المفاخرات والمنافرات عند العرب في الجاهلية - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
من أغرب حالات وفاة على الاطلاق
بقلم : أسعد شالوه .
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: للحين (آخر رد :محمد الواصلي)       :: حقيقة شجرة قبيلة بني واصل المنتشره على شبكات التواصل الإجتماعي (آخر رد :محمد الواصلي)       :: نسب عائله عسكر (آخر رد :عسكر)       :: يا متعب الأقدام (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: نسب عائله عسكر في مصر (آخر رد :عسكر)       :: معرفت نسب عائلتي الكريمه ال الزريدي (آخر رد :عسكر)       :: الولي الصالح الشيخ محمد ابي يعزى و يهدى البكري الصديقي القرشي (آخر رد :احمد الاوسي)       :: الاساوي (آخر رد :احمد الاوسي)       :: نسب سلطان بروناي حسن البلقيه الحسني العلوي الهاشمي ... (آخر رد :الثعلب البرازيلي)       :: " الكسكسة " لهجة هوازن الأصيلة تؤكد نسب السمالوس الهوازني (آخر رد :فؤاد زعفران)      



موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات


إضافة رد
قديم 10-03-2019, 03:05 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف عام بمجالس قبائل مصر
 
الصورة الرمزية ناصر بكر
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي المفاخرات والمنافرات عند العرب في الجاهلية

المفاخرات والمنافرات عند العرب في الجاهلية
وهي من دعوى الجاهلية ؛ التي قال عنها نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) : ( دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ ) .
المفاخرة : محاورة كلامية بين اثنين أو أكثر ، وفيها يتباهى كل من المتفاخرين بالأحساب والأنساب ويشيد بما له من خصال ، وما قام به من جلائل الأعمال ، وكانت تحدث بين القبائل كربيعة ومضر ، وبكر وتغلب من ربيعة ، وقيس وتميم من مضر ، وقد تغلغلت المفاخرات في بطونهم حتى كانت بين ابني العم في العشيرة الواحدة مثل ما حدث بين عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة ، وقد تنافرا إلى هرم بن قطبة الفزاري .
والمنافرة كالمفاخرة وأشد، وكان الرجلان إذا تنازعا الفخر، وادعى كل منهما أنه متفوق على صاحبه، نفرا إلى حاكم يرضيانه، ليقضي بينهما، فمن فضله على صاحبه كان له غُنم الحكم (أي: المال) ، وعلى صاحبه غرم الجعل المفروض من الإبل أو غيرها (مثل المراهنات اليوم).
ولكن الحَكَم كثيرًا ما كان يتحاشى الحكم لأحدهما على الآخر، ويعمد إلى الصلح بين المتنافرين، حسمًا للنزاع، وتفاديًا للشر.
ويلقي عليهما كلامًا بليغًا يدعوهما فيه إلى الصفاء والسلام والمودة والمحبة.
من ذلك ما كان من هاشم بن عبد مناف في خزاعة وقريش حين نفرتا إليه ؛ فقال :
"أيها الناس، نحن آل إبراهيم، وذرية إسماعيل، وبنو النضر بن كنانة، وبنو قصي بن كلاب، وأرباب مكة، وسكان الحرم، لنا ذروة الحسب والنسب، ومعدن المجد، ولكل في كل حلف يجب عليه نصرته، وإجابة دعوته، إلا ما دعا إلى عقوق عشيرة وقطع رحم. يا بني قصي، أنتم كغصني شجرة، أيهما كسر أوحش صاحبه، والسيف لا يصان إلا بغمده، ورامي العشيرة يصيبه سهمه. أيها الناس، الحلم شرف، والصبر ظفر، والمعروف كنز، والجود سؤدد، والجهل سفه، والأيام دول، والدهر غير، والمرء منسوب إلى فعله، ومأخوذ بعمله، فاصطنعوا المعروف تكسبوا الحمد، ودعوا الفضول تجانبكم السفهاء، وأكرموا الجُلّس يعمر ناديكم، وحابوا الخليط يرغب في جواركم، وأنصفوا من أنفسكم يوثق بكم، وعليكم بمكارم الأخلاق فإنها رفعة، وإياكم والأخلاق الدنية، فإنها تضع الشرف، وتهدم المجد، ومقام الحليم عظة لمن انتفع به".
فأذعن له الفريقان بالطاعة، وتصالحا.
ومثله ما حدث من هرم بن قطبة الفزاري حين نفر إليه عامر بن الطفيل وعلقمة بن علاثة العامريان ، فقد روي : أن عامرًا وقف لعلقمة يومًا، فجعل ينازعه الشرف في قومه، وتفاقم بينهما الأمر، فكان مما قاله عامر: والله لأنا أشرف منك حسبًا، وأثبت منك نسبًا ، وأطول قصبًا . قال علقمة: أنافرك ، وأنا أشرف منك أمة، وأطول قمة، وأبعد همة ؛ وطال بينهما الكلام. فتواعدا على الخروج إلى من يحكم بينهما . وجعلا يطوفان الأحياء ؛ وهاب الناس أن يحكموا بينهما. ؛ خيفة أن يقع في حييهما الشر . حتى دفعا إلى هرم بن قطبة الفزاري "وهو غير هرم بن سنان المري ممدوح زهير". فلما علم بأمرهما، أمر بنيه أن يفرقوا جماعة الناس تفاديًا للفتنة، وجعل يطاولها، ويخوف كل واحد منهما من صاحبه حتى لم يبق لواحد منهما هم سوى أن يسوي في حكمه بينهما، ثم دعاهما بعد ذلك، والناس شهود، فقال لهما: أنتما كركبتي البعير، تقعان إلى الأرض معًا، وتقومان معًا". فرضيا بقوله، وانصرفا عنه إلى حييهما.
وفي أيام عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ؛ قال عمر (رضي الله عنه) مخاطباً هرم بن قطبة الفزاري : أيهما كنت منفرًا ؟ فقال هرم : يا أمير المؤمنين لو قلتها الآن لعادت جذعة "يعني الحرب أو الفتنة" ؛ فقال له عمر (رضي الله عنه) :
"إنك لأهل لموضعك من الرياسة".
ومن حكام المفاخرات والمنافرات من قريش :
(ذكر صاحب كتاب المنمق في أخبار قريش نقلاً عن ابن الكلبي‏)‏ : أنه كان في قريش أربعة نفر يتحاكمون إليهم ويحكمون بين الناس في المفاخرة وكل قد أدرك الإسلام منهم عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب ، ومخزمة بن نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة ، وحويطب بن عبد العزى بن أبي قيس بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وأبو الجهم بن حذيفة بن غانم العدوي .
وكان أبغضهم إليهم عقيل بن أبي طالب لأن الثلاثة كانوا يعدون محاسن الرجلين إذا تنافرا إليهم فأيهما كان أكثر محاسن فضلوه.
وكان عقيل يعد المساوئ فأيهما كان أكثر مساوئ أخره ؛ فيقول الرجلان ‏:‏ وددنا أنا لم نأته أظهر من مساوينا ما كان خافياً عن الناس‏ .‏

ناصر بكر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عائلة طوير(عت طوير) شجرة قبيلة أل فايد أبن الذئب أبن عقار من الحرابي أشرف الفايدي مجلس قبيلة الحرابي 3 22-04-2017 09:26 AM
كتاب البيان والإعراب عما بأرض مصر من الأعراب المؤلف : المقريزي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 18 02-09-2016 10:51 PM
خواطر عن العرب البائدة ابوحضرموت مجالس القبائل العدنانية 5 18-07-2015 04:57 PM
السادة الأشراف في كازاخستان , الكزاخيون العرب طارق العبيد الحموري منتدى السادة الاشراف العام 12 12-06-2011 07:08 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:45 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه