ظهور التتار في عهد الخلافة العباسية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: مشرف مجلس القبيلة ( العنتري ) في ذمة الله (آخر رد :المتهم)       :: نسب قبيله آل ضويعن (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: فهرس موسوعة البرلس التاريخية المجلد الأول (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: ملخص حو ل عشائر السعودي./ لواء بصيرا/ محافظة الطفيلة./ المملكة الاردنية الهاشمية. (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: نسب السادة آل علي الدلالوة النازوك الرضويين في العراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة ال شحاذة الزيدية في الاردن (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة القضاة الاعرجيين في فلسطين (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل فاخر في مكة المكرمة وتهامة الحجاز (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آلبو كريفع الاعرجيين في الرمادي وبغداد بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة العذاريون الزيديون في وسط العراق (آخر رد :ايلاف)      




إضافة رد
  #1  
قديم 22-03-2016, 09:33 AM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
1 (7) ظهور التتار في عهد الخلافة العباسية

ظهور التتار في عهد الخلافة العباسية


من هم التتر؟
التتار شعب بدوي يعيش على أطراف صحراء غوبي بأطراف بلاد الصين وهم سكان براري، ومشهورون بالشر والغدر، حياتهم رعوية، ونظامهم قبلي، يطيعون رؤساءهم طاعة كبيرة، ويحبون الحرب والسلب ويعبدون الكواكب، ويسجدون للشمس أثناء شروقها، ويأكلون لحوم جميع الحيوانات حتى الكلاب، وتنتشر عندهم الإباحية، وتعرف ديانتهم القديمة بالشامانية، يقدمون الأضاحي لبعض الحيوانات الشريرة ويقدسون أرواح الأجداد.

والتتار هم أصل القبائل المتفرعة عنهم جميعًا من مغول وترك وسلاجفة وغيرهم وقد يكون سيطرة قبيلة المغول على التتار في مرحلة من مراحل تاريخها هو الذي جعل اسم المغول يطلق على الجميع. وهناك من يقول: إن التتار والمغول أخوان، وقد سيطر المغول مع الفرعين عندما قام جنكيز خان يدك الدول. وعلى كلٍّ، فإن كلمة تتار اليوم تطلق على القبائل الموجودة في روسيا وسيبريا وشبه جزيرة القرم. على حين تطلق كلمة المغول على القبائل الموجودة في الصين وأفغانستان. وكان المغول هم المسيطرون أيام جنكيز خان واسمهم يعم القبائل جميعها، والتتار هم الذين سيطروا أيام تيمورلنك وشمل أسمهم القبائل كلها.

جنكيز خان
جنكيز خانكان جنكيز خان ذا همة عالية وكان قومه متفرقين مغلوبين من منافسيهم من التتر، فعمل على لم شعثهم فنجح في ذلك فحارب جميع القبائل التركية وانتصر عليهم جميعًا، بعد حروب شديدة، وكون مملكة واسعة مسكونة بتلك الأمم التي لا يعلم عددها إلا الله، وعاصمة ملكه مدينة قراقروم.

ثم فكر في وضع قانون لهذه الأمة العظيمة، يكون لهم دينًا يسيرون على مقتضاه، فوضع لهم (اليساق) أو (إلياسة)، وهي كتابهم الذي يرجعون إليه في معاملاتهم وأحكامهم، وكانت عندهم كالقرآن عند المسلمين.

أسباب اتجاه التتار إلى البلاد الإسلامية
يقول المؤرخون: إن الخلاف الذي قام بين الخليفة الناصر وخوارزمشاه علاء الدين تكش، جعل الخليفة يستدعي التتر للخروج إلى مملكة خوارزمشاه كي ينشغل بهم عن مراده أن تكون السلطنة له.

لم يكن الخليفة يقصد ما تبع فعلته من أحداث، كان كل ما يريد هو ألا يعود من جديد نفوذ لغير دولة الخلافة، ولم يكن الخليفة كذلك يظن أن التتار بهذه القوة، وأن خوارزمشاه بهذا الضعف.

والحقيقة أن جنكيز خان لم يكن يرى أن ذلك سبب كاف للهجوم على دولة خوارزمشاه، وكان هناك وفاق بينه وبين خوارزمشاه، حتى كانت سنة 615هـ لما سافر تجار من بلاد جنكيز خان حتى وصلوا إلى بلدة بثغر خوارزمشاه بساحل سيمون، وبها والٍ من قبل خوارزمشاه، فلما ورد عليه هؤلاء التجار وكانوا زهاء 400 نفس ومعهم أموال جسيمة، طمع ذلك الوالي في أخذ أموالهم، فأرسل قاصدًا إلى خوارزمشاه يخبره أن جواسيس جنكيز خان قد قاموا في زي تجار، فأمره بقتلهم وأخذ أموالهم، ففعل.

فلما بلغ ذلك جنكيز خان أرسل إلى خوارزمشاه أن يبعث إليه الوالي الذي فعل هذه الفعلة ليقتص منه، ولكن خوارزمشاه قتل الرسول مما دعا جنكيز خان للخروج لمحاربته.

وبدأ خوارزمشاه بالعدوان وهجم على بلاد عدوه فلقي هناك جموعًا قليلة، إذ كانوا يحاربون أحد الأمراء، فقتل من وجد من الأطفال وسبي النساء، وعاد التتار وعلموا وهم في الطريق بالخبر فجد والسير فأدركوا خوارزمشاه ولم يغادر ديارهم بعد، فوقعت بينهما معركة رهيبة، كادت تفنيهما لما صبروا، وغادر كل صاحبه يائسًا من الحرب لما ناله، ورجع خوارزمشاه إلى بخارى وبدأ يستعد للقتال، فحصن بخارى وسمرقند، وسار يجمع الجند من خوارزم وخراسان.

زحفت جيوش جنكيز خان الجرارة وعبر نهر سيحون وسار حتى أتى بخارى، وكان بها عشرون ألفًا من الجنود الخوارزمية، وخوارزمشاه غائب للاستعداد، فهربوا وتركوا المدينة بلا حامية.

وفي 4 من ذي الحجة سنة 616هـ دخل التتار بخارى وأمر جنكيزخان التجار أن يأتوا بما استلبوه من تجارة، وأخرج رؤساء البلد منها وانتهبت الأموال وتقاسم الجند من بقي من الناس، وأصبحت بخارى تلك المدينة العظيمة خاوية على عروشها كأن لم تغن بالأمس، وكذلك فعلوا بسمرقند في محرم سنة 620هـ.

في طلب خوارزمشاه
ثم اختار جنكيز خان عشرين ألفًا من أشداء جنوده، وأمرهم أن يطلبوا خوارزمشاه أين كان، ولو تعلق بالسماء ففعلوا وكلما هموا أن يوقعوا به هرب منهم، وقد أصابه الهلع والرعب، حتى وصل إلى قلعة له في البحر، فلما نزل هو وأصحابه في السفن يئس التتر من اللحاق به فعادوا عنه، وكان ذلك آخر العهد به حيث توفي في جزيرة ببحر الخزر سنة 62هـ.



فلما عادوا استولوا على كل قرية يمرون بها (مازندران، الري، همذان، قزوين) حتى وصلوا إلى البلاد الشمالية وهي دشت القفجاق وفيها أمم تركية كثيرة فأمعنوا فيهم قتلاً وسبيًا فتفرقوا في جميع الأقطار وكان هذا أول ورود المماليك القفجاقية على البلاد المصرية فاشترى منهم الصالح نجم الدين أيوب مماليكه البحرية ملوك مصر بعد الدولة الأيوبية، ومنهم المعز أيبك والمظفر قطز والمنصور قلاوون وغيرهم.

ثم دخل التتر بلاد الروس ثم بلغار لكن البلغار انتصروا عليهم، وقتلوا كثيرًا من التتر أواخر سنة 620هـ.

استطاعت هذه الفئة القليلة التي خرجت تطلب خوارزمشاه أن تثير الرعب والنهب والخراب، ثم أرسل جنكيز جيوشه تستولي على البلدان الواحدة تلو الأخرى فتم له مملكة عظيمة واسعة مترامية الأطراف تبتدئ شرقًا من بلاد الصين وتنتهي غربًا إلى بلاد العراق وبحر الخزر وبلاد الروس وجنوبًا ببلاد الهند وشمالاً بالبحر الشمالي، كل ذلك تم له في مدة قصيرة.

ولما أحس بقرب منيته قسَّم الممالك الجنكيزية إلى أربعة أقسام بين أبنائه الأربعة كما سيأتي بيانه.

وفاة جنكيز خان
كان التتار يفسدون في الأرض والخليفة الناصر مشغول عن ذلك بلهوه وعبثه، ظالمًا للناس وسلب الأموال، وتوفي جنكيز خان سنة 624هـ، فكان قبيح السيرة، وبقي في أواخر أيامه ثلاث سنين معطلاً عن الحركة، وقد ذهبت إحدى عينيه، والأخرى يبصر بها إبصارًا ضعيفًا حتى وافته المنية.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 22-03-2016, 11:24 AM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,618
افتراضي

المغول شيء والتتار شيء..والترك شيء..
فالمغول بأصولهم منغوليين..والتتر ابناء عمومة لهم..والترك شعب آخر ..لكن الجميع يسكنون نواحي متقاربة من بعضها في تركيا والجمهوريات المسلمة الشمالية منها والغربية القريبة من روسيا..ويسكنون منغوليا وهضبة الصين..ونعلم بأنّ المغول و التتار شعبان مختلفان، كان كلاهما يسكن هضبة منغوليا، فيقطن التتار جنوبها جهة الصين، و يحتل المغول شمالها جهة سيبريا، بل كانت مراعي المغول تمتد صيفا حتى أقاصي سيبريا.
و طبعا كان كلا الشعبين (و هما أبناء عمومة مع التُرك) يعيشان على الرعي، و لكن كان للتتار حضارة بدائية نتيجة احتكاكهم بالصينييين. بل إن آخر الأسر الحاكمة لشمال الصين قبل سقوطها في أيد جنكيزخان كانت ترجع أصولها إلى التتار!! و حين ظهرت حركة جنكيزخان استطاع توحيد الشعبين و ذلك في مطلع القرن الثالث عشر الميلادي و كان هو قد بلغ الأربعين من العمر، حيث ولد ما بين 1165 م و 1167 م. ثم قادهما لغزو الصين، ثم بلاد خوارزم و فارس و روسيا .. إلخ
و كون جنكيزخان مغوليا جعل الرياسة للمغول، في حين كان التتار على الأغلب يتحكمون نسبيا في المغول قبل ظهور جنكيزخان. و كان أكابر قادته كسابوتاي و جيبي و غيرهما من المغول أيضا، و لم يمنع ذلك ظهور بعض الوزراء من التتار، لاحتياجه إليهم نظرا لتحضرهم النسبي مقارنة بالمغول. و ظل الوضع هكذا في عهد خلفائه أوجوتاي خان و منكوخان و هولاكو و قبلاي خان. و هذا الأخير تأثر إلى حد كبير بالحضارة الصينية و نقل بلاطه من "قرة قورم" إلى بكين!! و في عهده كانت رحلات الإيطالي ماركو بولو (إن صحت هذه الرحلات). و ظل الوضع قائما حتى بعد انقسام الدولة المغولية إلى دولة للمسلمين (القبيلة الذهبية) و أخرى للبوذيين (في الصين) و ثالثة للمغول الوثنيين.
حتى جاء تيمور لنك (أي تيمور الأعرج) و أصله مما يعرف اليوم بأوزبكستان، و كان تتاريا ينتسب للإسلام، ناصرا للطريقة النقشبندية، شديد البغض لأهل السُنة. و كان أبوه ممن يحسب على رجال الدين (إن صحت التسمية و لا أظنها تصح). فقام تيمور بثورة على الخان المغولي بمساعدة شقيق زوجته الأمير حسين و يقال أن أصل (حسين) هذا من الأفغان. ثم كعادة التتار في الغدر، تخلص من صديقه. و سيطر على جميع بلاد ما وراء النهر، ثم انقض على بلاد فارس (و كانت سُنية وقتها) فأباد من أهلها مئات الآلاف، و كانت عنده هواية غريبة، يصنع الأهرامات من جمامجم قتلاه!! كما فعل في تبريز و أصبهان و غيرهما. و قد سيطر كذلك على العراق و حارب المماليك في الشام و انتصر عليهم. ثم انحدر على بلاد الروس و القوقاز، حتى حصل الصدام بينه و بين السلطان العثماني بايزيد الأول في موقعة سهل أنقرة، و التي انتهت (للأسف) بهزيمة ساحقة للعثمانيين، و أسر السلطان بايزيد و أحد أبنائه و أزواجه، و قد توفي السلطان في الأسر بعد عام واحد. و انهارت الدولة العثمانية بعد هذه الواقعة، ثم أقامها الله تعالى من جديد على يد السلطان محمد جلبي (محمد الأول) أصغر أبناء السلطان بايزيد.
و في عهد تيمورلنك صارت السيادة للتتار على المغول، نظرا لكونه منهم. إلا أن دولته لم تعمر كدولة المغول، فانهارت مباشرة بعد هلاكه. و قد هلك و هو في طريقه لغزو بلاد الهند. و قد اتخذ من سمرقند (في أوزبكستان) عاصمة له، و لا زال أهلها يذكرونه بالخير إلى يومنا هذا!!!!!! و سمعت أنهم أقاموا في عهد طاغيتهم الحالي تمثالا له !!!! و تيمورلنك التتاري و إن كان ينتسب للإسلام، فضرره على الإسلام لا يقل بحال عن ضرر المغول الوثنيين، و يكفي إيقافه للمد العثماني على أوروبا الصليبية. و التي احتفلت بهزيمة العثمانيين على يديه.
أما سبب ذكر مؤرخي الإسلام للتار عوضا عن المغول فلأمور؛ الأول كون طلائع الجيوش الغازية لبلاد الإسلام من التتار، فقد كان المغول يقدمونهم لتجنب وقوع الخسائر في صفوفهم (المغول). الثاني هو اعتياد المغول على الأجواء الباردة و نفرتهم من الحر، لاعتيادهم سكنى شمال هضبة منغوليا و سيبيريا، فكانوا يعودون لبلادهم بعد انتهاء الغزو و يتركون في البلاد حاميات من التتار. الثالث أن غزوات التتار المتأخرة بقيادة تيمورلنك، و مشابهة التتار للمغول في كل شئ جعلت مؤرخي الإسلام ينسبون الجميع إلى العنصر التتاري.
و قد ظهر في يوم من الأيام السلطان محمد ظهير الدين بابر (بابر شاه)، و هو تتاري من جهة الأب من أحفاد تيمورلنك، و مغولي من جهة الأم من أحفاد جنكيزخان، و هو مؤسس دولة المغول المسلمين في الهند، و التي كان منهم باني ضريح تاج محل.
و كانت دولة إسلامية مغولية عظيمة، نشرت الإسلام و المعمار و الحضارة في ربوع الهند، حتى طال عليها الأمد، فابتعدت عن شرع الله، فدالت على أيدي الإنجليز.
و الله أعلم.
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 22-03-2016, 12:14 PM
الصورة الرمزية معلمة أجيال
معلمة أجيال غير متواجد حالياً
المشرفة العامة للمجالس الاسلامية و الاسرة العربية - عضوة مجلس الإدارة
 
تاريخ التسجيل: 27-08-2015
الدولة: الأردن-عمان
المشاركات: 1,886
افتراضي

معلومات قمة في الروعة حيث لم نكن على اطلاع بها مع معرفتنا بشهرة التتار والمغول وارتبطهما بالمجازر وانهيار الخلافة الاسلامية في بغداد وسائر بلاد المسلمين ، شكرالله لك اخي الكريم عبد المنعم على ما تنفعنا به من معلومات جعلها الله في ميزان اعمالك ااامين
__________________
فليتك تحلو والحياة مريرةٌ وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرٌ وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ وكلُّ الذي فوق التراب ترابُ


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 22-03-2016, 04:42 PM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
افتراضي

بارك الله فيك ابا علي المشاركة الرائعه
وجزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 22-03-2016, 04:44 PM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
افتراضي

جزاك الله خيرا اختنا الفاضله ام علي علي المتابعة والمشاركة الطيبة
بارك الله فيك
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مقارنة بين الخلافة الاموية و العباسية ايلاف تاريخ الدولة الأموية 0 29-07-2017 01:22 PM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (3) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 30-08-2016 10:03 AM
مختصر قصة الخلافة العباسية عبدالمنعم عبده الكناني تاريخ الدولة العباسية 0 23-03-2016 08:17 AM
سقوط بغداد ونهاية الخلافة العباسية عبدالمنعم عبده الكناني تاريخ الدولة العباسية 2 22-03-2016 11:15 AM
الدعوة العباسية ودورها في نهاية الدولة الأموية ,,, حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 23-11-2013 05:08 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه