وصول المماليك للحكم في مصر - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب اسر السادة ال مصطفى طاهر وال عصفور وال قراجة الرفاعيين في مصر و سوريا و لبنان (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل قناع الاعرجيين في بغداد و جنوب العراق (آخر رد :ايلاف)       :: السادة آل البعّاج الرضويين في العراق وسوريا (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل خليفة سلطان من حسين الاصغر في اصفهان بايـران (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل حليم العريضيين في بيـروت بلبنـان (آخر رد :ايلاف)       :: نسب اسر سادة رفاعية في وسط العراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل خير الدين الهارونيين الحسينيين في كربلاء بالعراق وفي الهند (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل المرعشي من الحسين الاصغر في مدينة قزوين بايران (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل زين الشرف الحمزيين الحسينيين في مصـر (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة البوحية الياسرية في وسط وجنوب العراق (آخر رد :ايلاف)      




إضافة رد
  #1  
قديم 26-03-2016, 10:20 AM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
1 (7) وصول المماليك للحكم في مصر

وصول المماليك للحكم في مصر


شجرة الدر تحكم

لقد فكرت شجرة الدر في الصعود إلى كرسي الحكم في مصر...!!

وفي ذات الوقت وجد المماليك البحرية في شجرة الدرّ الفترة الانتقالية التي يريدون.. إنها زوجة الملك الصالح أيوب الذي يُكِنّون له (ويُكِنُّ له الشعب كله) كامل الوفاء والاحترام والحب، وهي في نفس الوقت تعتبر من المماليك؛ لأن أصلها جارية وأعتقت، كما أنها في النهاية امرأة، ويستطيع المماليك من خلالها أن يحكموا مصر، وأن يوفروا الأمان لأرواحهم.

وبذلك توافقت رغبات المماليك مع رغبة شجرة الدر.. وقرروا جميعًا إعلان شجرة الدرّ حاكمة لمصر بعد مقتل توران شاه بأيام، وذلك في أوائل صفر سنة 648هـ[1].

ولكن الجو العام في مصر، وعند أمراء الأيوبيين في الشام، وكذلك الخليفة العباسي المستعصم لم يكن يقبل بولاية امرأة فتزوجت من أحد قادة المماليك وهو "عز الدين أيبك"، ثم أصبح سلطانًا على مصر، وبذلك وصل المماليك إلى حكم مصر خلفًا للأيوبيين.

وتلقب عز الدين أيبك بالملك المعز وأُخِذت له البيعة في مصر.

المملوك "عز الدين أيبك" سلطان

كان الملك المعز عز الدين أيبك من الذكاء بحيث إنه لم يصطدم بشجرة الدر ولا بزعماء المماليك البحرية في أول أمره.. بل بدأ يقوي من شأنه ويعد عدته تدريجيًّا، فبدأ يشتري المماليك الخاصة به، ويعد قوى مملوكية عسكرية تدين له هو شخصيًّا بالولاء، وانتقى من مماليك مصر من يصلح لهذه المهمة، وكوَّن ما يُعرَف في التاريخ بالمماليك المعزية (نسبة إليه: المعز عز الدين أيبك)، ووضع على رأس هذه المجموعة أبرز رجاله وأقوى فرسانه وأعظم أمرائه: سيف الدين قطز رحمه الله.

وكان هذا هو أول ظهور للبطل الإسلامي الشهير: سيف الدين قطز قائد مجموعة المماليك الخاصة بالملك المعز عز الدين أيبك.

ومع أن الملك المعز عز الدين أيبك نفسه من المماليك البحرية إلا أنه بدأ يحدث بينه وبينهم نفور شديد.. أمّا هو فيعلم مدى قوتهم وارتباطهم بكلمة زوجته شجرة الدر التي لا تريد أن تعامله كملك بل كصورة ملك.. وأما هم فلا شك أن عوامل شتى من الغيرة والحسد كانت تغلي في قلوبهم على هذا المملوك صاحب الكفاءات المحدودة في نظرهم الذي يجلس على عرش مصر ويلقب بالملك، أما هم فيُلَقَّبون بالمماليك.. وشتان.

لكن الملك المعز عز الدين أيبك لم يستنفر مبكرًا، بل ظل هادئًا يعد عدته في هدوء، ويكثر من مماليكه في صمت.

ثم حدث أن تجمعت قوى الأمراء الأيوبيين لغزو مصر لاسترداد حكم الأيوبيين بها، وكانت الشام قد خرجت من حكم ملك مصر بعد وفاة توران شاه مباشرة.



والتقى معهم الملك المعز عز الدين أيبك بنفسه في موقعة فاصلة عند منطقة تسمى العباسية (حوالي عشرين كيلو متر شرق الزقازيق الآن) في 10 من ذي القعدة سنة 648هـ (بعد أربعة أشهر فقط من حكمه) وانتصر الملك المعز عز الدين أيبك، ولا شك أن هذا الانتصار رفع أسهمه عند الشعب، وثبَّت من أقدامه على العرش.

الخليفة يعلن أيبك ملكًا على مصر

وفي سنة 651هـ (بعد 3 سنوات من حكم أيبك) حدث خلاف جديد بين أمراء الشام والملك المعز عز الدين أيبك، ولكن قبل أن تحدث الحرب تدخَّل الخليفة العباسي المستعصم بالله -وهذه نقطة تحسب له- للإصلاح بين الطرفين، وكان من جرَّاء هذا الصلح أن دخلت فلسطين بكاملها حتى الجليل شمالًا تحت حكم مصر.. فكانت هذه إضافة لقوة الملك المعز عز الدين أيبك، ثم حدث تطور خطير لصالحه وهو اعتراف الخليفة العباسي بزعامة الملك المعز عز الدين أيبك على مصر، والخليفة العباسي وإن كان ضعيفًا وليست له سلطة فعلية إلا أن اعترافه يعطي للملك المعز صبغة شرعية مهمة.

كل هذه الأحداث مكَّنت الملك المعز عز الدين أيبك من التحكم في مقاليد الأمور في مصر.. ومن ثَمَّ زاد نفور زعماء المماليك البحرية منه، وبالذات فارس الدين أقطاي الذي كان يبادله كراهية معلنة، لا يخفيها بل يتعمد إبرازها.. هذه المعاملة من أقطاي، وإحساس أيبك من داخله أن المماليك البحرية -وقد يكون الشعب- ينظرون إليه على أنه مجرد زوج للملكة المتحكمة في الدولة، جعله يفكر جديًّا في التخلص من أقطاي؛ ليضمن الأمان لنفسه وليثبت قوته للجميع. وهكذا لا يحب الملوك عادة أن يبرز إلى جوارهم زعيم يعتقد الشعب في قوته أو حكمته.

تزايد الصراعات ومقتل أقطاي

انتظر أيبك الفرصة المناسبة، إلى أن علم أن أقطاي يتجهز للزواج من إحدى الأميرات الأيوبيات، فعلم أن أقطاي يحاول أن يضفي على نفسه صورة جميلة أمام الشعب، وأن يجعل له انتماءً واضحًا للأسرة الأيوبية التي حكمت مصر قرابة الثمانين سنة، وإذا كانت شجرة الدر حكمت مصر لكونها زوجة الصالح أيوب، فلماذا لا يحكم أقطاي لكونه زوجًا لأميرة أيوبية فضلاً عن قوته وبأسه.

هنا شعر الملك المعز عز الدين أيبك بالخطر الشديد، وأن هذه بوادر انقلاب عليه، والانقلاب عادة يكون بالسيف، فاعتبر أن ما فعله أقطاي سابقًا وما يفعله الآن هي مؤامرة لتنحية أيبك عن الحكم، ومن ثَمَّ أصدر أوامره بقتل زعيم المماليك البحرية فارس الدين أقطاي.

وبالفعل تم قتل فارس الدين أقطاي بأوامر الملك المعز، وبتنفيذ المماليك المعزية الذين كانوا يقودهم كبير قادة الملك المعز، وتم ذلك في 3 شعبان سنة 652هـ.

وبقتل فارس الدين أقطاي خلت الساحة لعز الدين أيبك، وبدأ يظهر قوته ويبرز كلمته، وبدأ دور الزوجة شجرة الدر يقل ويضمحلّ، فقد اكتسب الملك المعز الخبرة اللازمة وزادت قوة مماليكه المعزية، واستقرت الأوضاع في بلده فرضي عنه شعبه، واعترف له الخليفة العباسي بالسيادة، ورضي منه أمراء الشام الأيوبيون بالصلح.

وبقتل فارس الدين أقطاي انقسم المماليك إلى جزئيين كبيرين: المماليك البحرية الذين يدينون بالولاء لشجرة الدر، والمماليك المعزية الذين يدينون بالولاء للملك المعز عز الدين أيبك.

وهنا قرر زعماء المماليك البحرية الهروب إلى الشام خوفًا من الملك المعز عز الدين أيبك، وكان على رأس الهاربين ركن الدين بيبرس، الذي ذهب إلى الناصر يوسف، هذا الخائن الذي كان يحكم حلب ثم دمشق ودخل في طاعته.

وهكذا صفا الجو في مصر تمامًا للملك المعز عز الدين أيبك، وتوسط الخليفة العباسي من جديد ليضمن استقرار الأوضاع، فاتفقوا على أن يعيش المماليك البحرية في فلسطين، ويبقى الملك المعز في مصر، إلا أن ركن الدين بيبرس آثر أن يبقى في دمشق عند الناصر يوسف الأيوبي.

مقتل أيبك وتنصيب ابنه المنصور

وما كان للأوضاع أن تستقر على هذه الحال؛ فشجرة الدر التي شُغِفَت بالحُكم، وخاب ظنها في ضعف المعز أيبك الذي ظهرت قوته، وأخذ يقلِّل من دورها حتى قضى عليه، هذه المرأة قررت التخلص من زوجها أيبك؛ فدبرت له مكيدةً، وقتلته بمساعدة مماليكها؛ فما كان من المماليك المعزية إلا أن قتلوها قصاصًا لأستاذهم.

وقعت البلاد في أزمة؛ فاجتمع أمراء المماليك، ونصَّبوا نور الدين علي بن أيبك من زوجته الأولى، وبُويع له، ولم يكن قد بلغ الخامسة عشرة من عمره، وهذه مخالفة كبيرة ولا شك، ولكن لعله قد وضع في هذا التوقيت لكي يوقف النزاع المتوقع بين زعماء المماليك على الحكم.. وتلقَّب السلطان الصغير بلقب "المنصور"، وتولى الوصاية الكاملة عليه أقوى الرجال في مصر وهو سيف الدين قطز قائد الجيش وزعيم المماليك المعزية، وأكثر الناس ولاءً للملك السابق المعز عز الدين أيبك.

وكانت هذه البيعة لهذا السلطان الطفل في ربيع الأول من سنة 655هـ، وأصبح الحاكم الفعلي لمصر هو سيف الدين قطز رحمه الله.

[1] د. راغب السرجاني: قصة التتار ص226-228.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-03-2016, 01:45 PM
الصورة الرمزية م مخلد بن زيد بن حمدان
م مخلد بن زيد بن حمدان غير متواجد حالياً
مشرف عام المجالس الاسلامية - عضو مجلس الادارة - رحمه الله رحمة واسعة
 
تاريخ التسجيل: 07-04-2015
الدولة: الأردن
المشاركات: 6,618
افتراضي

الاقتتال على الملك..أبرز ملامح حكم المماليك والايوبيين وباقي الدويلات وذلك لضعف الخليفة العباسي وسطوة القادة العسكريين..فانحسار قوة الخليفة واكتفائه بالمنصب الرمزي ساهم في قوة القادة العسكريين وبالتالي التنازع فيما بينهم على الحكم والملك الفعلي..
حفظك الله ورعاك اخي عبدالمنعم
__________________
قـال عبـدالله بـن مسعـود – رضـي الله عنـه - : { إنـا نقتـدي ولا نبتـدي ، ونتبـع ولا نبتـدع ، ولـن نضـل مـا إن تمسكنـا بالأثـر }
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-03-2016, 07:09 PM
عبدالمنعم عبده الكناني غير متواجد حالياً
مشرف عام مجالس التاريخ وكنانة - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 05-02-2010
الدولة: الحجاز
المشاركات: 1,337
افتراضي

اشكرك اخي الحبيب ابا علي علي المتابعه المستمره
جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأشراف الذروات السليمانيون بكل فروعهم ايلاف منتدى السادة الاشراف العام 14 12-04-2020 10:07 PM
العلاقات الخارجية وسقوط دولة المماليك عبدالمنعم عبده الكناني تاريخ الدولة المملوكية 1 30-03-2016 03:22 PM
ظهور المماليك ونهاية الدولة الأيوبية في مصر عبدالمنعم عبده الكناني تاريخ الدولة الأيوبية 0 18-03-2016 02:10 AM
الأحوال السياسية في المشرق العربي قبيل قيام دولة المماليك د ايمن زغروت تاريخ الدولة المملوكية 3 11-08-2014 08:45 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه