مؤسسة القضاء في العصر العباسي ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبيلة سمّالوس
بقلم : قبيلة السمالوس
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: ذكرى حرب الأيام الست (الأثنين ٥ يونيو١٩٦٧م،) ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: الام (آخر رد :ابن محارب)       :: قبيلة الجبرتي (آخر رد :الدارودي الشريف)       :: إن كان تهجر ي الحبيب (آخر رد :سمير الوادي)       :: مع دقات الساعه (آخر رد :شاعروأديب وكاتب قصص .)       :: دلالات الأسماء والكُني (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: كيفية إنتقال الصفات الوراثية (آخر رد :شبير غونياس)       :: ابحث عن اصل عائلة"حسب النبي" (آخر رد :محمدنشأت)       :: سؤال عن نسب بعض عائلات جرجا والبلينا ( محافظة سوهاج ) (آخر رد :حمدى مقدام)       :: عائلة الكربيجي ببني سويف (آخر رد :دنيا هشام)      




إضافة رد
قديم 08-11-2018, 01:37 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) مؤسسة القضاء في العصر العباسي ,,,

مؤسسة القضاء في العصر العباسي

القضاء في عصر النبي والخلفاء

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
هو الذي يتولَّى الفصل في المنازعات، ومن بعده كان الخلفاء في صدر الإسلام
يُبَاشِرُونَ القضاء بأنفسهم، وعندما اتَّسَعَتِ الدولة الإسلامية، واختلط المسلمون بغيرهم، وكثرت مهامُّ الخليفة؛
تم تعيين قضاة مستقِلِّينَ ينوبون عن الخليفة في الفصل بين الخصومات، وكان ذلك في عهد عمر بن الخطاب ؛
"فولَّى أبا الدرداء معه بالمدينة، وولَّى شريحًا بالبصرة، وولَّى أبا موسى الأشعري بالكوفة،
وكَتَبَ له في ذلك الكتابَ المشهور الذي تدور عليه أحكام القضاة"[1].

القضاء في العصر العباسي

بلغ التنظيم الإداري للقضاء فى العصر العباسى غايته القصوى،
وظهرت فيه تنظيمات كثيرة، وتنبَّه الخلفاء العباسيون لأهمية القضاء منذ قيام دولتهم،
فأصلحوا ما اعتراه من ضعف وتراخ في آخر الخلافة الأموية،

ولقد كان الخليفة أبو جعفر المنصور -الذي يُعَدُّ المؤسس الحقيقي للخلافة العباسية-
يرى أن القاضي إحدى الدعائم الأربع التي لا تصلح الدولة إلا بهم[2].

ومع كثرة ولايات الخلافة؛
فقد صار تعيين قضاة الأمصار تبعًا لما يراه ولاة هذه الأمصار،
إلا أن هناك منصبًا قد استجدَّ في ظلِّ الخلافة العباسية،
قد تمثَّل في تعيين قاضٍ للقضاة،



قاضي القضاة
مع كونه قاضي العاصمة بغداد،
إلا أن الخلافة قد أعطت له الحق في تعيين قضاة الأمصار،
ومتابعتهم ومراقبتهم والإشراف عليهم وعزلهم؛
ولذلك بلغت مؤسسة القضاء ذروة الاستقلالية التامَّة في ظلِّ الخلافة العباسية،

وأول مَن كان له الحق في تعيين قضاة الأمصار ومتابعتهم في الخلافة العباسية
القاضي الشهير أَبو يوسف، قاضي الخليفة العباسي هارون الرشيد ووزيره،
حيث كان له الحق في تعيين قضاة كل من العراق وخراسان ومصر والشام [3].

ونتيجة لتوسُّع مؤسسة القضاء؛
فقد وظَّفت الخلافة العباسية أعوانًا للقاضي -قاضي القضاة وقضاة الأقاليم-
يُساعدونه في إتمام القضاء، والفصل في الدعاوى على أحسن وجه،
وهم:

نائب القاضي،
وهو من يُنِيبه القاضي عنه ليقوم بالقضاء في المدن والقرى، أو يحلُّ محَلَّه إذا غاب.

وكاتب القاضي أو كاتب المحكمة،
وهو الذي يُدَوِّن أقوال الطرفين والشهود والقاضي،
ويُرتِّب القضايا على حسب حضور الخصوم،
ويعرضها على القاضي بانتظام، وعدم محاباة إلا لمسافر أو معذور.

والمنادي،
وهو الذي يقوم على رأس القاضي لبيان مكانته، والمناداة على الخصوم.

والحاجب،
وكان من أفراد الشرطة والحرس، ويقوم بالمساهمة في تنظيم أعمال القاضي،
والمحافظة على النظام، وترتيب الخصوم، من حيث جلوس الرجال في ناحية، والنساء في ناحية أخرى.

وصاحب المسائل،
وقد استجدَّت هذه الوظيفة في العصر العباسي،
وكان الغرض منها تولية التحقيق في المسائل التي يعهد بها القاضي إليه،
وأول من استعمله القاضي محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، صاحب أبي حنيفة،
وقد ذكر الكندي أن المفضل بن فضالة الذي تولى القضاء بمصر سنة (174هـ)
جعل صاحب مسائل؛ ليسأل عن الشهود، أي التعرُّف على مدى عدالة هؤلاء الشهود أو جرحهم.

والقسَّام،
وهو الذي يتولَّى قسمة الحقوق بين أصحابها، ويضع الحدود بينهم في العقارات،
وكان يُسمَّى بالحسَّاب، وقد بيِّن الماوردي صفاته وشروطه.

والأمناء،
وهم الأشخاص الذين يُكلفهم القضاة ببعض الأعمال المهمة؛
مثل: حفظ أموال اليتامى والقاصرين وناقصي الأهلية والغائبين،
وحفظ التركات حتى يتم قسمتها بين الورثة،
وكان القاضي سوار بن عبد الله أول من أدخل الأمناء، وأناط بهم محافظة الأموال.

وخازن ديوان الحكم،
وهو الذي يحفظ أوراق القاضي والوثائق والسجلات والودائع في مكان مخصص،

والترجمان،
وكانت وظيفته ترجمة ما يقوله المدعون أو الخصوم الناطقون بغير اللسان العربي،
وقد كثرت هذه الوظيفة في العصر العباسي؛
نتيجة لكثرة الشعوب التي انضوت تحت مظلة الإسلام والخلافة الإسلامية[4].

****************

[1] ابن خلدون: العبر وديوان المبتدأ والخبر 1/221.
[2] انظر: الطبري: تاريخ الأمم والملوك 4/520.
[3] عرنوس: تاريخ القضاء، نقلاً عن محمد الزحيلي: تاريخ القضاء في الإسلام ص228.
[4] محمد الزحيلي: تاريخ القضاء في الإسلام ص246- 250.
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« - | - »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مختصر قصة الخلافة العباسية عبدالمنعم عبده الكناني تاريخ الدولة العباسية 0 23-03-2016 07:17 AM
فن التوقيعات الأدبية في العصر الإسلامي والعباسي فيصل العباسى مجلس الاشراف العباسيين العام 2 22-06-2014 09:53 AM
الأدب العباسي فيصل العباسى مجلس الاشراف العباسيين العام 1 22-06-2014 09:51 AM
حياة الشعر في العصر العباسي الأول: فيصل العباسى مجلس الاشراف العباسيين العام 1 22-06-2014 09:50 AM
الخلافة العباسية الإسلامية حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 44 06-03-2014 03:27 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:21 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه