ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ᥴ - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
تحليل اختبار
بقلم : وليد ابو اسامة
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الاسكندريه مصر (آخر رد :رؤوف على طه ابراهيم)       :: الايمان ان ترعى الله في سرك مثل علانيتك (آخر رد :الشريف ابوعمر الدويري)       :: تحليل اختبار (آخر رد :وليد ابو اسامة)       :: نسب عائلتي (آخر رد :معاذ ابوزنط)       :: عائلة مواجر بالبداري وابو عبدة بالدوير و البرغوثي بالنواميس (آخر رد :محمد احمد الخطيب)       :: حقائق عن الكاهنة ملكة البربر بالأوراس الأشم (الجزائر) (آخر رد :النموشي)       :: الجين e والساده الكرام البربر والعرب القدامى والاسماعيليين واليهود !! (آخر رد :النموشي)       :: دورة محطات المساحية TC (آخر رد :الاتحاد)       :: مصر ابان الصراع العثماني المملوكي (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: إصلاحات محمود الثاني و محمد علي ابان الصراع بينهما (آخر رد :د ايمن زغروت)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس قبائل وادي النيل > مجالس قبائل السودان > مجلس قبيلة المعاليا


إضافة رد
قديم 28-05-2019, 10:51 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
كاتب في النسابون العرب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ᥴ

ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻤﺪﻧﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺘﻬﻦ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﺔ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ﻫﻲ
ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺸﺮﻑ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻣﻨﺬ ﻋﻬﻮﺩ ﻏﺎﺑﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﺖ
ﻟﻬﻢ ﺃﺭﺑﻌﺔ ﻧﻈﺎﺭﺍﺕ ﺇﺛﻨﺎﻥ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ
ﻭﺗﻌﺮﻑ (ﺑﺸﻜﺎ ) ﻭﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻓﻲ ﺍﺑﻮﺳﻴﻘﺎﻥ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﺑﻮﺟﺎﺑﺮﺓ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ
ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﺃﺑﻮ ﺃﻡ ﺳﻼﻣﺔ ﻭﻫﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻋﻤﻮﻡ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭ ﺃﺳﺴﻬﺎ ﺍﻟﻨﺎﻇﺮ
( ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻮ ﺃﻡ ﺳﻼﻣﺔ ) ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺤﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﺟﻨﻮﺩﺍً ﻭﻗﺎﺩﺓ
ﻭﺷﻬﺪ ﻟﻬﻢ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺑﺄﻥ ﻧﺎﻇﺮﻫﻢ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ( ﻋﻠﻲ ﻭﺩ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮ ) ﻫﻮ ﻣﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻭﺍﺟﻬﻮﺍ
ﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻢ ﻳﺘﻄﺮﻕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ( ﺃﻡ ﻭﺭﻳﻘﺎﺕ )
ﺍﻟﺬﻱ ﺃﺳﺘﺸﻬﺪ ﻓﻴﻪ ﻋﻠﻲ ﻭﺩ ﺍﻟﺤﺠﻴﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﻊ ﻗﻮﺍﺕ ﺳﻼﻃﻴﻦ ﺑﺎﺷﺎ
ﻭﺑﻌﺪﻫﺎ ﺇﻧﺘﻘﻠﺖ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺑﺜﻘﻠﻬﻢ ﻭﺍﻧﻀﻤﻮﺍ ﻟﻠﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﺎ
ﻟﺒﺴﻮﺍ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻌﺪﻭﺩﺓ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻬﺪﻳﺔ ﻭﻋﺎﺩﻭﺍ ﺇﻟﻲ ﺩﺍﺭﻫﻢ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ
ﻭﻟﻜﻨﻬﻢ ﺗﺎﺛﺮﻭﺍ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺆﺛﺮﻳﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ
ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﻭﺍ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻘﻬﻢ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻭﺍﺻﻠﻮﺍ ﻧﺸﺎﻃﻬﻢ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻲ ﻭﺍﻟﺮﻋﻲ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﻫﻢ
ﻛﺴﺎﺋﺮ ﺃﻫﺎﻟﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﺃﺩﺧﻠﻮﺍ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻤﺪﺭﺍﺱ ﻭﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻭﻧﺎﻟﻮﺍ
ﻗﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻭﻓﻲ ﻣﻌﺎﻟﻘﻬﻢ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺳﻜﻨﻮﺍ ﺑﺠﻮﺍﺭ ﻋﺪﺩ
ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻹﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﻟﻬﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﻧﺎﺩﺭﺍً ﻣﺎ ﻳﺜﻴﺮﻭﻥ
ﺇﺷﻜﺎﻻﺕ ﻣﻊ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﻢ ﻭﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻳﺠﺎﻭﺭﻫﻢ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺩﺍﺋﻤﺎً ﺗﻨﺪﻟﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻣﻌﻬﺎ . ﺻﺤﻴﺢ ﺣﺪﺛﺖ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭﺑﻌﺾ
ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺗﺘﺴﺒﺐ ﺑﻬﺎ ﻣﻨﻔﻠﺘﻴﻦ ﻣﻦ ﻛﻼ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﻭﺗﺤﻞ
ﺍﻟﻤﺸﻜﻼﺕ ﻓﻲ ﺇﻃﺎﺭ ﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻭﺍﻟﺠﻮﺩﻳﺔ ﻛﺎﻟﻌﺎﺩﺓ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻠﻤﻮﺭﻭﺙ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻱ
ﻭﺳﺮﻋﺎﻥ ﻣﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻲ ﻣﺠﺎﺭﻳﻬﺎ . ﻷﻥ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻣﻊ
ﻧﻈﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﺍﻷﺧﺮﻳﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻃﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﻭﺍﻻﺣﺘﻘﺎﺭ ﻭﺍﻹﺣﺘﻼﻝ ﺃﻭ ﺳﻤﻴﻪ
ﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﺷﺌﺖ .ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻄﻮﻳﻞ ﻫﺬﺍ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺃﻧﺎ ﺍﻣﻠﻚ ﺍﻟﺠﺮﺃﺓ ﻟﻘﻮﻝ ﻫﺬﺍ ..
ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﻌﻲ ؟ !! ﻧﺘﻄﺮﻕ ﺇﻟﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﺐ ﻗﻮﻟﻬﺎ ﺑﺼﺮﺍﺣﺔ ﺑﻌﻴﺪﺍً
ﻋﻦ ﺍﻟﺰﻳﻒ ﺃﻭ ﺍﻟﺨﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻣﻎ ﺑﺎﺧﺘﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﻳﺔ ﻟﻼﺳﺘﻤﺮﺍﺭ
ﻓﻲ ﺩﻓﻦ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﻣﺎﻝ ﻷﻥ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﺷﻲ ﻳﻨﺪﻱ
ﻟﻪ ﺍﻟﺠﺒﻴﻦ ﻭﺗﻘﻄﻊ ﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻠﺐ .
ﻭﻫﻨﺎ ﺗﻄﺮﻗﻨﺎ ﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﻒ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ ﺣﻔﻆ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ
ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺷﺮﻛﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﺍﻟﻤﻮﺭﺩ ﻭ ﻟﻬﻢ ﻧﻀﺎﻻﺗﻬﻢ ﻭﻣﻜﺎﻧﺘﻬﻢ ﻭﻻ
ﺗﻮﺟﺪ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﺭﻛﻦ ﻟﻘﻮﻱ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺂﻣﺮ ﻣﻊ ﻗﻮﻱ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ
ﺿﺪ ﺃﻱ ﻣﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪﺓ . ﻗﺎﻭﻣﻮﺍ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻲ
ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﺍﻭ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺎ ﺍﻭ ﺣﺘﻲ ﻓﺮﻧﺴﻴﺎ ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻻ ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ
ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺑﺤﺮ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ؟ ! ﻭﻣﻦ ﻣﻨﺎ ﻳﻐﻔﻞ ﺍﺣﺘﻤﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺀ
ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺑﺎﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺮﺽ ﺍﻟﺬﻱ ﺭﻓﺾ ﺗﺴﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﻲ ﺍﻟﺮﺑﻴﺐ
ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺰﺑﻴﺮ ﻣﻨﺼﻮﺭ ﺑﺎﺷﺎ ﻭﻗﺪﻡ ﺍﻟﺴﻠﻄﺎﻥ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻗﺮﺽ ﺭﻭﺣﻪ ﻓﺪﺍﺀﺍ
ﻷﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ . ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻻ ﺗﻌﺮﻑ ﻣﻬﻨﺔ
ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﺰﺍﻕ ﻷﻱ ﻛﺎﺋﻦ ﻛﺎﻥ ﻭﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺄﺱ ﻭﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻟﻜﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﺇﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ
2003 ﻡ ﺑﺎﺗﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻜﻮﻧﺎﺕ ﺗﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ ﺗﻄﻠﻌﺎﺕ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﺴﻌﻲ ﻟﻨﻴﻞ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﺑﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻗﺒﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ
ﺟﺴﺪﻫﺎ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﻜﻞ ﻗﺒﺢ ﻭﻋﻨﺼﺮﻳﺔ ﻭﻃﺒﻖ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺗﺴﺪ
ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ .
ﺣﻴﺚ ﺑﺪﺃﺀ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺘﺴﻠﻴﺢ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﺿﺪ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ
ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﺍﻟﻤﺪﻯ ﻭﺇﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﺴﻠﻴﺢ
ﺭﻛﺰ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﻠﻲ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺑﺒﻄﻮﻧﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺑﺎﺗﺖ ﺗﺸﻜﻞ
ﺩﻭﻟﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﻭﻟﺔ . ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺟﺪﺍً ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻞ ﻓﻲ ( ﺍﻟﻌﺘﺎﺩ
ﺍﻟﺤﺮﺑﻲ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺑﺎﻋﻲ ﻭﺍﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﺳﻠﺤﺔ ﺛﻘﻴﻠﺔ ﻭﺗﺪﺭﻳﺐ ﻭﻣﺮﺗﺒﺎﺕ
ﻭﻓﻠﻞ ﻭﺗﺬﺍﻛﺮ ﺳﻔﺮ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺠﺮﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ) ﻭﺑﺎﺗﺖ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻓﻘﻂ ﻳﻠﺒﻲ ﻃﻠﺒﺎﺗﻬﻢ ﻭﺇﻥ
ﻛﺎﻧﺖ ﻋﻠﻲ ﺣﺴﺎﺏ ﺳﻤﻌﺔ ﻭﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺇﺫﺍ ﻗﺮﺃﻧﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﺎ ﺑﻌﺪ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻧﺠﺪ ﺑﺄﻥ ﻛﻞ ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺣﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﻘﺮﻱ ﻭﺍﻻﺭﻳﺎﻑ
ﺍﻟﻮﺍﺩﻋﺔ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻻ ﺷﻚ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻋﻠﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻝ
ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﺤﺼﺮ ﻧﺠﺪ (ﻣﻮﺳﻲ ﻫﻼﻝ – ﻣﺤﻤﺪ ﺣﻤﺪﺍﻥ ﺩﻏﻠﻮ ﺍﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﺤﻤﻴﺪﺗﻲ -
ﺷﻜﺮﺕ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻤﺪﻧﺎﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ - ﺳﻌﻴﺪ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﺣﺴﻴﻦ – ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ ﺩﻏﺮﺷﻮ
ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺘﻞ – ﺯﻛﺮﻳﺎ ﺇﺳﻤﺎﻋﻴﻞ - ﻣﺤﻤﺪ ﺍﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺰﺕ – ﻣﺤﻤﺪ ﺳﻠﻴﻤﺎﻥ ﺭﺍﺑﺢ
ﻭﺳﺎﻓﻨﺎ ..…ﺍﻟﺦ !( ﻭﻣﻊ ﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻀﺒﺎﻁ ﺑﺮﺗﺐ ﺭﻓﻴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻨﻈﺎﻣﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺘﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻠﻮﺟﺴﺘﻲ ﻭﺍﻟﻐﻄﺎﺀ
ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻧﻔﻼﺗﺎ ﻭﻗﻮﺓ . ﻧﺬﻛﺮ ﺃﺑﺮﺯﻫﻢ . ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ
ﻃﻴﺎﺭ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻲ ﺻﺎﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﺭ – ﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﻋﺒﺪﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻋﺒﺪﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﻠﻮﺍﺀ ﺍﻟﻬﺎﺩﻱ
ﻋﻴﺴﻲ ﻭﺍﺧﺮﻭﻥ ﻛﺜﺮ ﻻ ﻳﺴﻊ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﺬﻛﺮﻫﻢ . ﻓﻘﺒﻴﻠﺔ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ
ﺟﺪﺍً ﺗﺮﻱ ﻓﻲ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﻀﺎﺭﺑﺔ ﻭﺗﺤﻠﻢ ﺑﺎﺯﺍﺣﺔ ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ
ﻭﻟﻤﺎ ﻻ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻳﺎﺗﻲ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻴﺰﺍﻧﻴﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ
ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻣﺪﻧﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ( ﺍﻟﻔﺎﺷﺮ – ﻧﻴﺎﻻ ﻭﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ) ﺑﺎﺗﺖ ﺟﻤﻌﻴﻬﺎ
ﻣﺮﺗﻌﺎً ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻨﻬﺐ ﻭﺍﻟﺴﻠﺐ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﻭ ﺇﺣﺘﻼﻝ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻬﺬﻩ
ﺍﻟﻤﺪﻥ ﻭﺣﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻇﺎﺋﻒ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﺸﺤﻴﺤﺔ ﻳﺘﻢ ﺗﻔﻀﻴﻠﻬﻢ ﻋﻠﻲ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻧﺴﺒﺔ
ﻟﻠﺘﺄﺛﻴﺮ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻴﺔ ﻭ ﻳﺘﺪﺧﻠﻮﻥ ﺣﺘﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻹﺩﺍﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﻲ
ﺧﻤﺴﺔ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺑﻨﺎﺀﺍً ﻋﻠﻰ ﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﻟﻴﺘﺤﻜﻤﻮﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻹﺗﺠﺎﻫﺎﺕ ﺷﺮﻗﺎً ﻭﻏﺮﺑﺎ
ﻭﺷﻤﺎﻻ ﻭﺟﻨﻮﺑﺎ ﻭﻻﺿﻌﺎﻑ ﺍﻟﻨﺴﻴﺞ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺃﺿﻒ ﺇﻟﻰ ﺫﻟﻚ ﻛﻞ
ﺍﻟﺠﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻢ ﻛﺎﻟﺨﻄﻒ ﻭﺍﻟﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺎﻟﻔﺪﻳﺔ ﻭﺍﻟﺠﻠﺪ ﻟﻠﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ
ﻭﺟﻠﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺤﺎﻛﻢ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﻋﻨﻮﺓ ﻭﻧﻬﺐ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ ﻭﺗﻬﺠﻴﺮ
ﺍﻟﺮﺍﺳﻤﺎﻟﻴﻦ ﻣﻦ ﻧﻴﺎﻻ ﻭﺍﻟﻔﺎﺷﺮ ﻭﺍﻟﺠﻨﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻀﻌﻴﻦ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺃﻓﻌﺎﻝ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻜﺮ ﻫﺬﺍ ؟ !
ﻭﺍﻟﻜﻞ ﺗﺎﺑﻌﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﻴﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻣﻦ ﻫﺠﻮﻡ ﻣﺸﻴﻦ ﺿﺪ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﻴﻦ
ﺍﻷﺑﺮﻳﺎﺀ ﺍﻟﻌﺰﻝ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﺑﻮﻛﺎﺭﻧﻜﺎ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ
ﺍﻷﻭﺳﻂ ﻣﻦ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻭ ﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ
ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺣﺸﻴﺔ ﻻ ﻣﺜﻴﻞ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻗﺎﻃﺒﺎ ﻭ ﻟﻘﺪ ﺷﻦ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ ﺍﻟﻤﺮﺗﺐ ﻣﺴﺒﻘﺎً ﻋﻠﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﺑﻮﻛﺎﺭﻧﻜﺎ
ﺑﺎﻟﺼﻮﺍﺭﻳﺦ ﻭﺍﻷﺳﻠﺤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺜﻘﻴﻠﺔ ﻭﺗﻢ ﺇﺧﺘﻄﺎﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻛﺄﺳﺮﻱ
ﺣﺮﺏ ﻓﻲ ﺑﺎﺩﺭﺓ ﺧﻄﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﺑﺈﺳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻇﻠﺖ ﺗﺴﺎﻧﺪ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ .
ﻭﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻨﺪﻩ
ﺑﺤﻴﺚ ﻧﺤﻦ ﻧﺘﺎﺑﻊ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺛﺎﻧﻴﺔ ﺑﺜﺎﻧﻴﺔ ﻭﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺴﻤﻊ ﻋﻠﻲ
ﺍﻹﻃﻼﻕ ﺑﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻋﻠﻲ ﻗﺮﻳﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻣﻨﺬ ﺇﻧﺪﻻﻉ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ
ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺣﺘﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﺮﻳﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻻﺭﺑﻌﺔ ﺍﻟﻒ ﻭﻣﺌﺘﻲ ﻗﺮﻳﺔ
ﺗﻤﺖ ﺍﺣﺮﺍﻗﻬﻢ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﺪﺙ ﺇﻥ ﺷﻦ ﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺍﻱ ﻫﺠﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺩﻳﺎﺭ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻟﻴﺲ ﺧﻮﻓﺎً ﻭﻟﻜﻦ ﺗﻔﺎﺩﻳﺎً ﻻﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺍﻟﺪﺍﺋﻤﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻗﺎﻣﺖ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﻃﺮﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻫﺬﻩ ﻓﺮﻳﺔ ﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻛﺎﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻤﺪﻟﻊ ﻟﺪﻱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻭﺍﻟﺜﻮﺍﺭ ﺃﻳﻀﺎً ! ﻭﻳﻤﻜﻦ ﺗﻠﺨﻴﺺ
ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﺍﻟﻤﻤﻴﺖ ﺿﺪ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﻲ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺃﻃﻤﺎﻉ ﺍﻟﺘﻮﺳﻊ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻋﺘﺮﻱ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﺑﺎﺗﻮﺍ ﻳﺘﺤﺮﺷﻮﻥ ﺑﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻳﻮﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻳﻮﻡ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﻫﺪ ﺗﻘﻮﻝ ﺑﺄﻥ
ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﺴﻮﺍﻟﻒ ﺃﺧﺮﻱ ﻧﺬﻛﺮﻫﺎ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻤﺴﻨﻮﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺒﺎﺩﺭ ﺑﺎﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺃﻣﺎﻡ
ﺃﻃﻤﺎﻋﻬﺎ ﻭﺣﺪﺙ ﺫﻟﻚ ﻗﺒﻼ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻣﻊ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻳﺔ
ﺣﻴﺚ ﻧﺠﺪ ﺃﻧﻬﺎ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻋﻠﻲ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﻨﻲ ﺣﺴﻴﻦ ﻓﻲ ﻋﻘﺮ ﺩﺍﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻣﺮ
ﻭﻃﺮﺩﺗﻬﺎ ﻭﺍﺣﺘﻠﺘﻬﺎ ﺗﻤﺎﻣﺎ ﻭﺍﻵﻥ ﺍﻟﻌﺎﺋﺪ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺭﺩ ﺍﻟﺬﻫﺐ ﻣﻦ ﻣﻨﺠﻢ ﺟﺒﻞ ﻋﺎﻣﺮ ﻻ
ﺃﺣﺪ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻳﻦ ﺗﺬﻫﺐ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﻠﻚ ﻟﺠﻤﻴﻊ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﻋﺎﺋﺪﺍﺗﻬﺎ
ﺍﻟﻤﻠﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺠﻨﻴﻬﺎﺕ . ﻭﺗﺪﺍﺭ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻻﺑﺎﻟﺔ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻣﻮﺳﻲ
ﻫﻼﻝ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺪ ﻭﻫﻲ
ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻤﺴﻴﺮﻳﺔ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻗﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻬﺒﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﺒﻨﻲ ﻫﻠﺒﺔ ﻭ ﺍﻟﻔﻮﺭ
ﻭﺍﻟﻔﻼﺗﺔ ﻭﻛﻠﻬﺎ ﺗﻤﺖ ﺩﺍﺧﻞ ﺣﻮﺍﻛﻴﺮ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﻭ ﺑﻤﺒﺎﺭﻛﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ
ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺮﻃﻮﻡ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻫﻲ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﻳﻴﺲ ﻭﻳﺘﺤﻤﻠﻬﺎ
ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻷﻥ ﻣﻦ ﻳﻘﻒ ﺧﻠﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻤﺆﻟﻤﺔ
ﻣﻌﺮﻓﻮﻥ ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﻤﻨﻔﺬﻭﻥ ﺍﻳﻀﺎ ﻣﻌﺮﻭﻓﻮﻥ ﻭﻟﻘﺪ ﻗﺎﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺘﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ
ﻋﻠﻲ ﺇﺣﺘﻼﻝ ﻭﻃﺮﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﻢ ﺑﺎﻟﻘﻮﺓ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﻜﺮﻡ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ
ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﻹﺧﻤﺎﺩ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻗﺒﻞ ﺍﺷﺘﻌﺎﻟﻪ ﺑﺎﻟﻜﺎﻣﻞ ﻭﻫﻮ ﻳﺘﺎﺑﻊ ﺇﺳﺘﻌﺪﺍﺩ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻟﻠﻬﺠﻮﻡ ﻋﻠﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻣﺴﺘﺨﺪﻣﻴﻦ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻭﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻋﺘﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ
ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﻳﻠﺒﻮﻥ ﺍﻷﺯﻳﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻷﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺠﻴﺶ
ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻔﻌﻞ ﺷﻲ ﻭﺗﺮﻙ ﺍﻟﺤﺒﻞ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺏ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﺭﺑﻤﺎ
ﺗﻠﻘﻲ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﺑﺬﻟﻚ . ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺃﻥ ﻛﻞ ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻌﺪﻡ ﺗﺴﺎﻭﻱ ﺍﻟﻔﺮﻳﻘﻴﻦ ﻓﻲ
ﺍﻟﻌﺘﺎﺩ ﻭﺍﻟﻠﺠﻮﺳﺘﻴﺎﺕ .
ﻭ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻫﻮ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺳﺎﺭﻉ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻛﺎﻟﺒﺮﻕ ﻭﻭﺻﻞ ﺍﻟﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻗﻮﺯ ﺩﻧﻘﻮ
ﻟﻺﺣﺘﻔﺎﻝ ﻣﻊ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ . ﺑﻌﺪ ﻣﻌﺮﻛﺔ
ﻣﻊ ﺣﺮﻛﺔ ﺍﻟﻌﺪﻝ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﻗﺪ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﻟﻘﺪ ﺟﺎﺀ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻛﻞ ﻃﺎﻗﻤﻪ
ﺍﻹﺟﺮﺍﻣﻲ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﺣﺘﻔﻠﻮﺍ ﻫﻨﺎﻙ ؟ !
ﻭﻫﻞ ﺻﻌﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻲ ﺍﺑﻮ ﻛﺎﺭﻧﻜﺎ ﻗﺒﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺑﺴﺎﻋﺎﺕ ﻟﺘﻬﺪﺋﺔ
ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺃﻭ ﻋﻠﻲ ﺍﻷﻗﻞ ﺗﺴﻜﻴﻨﻪ ﺍﻟﻲ ﺃﺟﻞ ﺁﺧﺮ
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺮﻙ ﻟﻸﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ -:
ﺃﻭﻻً :
ﺗﻢ ﺇﻛﺘﺸﺎﻑ ﺑﺌﺮ ﻧﻔﻂ ﻛﺒﻴﺮ ﻗﺒﻞ ﺧﻤﺴﺔ ﺃﻋﻮﺍﻡ ﻳﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻲ ﻛﻤﻴﺎﺕ ﻫﺎﺋﻠﺔ ﻣﻦ
ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻭﻫﻲ ﺗﻘﻊ ﻓﻲ ﺩﺍﺧﻞ ﺩﺍﺭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭﻭﻋﺪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺑﻜﻞ ﺳﺒﻞ
ﺍﻟﺮﻓﺎﻫﻴﺔ ﺇﻥ ﺗﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺬﻩ
ﺛﺎﻧﻴﺎً :
ﻣﻨﺬ ﺗﺤﺪﻳﺚ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺠﻨﺠﻮﻳﺪ ﻭﺇﻃﻼﻕ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻬﺎ ﺭﻓﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ
ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﺭﻓﻀﺎً ﻗﺎﻃﻌﺎً ﺇﻟﺤﺎﻕ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺑﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ
ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻭﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺑﺄﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺑﻌﺾ ﻣﻦ
ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺘﻲ ﻋﺪﻳﻠﺔ ﻭﺍﺑﻮ ﻛﺎﺭﻧﻜﺎ ﺭﻓﻀﻮﺍ
ﺗﻨﻔﻴﺬ ﺃﻣﺮﺍً ﺑﺎﻟﺘﺤﺮﻙ ﺍﻟﻲ ﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﻗﺪ ﺗﻢ ﻃﺮﺩﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ
ﻭﻟﻦ ﻧﻨﺴﻲ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺠﻠﻪ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﺁﺩﻡ ﻳﻮﺳﻒ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻃﻠﺒﻮﺍ ﻣﻨﻪ ﺗﺠﻨﻴﺪ ﺍﺑﻨﺎﺀ
ﻗﺒﻴﻠﺘﻪ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﻗﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻭﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﻭﻗﺎﻝ ﻫﺬﺍ ﻣﺴﺘﺤﻴﻞ ﻭﺗﻢ ﺇﻗﺎﻟﺘﻪ
ﻣﻦ ﻣﻨﺼﺐ ﻧﺎﺋﺐ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﺮﻡ ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﺮﺽ ﺍﻟﻔﻜﺮﺓ ﻟﺤﺴﺒﻮ ﻣﺤﻤﺪ
ﻋﺒﺪﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ﻟﻢ ﻳﺘﻮﺍﻧﻲ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻭﻗﺒﻞ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﻭﺫﻫﺐ ﻭﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻛﻮﻧﻮﺍ ﻣﺎ ﻳﻌﺮﻑ ﺑﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﺍﻟﻤﺄﺟﻮﺭﺓ ﻭﺗﻢ ﻣﻜﺎﻓﺄﺓ ﺣﺴﺒﻮ
ﺑﺎﻟﻤﻨﺼﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺸﻐﻠﻪ ﺣﺎﻟﻴﺎً
ﺛﺎﻟﺜﺎً :
ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻳﺮﻳﺪ ﺗﺮﻭﻳﺾ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻫﻢ
ﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻛﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭﺧﺪﺍﻡ ﻟﻪ
ﻭﻣﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﻗﺪ ﻳﻔﻬﻢ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻭﻳﻔﻜﻮﺍ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺳﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ
ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ؟ !
ﻭﻟﻬﺬﻩ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺑﻴﻦ ﺭﻣﻀﺎﺀ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﻧﺎﺭ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﻓﻲ
ﺍﻹﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻭﺭﺓ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﺻﻮﺕ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ
ﻭﻧﻈﺎﻣﻪ ﻧﺴﺒﺔ ﻷﻧﻬﻢ ﺍﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﻔﻌﻠﻮﺍ ﺫﻟﻚ ﺳﻮﻑ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺼﻴﺮﻫﻢ ﺍﻟﺘﺸﺮﻳﺪ ﻭﺣﺮﻕ
ﻣﺪﻧﻬﻢ ﻭﻗﺮﺍﻫﻢ ﻷﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺘﺮﺑﺺ ﺑﻬﻢ ﻭﻳﺘﻨﻈﺮ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺑﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺑﺴﺮﻋﺔ
ﺟﺪﺍ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺑﺘﺤﺮﻳﺶ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺿﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻓﻄﻦ ﺣﻴﺎﻟﻪ
ﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭﺻﻮﺗﻮﺍ ﺑﻜﺜﺎﻓﺔ ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﻭﻧﻈﺎﻣﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺿﻊ ﺻﻌﺐ ﺟﺪﺍ
ﻭﻟﻜﻦ ﻻ ﻣﺎ ﻣﻦ ﺳﺒﻴﻞ ﺁﺧﺮ ﺃﻣﺎﻣﻬﻢ .
ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻗﻴﻞ ﺑﺄﻥ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻛﺎﻥ ﺑﻬﺪﻑ
ﺇﺳﺘﻌﺎﺩﺓ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻔﺮﺽ ﺗﻔﺴﻪ ﻫﻞ ﻓﻌﻼً
ﺍﺑﻮﻛﺎﺭﻧﻜﺎ ﻭﻋﺪﻳﻠﺔ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ؟ ! ﻧﺘﺮﻙ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺑﻼ ﺇﺟﺎﺑﺔ ﻭﺍﻟﻤﻼﺣﻆ ﻋﻨﺪﻣﺎ
ﺗﻨﺪﻟﻊ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻣﺎ ﺗﺠﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻳﺨﺮﺟﻮﻥ ﻓﻲ
ﻣﺴﻴﺮﺍﺕ ﻭﻭﻗﻔﺎﺕ ﺇﺣﺘﺠﺎﺟﻴﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻷﺧﺮﻱ ﻭﻳﻘﻔﻮﻥ ﺃﻣﺎﻡ
ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻳﻄﺎﻟﺒﻮﻥ ﺑﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﺳﻠﻤﻴﺘﻬﻢ ﻭﺳﻌﻴﻬﻢ
ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻻﻗﺘﺘﺎﻝ ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺴﻤﻪ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺓ ﻟﻠﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻫﻮ ﺍﻟﻐﻴﺎﺏ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﻔﺔ ﻣﻦ
ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﻔﺎﺕ ﻭﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﻣﺎ ﺍﻟﺴﺮ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ !
ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﻫﻲ ﺑﺄﻥ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻋﺰﻟﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻤﺎ ﻓﺮﺿﻪ
ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﺑﺘﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻗﻄﻊ ﺷﻌﺮﺓ ﻣﻌﺎﻭﻳﺔ ﺣﺘﻲ ﻣﻊ ﺃﻗﺮﺏ
ﺟﻴﺮﺍﻧﻬﻢ
ﻭﺃﺿﻒ ﺇﻟﻲ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﻔﺘﺮﺽ ﻳﻘﻔﻮﻥ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﻗﻔﺎﺕ
ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﺩﻭﺭﻫﻢ ﻣﺘﻤﺤﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪﺓ ﻣﻦ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺒﻌﺪ ﻭﻳﺘﺮﻛﻮﻥ ﺍﻟﻤﻬﻤﻠﻴﻦ
ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺎً ﻭﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﺍﻟﺘﺮﺑﻮﻱ ﻳﻤﻮﺗﻮﻥ ﺑﺎﻟﻤﺌﺎﺕ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻳﻄﻠﻮﻥ ﻋﻠﻲ
ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺑﺈﺩﻋﺎﺀﺍﺕ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻴﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻳﻦ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮﺍ ﻻ ﻳﺼﺪﻗﻪ ﻃﻔﻞ ﺭﺿﻴﻊ
ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﻤﺘﺎﺑﻊ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﻓﻲ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ .
ﻭﻣﺎ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﻮﻟﻪ ﺑﺄﻥ ﻣﻦ ﻳﺪﻋﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﻼﺀ ﺍﻟﻌﺮﻗﻲ ﻭﻳﻘﻮﻝ ﻟﻄﻔﻞ ﺻﻐﻴﺮ ﺑﻌﺪ
ﺇﺧﺘﻄﺎﻓﻪ ( ﺍﻣﺴﻚ ﺍﻟﻌﺐ ﺩﺍ ﻣﻦ ﺭﻗﺒﺘﻮ ) ﻭﻳﺒﻘﻲ ﺭﺑﻴﺒﺎ ﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﻤﺮﻭﻥ ﺍﻟﺠﺪﺩ
ﻋﻠﻴﻪ ﺑﺎﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻲ ﺩﻳﺎﺭﻫﻢ ﻫﻨﺎﻙ ﻷﻥ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻳﺴﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻴﺲ
ﻣﻦ ﺣﻖ ﺃﺣﺪ ﺇﺩﻋﺎﺀ ﺇﻣﺘﻼﻙ ﻛﻞ ﺍﻷﺭﺽ ﻭﻣﻦ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ
ﻭﻳﺴﻌﻲ ﺇﻟﻲ ﻓﺮﺽ ﻗﻮﺗﻪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻻ ﻳﻤﻜﻦ ﻗﺒﻮﻟﻪ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﺩﺍﺭﻓﻮﺭ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻌﺎﻧﻲ ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻳﻼﺕ ﻭﺍﻟﻤﺎﺳﻲ . ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ
ﻭﻧﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺸﻴﺮ ﺑﺎﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻣﻊ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻤﻠﻚ ﻭﻻ ﻭﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ
ﺳﻔﻴﺮﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﺍﻭ ﻃﺒﻴﺒﺎً ﻛﺒﻴﺮﺍً ﺃﻭ ﺣﺘﻲ ﺑﺮﻭﻓﻴﺴﻮﺭ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﻃﻮﺍﻝ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ
ﻭﻻ ﺣﺘﻲ ﻃﺒﻴﺒﺎً ﺑﻴﻄﺮﻳﺎ ﻟﻺﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﻤﺎﺷﻴﺘﻬﻢ ﺍﻟﻘﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﺍﻟﻘﻮﺓ
ﻭﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻻ ﺗﻨﺘﺞ ﺷﻴﺌﺎً ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺪﺍﺭﻓﻮﺭﻱ ﻭﺣﺘﻲ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﻻ
ﻳﺴﺘﻔﺎﺩ ﻣﻨﻬﺎ ﺑﺤﻴﺚ ﺗﻤﻮﺕ ﺍﻟﻤﺎﺷﻴﺔ ﺟﻮﻋﺎً ﻭﻋﻄﺸﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﻌﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﻲ ﻓﻲ
ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻧﺴﺒﺔ ﻟﻠﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺗﺮﺓ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻳﻨﻜﺎ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﻤﺸﻴﻦ ﻟﻘﺒﻴﻠﺔ
ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﻣﻊ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺪﻳﻨﻜﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﺑﺤﻘﻬﺎ ﻣﺤﺮﻗﺔ ﺃﺷﺒﻪ ﺑﺎﻟﻤﺤﺮﻗﺔ ﺍﻟﻨﺎﺯﻳﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﺜﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻦ ﻭﻫﻞ ﻧﻨﺴﻲ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻓﻲ
ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻷﺑﻴﺾ ﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻟﻘﺪ ﺗﻤﺖ ﻃﺮﺩﻫﻢ ﻭﺫﻫﺒﻮﺍ ﺍﻟﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ
ﺍﻟﻀﻌﻴﻦ ﻭﺍﺣﺘﻔﻠﻮﺍ ﺑﻬﺎ ﻛﺄﻧﻬﻢ ﻓﺎﺗﺤﻴﻦ .
ﻭﻣﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﺗﻮﺻﻴﻠﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻋﻠﻲ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﻗﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺮﺯﻳﻘﺎﺕ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻲ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺃﺭﺍﻧﺐ
ﺍﻧﻮﻓﻬﻢ ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﻭﺑﺎﻻ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ . ﻳﺠﺐ ﺣﻔﻆ ﻣﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭﻋﺪﻡ
ﺗﺨﺮﻳﺐ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﺎﺯﺍﻝ ﻓﻲ ﺻﺎﻟﺢ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺬﻱ
ﻳﻤﺪﻛﻢ ﺑﻜﻞ ﺍﻟﻐﺎﻟﻲ ﻭﺍﻟﻨﻔﻴﺲ ﺳﻮﻑ ﻳﺮﺣﻞ ﻏﺼﺒﺎ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻟﻲ ﻣﺰﺑﻠﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻷﻥ
ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻣﻜﺎﻧﻬﻢ ﻣﻌﺮﻭﻑ ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻨﺎﺻﺮﻱ ﺍﻟﻄﻐﺎﺓ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺳﻴﺒﻘﻮﻥ ﻭﺳﻴﺪﻓﻌﻮﻥ
ﺍﻟﺜﻤﻦ ﺑﺎﻫﻈﺎ ﻟﻜﻮﻥ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﺪﻟﻊ ﺳﻴﺘﻮﻗﻒ ﻭﺇﻟﻲ ﺍﻷﺑﺪ ﻭﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﺪﺭﺱ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻠﺘﻲ
ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﺣﺔ ﻭﺍﻟﻮﺭﻓﻠﺔ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﺍﻟﺠﺎﺭﺓ ﻭﻣﺎ ﺩﻓﻌﻮﻩ ﻭﻇﻠﻮﺍ ﻳﺪﻓﻌﻮﻧﻪ ﺟﺮﺍﺀ ﺗﺤﺎﻟﻔﻬﻢ
ﺍﻟﻌﻤﻴﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺰﻋﻴﻢ ﺍﻟﻠﻴﺒﻲ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻌﻤﺮ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻰ

توقيع : الحناوي
فريق الساجدين

الحناوي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ وامجاد ونسب عائلة الجربا فلاح العبدالعزيز الجربا مجلس قبائل شمر الطائية 3 05-12-2019 09:11 PM
ﻋـﻦ ﻣﻨﻄـﻘــﺔ ﺩﺍﺭ ﺣﻤــﺮ مفيد مجلس قبيلة الحمر ( ال الاحمر ) 0 19-05-2019 11:46 PM
الضياع بين وهم المساواة وحقيقة التمايز بوفارس مجلس قبائل موريتانيا 10 29-01-2016 04:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:27 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه