والأرض مددناها ! - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: نسب قبيلة النيادات وفروعها (آخر رد :راعي الحلة)       :: قبيلة أولاد أبييري الحسانية الجعفرية الزينبية الهاشمية الموريتانية (آخر رد :محمد الفال)       :: الغتيت (آخر رد :محمد الغتيت)       :: ط§ظ„ط؛طھظٹطھ (آخر رد :محمد الغتيت)       :: ط§ظ„ط؛طھظٹطھ (آخر رد :محمد الغتيت)       :: ط§ظ„ط؛طھظٹطھ (آخر رد :محمد الغتيت)       :: عائلة العجرمي في فلسطين (آخر رد :سعيدان الخواجات العجارمة)       :: نسب السادة ملا باش الحمزيين الموسويين في النجف بالعراق (آخر رد :الحناوي)       :: نسب السادة آل عجلان الاسماعيليين في دمشق بسوريا (آخر رد :الحناوي)       :: نسب السادة آل الباز الرضويين في الاردن وفلسطين (آخر رد :الحناوي)      



الصالون الفكري العربي مجلس الحوار العربي و استطلاعات الرأي


إضافة رد
  #1  
قديم 07-11-2017, 07:03 AM
الصورة الرمزية الشريف ابوعمر الدويري
الشريف ابوعمر الدويري غير متواجد حالياً
مراقب عام الموقع - عضو مجلس الادارة
 
تاريخ التسجيل: 12-01-2011
الدولة: الاردن - عمان
المشاركات: 16,636
افتراضي والأرض مددناها !

والأرض مددناها


إن القرآن كلام الله المتعبد بتلاوته إلى يوم القيامة ..ومعنى ذلك انه لا يجب أن يحدث تصادم بينه وبين الحقائق العلمية في الكون .. لأن القرآن الكريم لا يتغير ولا يتبدل .. ولو حدث مثل هذا التصادم لضاعت قضية الدين كله .. ولكن التصادم يحدث من شيئين .. عدم فهم حقيقة قرآنية أو عدم صحة حقيقة علمية .. فإذا لم نفهم القرآن جيداً وفسّرناه بغير ما فيه حدث التصادم .. وإذا كانت الحقيقة العلمية كاذبة حدث التصادم .. ولكن كيف لا نفهم الحقيقة القرآنية ؟ .. سنضرب مثلاً لذلك .. ليعلم الناس أن عدم فهم الحقيقة القرآنية قد يؤدي إلى تصادم مع حقائق الكون .. الله سبحانه وتعالى يقول في كتابه العزيز :

{ والأرض مددناها }

" من الآية 19 من سورة الحجر "

والمد معناه البسط .. ومعنى ذلك أن الأرض مبسوطة .. ولو فهمنا الآية على هذا المعنى .. لاتهمنا كل من تحدث عن كروية الأرض بالكفر .. خصوصاً وأننا الآن بواسطة سفن الفضاء والأقمار الصناعية قد استطعنا أن نرى الأرض, على هيئة كرة تدور حول نفسها .. نقول إن كل من فهم الآية الكريمة :

{ والأرض مددناها }

بمعنى أن الأرض مبسوطة لم يفهم الحقيقة القرآنية التي ذكرتها هذه الآية الكريمة .. ولكن المعنى يجمع الإعجاز اللغوي والإعجاز العلمي معاً .. ويعطي الحقيقة الظاهرة للعين .. والحقيقة العلمية المختفية عن العقول في وقت نزول القرآن .

عندما قال الحق سبحانه وتعالى :

{ والأرض مددناها }

أي بسطناها .. أقال أي أرض ؟ .. لا .. لم يحدد أرضاً بعينها .. بل قال الأرض على إطلاقها .. ومعنى ذلك أنك إذا وصلت إلى أي مكان يسمى أرضاً تراها أمامك ممدودة أي مبسوطة .. فإذا كنت في خط الاستواء فالأرض أمامك منبسطة .. وإذا كنت في القطب الجنوبي أو في القطب الشمالي .. أو في أمريكا أو أوروبا أو آسيا أو إفريقيا .. أو في أي بقعة من الأرض .. فإنك تراها أمامك منبسطة .. ولا يمكن أن يحدث ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية .. فلو كانت الأرض مربّعة أو مثلّثة أو مسدّسة أو على أي شكل هندسي آخر .. فإنك تصل فيها إلى حافّة .. لا ترى أمامك الأرض منبسطة .. ولكنك ترى حافّة الأرض ثم الفضاء .. ولكن الشكل الهندسي الوحيد الذي يمكن ان تكون فيه الأرض ممدودة .. في كل بقعة تصل إليها هي أن تكون الأرض كروية .. حتى إذا بدأت من أي نقطة محددة على سطح الكرة الأرضية ثم ظللت تسير حتى عدت إلى نقطة البداية .. فإنك طول مشوارك حول الأرض ستراها أمامك دائماً منبسطة .. وما دام الأمر كذلك فإنك لا تسير في أي بقعة على الأرض إلا وأنت تراها أمامك منبسطة .

{ والأرض مددناها }

التي فهمها بعض الناس على ان الأرض مبسوطة دليل على كروية الأرض .. وهذا هو الإعجاز في القرآن الكريم .. يأتي باللفظ الواحد ليناسب ظاهر الأشياء ويدل على حقيقتها الكونية .

ولذلك فإن الذين أساءوا فهم هذه الآية الكريمة أخذوها على أن معناها أن الأرض منبسطة .. قالوا هناك تصادم بين الدين والعلم .. والذين فهموا معنى الآية الكريمة فهماً صحيحاً قالوا إن القرآن الكريم هو أوّل كتاب في العالم ذكر أن الأرض كروية .. وكانت هذه حقيقة وحدها كافية بأن يؤمنوا .. ولكنهم لا يؤمنون .

ولا الليل سابق النهار

ألقرآن الكريم لم يأت بالدلائل التي تؤكد لنا أن الأرض كروية في آية واحدة .. بل جاء بها في آيات متعددة .. لماذا ؟ .. لأن هذه قضية كونية كبرى .. ولأن الكتب القديمة التي أنزلها الله قبل القرآن قد حرّفت بشريّاً .. فأوجدت تصادماً بين الدين والعلم .. ولذلك يأتي القرآن الكريم ليعطينا الدليل تلو الدليل على كرويّة الأرض .

يقول سبحانه وتعالى في سورة يس :

{ لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكلٌّ في فلك يسبحون }

" الآية : 40 من سورة يس "

الله سبحانه وتعالى في هذه الآية الكريمة يرد على اعتقاد غير صحيح كان موجوداً عند العرب وقت نزول القرآن .. وهو أن الليل يأتي أولاً ثم بعد ذلك يأتي النهار .. أي أن النهار لا يسبق الليل .. ويجيء الحق ليصحح هذا الاعتقاد الخاطىء فيقول :

{ ولا الليل سابق النهار }

أي أنكم تعتقدون أن النهار لا يسبق الليل .. ولكن الله يقول لكم إن الليل أيضاً لا يسبق النهار .. ومعنى أن النهار لا يسبق الليل وأن الليل لا يسبق النهار .. أنهما موجودان معاً على سطح الكرة الأرضية .. وحيث أنه لم يحدث تغيير في خلق الكون أو في القوانين الكونية العليا بعد أن تم الخلق .. بل بقيت ثابتة تسير على نظام دقيق حتى قيام الساعة .. فلو كانت الأرض على شكل هندسي آخر مربع أو مثلث أو غير ذلك .. لكان في ساعة الخلق وجد النهار أولاً .. ولكن لا يمكن أن يوجد الليل والنهار معاً في وقت واحد على سطح الكرة الأرضية .. إلا إذا كانت الأرض كروية .. فيكون نصف الكرة مضيئاً والنصف الآخر مظلماً .

ألليل والنهار خلفة لمن أراد أن يتذكّر

ولكن الله سبحانه وتعالى أراد أن يؤكد هذا المعنى .. فذكر في آية أخرى تحدد معنى كروية الأرض ودورانها فقال جل جلاله :

{ وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذَّكر أو أراد شكورا }

" الآية : 62 من سورة الفرقان "

ما معنى خِلْفَة ؟ .. معناها أن الليل والنهار يخلف كل منهما الآخر .. فمثلاً في الحراسات المستمرة .. تاتي نوبة حراسة لتخلف نوبة سبقتها ثم تأتي الثالثة لتخلف الثانية وهكذا .

وإذا فرضنا أن مصنعاً يعمل أربعاً وعشرين ساعة متوالية .. فإنه يكون هناك أربع ورديات تخلف كل منها الأخرى .. ولكننا لا بد أن ننبّه إلى أنه في كل هذه النظم .. لا بد أن تكون هناك وردية هي التي بدأت ولم تخلف أحداً .. فإذا قررنا وضع الحراسة على مكان , وإذا بدأنا العمل في المصنع فإن الوردية الأولى التي افتتحت العمل لم تخلف أحداً لأنه لم يكن هناك في المصنع عمل قبلها .

وهكذا في كل شيء في الدنيا .. يخلف بعضه بعضاً .. تكون البداية دائماً وليس هناك شيء قبلها تخلفه .. ولكن الحق سبحانه وتعالى قال :

{ هو الذي جعل الليل والنهار خِلْفة }

وما دام هو الذي جعل فلا بد أن يكون ذلك قد حدث ساعة الخلق .. فأوجد الليل والنهار خلفة على الأرض .. ولكننا كما أوضحنا .. فإن ساعة البداية في كل شيء لا يكون فيه خلفة .. أي لا يخلف شيء شيئاً قبله .. فهذه هي البدايات .. ولكن الله يقول لنا إنه في ساعة البداية كان الليل والنهار خلفة .. إذن فلا بد أن يكون الليل والنهار قد وُجدا معاً ساعة الخلق على الأرض .. بحيث أصبح كل منهما خلفة للآخر .. فلم يأت النهار أولاً ثم خلفه الليل .. لأنه في هذه الحالة لا يكون النهار خلفة بل يكون بداية .. ولم يأت الليل أولاً ثم يخلفه النهار لأنه في هذه الحالة لن يكون الليل خلفة بل يكون بداية .. ولا يمكن أن يكون الليل والنهار كل منهما خلفة للآخر إلا إذا وُجدا معاً .

ونحن نعلم أن الليل والنهار يتعاقبان علينا في أي بقعة من بقاع الأرض .. فلا توجد بقعة هي نهار دائم بلا ليل .. ولا توجد بقعة هي ليل دائم بلا نهار .. بل كل بقاع الأرض فيها ليل وفيها نهار .. ولو أن الأرض ثابتة لا تدور حول نفسها .. ووجد الليل والنهار معاً ساعة الخلق فلن يكونا خلفة ولن يخلف أحدهما الآخر .. بل يظل الوضع ثابتاً كما حدث في ساعة الخلق .. وبذلك لا يكون النهار خلفة لليل ولا الليل خلفة للنهار .

ولكن لكي يأتي الليل والنهار يخلف كل منهما الآخر .. فلا بد أن يكون هناك دوران للأرض لتحدث حركة تعاقب الليل والنهار .. فثبوت الأرض منذ بداية الخلق لا يجعل الليل والنهار يتعاقبان .. ولكن حركة دوران الأرض حول نفسها هي التي ينتج عنها التعاقب أو هذه الخلفة التي أخبرنا الله سبحانه وتعالى بها .

إذن فقول الحق سبحانه وتعالى :

{ وجعلنا الليل والنهار خِلْفة }

يحمل معنيين .. المعنى الأول أنهما خُلقا معاً .. فلم يسبق أحدهما الآخر .. وهذا إخبار لنا من الله سبحانه وتعالى بأن الأرض كروية .

والمعنى الثاني أن الأرض تدور حول نفسها .. وبذلك يتعاقب الليل والنهار .
يتبع – يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل !


__________________
(وَاتّقُواْ يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللّهِ ثُمّ تُوَفّىَ كُلّ نَفْسٍ مّا كَسَبَتْ وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ)
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
توحيد الربوبية وبدء الخلق عتيبة مجلس الايمان بالله 9 15-09-2019 04:29 PM
كتاب علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي الاسلام باقلامنا 4 12-04-2018 07:07 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 08:00 PM
سجداتنا والأرض تقذف نارا عبدالمنعم عبده الكناني الاسلام باقلامنا 1 20-01-2015 03:08 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 10:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه