دراسة ومداخلة بحثية في كتاب "المعرب" ​حول السادة أل الحلي الزيود الذبحاوية​ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
صلوا على المختار احمد
بقلم : ابراهيم العثماني
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟ (آخر رد :عتيبة)       :: ميعادك البارد (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القبائل التي دفعت الجزية لـ محمد بن هادي بن قرمله (سلطان نجد) (آخر رد :خالد ابن شتوي)       :: قبيلة بني حماد التميمية في سدير - حوطة بني تميم - الجبل - العديد - بر فارس (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: صلوا على المختار احمد (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: هل العدنانيون هم العرب العاربه كما يزعم طه حسين (آخر رد :بن شيبان)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > مجلس الاشراف ذرية الحسين السبط > مجلس ذرية الحسين العام

مجلس ذرية الحسين العام ذرية الحسين بن علي بن ابي طالب


إضافة رد
قديم 28-04-2019, 03:38 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب و محقق أنساب
 
الصورة الرمزية القلقشندي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي دراسة ومداخلة بحثية في كتاب "المعرب" ​حول السادة أل الحلي الزيود الذبحاوية​

دراسة ومداخلة بحثية في كتاب "المعرب"
حول السادة أل الحلي الحسيني الزيود الذبحاوية
د. هيثم الحلي الحسيني
لقد اطلعت من خلال موقع شباب السادة آل مرعب, وموقع أقلام, وبعض مواقع النشر والمدونات الشخصية, على جانب من الكتاب القيم, الموسوم "المعرب عن السادة ال مرعب", للأديب الكبير, الأستاذ الدكتور عبد الإله الصائغ الحسيني, كدأبه في دوام التألق, والإبداع العلمي والادبي, ما يجعل السادة الحسينية الذبحاوية, بنو عزام الكبير, دائمة الافتخار بابنها العلم البار.ويشرفني ان أكون من المهتمين بهذا الحقل المعرفي, ومن الساعين خلال العشرين سنة الماضية, لخدمة السادة من بني العمومة, والتشرف بتمثيلهم بمستوى الموقع الجغرافي أو الفرع والأسرة, خاصة وان هذا الاهتمام, يلامس جانبا من تخصصي الدقيق في الدراسات الإستراتيجية والتراث العلمي, من خلال دراستي في مرحلة الدكتوراة في "التاريخ العسكري والتراث العلمي العربي", ومن خلال باقة, من البحوث والأوراق, التي نشرتها لاحقا في مجالات مقاربة, عليه سأجد الأهلية للمداخلة في بعض الجوانب من الكتاب, لأهميتها البحثية والتوثيقية, في مجال إحياء التراث, وتوثيق الأنساب, وإتباع المنهج التاريخي السليم فيها.لقد تضمن الكتاب, إشارات ملفتة, للفروع الأخرى, من أخوة السادة المراعبة وبني عمومتهم, من بني عزام الكبير, وعموم السادة الذبحاوية, الذين ينتهي نسبهم الشريف, الى الشريف حسين ذي الدمعة بن الأمام الشهيد زيد بن الإمام السجاد زين العابدين علي بن سيد الشهداء والأحرار, الإمام السبط الحسين, بن سيد العرب وإمام البلغاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب, وبن سيدة نساء العالمين, فاطمة الزهراء البتول, بنت سيد البرية, الرسول الأعظم, أبي القاسم محمد بن عبد الله, النبي العربي التهامي, الهاشمي القرشي الكناني العدناني.ولقد تحصّل الكتاب, على معلومات تاريخية مهمة, تخص موطن العشيرة ونشأتها, وأصولها وتفرعاتها وامتداداتها, وبسبب التحفظ على بعض الجوانب فيها, أود تبيان الآتي من الملحوظات, ثم التفصيل بعدها بمداخلة بحثية, بما يخص مقدم العشيرة, وعلمها وعالمها "السيد قاسم" بن السيد عيسى بن السيد محمد بن الشريف عزام الكبير, وعقبه, فرع السادة "آل قاسم" من "آل عيسى", أخوة فرع السادة "آل يوسف" من آل عيسى, موضوع البحث, والذين من بينهم, أسرة السادة الأعلام, آل الحلي الحسيني:
أولا. ملحوظات عامة في متن الكتاب
1.
في معرض التوسع بالمقاربة مع فروع السادة الأشراف في الخارج والشتات, إن ذلك يحتاج الى دعمه في التدقيق العلمي, وفي تلاقي الانساب, وحساب الاجيال او الأظهر, فضلا عن التوثيق والمصادر المعتبرة الموثقة, ومن الأمثلة على ذلك مراعبة الشام والمغرب العربي, والقواسم الأمراء في الخليج العربي, الذين ينسبهم البعض, الى القاسم من ذرية جعفر التواب بن الإمام علي الهادي, فيما تؤكد أيضا بعض المصادر, خروج أفرع من اعمامنا الى بعض محافظات العراق, مثل السادة "آل علي العزام", أمراء الدليم المحامدة في الأنبار, اذ تشير بعض الوثائق الموروثة, لنجل بهذا الاسم, للسيد عزام الصغير, وهنالك أيضا, ذرية الشقيقين الشريف بهاء الدين الحلي وشقيقه الأمير جلال الدين, من السادات المهاجرة من الحلة الى الهند, الذين يتصلان مع عزام الكبير بالشريف شكر, وهو موثق في كتابي "امراء الهند" و"علماء الهند", المحفوظة في مكتبتي, والحال أن ذلك الانتشار, مدعاة للفخر والاعتزاز والتقدير, والدعوة للتواصل مع الاشقاء.
2.
ان الشاعر الكبير السيد حيدر الحلي, وبن أخيه الشاعر الرائد السيد عبد المطلب الحلي, والشاعر الدكتور حازم الحلي, والسياسي الأستاذ ضياء مناف, وعموم السادة آل حيدر وأعمامهم, هم ذرية السيد شهاب, وأخيه السيد هذّال "وقيل هزال", بني السيد محمد بن عبدالله بهاء الدين, وهو شقيق جدنا السيد عزام الكبير بن عبد الله بهاء الدين, عليه فان السادة آل حيدر, ليسوا من عقب السيد عزام الكبير, انما عقب أخيه السيد محمد, ونلتقي بهم في السيد عبد الله بهاء الدين المذكور, والد السيد عزام الكبير, ومنهم أيضا السادة آل الورد وآل شديد في الكاظمية, وآل العابد في بلد, "وعميدهم فقيد الأدب والثقافة والمروءة الهاشمية, الوجيه الموسوعي, السيد جعفر الحسيني العابد البلداوي, الذي نعته مجالسنا قريبا, مع شديد الألم والحزن", والسادة آل وتوت في الحلة الفيحاء, والسادة آل العرد في الفرات الاوسط وغيرهم.
3.
ومن الإشتباه ان يرد لقب الشاعر السيد حيدر الحلي, أو حفيده السيد محيي السيد سليمان, بالعزّامي, وكذا بن عمهم الدكتور حازم الحلي, كونهم ليسوا من آل عزام, بل من بني أخيه, مع أنه لا غضاضة, في النسب الى العم, وانّ نسب الشاعر الكبير, السيد حيدر الحلي, ثابت في مقدمة ديوانه, بدءا من الطبعة الحجرية القديمة, بتحقيق بن أخيه الشاعر الثائر السيد عبد المطلب الحلي, وربما الاشتباه حاصل, مع الأسرة العلمية, للفقيه العلامة السيد مسلم الحلي, والفقيه السيد هادي الحلي, بني عم العلامة الأثاري الكبير, الأستاذ السيد طه باقر, والشاعر الثائر النائب, السيد محمد الباقر الحلي الحسيني المحامي, وهم من بني عزام الصغير, في الحلة, الفرع من آل عزام الكبير, الحسيني الذبحاوي.
4.
وعليه فقد تعارفت العشيرة في العقدين الاخيرين على التسمية "السادة البو اذبحك وال حيدر", اشارة الى توحد العشيرة من جانب, والى تخصص تسمية "البو اذبحك" بذرية عزام الكبير حصرا, برغم ان "الذبحاوية" تنسحب الى السيد عبد الله بهاء الدين, والد العقبين, الذي دعي بالذباح, قيل لكرمه, أو الذبيح, قيل لوشم في كتفه, أو قيل تشبها بنبي الله يحيى بن زكريا, وعبد الله بن الإمام الحسين الشهيد, على بعض الروايات, وقيل تأثرا بالظروف الأمنية العصيبة, التي سادت منطقة توطن أسلاف السادة.
5.
غير أن هذه التسمية, انحصرت في ذرية السيد عزام الكبير, دون شقيقه السيد محمد, وفي بني عمومته كذلك, ممن سكن قرية السادة أيضا, وهم السادة البو صالح, والسادة ال كمال الدين, الذين يلتقون معه, بعمود النسب في "السيد شكر" جد السيد عبد الله بهاء الدين, الذي انتهى اليه صاحب العمدة, وربط العشيرة به, وبموقعها الحالي, في قرية السادة, قائلا في أنساب حسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد, "والسادة بني شكر في الشرفية من أعمال الحلة", وهو بن شقيق الأمام محمد بن الحسن الأسمر, راوي الصحيفة السجادية الشريفة, المذكور في صدرها, وعليه فان الأرومة الذبحاوية, تنحصر في أعقاب السيد شكر, ممن توطن قرية السادة الحسنية في الحلة, بمعنى إنصرافها الى النسب والجغرافية معا.
6.
كما وان التفرعات فيها, قد لا تحتمل تعبير "القبيلة", لآل مرعب أو اخوتهم, التي هي فروعا لعشيرة متوحدة, معروفة في عموم العراق, وهي "البو اذبحك", التي تمثّل هالة رفيعة, وعنوانا كبيرا, نحرص لان نعتد به, وبغض النظر عن اختلاف الاجتهادات في ذلك, ومزاج الحكم على الامور, غير انه يفضل الميل الى الايجابية في الأحكام, وهو خلق ال البيت, الذي نحن أولى به قدوة, وعليه فان الفروع الرئيسة للعشيرة, هي أل زوين, نجل السيد عزام الكبير, وآل عيسى وآل مرعب وآل عزام الصغير, أنجال السيد محمد بن السيد عزام الكبير, وآل صالح وآل كمال الدين, من أعقاب السيد شكر, الذي ينتهي اليه نسب السيد عزام الكبير, فيما تشكل هذه العشيرة, مع أخوتهم بني السيد محمد بن عبد الله بهاء الدين, وبالذات منهم, السادة "آل حيدر", وحدة عشائرية, في سائر وشائجها وإعتباراتها, تحت مسمّى عشيرة السادة "البو أذبحك وآل حيدر".
7.
ورد في متن الكتاب, النص عن ذرية السيد عبد الله بهاء الدين, هم "ال سليمان وال مرعب وال عيسى وال عزام وال زوين", ولا غضاضة في أعقاب السيد عزام الكبير, المذكورين ضمن فروعهم الأربعة, غير ان حصر ذرية أخيه السيد محمد بن عبد الله بهاء الدين, في "بني سليمان", يكون مجانبا للدقة, اذ ان ذريته هم "بنو شهاب وبنو هذال", ومنهم السادة ال حيدر, نسبة الى حيدر العالم, الجد الأعلى للسيد حيدر الحلي الشاعر, ومن ثم فان أحد فروعهم "ال سليمان", وهم أسرة الشاعر.
8.
يشير التاريخ الى ان حسين ذي الدمعة, كان صغيرا عند استشهاد أبيه الامام زيد, في العراق في 122هج, ولم يمضي مع شقيقه الأكبر الثائر, الشهيد يحيى بن زيد, شرقي العراق, حيث صلب بعد عام من استشهاد أبيه, ولم يتوارى ذو الدمعة, أسوة باخيه عيسى بن زيد مؤتم الاشبال, بل استقر في المدينة المنورة, في كنف ابن عمه الامام جعفر الصادق, وكان على مذهبه, وبها توفي, ودفن في بقيعها, وعليه ليس دقيقا نسبة القبر في الحلة اليه, كما ورد في نص كتاب "المعرب", موضوع البحث, وربما القبر لأحد أحفاده, المعروف "بابي دميعة", والى ذلك يؤكد أيضا الشيخ حرز الدين, في كتابه المرجع "مراقد الاعيان".
9.
ان أول من أسس النقابة العامة للأشراف, وتولى بطلب من الخليفة المستعين بن المعتصم العباسي, منصب النقابة, أو نقيب النقباء فيها, أواسط القرن الثالث الهجري, هو الشريف النقيب حسين النسابة, الذي ينتهي اليه نسب السادة الذبحاوية, وهو أول من صنّف في الانساب والمبسوط فيها, في كتابه "الغصون في آل ياسين", ويأتي تسلسله في عمود النسب الشريف لاحقا.
10.
ان قرية السادة, موطن العشيرة الحسينية الذبحاوية, لم ينحصر بها اسم "العذارية", إذ ان "عذار" الحلة, هي المنطقة المتأخمة للقرية, جنوبي الحلة, كما ورد في المعاجم, ومنها "معجم البلدان" لياقوت الحموي, وان القرية جزء منها, ولذا تتلقب بالعذاري, بعض الأسر من المنطقة من غير السادة, وفي الخرائط الرسمية المعتمدة, وخاصة الخرائط العسكرية, يطلق عليها "قرية السادة الحسينية", والثابت من المنطق التأريخي, ان المؤسس لها, هو السيد عزام الكبير, ومن بعده الأحفاد الثلاثة "السيد عيسى والسيد مرعب والسيد عزام" وعمهم السيد زوين, وبني عمهم السيد صالح والسيد منصور كمال الدين, والى ذلك يشير التخطيط الحضري في القرية, وعليه فقد نشأت النسبة الذبحاوية في القرية, وبها عرفت, ومن الاشتباه الاعتقاد, ان العشيرة انتقلت اليها, بهذا العنوان.
ثانيا. المداخلة عن السادة "آل قاسم" أخوة السادة "آل يوسف",
بني "آل عيسى" بن السيد محمد بن الشريف عزام الكبير
1.
ان الموضوع المهم الذي هدفت المداخلة التنويه اليه, هو التطرق بالسلبية الملموسة, في الكتاب موضوع الدراسة, في الصفحة الثانية, الخاصة بتفرعات الشريف عزام الكبير, الى ذرية السيد قاسم بن السيد عيسى بن السيد محمد بن الشريف عزام الكبير, أو الى السيد قاسم نفسه, شقيق السيد يوسف, بوصفه اشتباها بغير المشهور, في الوقت الذي ميزّه بالذكر, مع جده السيد عزام الكبير, صاحب "الذريعة", في موسوعته "نقباء البشر" في المائتين التاسعة والعاشرة, دون سائر أعمامه, مما يشكل على التعبير الوارد في الكتاب.
2.
وتجدر الاشارة, الى ان فرعي السادة ذرية السيد عيسى, وهما آل يوسف, وال قاسم "أو البو كاسم بلهجة أهل السادة في القرية", قد توافقا منذ عقود, على توحيد النسبة فيهما, الى "ال عيسى" للفرعين, أسوة باخويه, السيد مرعب, والسيد عزام الصغير, وهذا ما أكدته الوثيقة الموقعة في اجتماع عموم السادة الذبحاوية, في دار السيد عزيز الحسيني, الذي يتحمل مسؤولية نقابة السادة, قبل عقدين من الزمن, والتي يعتد السادة بها, والتي أتشرف والمرحوم الوالد, السيد طالب الحلي الحسيني, بالتوقيع عليها, في مقدم آل عيسى, وهي تؤكد حرص عقب السيد يوسف, على التوحد مع عقب السيد قاسم, إذ أجمع وجوهها, وخاصة أسرة السيد حسين المحمد, على استمرار التوحد بين الفرعين, باسم ال عيسى, ورفض الانفصال بينهما, حيث يكن الجميع منهم, كل الاعتزاز والتقدير في ذاكرتهم, خاصة لأعلام ال الحلي والمتنفذين منهم.
3.
ان عدم شيوع النسبة الى السيد قاسم, ليس بسبب عدم الشهرة, كما ورد في الكتاب, ومنه انتقلت العبارة, في اكثر من موقع, من خلال النشر الالكتروني, من دون سوء قصد, إنما خيانة في التعبير, وهي مؤكدا, لم ترد في غيره من وثائق العشيرة, انما مرده ندرة التواجد في القرية لذريته, اذ لم يقم فيها منهم مطولا, سوى ال كوار ولفترة محدودة, وهم السادة الأعلام, آل الحلي الحسيني, ومع قلتهم, فان في القرية المعروفة بقرية السادة, شارع قرب ال يوسف يسمى "عكد" ال قاسم, ولا زالت لهم فيها الدور والبساتين الموجهة, ومن بينها الارض التي ابتنيت حسينية للقرية. وقد اشار السيد علي المرعب في كتابه محدود التداول "ال مرعب", ان لآل كوار مكانتهم المتميزة في القرية, ويمتلكون شريعة "مسناية", وهي مرفأ صغير للنشاط التجاري, مما يؤشر وجاهتهم ماديا واعتباريا في القرية.
4.
ان السيد كوّار حفيد السيد قاسم, يعد من أكثر شخصيات السادة رئاسة وزعامة, واشتهارا في المنقول والمروي, بما تملكه من شجاعة وحنكة واقتدار, فضلا عن العلم والحكمة, التي تروى عنه بكثير من الفخر, حتى تلقب بهذا اللقب, حيث يقال عنها, كناية عن عبوره النهر, وتكويره لأقوى خصوم السادة من الزبيد, وجلبه أسيرا الى القرية. ومع ان هذه المداخلة, لا تميل للسند بهذه الروايات, لكنها قد تفيد لمعنى "الشهرة", التي أوردها الكتاب, والتي قد تفسر بمنهجه, شيوع وشهرة "ال كوار" في القرية.
5.
اتجه "ال كوار" الى التحصيل العلمي, والهجرة اليه, إقتداءا بجدهم وأسلافهم, سادة العلم والفقه والأدب, وكانوا يشجعون وبشدة, الاخرين من بني عمهم للفعل ذاته, خاصة الشباب منهم, مما يؤشر اهتمامهم بالعلم, كما سمعته شخصيا, من المرحوم السيد هادي السيد كاظم الاقرع, الذي كان والده نقيبا عاما, لعموم السادة الذبحاوية في القرية, في حواره مع السيد المرحوم والدي, في الاجتماع العام للسادة الذبحاوية, المذكور انفا, في دار السيد عزيز الحسيني, بالحرف "كنت أهرب من جدك العلامة السيد علي الحلي, حين يقدم للقرية, خوفا من إلحاحه على والدي لالحاقي بالتحصيل العلمي في النجف, لعلمي ان والدي لا يرد له طلبا".
6.
الامر الآخر الجدير بالتوثيق, ان السادة ال كوار, "ال الحلي الحسيني", وهم احد الفروع الثلاثة لال قاسم, "ال كوار, والبو شاطي, والبو قاسم الصغير", قد استقروا في النجف الأشرف, المركز العلمي, مع بقاء أصولهم في القرية, وقد اشتهروا وتشرفوا في النجف, بلقب "السادة الاعلام ال الحلي", وبهم دون سواهم, سمي الشارع الذي سكنوه في محلة العمارة, المبتدئ بشارع السلام, كما تشير المصادر التاريخية, ومنها "أرهاط النجف" للمحقق الاستاذ كاظم محمد علي شكر, و"ماضي النجف وحاضرها", للشيخ جعفر باقر محبوبة, الجزء المخطوط عن السادة الحسينية, الذي ارّخ له نظما, الاديب الفقيه, السيد محمد الحلي, من أعلام الاسرة المبرزين.
7.
لقد تواتر اهتمام أسرة السادة ال الحلي "ال كوار من فرع ال قاسم من ال عيسى", بالعلوم والفقه والأدب والسياسة, ويشهد لهم بنو عمومتهم بالتفوق فيها, مع قلة عددهم, التي لا يعتقدها الكثير, بالنظر لما خرج في الاسرة, من أعلام في المجالات المذكورة, في النجف الاشرف, ثم في الاعظمية والكاظمية من بغداد, وجميعهم عقب السيد محمد الحلي الكبير, الحفيد الأوحد للسيد كوار, والذي هاجر مع انجاله العلماء, " السيد حبيب الحلي, الأديب النسابة, والعلامة المجاهد, السيد علي الحلي, والوجيه السيد حسين الحلي", من قرية السادة الى النجف الاشرف, منتصف القرن التاسع عشر, طلبا للعلم, فيما بقي أصغرهم فيها, وهو السيد زهير الحلي, ونجله السيد مالك الحلي, ولا زال أهل السادة في القرية, يكنون لذكراهم, كل تقدير وإعتبار, ثم انتقلت الاسرة لاحقا الى بغداد, في الأعظمية والكاظمية, إثر تعاطيها التحصيل العلمي الجامعي, والعمل الوظيفي والسياسي, وإشتغال بعضهم كرجال دولة, وفي حقول الأدب والاعلام, والوظيفة العامة, أو النشاط الخاص.
8.
لقد لاحظت تحقيقا, ان غالبية وثائق السادة آل مرعب, وهي أصيلة ويعتد بها, ومميزة عن سواها, دقة ووثاقة, ومن بينها الجريدة المشهورة, وكذلك الوثائق المحققة للنسابة السيد البحراني الغريفي, الخاصة بنسب أعلام السادة ال مرعب ووجوهها, انها جميعا وفي مكان مميز, مؤطر للمتن فيها, تذكر وترسم تفرع النسب, للسادة الاعلام ال الحلي, ذرية السيد كوار من فرع ال قاسم من ال عيسى, وبذكر الاسماء تفصيلا, لغاية أنجال العلامة السيد علي الحلي, برغم أنهم ليسوا من ذرية السيد مرعب, وفي حين لم تذكر فيها, سائر فروع بني عزام الكبير, من غير ذراري السيد مرعب, وهو إن دل, انما يدل على شهرتهم, ودعم الوثيقة دقة في ذكرهم, وبيان وحدة النسبة القريبة معهم, مع استدلال الحميمية في الرحم القريب بهم, وهو منهج معروف في علم الأنساب.
9.
عليه ان ذرية السيد قاسم, الفرع من ال عيسى من ال عزام الكبير, لا حرج ان دعوا بعمّهم السيد يوسف, الفرع الثاني من "ال عيسى", تحببا وتوددا وتشرفا, والى ذلك يحرص بنو عمهم السيد يوسف أنفسهم, فقد ذكر القران الكريم, العم بلفظ الوالد, في قصة نبي الله ابراهيم الخليل, وذلك ما درج عليه, في الكثير من البيوتات العربية الشريفة, من أمثال السادة آل الصدر في الكاظمية ثم النجف, وهم عقب السيد صدر الدين واخيه السيد الهادي, أو السادة آل الورد في الكاظمية, وهم عقب السيد جعفر أبو الورد واخوته.
10.
ولا غضاضة في النسبة حتى الى "آل عزام الكبير" فهو جد الجميع, من السادة الذبحاوية, وليس ذلك بسبب عدم شهرة جدهم السيد قاسم, غير انهم وتحديدا ال كوار, يعتزون بلقب "الحلَي", كونه قد ارتبط تاريخيا وتراثيا, بالاسماء الاعلام العلماء, فترى الأسر العلمية الحسينية, او أعلامها حصرا, يلقبون بالحلي, خاصة عند انتقالهم, من الحلة السيفية الفيحاء, الى النجف الاشرف, للتحصيل العلمي, والاشتغال في البحث والدراسة.
11.
ان هذا التقليد, بتلقب الأعلام والعلماء حصرا بالحلي, متواتر في أسر السادة الحسينية, تيمنا واقتداءا بأعلام المدرسة الحلَية الفقهية العلمية, التي نشأت في كنف الامارة المزيدية في الحلة السيفية, وقد تشرف كاتب السطور, بنشر أبحاث اصيلة عنها, ومنها الدراسة المنشورة, في موقع "الجديدة" الغراء, والدراسة الأكاديمية, المقدمة, الى معهد التاريخ والتراث العلمي العربي, لمرحلة الدكتوراة.ومن الامثلة لأولئك الأعلام, السيد جعفر الحلي, الشاعر المبدع, وهو من السادة آل كمال الدين في قرية السادة, والسيد صالح الحلي, الخطيب الفقيه والاديب الشهير, عالم الخطابة وخطيب العلماء, وهو من السادة الزيود الحسينية من آل ياسر, ثم أسرة العلامة المحقق, السيد مسلم الحلي وشقيقه الفقيه السيد هادي الحلي في الحلة, وهم من آل عزام الصغير, والسادة ال حيدر, ومنهم بيت الشاعر السيد حيدر الحلي.
12.
وهكذا فقد ارتبط لقب "الحلي" بالعلماء الأعلام, من السادة الحسينية حصرا, ولا يزال لقبا رسميا بالسادة الاعلام ال الحلي من ال كوار, من السادة ال قاسم, اخوة السادة آل يوسف, من آل عيسى, بني عمومة السادة ال مرعب وال عزام الصغير وال زوين, بني عزام الكبير, وبني عمهم السادة آل صالح وآل كمال الدين, من السادة الذبحاوية, حرسهم الله جميعا وأبقاهم.
13.
ان "ال كوار" وهم السادة الاعلام ال الحلي, وذلك ما تشرفوا به بعد هجرتهم العلمية الى مركز العلم في النجف الاشرف, قد ترجم لهم حصرا, في جميع المصادر والمراجع, المؤرخة والمترجمة للسادة الاشراف, ومنها كتاب "البيوتات الهاشمية" للمحقق أبي سعيدة, الذي ترجم لهم باسم "ال كوار", ووصفهم بأسرة علمية شريفة معروفة, وقد ارّخ للكتاب نظما, علم الأسرة, الفقيه الاديب السيد محمد الحلي, الذي يظهر تواضعه كسائر أعلام الاسرة, انه لم يفرض على المؤلف المبالغة في الاطراء, أو التوسع في تراجم أعلام الاسرة, مع تمكنه من ذلك, كونه الشاعر المؤرخ للكتاب, وعادة ما يكون قريبا من المؤلف, وذا دالة عليه, كما قد يفعل الآخرون, ولا مع سواه من المؤلفين, ممن أرّخ لهم نظما, مثل الشيخ جعفر محبوبة صاحب "ماضي النجف وحاضرها" في الجزء غير المطبوع عن السادة الحسينية, أو الاستاذ المحقق ال شكر في "المؤتلف من أرهاط النجف", ويعد هذا الفقيه العلم الأديب, من الرواد المتفوقين, في هذا اللون من الأدب على الإطلاق, حيث أصدر ديوانين عصماويين فيه, في ستينات القرن الماضي, يعدان مرجعا تاريخيا وتوثيقيا معتبرا.
14.
وقد ترجم لأعلام الأسرة, من علماء وفقهاء وأدباء ورجال دولة, في سائر كتب التراجم, منها موسوعات فقهاء النجف, وشعراء النجف, والشعراء لليعقوبي والخاقاني, وموسوعة شعراء الشيعة وتكملة الاعيان للسيد الامين, والأعلام للشيخ محمد هادي الأميني, والبابطين, وغيرها.
15.
وهنا يجدر التأكيد استحقاقا, ان السادة ال الحلي "ال كوار", هم من أكثر الأسر الشريفة الحسينية "النجفية", ذكرا في كتب أنساب و بيوتات الأشراف, على اختلافها, الصادرة في عموم العراق, وليس حصرا في نتاج النجف الاشرف, منها مثلا كتاب الشيخ يونس السامرائي, و كتاب الأستاذ عباس العزاوي, وغيرها, بوصفها أسرة علمية معروفة, فضلا عن وجاهة العلماء والأعلام الذين خرجوا منها, في النجف الاشرف, ثم في بغداد الأعظمية والكاظمية.
ثالثا. أعلام السادة ال الحلي الحسيني
"ال كوار من فرع ال قاسم من ال عيسى من آل عزام الكبير الذبحاوية"
وقد برز منهم:
***
العلامة المجاهد السيد علي الحلي, نجل السيد محمد الحلي الكبير, القيادي في حركة النهضة الاسلامية, في النجف الاشرف, وعضو المجلس العلمي الأعلى لقيادة الثورة العراقية الكبرى, وممثل القيادة في أحد أهم جبهاتها, في الشامية, وقد أشار ووثّق له, الشيخ فريق المزهر الفرعون, في كتابه "الحقائق الناصعة", الذي يعد أهم وأقدم الادبيات المؤلفة, عن ثورة العشرين ورجالاتها, وكذلك كتاب "معلومات ومشاهدات في الثورة العراقية الكبرى" للسيد محمد علي السيد حمد ال كمال الدين, الصادرة في الخمسينات, معززة بالوثائق.
***
العلامة السيد حبيب الحلي نجل السيد محمد الحلي الكبير, وهم من الشعراء المرموقين ونسابة شهير, واليه تنسب القصيدة الشهيرة, بعد ملاسنته مع المرجع السيد كاظم اليزدي, فيما أشتبه في نسبتها الى السيد صالح الحلي, ربما بسبب التقارب بينهما.
***
الفقيه الأديب السيد محمد الحلي, حفيد السيد محمد الحلي الكبير, الذي يرتبط اسمه بالشعر التاريخي, كاحد ابرز روّاده, والاوحد الذي نشر ديوانه بجزئين في العام 1967, متخصصا في هذا الفن الأدبي, وقد اصبح الديوان من المراجع التاريخية المهمة, في تراجم الاعلام وتوثيق الوقائع والاحداث, وهو من مؤسسي "جماعة العلماء", مع رفيقه الشيخ المظفر عام 1958, ذات الدور الفكري والسياسي الوطني الرائد, ترجم له في كبريات موسوعات التراجم لفقهاء وأدباء النجف, مثل الشيخ اليعقوبي والاستاذ الخاقاني والشيخ هادي الشيخ عبدالحسين الاميني والاستاذ الدجيلي, وسواهم.
***
الأعلام والفقهاء والوجهاء, السيد حسين الحلي نجل السيد محمد الحلي الكبير, ونجله السيد مهدي الحلي, والسيد باقر الحلي نجل السيد حبيب الحلي النسابة, والخطيب السيد عبد الحسين الحلي والسيد عبد الرؤوف الحلي والاستاذ السيد نزار الحلي, أنجال العلامة السيد علي الحلي.
***
"جدنا" الوجيه السيد عبد الكريم الحلي, نجل العلامة السيد علي الحلي, اشتغل بنجاح في النشاط الخاص, بعد تركه التحصيل العلمي تطوعا, لدعم الأسرة ماديا, وكان دمث الاخلاق بشكل مميز, وذا وجاهة اجتماعية, ومكانة محبوبة في الاسرة والعشيرة والمدينة, وهو اخر من ووري جسده الثرى من أعلام الاسرة في مقبرتها الشهيرة, تحت المرزاب الذهبي, في الرواق الحيدري الشريف, في العام 1949, وقد أرخت وفاته "في جنة الفردوس أرخته كريم أهل البيت يرتاح", وأعقب نجليه "الوالد" السيد طالب الحلي, و"العم" العميد السيد مضر كريم الحلي.
***
السفير ورجل الدولة, والتربوي الرائد, الاستاذ السيد هاشم الحلي, وهو النجل الاصغر للعلامة السيد علي الحلي, الذي أكل دراسته العليا ونال درجة الماجستير بتفوق, في نهاية ثلاثينات القرن الماضي, في كبريات الجامعات الامريكية, وتقلد مواقع رفيعة في المعارف, مديرا لمعارف الفرات, وعميدا لدار المعلمين, ومديرا للمتحف الطبيعي, فكثر مريدوه, ثم أعيرت خدماته الى الخارجية, في الخمسينات, برغبة زميله وزير الخارجية حينها, الدكتور فاضل الجمالي, ليكون القنصل العام في نيويورك, وممثلا دائما للعراق في المنظمة الدولية, وسفيرا في الخارجية, في العهد الملكي.وفي العهد الجمهوري, رشح لسفارة العراق في المغرب, قبل أن يعفى لأسباب سياسية وفكرية, فشغل أستاذا في الجامعة, ولاحقا مديرا عاما في وزارة الصناعة, للجوت العراقية, ثم للمصرف الصناعي, ورشح للوزارة في عهد زميله, ورفيق دربه الدكتور عبد الرحمن البزاز, رئيس الوزراء في عهد الرئيس عارف, الذي كان قد نشط معه سياسيا في الأربعينات, مع ثلة من أعلام العراق والنجف الأشرف, ذات الاتجاه القومي الوطني الليبرالي, في تشكيل نادي البعث العربي, مثل السيد د. علي الصافي, و د.حسن ثامر, و د.الهلالي, ثم إعتمدته المنظمة الدولية, خبيرا سياسيا في الأمم المتحدة, حتى وفاته في لندن.
***
المحامي ورجل الاعمال, الوجيه السيد كاظم الحلي, بن السيد عبد الحسين الخطيب الحلي, تولّى مواقع عدلية مهمة, لتفوقه في الدفعات الأولى لكلية الحقوق, ثم تفرغ لأعماله الصناعية, ضمن بواكير النشاط الصناعي الوطني الخاص في العراق, والتي تعد الرائدة في مجالاتها, بفضل كفاءته وخبرته وجهده المتميز, مع مكانته اجتماعيا, فنشط في صناعات الطابوق والدواجن والمناديل الورقية, وتبعه بكفاءة, في هذه المجالات, أخوه الوجيه السيد محمد الحلي.
***
"الوالد" الوجيه السيد طالب السيد عبد الكريم السيد علي الحلي, المدير في المصرف الصناعي العراقي, ومن مؤسسي فروعه في عموم العراق, ومن وجهاء الكاظمية المرموقين, ولد في النجف الأشرف, في محلة العمارة, ثم انتقل الى بغداد الأعظمية, مطلع الأربعينات, صحبة عمه الأستاذ هاشم الحلي, قبل أن يستقر نهائيا في الكاظمية.وأنجاله المهندس والخبير الاستشاري في هيئة الرقابة الوطنية, السيد مهند الحلي, وهو الشقيق الأكبر لكاتب السطور, والسيد نبيل الحلي, الناشط في الاعمال الحرة, والمهندس السيد علي الحلي, من المبرزين في النشاط التجاري الخاص, المقيم في دبي, لادارة أعماله فيها, والعلوية المهندسة, قرينة المهندس جمال الأنصاري الخزرجي.
***
السياسي والسفير والمحامي والإعلامي, الشاعر الرائد, الأستاذ السيد علي الحلي, نجل الفقيه الأديب, السيد محمد الحلي, والمعرًف لا يعرّف, من رواد الشعر الحر الوجداني, والثوري السياسي, في العراق وعموم الوطن العربي, شاعر الأدب العربي الثوري, وشاعر الثورة الجزائرية, ومن الناشطين السياسيين, ورجال الدولة, ومن ابرز السفراء العراقيين نجاحا ونزاهة في السلك الدبلوماسي, وفق وثائق الأرشيف لوزارة الخارجية, الذي اطلعت عليه شخصيا, أوائل هذا العقد, بحكم عملي البحثي الأكاديمي, واخيرها منصبه سفيرا للجامعة العربية في نيودلهي, فضلا عن نشاطه المتميز, في الصحافة والثقافة والإعلام.ويشار للأستاذ السيد علي الحلي, تميّزه في رئاسة دائرة الثقافة والرقابة في الاعلام, حيث كان الانفتاح الثقافي والفني والادبي, على أوجه في عهده, قد تميز بالنشاط الثقافي الإبداعي, بشهادة الجميع, وكذا في رئاسة تحرير, مجلة "آفاق عربية" الواسعة الانتشار, واخيرا شغل منصب المستشار, للثقافة والاعلام, بدرجة خاصة, وكان خصومه السياسيون, يكنون له التقدير العالي, قبل رفاقه ومريديه, وينشط نجله السيد حسين الحلي, في الصحافة الدولية.
***
الاستاذ السيد ضياء الحلي المحامي, بن السيد عبد الرؤوف نجل العلامة السيد علي الحلي, من ابرز رجال السياسة, الناشطين في التيار العروبي, ومن المؤسسين لتنظيم البعث, في الكاظمية والاعظمية, في الخمسينات والستينات, ولثقافته ودماثة خلقه, فقد بكاه خصومه السياسيون قبل رفاقه, عند رحيله المبكر, شابا عشرينيا في العام 1962.
***
الاستاذ السيد عدنان الحلي بن الخطيب السيد عبد الحسين الحلي, من رجال الاقتصاد, ومن السياسيين المؤسسين, في الخط اليساري الشيوعي في الكاظمية, والذي نشط فيه من الأسرة ايضا, شقيقه السيد صادق الحلي, والسيد علاء الحلي بن السيد نزار الحلي.
***
الاستاذ السيد مضر السيد عبد الكريم الحلي, البطل الرياضي المعروف في الكاظمية, تولى مواقع عسكرية في الإمرة والإدارة, ومن الضباط المؤسسين لصنف المغاوير, وقد تقلد أوسمة رفيعة, في استبساله في خدمته المشرفة, عند توليه مواقع الإمرة, في وحدات المشاة والمغاوير, وشغل مواقع قضائية عسكرية مهمة, وأخيرها رئيسا للهيئة القضائية في محكمة التمييز العسكرية, وقد أعفي من موقعه نهاية العقد الماضي, بسبب أحكامه النزيهة وقضائه العادل, وامتناعه عن اصدار أحكام قاسية بغير عدل, مما يفخر به إبنا بارا, وضابطا شهما هماما مهنيا, ورجلا عادلا نزيها.
***
الاستاذ السيد محمد رضا الحلي نجل الاديب السيد محمد الحلي, من الناشطين السياسين, والقيادي في مكتب الإعلام, برغم رحيله المبكر, وقد عرف بتفوقه, في فن الخط العربي في النجف الأشرف, وهي خصلة متداولة, في سائر أبناء الأسرة, من السادة آل الحلي الحسيني.
***
السيد صادق الحلي الحسيني النسابة, بن السيد عبد الحسين الخطيب الحلي, الذي نشط في تأسيس نقابة السادة الاشراف, والتوثيق في الانساب, وكانت الرائدة في مرحلتها, ولا زالت اثاره بعد رحيله, متداولة بين تلامذته وزملائه, وتعتد الكثير من التحقيقات في الأنساب, بالرجوع الى توثيقاته, وقد حصل على التاييد فيها, من نقيب الاشراف في القدس الشريف, برغم ما ينشئ هذا العمل, في حقل توثيق الأنساب, من خلافات وتداعيات, لحراجة التداول فيها.
***
الاستاذ المهندس عبد المطلب الحلي بن السيد عبد الحسين الخطيب الحلي, تخرج مبكرا من الاتحاد السوفيتي, بدرجة الماجستير في الهندسة, وكان خبيرا في هندسة الطائرات في القوة الجوية, وشغل مديرا عاما في الصناعة, ولا يزال عضوا في الهيئة الإستشارية فيها.
***
الوجيه السيد حمود الحلي, نجل الفقيه السيد باقر بن الفقيه الأديب السيد حبيب النسابة, وكان من الناشطين في التيار القومي العربي, وحمل ثقافة موسوعية واسعة.
***
السيد هادي الحلي, نجل الوجيه النجفي, السيد مرتضى الحلي, وكان من ضباط الكفاءة في صنف المشاة, ومن الناشطين السياسيين, وقد رحل مبكرا.
***
السيد علاء الحلي, نجل المربي الرائد, الوجيه السيد نزار الحلي الحسيني, وكان من الناشطين في التيار اليساري في الكاظمية.
***
الاستاذ السيد عبد الرزاق الحلي بن السيد عبد الرؤوف الحلي, المربي ومن الناشطين في التيار القومي العربي في النجف الاشرف, الذي برز فيه ايضا, شقيقه السيد محمد باقر الحلي, الذي عمل في الدوائر الصحية في النجف الأشرف.
***
الفقيه السيد زهير الحلي, نجل السيد شهيد السيد مالك السيد زهير الحلي, الاستاذ الناشط في الحوزة الدينية, والباحث المصنف لاعمال مهمة فيها, بشهادة وتقريض المراجع العليا للتقليد, في المركز العلمي, في النجف الأشرف, وأكمل تحصيله العالي فقها وأصولا, ويشغل عميدا لاحد المعاهد الحوزوية العليا في الكاظمية.
***
والقائمة تطول في السادة آل الحلي, من بني السيد كوار, من آل قاسم الفرع من آل عيسى, خاصة في الجيل اللاحق, وجلهم من ذوي التأهيل العلمي, وتم ذكر المتيسر حسب الممكن.
**
أما السادة البو شاطي فقد انتشروا في المحاويل والهاشمية والحلة وسواها حتى بغداد, واليهم الفضل في رعاية مرقد جد العشيرة وعلمها الشريف السيد محمد بن الحسن الاسمر, وهو راوي الصحيفة السجادية, واليه تنسب محاويل الامام.
**
والبو شاطي من الأسر المنتشرة, والتي انجبت الكثير من اهل العلم والسياسة والدولة, وكذلك السادة ال قاسم الصغير, المنتشرين في قرى جنوب الحلة, وفيهم الوجاهة والحضور الاجتماعي, ومنهم في الحلة وبغداد, ولا مجال للتفصيل فيهم, وهما الفرعين الاخرين من السادة ال قاسم.
رابعا. مخرجات البحث والمداخلة
1.
يتبين من التعريف التوثيقي بالسيد قاسم, الجد الأعلى لفرع آل قاسم, من آل عيسى من آل عزام الكبير, ومن عرض التراجم, لبعض أعلام ذريته, انتفاء الدليل, في عبارة "عدم الشهرة" للسيد قاسم دون أخيه أو أعمامه, الواردة في كتاب "المعرب من أل مرعب", لان ذلك يجانب الصواب, ولم ترد مثل هذه العبارة, في أية وثيقة أو مصدر او موروث في العشيرة, من المنقول أو الشائع.
2.
وبخلافه سيفهم منها ايضا, عدم الاعتبار لوالده السيد عيسى نفسه, اذا سلّم بان عدم النسبة اليه, تعد غير ممدوحة, برغم ان الروايات تؤكد زعامة ورئاسة السيد عيسى, وهو أكبر الاخوة وأوجهها, وأشهرها بعد ابيه, وقد تربى السيد مرعب بكنفه, وكان يجلّه ويقدمه, وكما يذكر الكتاب, موضوع المداخلة, فان النسبة اشتهرت لابنه السيد يوسف دونه, وذلك ليس بسبب عدم شهرته حتما, كما ان السيد محمد بن عزام الكبير, لم تذكر له نسبة أيضا, فيما كانت لولده الثلاثة ولأخيه, وهو حتما الأكبر من أخيه السيد زوين, حسب الانتشار.
3.
وقد ثبت من المنقولات, ان السيد قاسم, كان الاصغر بين نجليه أبيه السيد عيسى, والمحضي في الأسرة, وقد اهتم برعايته بعد أبيه, عمه السيد مرعب ايضا, وثم اخوه السيد يوسف, فنشأ عالما وجيها دافئا, وذلك ما ظهر في عقبه, كما انه قد تولى بعد أعمامه, زعامة العشيرة الذبحاوية والقرية تحقيقا, بدليل انتقالها من بعده, الى حفيده الزعيم المتوجه "السيد كوار" بإجماع الروايات, واستمرت الرئاسة في عقبه, حتى بدء انتقالهم الى مركز التحصيل العلمي, في النجف الأشرف, حيث انتقلت الى بني عمهم, ال حسين المحمد, حتى إنتهت الى زعيمها الشهير, السيد كاظم الاقرع, الذي لعب دورا مشهودا, في الثورة العراقية الكبرى, في الجبهة القريبة, من قرية السادة.
4.
ان ذلك هو ديدن التحقيق البحثي, في تثبيت الحقيقة في المصنفات المستحدثة, التي هي منتشرة في عموم الوثائق والمنقولات والمحررات الأصيلة, ومن المنهجية التاريخية, ان تسلك المراجع الحديثة أثر المصادر الأصيلة, وبالتالي التاكيد باستدراك على كتاب "المعرب" موضع المداخلة, بانتفاء عبارة "عدم الشهرة", بحق العلم الوجيه "السيد قاسم" بن السيد عيسى بن السيد محمد بن السيد عزام الكبير, والتثبيت تحقيقا بان عقبه, يسمون في القرية "ال قاسم", بكونه الفرع من "ال عيسى", والبعض يلحقهم باخيه السيد يوسف تحببا وتوددا وتشرفا, واصرارا على التوحد بين الفرعين.
5.
مع التاكيد بانه لم يتلقب رسميا او تعارفا, الى "يوسف" أو "اليوسفي" مع ألف لام النسب, أو بدونها, لا من عقب السيد قاسم, ولا من عقب السيد يوسف نفسه, كما هو الحال بالنسبة لال مرعب وال عزام الصغير, فان جميع ال عيسى يتلقبون بالعشيرة أو النسب الحسيني أو ال الحلي, وسابقا كانوا يتسمون بالاباء فقط, ولهذا دلالته, بما يعشاع عند العرب, بقصار النسب, تكريما لذواتهم, كون النقابة العامة التقليدية للعشيرة كانت فيهم.
5.
أما مجلس العشيرة, فيقر ان النسبة هي حصرا لال عيسى, أسوة باخويه السيد مرعب والسيد عزام, بالنسبة لكل من الفرعين ال يوسف وال قاسم, وهو ما نلتزم به الان عموما, أهل الشأن, وبتمسك شديد من لدن وجوه بني يوسف, وقد توثق ذلك في الوثيقة التي يعتد بها, الموقعة في اجتماع السادة بدار نقيبهم العام, السيد عزيز الحسيني, آنفة الذكر.
6.
وفي نهاية الدراسة والمداخلة, نتقدم الى مقام الأستاذ الدكتور, السيد عبد الإله الصائغ الحسيني, بالشكر والإعتبار, أدامه الله ذخرا للوطن والأهل والأرحام, وللبحث والتحقيق العلمي, ونفع شعبه الأبي بعلمه, وديمومة عطائه.
7.
وإستكمالا للفائدة, سيلحق بالدراسة, عرض للنسب الشريف, للأعلام عشيرة السادة الحسينية الزيود الذبحاوية, إبتداءا من كاتب السطور, ثم بنبذة لسيرته العلمية.
خامسا. النسب الشريف
الزيدي الحسيني الهاشمي القرشي الكناني العربي
السيد هيثم بن الوجيه السيد طالب بن الوجيه السيد عبد الكريم بن العلامة السيد علي الحلي "عضو المجلس الاعلى للثورة العراقية" بن الفقيه السيد محمد الحلي الكبير "الجد الاعلى لاسرة السادة ال الحلي" بن السيد علي بن العلم السيد كوار "الوجيه الزعيم والرئيس المقدام في قرية السادة, وهو شقيق السيد شاطي" بن السيد محمد "شقيق السيد قاسم الصغير" بن السيد حسن بن العلم الورع والعالم الفاضل الشريف قاسم "جد آل قاسم وشقيق السيد يوسف" بن السيد الشريف عيسى "جد ال عيسى وشقيق السيد مرعب والسيد عزام الصغير" بن السيد محمد بن الشريف عزام الكبير "جد السادة الذبحاوية بني عزام الكبير وشقيق الشريف محمد, جد السادة آل حيدر من ال شهاب وأل هزال, وآل الورد وآل شديد في الكاظمية, وآل وتوت في الحلة, والسادة العابد والعرد, وغيرهم" بن الشريف عبد الله بهاء الدين "الذي اطلق عليه الذباح" بن أبي القاسم السيد علي بن أبي البركات السيد محمد بن السيد القاسم "واليه ينسب أيضا السيد صالح جد السادة ال صالح من أهل السادة في القرية" بن السيد علي "واليه ينسب أيضا السيد منصور جد السادة ال كمال الدين من أهل السادة في القرية" بن السيد شكر "اليه انتهى النسابة بن عنبة, صاحب عمدة الطالب في أنساب أبي طالب, بذكره ان له بقية في الشرفية من أعمال الحلة" بن أبي محمد السيد الحسن الأسمر"وهو شقيق العلم المحدث راوي الصحيفة السجادية, نزيل المحاويل الامام واليه تنسب, والقيمين عليه السادة ال شاطي من ال قاسم من ال عيسى" بن النقيب السيد أحمد "أبي عبد الله, المتوفي في 451هج, تولى النقابة وأنجاله آل أسامة, ومنه انتقلت الى والد الشريف الرضي من ال أبي سبحة الموسوية" بن النقيب السيد علي "أبي الحسن" بن السيد محمـد "أبي طالب المتوفي 407 هـ" بن النقيب الشريف عمر "أبي علي, كان أميرا للحج, وبجهده أعيد الحجر الاسود الى الكعبة المشرفة, من القرامطة, في العام 339, وتوفي 343هـ" بن النقيب الشريف يحيى بن الشريف الحسين النسابة "أول من تولى نقيب النقباء, في عهد الخليفة المستعين بن المعتصم العباسي, وأول من صنف في الأنساب, مبسوطه الغصون في آل ياسين, توفي 251 هـ" بن الشريف أحمد المحدث "الفقيه المتوفي 222هـ" بن أبي علي الشريف عمــر بن النقيب الشريف يحيى المحدث بن الشريف الحسين ذي الدمعة "نشأ في رعاية بن عمه, الامام جعفر الصادق, وتوفي في المدينة 140 هـ, وفي بقيعها دفن على الاحوط, فقيه زاهد متصوف, كان كثير الحزن على نكبته بأبيه, وأخيه الشهيد يحيى" بن الأمام الشهيد زيـد "الثائر على الحكم الاموي, في عهد الخليفة هشام بن عبد الملك, وقد تقوض حكمها بسبب ثورته, استشهد سنة 122 هـ قرب الكوفة, بها صلب طويلا حيث مشهده اليوم, بعد أظهاره الكرامات الكبيرة, اليه ينسب المذهب الزيدي الذي يفرض الخروج للامامة اي الثورة" بن الامام زين العابدين علي السجاد بن الامام الشهيد السبط الحسين بن الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب والسيدة الزهراء البتول بنت الرسول الاعظم, محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم, واليه ينتسب السادة الهاشمية الاشراف, زعيم قريش وسيدها من بعد أبيه عبد مناف, وجده قصي بن كلاب, وقريش من قبيلة كنانة, من الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان, جد العرب المستعربة النزارية المضرية العدنانية, من ذرية نبي الله اسماعيل بن النبي ابراهيم الخليل, عليهما وعلى النبي الخاتم وأله وصحبه, أفضل الصلاة وأتم التسليم.
سادسا. نبذة في السيرة العلمية لكاتب البحث
**
ولد ونشا واكمل دراسته الثانوية في الفرع العلمي في بغداد في الكاظمية. وتخرج من الاتحاد السوفيتي, من الكلية الهندسية البحرية العليا, بدرجة الماجستير في هندسة الاتصالات, في العام 1978.
**
درجة الماجستير والدبلوم العالي, في العلوم العسكرية والاستراتيجية والمعلوماتية والالكترونية, من كلية الأركان العراقية, وجامعة البكر للدراسات العسكرية العليا, والدكتوراة في التاريخ العسكري والتراث العلمي العربي, في رسالته عن التعاون التسليحي السوفيتي العربي, مصر نموذجا, في معهد التاريخ العربي والتراث العلمي, والبكلوريوس في الاداب الاوربية في جامعة بغداد, والدبلوم العالي في الحرب الالكترونية والاتصالات في المعاهد الايطالية.
**
تدرج في المناصب الوظيفية والعسكرية لعشر سنين, حتى منصبه, أمينا لسر قائد القوات البحرية, لغاية العام 1991, وثم في المناصب الأكاديمية لعقد ونصف, أستاذا في كلية الاركان, ورئيسا للهيئة العلمية, وفي هيئة البحوث والدراسات الإستراتيجية, في رئاسة جامعة البكر للدراسات العسكرية العليا, ومديرا لتحرير مجلة الدفاع, العلمية المحكمة, وتدرج في الرتب العسكرية, حتى تقاعد حسب طلبه, برتبة لواء مهندس ركن, بعيد التغيير.
**
نشر خلال عمله الاكاديمي الجامعي, للعديد من البحوث والدراسات العلمية والمقالات الفكرية, في المجلات العلمية, ونشط في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والحلقات الدراسية, وأشرف وناقش العشرات من الرسائل والأطروحات الجامعية, لدرجات الدبلوم العالي والماجستير والدكتوراة.
**
عمل في الصحافة المحلية والدولية, في الصحف العراقية قبل وبعد التغيير, وفي الالكترونية العراقية والعربية بعد التغيير, وعضوا كاتبا في معهد لندن للصحافة الدولية للحرب والسلام iwpr. كما نشرت له صحف عالمية, مثل الوول ستريت جورنال والنيوز ويك.
**
نشط في العديد من المؤتمرات والندوات العلمية والحلقات الدراسية, بعد التغيير, المتعلقة في الشأن العراقي وبناء العملية السياسية وهندستها, باحثا ومقررا وفي هيئاتها التحضيرية, في مركز المستقبل للدراسة والبحوث, والتيار الوطني المستقل, وفي الدراسات الخاصة باعادة بناء القوات المسلحة العراقية, وتأهيل القوات البحرية, والهندسة السياسية لعملية بناء الدولة, ومؤسساتها التشريعية والتنفيذية, ونشر دراسات مبكرة, في الأنظمة الإنتخابية, والتعريف بنظام التمثيل النسبي, ومشروع قانون الأحزاب, وفي التعددية السياسية وتداول السلطة, والبناء الديمقراطي, وآليات المجتمع المدني, وإشغال المواقع التنفيذية في الدولة, في الأعوام بين 2003 و2005.
**
نشر ولا يزال مستمرا, للعديد من البحوث والدراسات, المعمقة والمحكمة, والمقالات العلمية والصحفية, في مجالات الاستراتيجية والامن الوطني, والمجتمع المدني, وفي الشأن السياسي, والاتصال والاعلام, وفي الثقافة المجتمعية, والهندسة السياسية, وشؤون التسليح, وفلسفة التاريخ, الى جانب بحوثه في التراث العلمي العربي الإسلامي, والدراسات التاريخية العسكرية والمعاصرة, وفي القاء المحاضرات العلمية والثقافية والتراثية, في الجامعات والمراكز العلمية والثقافية والإعلامية والدينية.
**
ينشر أعماله حاليا, في مواقع عراق المستقبل للاعلام, وعراق الغد, والجديدة, ومقالات حول العالم, في موقع المجدد الحسيني الشيرازي, ونور الأنساب "مشرف في الموقع", وغيرها, فضلا عن إعادة نشرها, في عدد من الصحف والمواقع الرصينة.
**
عمل مستشارا في الشؤون السياسية والاستراتيجية, لاكثر من هيئة ثقافية وسياسية وعلمية, ومن الناشطين المؤسسين في منظمات المجتمع المدني, ومن اوائل الباحثين العلميين الأكاديميين في هذا الحقل, حيث أعدت بإشرافه ومرجعية بحوثه, أولى رسائل الدكتوراة في هذا الإختصاص.
**
شارك في الدراسات الاصيلة والعلمية, لاعادة بناء وتاهيل القوات المسلحة العراقية, بأسس مهنية وطنية رصينة, فضلا عن دراساته لمؤسسات الدولة الاخرى, مثل تنظيم ومهام وزارة المجتمع المدني, والجوانب الاستراتيجية في الامن الوطني, ومنظومة الدفاع الوطني العراقية, والدراسات الاستراتيجية والعسكرية العليا, لإعادة التأهيل الأكاديمي في هذا المجال, بما يلبي حاجة الدولة الملحة لها.
**
نشر العديد من الكتب المؤلفة, منها دور الجيش العراقي في حرب تشرين, موسوعة أعلام الفكر والادب في الكاظمية المقدسة بثلاثة اجزاء, في التعددية والرأي العام والإتصال والاعلام, الجوانب الاستراتيجية في الحرب الالكترونية, العولمة العسكرية واستراتيجيات النظام العالمي, نظم القيادة والسيطرة والاتصالات والمعلوماتية المحوسبة في الحرب الحديثةC4I2 , تطوير منظومات الإتصالات Data Link في الإستخدام العملياتي في القوات البحرية "رسالته للماجستير في العلوم العسكرية", تصميم نظم الإرسال في سفن م غ "رسالته للماجستير في هندسة الإتصالات الألكترونية والمعلوماتية", المناهج والمنهجية وطرائق جمع القاعدة المعلوماتية في البحث العلمي, "نشر الكترونيا وتحت الطبع بكتاب". ونشرت له دار الحكمة, بحثه المعمق الموسوم "الدور السياسي للمؤسسة العسكرية العراقية بعد العام 1958", أطروحته الأكاديمية الموسومة "التعاون التسليحي بين الإتحاد السوفيتي والعرب, بين الأعوام 1955_1970, مصر نموذجا".
**
يتكلم اللغات الانجليزية والروسية والايطالية, ويدرس اليونانية, ومراجع بحثي معتمد في اللغة العربية.
**
ينشط حاليا قي البحث والكتابة والدراسة والمحاضرة, فضلا عن مراجعاته العلميه البحثية, فكريا ولغويا, وتحريراته للأعمال البحثية الشفهية المعمقة, من مستقره المؤقت, في جمهورية قبرص منذ العام 2008.
**
د مهندس هيثم السيد طالب الحلي الحسيني أستاذ باحث في الدراسات الاستراتيجية ومتخصص في التراث العلمي


القلقشندي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
جدول انساب السادة في العراق مجاهد الخفاجى منتدى السادة الاشراف العام 89 02-05-2019 10:16 PM
تحفة السلطان في النسب والنسب القاسمي : السيد حسين الحسينى الزرباطى. (1) ابن الوجيه مكتبة الانساب و تراجم النسابين 25 05-04-2019 12:24 PM
أمراء بلاد شنقيط بوفارس مجلس قبائل موريتانيا 11 14-05-2018 07:57 AM
كتاب الاذكار النووية . للامام النووي . كاملا د ايمن زغروت مجلس الاذكار و المأثورات 8 08-07-2017 01:21 PM
موضوع يستحق النقاش و التوضيح محمد الشهري منتدى السادة الاشراف العام 9 01-12-2014 12:20 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 04:22 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه