خلافة الواثق بالله والمتوكل على الله - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: مشرف مجلس القبيلة ( العنتري ) في ذمة الله (آخر رد :المتهم)       :: نسب قبيله آل ضويعن (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: فهرس موسوعة البرلس التاريخية المجلد الأول (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: ملخص حو ل عشائر السعودي./ لواء بصيرا/ محافظة الطفيلة./ المملكة الاردنية الهاشمية. (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب السادة آل علي الدلالوة النازوك الرضويين في العراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة ال شحاذة الزيدية في الاردن (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة القضاة الاعرجيين في فلسطين (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل فاخر في مكة المكرمة وتهامة الحجاز (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آلبو كريفع الاعرجيين في الرمادي وبغداد بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة العذاريون الزيديون في وسط العراق (آخر رد :ايلاف)      




إضافة رد
  #1  
قديم 19-03-2016, 10:43 AM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
1 (7) خلافة الواثق بالله والمتوكل على الله

خلافة الواثق بالله أبي جعفر هارون بن المعتصم بالله
خلافة الواثق بالله أبي جعفر هارون بن المعتصم باللهتولى الواثق بالله الخلافة من ربيع أول 227هـ حتى ذي الحجة 232هـ، وعمره إحدى وأربعون سنة، وتوطدت أقدام القواد الأتراك الذين اصطنعهم المعتصم وصاروا أصحاب نفوذ عظيم، ولا سيما أشناس الذي توَّجَه الواثق وألبسه وشاحين بالجوهر في رمضان سنة 228هـ.

بل وقام قواد الأتراك لأول مرة بأعظم الأعمال الحربية في جزيرة العرب نفسها وذلك للقضاء على فتنة قامت سنة 230هـ حيث خرجت بنو سُليم حول المدينة فعاثوا في الأرض فسادًا، وقاد هذه الحملة بغا الكبير أبو موسى التركي.

وفتنة أخرى قامت سنة 232هـ حيث قامت قبيلة بني نمير باليمامة بالإفساد في الأرض، واستطاع أيضًا بغا الكبير أن يقضي على فتنتهم.

عمل شنيع للواثق
فقد سيطر عليه هو الآخر الفكر المعتزلي وتعصب له وكان يدعو إلى القول بخلق القرآن ليلاً ونهارًا، وفي عهده ارتكب جرمًا شنيعًا إذ قُتِل أحمد بن نصر بن مالك الذي كان من أهل العلم والديانة والعمل الصالح والاجتهاد في الخير، وكان من أئمة السنة الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وممن يخالف رأي الخليفة في القول في القرآن، وأبوه هو نصر بن مالك الذي بايعته العامة على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند غلبة الفساد ببغداد سنة 201هـ.

في غيبة المأمون بمرو، استدعاه الواثق وناظره فلم يفلح في إقناعه بما يعتقد فقتله الواثق بنفسه، وفُصل رأسه عن جسده وعُلِّق رأسه ببغداد في 28 من شعبان سنة 231هـ إلى 3 من شوال سنة 237هـ، ولم يغير أحمد عقيدته وثبت. وذكره الإمام أحمد بن حنبل يومًا فقال: رحمه الله ما كان أسخاه بنفسه لله، لقد جاد بنفسه لله وقال جعفر بن محمد الصائغ: بصرت عيناي وإلا فقئتا، وسمعت أذناي وإلا فصمتا أحمد بن نصر الخزاعي حين ضربت عنقه يقول رأسه: لا إله إلا الله. وقد سمعه بعض الناس وهو مصلوب على الجذع ورأسه يقرأ: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ} [العنكبوت: 1، 2][1].

فلما حكم المتوكل بعد الواثق وكان محبًّا لأهل السنة وفي سنة 237هـ أمر بإنزال رأسه والجمع بين رأسه وجسده وأن يُسلَّم لأوليائه، ففرح الناس بذلك فرحًا شديدًا، واجتمع في جنازته خلق كثير جدًا وجعلوا يتمسحون بها وبأعواد نعشه، وتوفي الواثق في 24 من ذي الحجة سنة 232هـ، ولم يعهد لأحد من بعده فاجتمع كبراء الدولة يومها وهم: أبو دؤاد القاضي ومحمد بن عبد الملك الوزير وإيتاخ من قواد الأتراك وغيرهم ليختاروا الخليفة، فاختاروا جعفر المتوكل على الله.

خلافة المتوكل على الله ابن المعتصم
(من ذي الحجة 232هـ حتى قتل في شوال 247هـ)



خلافة المتوكل على الله ابن المعتصم ... (من ذي الحجة 232هـ حتى قتل في شوال 247هـ)عرف المتوكل دون سائر أهل بيته بكراهية على بن أبي طالب وأهل بيته، وهذا ما يعرف في العقائد بالنصب، وهو ضد التشيع، وهو الذي أمر بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب سنة 236هـ وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق فلم يبق هناك بشر، واتخذ ذلك الموضع مزرعة تحرث وتستغل.

ومع ذلك كتب المتوكل في الآفاق بالمنع عن الكلام في مسائل الكلام والكف عن القول بخلق القرآن، وأنه من تكلم بها فمأواه المطبق، وأمر الناس ألاَّ يشتغل أحد إلا بالكتاب والسنة لا غير، وأكرم الإمام أحمد بن حنبل، وكان لا يولي إلا بعد مشورته، وكانت ولاية يحيى بن أكثم قضاء القضاة مكان ابن أبي دؤاد عن مشورته، وقد كان يحيى بن أكثم من أئمة السنة.

قال ابن كثير: "وكان المتوكل محببًا إلى رعيته، قائمًا في نصرة أهل السنة، وقد أظهر السنة بعد البدعة فرحمه الله".

عبرة وعظة في هلاك الظالمين
دخل عبد العزيز بن يحيى الكتاني أحد المقربين إلى المتوكل عليه فقال: "يا أمير المؤمنين، ما رأيت أعجب من الواثق، قتل أحمد بن نصر الخزاعي وكان لسانه يقرأ القرآن إلى أن دفن". فوجل المتوكل من كلامه، وساءه ما سمع في أخيه الواثق، فلما دخل عليه الوزير محمد بن عبد الملك بن الزيات قال له المتوكل: "في قلبي شيء من قتل أحمد بن نصر". فقال: يا أمير المؤمنين، أحرقني الله بالنار إنْ قتله أمير المؤمنين الواثق إلا كافرًا[2]، ودخل على المتوكل هرثمة فكلمه المتوكل في ذلك، فقال: "قطعني الله إربًا إربًا إن قتله إلا كافرًا".

ودخل عليه القاضي أحمد بن أبي داؤد فقال له مثل ذلك، فقال: "ضربني الله بالفالج إن قتله الواثق إلا كافرًا". قال المتوكل: فأما ابن الزيات فأنا أحرقته بالنار[3]، وأما هرثمة فإنه هرب فاجتاز بقبيلة خزاعة، فعرفه رجل من الحي فقال: يا معشر خزاعة، هذا الذي قتل ابن عمكم أحمد بن نصر، فقطعوه. فقطعوه إربًا إربًا. وأما ابن أبي دؤاد فقد سجنه الله في جلده -يعني بالفالج- ضربه الله له قبل موته بأربع سنين.

الدولة اليعفرية
وفي عهد المتوكل قامت الدولة اليعفرية بصنعاء: ومؤسسها هو يعفر بن عبد الرحيم، واستمرت من سنة 247 إلى سنة 387هـ، ومدتها 140 سنة.

مواجهة المتوكل لنفوذ الأتراك وأثر ذلك
كان نفوذ الأتراك يزداد يومًا بعد يوم، وقد أحس المتوكل بتوغل الأتراك في الدولة، واستبدادهم بأمور الخلافة وإدارتها وجيشها، فحاول أن يقلل نفوذهم فبدأ بإيتاخ فدبر له مكيدة حتى قتل.

وحاول المتوكل أن ينتقل بعاصمة الخلافة إلى دمشق -ربما ليستعين بسلطان العرب على الأتراك- ولكنه لم يتحمل البقاء بدمشق فعاد إلى بغداد.. وكان قد شاع أنه عزم على الفتك بوصيف وبغا وغيرهما من قواد الأتراك ووجوههم، ولكن لم يتأت له ذلك لأنهم سبقوه إلى الغدر به.

وذلك: أن المتوكل قد ولى العهد من بعده لابنه عبد الله وكان ابنه الآخر المنتصر بالله حانقًا على أخيه وعلى أبيه من أجل ذلك، وكان الأتراك يميلون إلى المنتصر بالله، وكانوا يشمون رائحة الغدر بهم من ناحية المتوكل، فتحالف المنتصر بالله مع بعض جند الأتراك ودخلوا على المتوكل وهو عليل وقتلوه، وكان ذلك بداية لعهد تمكن نفوذ الأتراك.

[1] ابن كثير: البداية والنهاية 10/315.

[2] أي لم يقتل الواثق أحمد بن نصر إلا لكفر أحمد!!

[3] وذلك أنه لما رأى منهم هذه الجرأة عزم على التنكيل بهم.
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
غزوة بدر الكبرى . السيرة النبوية . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 30-06-2017 12:30 AM
اساليب المشركين في محاربة الدعوة . د علي الصلابي القلقشندي مجلس السيرة النبوية 0 29-06-2017 03:34 PM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (3) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 30-08-2016 10:03 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 22-06-2014 09:24 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه