قمّة الأمن النووي في واشنطن.. لماذا؟ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبائل زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن مالك بن نصر بن الازد
بقلم : الحناوي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عائلة ابو عبده . الي م أيمن زغروت وكل مشرفي مجالس القبائل وكل باحثي الانساب (آخر رد :احمد فتحى الخطيب)       :: كيف تصنع أجمل ديكور زفاف بأقل تكلفة ؟ (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: العقب من عقيل (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: عشائر الجشعم (آخر رد :الجارود)       :: العليقات بنو ابراهيم العلق. (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: عقب ابراهيم العلق بن على العلق ابن ابراهيم دخنه ابن عبد الله بن مسلم. (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: ال النويري العقيلى (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: عبد الله بن مسلم بن عقيل (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: عبد الرحمن بن عقيل بن أبي طالب (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)       :: جعفر بن عقيل بن أبي طالب (آخر رد :رجب مكى حجازى العقيلى)      



قهوة الحرافيش .اوتار القلوب ساحة الدردشة في كل شيئ


إضافة رد
قديم 21-04-2010, 08:14 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي قمّة الأمن النووي في واشنطن.. لماذا؟

قمّة الأمن النووي في واشنطن.. لماذا؟




منير شفيق




لنضع جانبا ما يمكن اعتباره توظيفا لعقد قمّة ضمّت رؤساء ووفودا من 47 دولة، مثّلا حاجة أوباما وإدارته للظهور بمظهر القوّة القادرة على قيادة 47 دولة بعد أن لاحَقَها الفشل طوال عام 2009،
وأفقد أوباما صدقيته في ما وعد به من تغيير،
وزاد من أزمات أميركا في العراق وأفغانستان وباكستان وفلسطين والعالم الإسلامي عموما، كما هي حال علاقاتها بالصين وروسيا.
هذا الهدف الجانبي تحقق بالتأكيد ولكنه يظل فقاعة ما دام لم يذهب إلى معالجة الأسباب الحقيقية الكامنة وراء أزمات أميركا، وتدهوُر صدقيتها وهيبتها ومكانتها عالميا.
"
استطاع أوباما في القمة النووية أن يحصل على وعد صيني ببحث إشكالات أميركا مع الصين،
أما بالنسبة إلى لقاءاته العربية فقد غمس خارج الصحن الحقيقي لأزمته مع اللوبي اليهودي الأميركي ونتنممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php
"ولنضع جانبا توظيف اللقاءات الثنائية في حلّ إشكالات أميركا مع الصين،
في موضوع حشد التأييد لقرار عقوبات جديدة ضدّ إيران، أو لقاءاته الثنائية العربية للخروج من بعض أوجُه الأزمة الأميركية في "عملية السلام".
وقد استطاع أن يحصل على وعد صيني ببحث الموضوع ولكن ليس من دون دفع ثمن أميركي مقابل.
أما بالنسبة إلى لقاءاته العربية فقد غمس خارج الصحن الحقيقي لأزمته مع اللوبي اليهودي الأميركي ونتنممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.phpممنوع وضع روابط لمواقع اخرى http://www.alnssabon.com/index.php.
البعض اعتبر أن لقاء أوباما مع الرئيس الصيني هو جين تاو أهمّ ما حققه المؤتمر على الصعيد العملي بالنسبة إليه.
ولكن هذه القمّة حملت بالضرورة أهدافا أخرى تتعلق بالتمهيد "لخريطة طريق دولية وبرنامج عمل للسيطرة الكاملة على المواد النووية لمنع وصولها إلى أيدي مجموعات إرهابية".
وهو ما يحتاج إلى تفكيك وتحليل من أجل وضع اليد على الهدف الحقيقي الأول في موضوع السيطرة على المواد النووية لدى دول أخرى،
تحت حجّة منع وصولها إلى أيدي مجموعات إرهابية.
من حيث الظاهر حاول أوباما أن يضع جميع الدول التي تملك المواد النووية على قدم المساواة في ضرورة السيطرة على ضمان عدم تسرّبها للمنظمات الإرهابية.
ولكن ذلك مجرّد قنبلة دخان لإخفاء الدول المستهدفة أو المقصودة عمليا. وهي بالتأكيد هنا باكستان التي تنفرد بكونها البلد المسلم الوحيد الذي يمتلك القنبلة النووية.
حاول أوباما أيضا أن يبعد الشبهات عن هذا الهدف بالإعلان أنه مطمئن للإجراءات الباكستانية في ضمان حماية المواد النووية التي لديها.
وقد كان هنا في موقع "المريب الذي كاد يقول خذوني".
لأن هذا التصريح يتناقض مع عدد من التصريحات الأميركية الرسمية التي سبق أن أبدت قلقها من تسرّب مواد نووية لمنظمات إرهابية من خلال باكستان التي تواجه حربا أهلية. وتتعرّض لمخاطر حقيقية على تماسك الأمن فيها وحتى على وحدة دولتها.
وكذلك نسِي أوباما أن أميركا اتهمّت باكستان بالتعاون مع ليبيا وإيران لا في تهريب مواد نووية فحسب،
وإنما في المساعدة أيضا على الوصول إلى القنبلة النووية نفسها.
لا يخطر ببال أحد أن المقصود بإحكام السيطرة بالكامل على المواد النووية يستهدف روسيا أو الصين أو بريطانيا أو فرنسا أو الهند أو الولايات المتحدة نفسها،
ناهيك عن الكيان الصهيوني.
فها هنا ممنوع الاقتراب من قِبَل أيّة جهة غير دولة البلد المعني.
هذا ولا يشمل المقصود بإحكام السيطرة أيضا ما لدى أوكرانيا أو جنوب أفريقيا أو الأرجنتين فهذه كلها تبرّعت قبل المؤتمر
أو في أثنائه بالتخلص مما لديها إما بالبيع، أو الإتلاف، أو نقله إلى مكان آخر.
فأوكرانيا مثلاً بالتفاهم مع روسيا، عَرَضت على أميركا مساعدتها للتخلص مما لديها. وذلك من خلال الدفع عدًّا ونقدًا ثمنًا له.
وإن الأمر كذلك حين يُشار إلى بلدان متهمّة بحق أو بلا حق،
بوجود منظمات إرهابية فيها تريد الوصول إلى تلك المواد،
مثل نيجيريا والصومال واليمن وأفغانستان فهذه البلدان خالية من مثل هذه المواد.
ومَنْ تريد أميركا الوصول إليه لا يحتاج إلى هذا المؤتمر وقراراته،
لأن الأمر في كل الأحوال تحقق أو يتحقق من دون انتظار خريطة الطريق العتيدة.


يتبع ..


عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2010, 08:30 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
عضو
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي


"
تابع ..

كل اللف والدوران الأميركي يستهدف باكستان بالدرجة الأولى, وهذا الاستهداف لا يرمي إلى الحيلولة دون وصول مواد نووية لمجموعات إرهابية بقدر ما يرمي إلى وضع القنبلة النووية ومنشآتها ومستتبعاتها تحت السيطرة الأميركية
"ومن هنا فكل هذا اللف والدوران يستهدف باكستان بالدرجة الأولى. وهذا الاستهداف لا يرمي إلى الحيلولة دون وصول مواد نووية لمجموعات إرهابية بقدر ما يرمي إلى وضع القنبلة النووية ومنشآتها ومستتبعاتها من حيث أتت تحت السيطرة الأميركية، أو إبعادها.
وجهة أخرى فما معنى أن يُعاد وضع "المجموعات الإرهابية" على رأس أولويات الإستراتيجية الأميركية بما لا يختلف كثيرا عن شعار جورج دبليو بوش:
إعلان "الحرب العالمية على الإرهاب".
فكما كانت هنالك مبالغة فاضحة في رفع الخطر الإرهابي إلى هذا المستوى،
وعدم وضعه في حدوده، يُراد اليوم القول إن أكبر خطر على الأمن العالمي يمثله سعي مجموعات إرهابية للحصول على مواد نووية.
أي أننا أمام تكرار لإستراتيجية المحافظين الجدد من قِبَل من جاء ليُخلِّص أميركا والعالم من هذا الانحراف في تحديد الأولويات.
ومن ثم ما ترتبّ عليه من نتائج وخيمة على شعوب بأسرها.
وذلك حين ترجم شعار "الحرب على الإرهاب"، إلى حروب غزو واحتلال للعراق وأفغانستان وحروب عدوان على فلسطين 2002 ولبنان 2006،
وعلى قطاع غزة في 2008-2009.
حقًّا إن كانت إستراتيجية بوش مأساة للعالم وحتى لأميركا فإن إستراتيجية أوباما ستكون مأساة وملهاة في آن واحد.
وذلك حين تنحرف بوصلة تحديد الأولويات وتسعى لتأخذ دولاً أخرى معها لتبنّي الانحراف نفسه.
هذا يعني أن أوباما رمى قرد أميركا، مرّة أخرى،
على "طحين العالم الإسلامي": وذلك بإعطاء الأولوية لخطر المجموعات الإرهابية من دون أن يسمّيها "الإسلامية".
وهذا هو التغيير الوحيد الذي أحدثه عن سلفه، والمحتوى واحد في الحالتين.
باختصار،
إذا أردنا أن نتحدّث عن الدول الأكثر خطرًا على "الأمن العالمي" فهي الدول التي شنّت حروب الاحتلال والعدوان من دون التقليل من أخطار متفرّقة ومحدودة.
وإذا أردنا أن نتحدث عن الخطر النووي الأكبر الذي يهدّد الأمن النووي العالمي فيجب أن يُرى في الدول التي تملك القنابل النووية ووسائط نقلها.
وقد استخدمتها في ناغازاكي وهيروشيما.
وكانت ذات سوابق، أو هدّدت باستخدامها كما في الحرب الكورّية 1951، وفي حرب الخليج الثانية (في الحالتين أميركا) أو في حرب الفوكلاند (بريطانيا)،
أو حكومة غولدا مائير في حرب أكتوبر1973، أو عبور "غوّاصات نووية إسرائيلية" من قناة السويس مؤخرًا،
ثم خطاب أوباما نفسه الذي حدّد الإستراتيجية النووية الأميركية إذ أبقى على استعداد أميركا لاستخدام القنبلة النووية حاضرًا، ولو "في الظروف القصوى".
أي بما يتعدّى نظرية الردع النووي ضد هجوم نووي.
"
عندما يكرّر أوباما النهج نفسه من حيث رفع خطر حصول منظمات إرهابية على مواد نووية إلى قمّة الخطر على الأمن العالمي
في حين أن عينه الفعلية على دول أخرى ولتحقيق أهداف أخرى، فسوف يؤدّي ذلك إلى الفشل ومسلسل الهزائم لا محالة
"فأوباما يريد تحويل أنظار العالم إلى خطر افتراضي (حصول منظمات إرهابية على مواد نووية) دونه خرط القتاد،
في حين أن الخطر الحقيقي كامن في مكان آخر، والأعجب أنه يريد إقناع العرب والمسلمين بأنه لا خطر عليهم من مئات الرؤوس النووية التي توجد لدى الكيان الصهيوني،
إذن لمن هذه الرؤوس النووية؟
وبالمناسبة، رحم الله المتنبي حين قال :
وكن فارقًا بين دعوى أردتُ *** ودعوى فعلتُ بشأوٍ بعيد
وخلاصة :
إذا أردنا الإفادة من تجربة جورج دبليو بوش فسنجد أن الخطأ في تحديد أولويات الإستراتيجية من جهة وإخفاء الأهداف الحقيقية من وراء اتخاذ الإرهاب فزّاعة في حين أن العين على دول أخرى لاحتلالها من جهة أخرى،
يؤدّي إلى الفشل بل ومسلسل الهزائم.
ولهذا عندما يكرّر أوباما النهج نفسه من حيث رفع خطر حصول منظمات إرهابية على مواد نووية إلى قمّة الخطر على الأمن العالمي
فيما عينه الفعلية على دول أخرى ولتحقيق أهداف أخرى، فسوف يؤدّي إلى الفشل ومسلسل الهزائم لا محالة.



المصدر:الجزيرة
عا يدة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-04-2010, 04:25 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
عضوة مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية زمرده
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة none

افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك وجزاك خيرا اختى الفاضله على النقل القيم الذى ينبهنا لما يجرى حولنا من امور خطيره

والله المستعان

دمت بخير
توقيع : زمرده
فسحّت دموع العين تبكي لبلدةٍ
بها حرم أمنٌ وفيها المشاعر
* * * *
وتبكي لبيتٍ ليس يؤذي حمامه
يظلّ بها أمنا وفيه العصافر
زمرده غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أطلس فلسطين الارشيف مجلس قبائل فلسطين 13 25-08-2017 09:46 PM
كتاب الاداب لفؤاد عبد العزيز الشلهوب د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 2 31-07-2017 03:07 PM
اداب اللقاء د ايمن زغروت مجلس الاخلاق و الاداب 0 31-07-2017 02:01 PM
الحمض النووي لآل سعود الكرام واقرب القبائل لهم جينياً بلاشِي مجلس السلالة J العربية 4 05-12-2015 07:39 PM
الحمض النووي علم رباني جميل .. الحمض النووي نسابة العصر والزمان عتيبي كويتي ملتقى القبائل العربية . مجلس القلقشندي لبحوث الانساب . 18 06-09-2013 02:57 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه