علي منصور سعد العاصي)       :: نسب عائلة العمارات (آخر رد :ادهم عبد الراضي)      




إضافة رد
قديم 13-03-2016, 12:23 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (7) أنجولا تحارب الإسلام

أنجولا تحارب الإسلام


على الرغم من أن المظاهر بين البلدين مختلفة؛ حيث وصلت الأولى إلى أدنى درجات الانحطاط الإنساني في معاملة مسلمي الروهنجيا, وإلى أقسى درجات الوحشية في القتل والإجرام؛ بينما لا تزال الثانية في حدود الاضطهاد والظلم؛ وذلك من خلال هدم بعض المساجد والتضييق على المسلمين هناك، فإن الغاية والنتيجة المرجوة واحدة؛ ألا وهي حظر الإسلام ومنعه من الانتشار.

فقد أعلنت وزيرة الثقافة بأنجولا روزا كروز دسيلفا منع ممارسة شعائر الإسلام في بلادها، وتعهدت بتكثيف الجهود لمحاربة ما أسمته "الإسلام المتطرف"؛ الذي ينتشر في القارة الإفريقية، ولم يكن هذا هو التصريح الوحيد، فقد صرح رئيس أنجولا من قبل (دوس سانتوس) "بأنه حان الوقت لوضع حدٍّ للتأثير الإسلامي على بلادنا". بحسب ما نقلته صحف محلية أنجولية، كما شرعت الحكومة في إغلاق بعض المساجد وهدم البعض الآخر.

وعلى الرغم من نفي السلطات الأنجولية لخبر حظر الإسلام في بلادها واضطهاد المسلمين، فإن الوقائع تدل على عكس ذلك، فقد أكد شهود عيان أن الحكومة هدمت مسجدين وأغلقت سبعة خلال الأشهر القليلة الماضية، وهناك تهديد بهدم المساجد الباقية التي يبلغ عددها نحو عشرين مسجدًا؛ وذلك بذريعة أن المساجد بُنيت دون رخصة.

ولدراسة أسباب مثل هذا القرار يمكن التركيز على سببين رئيسيين:
1- لقد ضاقت أنجولا ذرعًا بازدياد عدد المسلمين فيها بسرعة رهيبة، فبعد أن كانوا حوالي 20 ألفًا حسب تقديرات الحكومة الأنجولية, فإن البعض يقدرهم اليوم بحوالي مليون مسلم من أصل 19 مليونًا عدد سكان أنجولا، وهو الرقم الذي أخاف السلطات الحكومية هناك، ناهيك عن العداء الكاثوليكي للمسلمين, والذين يشكلون غالبية الشعب هناك.

وللعلم فإن اضطهاد المسلمين بأنجولا ليس بجديد، وإغلاق وهدم المساجد -أيضًا- ليس بحديث؛ فقد كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن عمليات تضييق وتمييز يتعرَّض لها مسلمو أنجولا، وعلى رأسها إغلاق مساجدهم والربط بينهم وبين الإرهاب في معظم وسائل الإعلام، وفي بيان للمفوضية فقد تم إغلاق أربعة جوامع في العاصمة لواندا من قبل الشرطة في عام 2006م.

2- لا يمكن إغفال السبب السياسي والاقتصادي، فرئيس أنجولا على علاقة جيدة بدولة الكيان الصهيوني, والمصالح الاقتصادية اليهودية والأمريكية في أنجولا -وإفريقيا عامة- ليست خافية على أحد.

والذريعة لمثل هكذا إجراءات بحق المسلمين جاهزة؛ فحتى لو لم يكن هناك أي إرهاب أو عنف أو اعتداء، فإن استيراده من خارج الحدود أمر لا بأس به, وهو الأمر الذي فعلته أنجولا, باستيرادها ما يحدث في مالي من عنف, أو ما حدث في نيروبي مؤخَّرًا لتبرير إجراءاتها العنصرية, ولا تخفى أسباب العنف الغربية غير المعلنة في كلا الحادثتين.

يبدو أن المسلمين في العالم قد حكم عليهم أعداؤهم بأن لا يصرخوا من الوجع الذي يشعرون به جراء التنكيل بهم, وألا يتأوَّهوا من الجرح النازف المؤلم الذي في جسدهم نتيجة سهام عدوهم, فضلاً عن أن يدافعوا عن أنفسهم إن أراد بهم أحد سوء أو أذى يصل إلى حد القتل بأبشع الصور وأشنع الألوان.

فالمسلم المعتدل المقبول في نظر العالم اليوم هو الذي يتلقى الاضطهاد والتنكيل والتمييز العنصري دون أن يتألم, بل ويُعتدى عليه وعلى دينه وعرضه دون أن يدافع عن نفسه ودينه وعرضه، فإذا ما صرخ في وجه الظلم والاضطهاد، أو طالب بحقه في الحرية والعدالة والعيش بكرامة، أو حاول الدفاع عن نفسه ودينه كما يفعل سائر البشر, تحول مباشرة إلى إرهابي ومخرب يجب أن يحارب، وتداعى العالم بأسره عليه لاستكماله عناصر الجريمة العظمى التي لا تغتفر: مسلم + يدافع عن نفسه ودينه.



بهذه العقلية المريضة والخبيثة والشيطانية صنعت الصليبية والصهيونية الإرهاب في جميع أنحاء العالم، ثم حاربته ودعت الجميع لحربه، فهي تُشعل الحرب في أي مكان في العالم متى شاءت، باسم مكافحة الإرهاب الذي تصنعه بيديها هناك، فهل كان هناك طالبان لولا الوحشية الشيوعية الروسية بحق المسلمين؟! وهل كان هناك قاعدة لولا الاضطهاد الأمريكي لمسلمي العالم؟! وهل كان هناك..؟! وهل كان هناك..؟!

وبغض النظر عن الموقف من أفعال القاعدة وغيرها من الجماعات الإسلامية, فإنها كانت على أي حال ردة فعل على الظلم والقهر, فلولا الممارسات العنصرية والإجرامية بحق المسلمين لما ظهرت أمثال هذه الحركات؛ التي يجعلها الغرب سببًا مباشرًا لمزيد من الاضطهاد بحق المسلمين في كل مكان.

ومع موجة التنديد والاستنكار على هذا القرار من المنظمات والمؤسسات الإسلامية الدولية, كـ منظمة التعاون الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين والأزهر الشريف, فإن دور الدول الإسلامية لم يظهر بشكل واضح وفاعل، وهو الأمر الذي يجعل معاناة المسلمين في العالم تستمر؛ لأن الدول لا تلقي بالاً بلغة التنديد والاستنكار، بقدر ما تحسب ألف حساب للغة القوة والمنافع والمصالح.

المصدر: موقع المسلم
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 13-03-2016, 01:03 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة jordan

افتراضي

هي خطط دؤوبة وعمليات ممنهجة في كافة الاصقاع..ضد اهل الاسلام..حتى لو كانوا اسماءا يحملونها من غير مضامين على الارض..فما داموا مسلمين فهم المستهدفون حتى نتبع باطلهم..
الله امكر لنا بهم وأعزّ دينك وعبادك..
بارك الله فيك وحفظك ورعاك
توقيع : م مخلد بن زيد بن حمدان
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-03-2016, 09:16 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

الله القادر على حماية دينه واهله في كافة اصقاع الارض
سلمت وسلمت اناملك استاذي على ما طرحت حفظك الله ورعاك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين . ابو الحسن الندوي د سليم الانور مجلس الفكر الاسلامي و الرد على الشبهات 2 04-11-2017 10:30 AM
- الصومال في العصور القديمة والوسطى. أبوعبد العزيزالقطب مجلس قبائل الصومال 3 27-10-2016 05:47 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه