اعرف قبيلتك قبائل دار حامد - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
دعاء
بقلم : الأمل بالله كبير
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الحصول والترابط بين الأصول والتواصل معهم (آخر رد :ابراهيم خميس الجهيني)       :: فروع قبائل بني سليم و مساكنها (آخر رد :القرشي نيوز)       :: الأنباط (النبط) (آخر رد :البدر المنير)       :: " دعاء " (آخر رد :الأمل بالله كبير)       :: عائلة الغبيبات في قرية المحاميد ادفو (آخر رد :عبدو بن)       :: تخريج حديث ( يكون صيحة في النصف من رمضان ) (آخر رد :الشيخ محمد فرج الأصفر)       :: حقيقة مأساة أمريكا ونيويورك.. وناقوس الخطر..!! ,,, (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: دعاء (آخر رد :الشريف احمد الجمازي)       :: انساب عائلات الرملة في فلسطين (آخر رد :م.خالد عبد الهادي)       :: لقاء مع المؤرخ الكبير محمد سليمان الطيب السلمي (آخر رد :القرشي نيوز)      




إضافة رد
قديم 10-06-2019, 10:53 AM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Sudan

افتراضي اعرف قبيلتك قبائل دار حامد

قبائل دار حامد

أعرف قبيلتك ..
من هم
دار حامد
تتألف دار حامد من عدة قبائل، هي :
النواهية
الفراحنة.
الهبابين.
المرامرة.
أولاد أقوي.
العريفية.
الجليدات.
المجانين.
ومن بين هؤلاء يُعدّ الفراحنة، والهبابين والمرامرة والنواهية؛ هم الفروع التي تنتسب إلى حامد مباشرة. أما الآخرون، باستثناء المجانين، فهم يتبعون بطريقة أو أخرى إلى دار حامد، مع العلم أن كل أشجار النسب تشير إلى ارتباط هؤلاء جميعهم بأصل واحد، إلا أنَّ كل فرع من هذه القبيلة يتخذ لنفسه شجرة نسب لأغراض تناسبه ـ وهذا يسبب قدراً كبيراً من الإرباك.
وهناك بعض أشجار النسب الأخرى تربط دار حامد بكثير من القبائل العربية التي تنتسب إلى عبد الله الجهني مثل قبائل البقارة (الحُمُر، والفلايتة، والزيادية والتعايشة) وترد فيها أسماء مثل شاكر وأحمد الأجضم وحامد الأفزر وزياد جد الزيادية. هنالك لبس وغموض في الأجيال قبل حامد وبعده وربما يعود ذلك إلى النسيان الذي اكتنف بعض روايات النسبة.
في واقع الأمر نجد ترابطاً كبيراً بين قبائل دار حامد الثماني من حيث الأصل، كما أنها ترتبط بالتزاوج أيضاً، وتعيش في رقعة واحدة من الأرض تحت إمرة شيخ واحد. إن حامد الذي يعرف بالخوين ( أي الداهية المكّار) كانت حاشيته تضم كلاً من الفراحنة، والهبابين، والمرامرة والنواهية، بينما كان بإمكانه أن يستدعي القبائل الأربع الأخرى بالضرب على النحاس إذا دعت الحاجة إلى ذلك.
وتقول الروايات: إن الفراحنة والهبابين هم أبناء حامد من زوجة واحدة، والنواهية من زوجة ثانية، والمرامرة من الثالثة، ونستطيع أن نستنتج من شجرة النسب؛ أن حامد هذا قد عاش قبل 300 إلى 500 سنة. وليس من المهم أن ينسب حامد إلى عبد الله الجهني؛ لأن كل قبائل كردفان تقول: إن جدها هو عبد الله الجهني.
ويذكر أهل كتول: أنَّ حامداً عندما جاء من الشمال، طلب النصيحة من أبي زيد الهلالي حول المكان الذي يمكن أن يستقر فيه. رد عليه أبو زيد بأنَّ دار فور لن تكون مناسبة لأنها ( كان مِطْرَت أمجت، وكان يبست انشقت) ونصحه بالتوجه إلى منطقة الخيران، حيث يقيم معظم دار حامد في الوقت الحاضر؛ ذلك لأنَّها (مركز سلاطي ومجر بواطي ـ أي بمعنى أنها من الأماكن التي يختارها الحكام للإقامة، وتتوفر بها المياه)، وعمل حامد بنصيحة أبي زيد تلك ـ ولكن هنالك شك في أن يكون حامد وأبو زيد متعاصرين) ـ وحسب رواية دار حامد: فإن حامد، قد جاء مع أخيه حمد عن طريق مصر، وسارا بمحازاة النيل حتى استقرا شمال موقع مدينة الفاشر في الحاضر في مكان يسمى أم دخن، وتزوج هنالك وأنجب أولاده.
أمّا أُمُّ الفراحنة والهبابين، فتسمى فرحانة، وهي امرأة من جبل ميدوب، وحدية التي من قبيلة البديات في شمال الفاشر هي أم المرامرة، وأم كساوين هي أم النواهية. وأم كساوين هذه امرأة من بغداد وجدها حامد ( يقول: البعض في صعيد مصر، والبعض الآخر يقول: إنه وجدها في دارفور أو كردفان)، وقد كانت تهيم حاملة طفلاً صغيراً فتزوجها حامد، وأنجب منها جد النواهية، أما الطفل الذي وجده معها فقد صار جد البغادة الذين توجد قراهم في كردفان.
أما حمد أخو حامد فهو جد أولاد أقوي، أما الجليدات فيقال: إنهم أبناء حامد من زوجة سرية.
وفي العادة فإن نحاس دار حامد يكون مع شيخ القبيلة، وهذا المنصب ليس وراثياً؛ وإنما يؤول إلى الشخص الأقوى في القبيلة. ويقال: إنَّ أوَّل من تسلّم هذا النحاس بعد وفاة حامد، هو محمد مرمار الذي كان يلقب بكريالو، وقد كان يعرف بهذا الاسم، مع ملاحظة أنَّ المرامرة قد اتخذوا اسمهم من لقب مرمار. كان كريالو في يوم ما شيخ دار حامد في دار فور، وقد كانوا ـ في ذلك الوقت ـ عرباً رحلاً، ولكنه عندما اختلف مع سلطان دار فور الذي ربما لم يكن يثق بأهل دار حامد، أو لأنه حاول أن يفرض عليهم ضرائب باهظة، وبالتالي أمر هذا السلطان كريالو، بأن يجمع قومه، ثم يأتوا ليستقروا حول العاصمة. رفض كريالو الانصياع لذلك الأمر، وأودع السجن. وقبل سجنه حذَّره أحد عرب المحاميد الذي كان يشغل منصباً رفيعاً في بلاط السلطان، من عاقبة تلك المخالفة؛ ولذلك أرسل إلى ابن أخته عبد الحميد، شيخ أولاد أقوي، وسلمه النحاس، وأخطره بما يستطيع أن يفعل، ولم يطلق سراح كريالو من السجن، ولكنه تظاهر بالتوبة والندم، واستطاع أن يصرف الانتباه عن عبد الحميد الذي كان السلطان يثق به، ولذلك أرسله ليطبق أوامره السابقة. أرسل السلطان قوة من الزغاوة والقرعان والتيبو (التيدا) مع عبد الحميد من شمال دار فور ليساعده في جمع قبائل دار حامد.
سار عبد الحميد بتلك القوات إلى كردفان حيث استقرت أعداد كبيرة من دار حامد في مواقعهم الحالية، واستطاع عبدالحميد أن يكسب بعض الزغاوه لجانبه، إما بالقوة وإما بالمال، وأسكن الزغاوة حول كجمر واسترق القرعان.
وبعدما قام عبد الحميد بهذا العمل، توجه إلى سنار ليطلب الحماية من " المك" ضد سلطان دارفور: وكانت تلك خطوة طبيعية، لأن العلاقة بين دارفور وسنار لم تكن على وئام في كل القرن الثامن عشر الميلادي. وظلت أواسط كردفان تنتقل من واحد إلى الآخر في ذلك الوقت، بينما كانت جنوب كردفان تابعة لسنار، وشمال كردفان لدارفور. لقي عبد الحميد استقبالاً حاراً من حاكم الفونج، الذي كان يسمى بادي أبو شلوخ، على أن يكون موالياً لسنار ويدفع الضرائب لها. بعد هذا الاتفاق انتقل معظم دار حامد من دارفور إلى موقعهم الحالي في وسط كردفان، وبعد سنوات من ذلك التاريخ غزا الفونج كردفان وظلوا هناك حتى طردهم السلطان هاشم المسبعاوي وربما يكون ذلك الغزو قد كان في عام 1748م.
بعد وفاة عبد الحميد ظل النحاس ينتقل بين أحفاده لثلاثة أجيال متعاقبة، وهؤلاء الثلاثة هم النور، ومراغة، ويوسف، وآخرهم هو جد محمد إبراهيم عايف، أحد عمد أولاد أقوي. ظل أولاد أقوي أقوياء أمام احتجاجات المطالبين بالنحاس حتى أيام يوسف، فقد طالب كل من المرامرة، والفراحنة والهبابين بحقوقهم، وانتخبوا أم بدة ود سيماوي شيخ الهبابين لتسلم النحاس بوصفه الشيخ الأقوى والأثرى في الحلف. وكما كان متوقعاً انشق المرامرة وأولاد القوي من هذا الحلف، وصار عبيد ود حمدوك شيخاً لأولاد أقوي.
انتقل النحاس من أم بدة إلى ابنه تمساح، ومن بعد ذلك إلى سيماوي ود تمساح، الذي كان شيخاً للقبيلة مع نهاية الحكم التركي، وصار أميراً مشهوراً في عهد المهدي والخليفة من بعده، وقد عمل في كردفان ودار فور تحت قيادة عثمان آدم، حتى مات موتاً طبيعياً في دارفور في عام 1891م.
وبعد المهدية أصر الهبابين على حقهم في " نحاس" عموم دار حامد. ولكن في الوقت الحاضر استقلت القبائل المختلفة، ولم تعد تدين بالولاء إلا لمشائخها فقط. وعندما اتخذ شيخ المجانين نحاساً خاصاً بقبيلته، لم يكن ذلك مقبولاً، ولم تسمح له قبيلته باستخدام ذلك النحاس حتى للأغراض الاحتفالية والسلمية.
وفيما يلي نسلط الضوء على كل قبيلة على حدة. في الوقت الحاضر يعدُّ الفراحنة الأكثر عدداً من بين قبائل دار حامد، ولديهم حوالي (60) قرية ويمتلكون قطعاناً كبيرة من الماشية، وأرضهم من أفضل المناطق في كردفان: وهي منطقة الخيران ( مفردها خور)، وهي أراضٍ أو أحواض منخفضة قابلة للزراعة، تمتد من الشمال إلى الجنوب من قرب شرشار حتى مشارف بارا. تتوفر المياه في هذه المناطق قريباً من سطح الأرض؛ ولذلك يمكن الري باستخدام "الساقية" أو " الشادوف". ويشتق اسم الفراحنة من اسم أمهم فرحانة الميدوبية زوجة حامد، أو من بعض التجار المصريين الذين دخلوا كردفان عن طريق النيل، واستقروا وتزاوجوا من بعض القبائل شمال بارا، وكانوا يعرفون بناس فرعون.
وينقسم الفراحنة إلى عدة فروع منها:
الشرمة. الكريمية.
الطرشة. النعومية.
الأقاريب.
الغبشان.
أولاد حزمة.
وفي آخر أيام الحكم التركي كان أشهر مشائخ الفراحنة هو: عمر محمد قش، عمدة القبيلة وعهدتها ، وأزرق عبدول. أصبح عمر قش أميراً في المهدية وبعد وفاة أم بدة في 1891م خلفه أميراً لدار حامد تحت قيادة عثمان آدم، وذلك حتى يبلغ سيماوي ود تمساح رشده، وكان رزيقة علي كذلك أحد أمرائهم في المهدية.
وفي الوقت الحاضر يقيم الهبابين في شمال غرب دار حامد، حول أم هشيم. و ينتشرون في حوالي (25) قرية، ولكن نسبة كبيرة منهم رُحَّلٌ لمعظم السنة، وينقسم الهبابين كذلك إلى عدة أقسام، منها:
ناس الشيخ. أولاد الداير.
أولاد عوانة. أولاد محمد.
أولاد السكيران.
أولاد حامد.
أولاد زغاوة.
أولاد سلمان.
ذكرهم روبيل بوصفهم واحدة من القبائل الرئيسة في كردفان، في حوالي عام 1829م، وأنهم انتقلوا إلى دارحامد مؤخراً مع المجانين والمعاليا والجليدات، هرباً من اضطهاد الحاكم التركي في الأبيض، وقد خلط "ويرن" بينهم وبين الهبانية، إحدى قبائل البقارة الذين لا تربطهم بهم أية صلة. أما مانسفيلد فيعني بالهبابين كل دار حامد بما في ذلك المجانين، والفراحنة وغيرهم: وتفسير ذلك أن نحاس دار حامد على أيامه كان لدى سيماوي ود أم بدة الهباني.
ويقول النواهية أنهم من سلالة محمد ناهي ولد حامد من زوجته أم كساوين، وهم ينقسمون إلى:
أولاد محمد وهم:
أ‌- أولاد عقيل ب- الرشدانه ج- أولاد سعد د- القنافيد هـ- أولا كريم
البلاليع: ومنهم الجموعية المقينح
أولاد جمعان.
أولاد عبد الدائم.
وكل من هذه الفروع ينقسم إلى عدة أقسام أو أفخاذ. ويقيم النواهية في حوالي (35) قرية في محافظة بارا وبعض القرى التي تقع شرقاً في منطقة أم دم.
وبنهاية التركية كان سعد أبو سيل عمدة النواهية، ويتبع له عدة مشائخ منهم أبو الحسن بليلة، والد العمدة بليلة أبو الحسن، وأحمد أبو العباس، وحامد منوفل. أما في المهدية؛ فكان إبراهيم تكروري هو كبير أمرائهم، وهو عمدة النواهية في منقطة أم دم حالياً، وكان تحت قيادة سيماوي أم بدة في كردفان. أما عمدة القبيلة في منطقة بارا فهو إسماعيل زعيتير. ولا يزال المرامرة شبه رحل، ويقيمون في حوالي (12) قرية في منطقة بارا وحوالي العدد نفسه في منطقة أم دم حول جبل المقنص، وتقع مناطقهم إلى الشرق من قبائل دار حامد الأخرى، وإلى الجنوب من أولاد أقوي، ومنهم مجموعات صغيرة تعيش مع الجوامعة (فرع الغنيمية)، ومجموعة مع دار حمر (بني بدر)، هذا وينقسم المرامرة أيضاً إلى عدة فروع، نذكر منها:
ـ المصابيح. أولاد حاتم.
ـ ناس معافة. السمنية.
ـ دار البعاج.
وفي نهاية التركية كان شيخ المرامرة محمد منصور، شقيق الفكي مدعك منصور، ووالد العمدة حامد محمد، وكان الأخيران على رأس المشيخة في المهدية، حيث كان الأوَّل (الفكي مدعك) تحت قيادة سيماوي أم بدة في الغرب، بينما كان حامد محمد مع الخليفة في أم درمان. انشقت القبيلة عام 1906م إلى فرعين: أحدهما في منطقة بارا تحت إدارة حامد محمد، ومرامرة أم دم ( معظمهم من المصابيح) اختاروا أحمد بلال عمدة لهم.
وأولاد أقوي كما رأينا، هم ليسوا من سلالة حامد، بل ينحدرون من أخيه حمد، ولذلك هم أبناء عمومة دار حامد، ويسكن معظمهم إلى الشرق في منطقة أم دم، و يقيم عدد كبير منهم في منطقة أم قرفة، تلك المنطقة الخصبة إلى الشمال الشرقي من دار حامد، وهي تتبع لمحافظة بارا. وجزء منهم لا يزالون رحلاً، ويتجولون في المناطق الغربية. وعمدتهم هو محمد عبد الله، كما يوجد قليل منهم مع الجوامعة الزرا زير و هم فخذ من الطريفية.
كان كبار مشائخهم بنهاية التركية هم إبراهيم زراعتبه، وعشيرة ودقيق. وفي المهدية كان كثيرون منهم في أم درمان في زعامة الكير محمد وأحمد دكة، وكانت البقية الأخرى مع عشيرة تحت امرة سيماوي أم بدة، وينقسمون إلى فروع، منها:
أولاد حميد. أولاد ريس. أولاد محمود.
فضلية. الطرشان.
كان العريفية يقيمون لفترة طويلة في مناطق غرب دارفور؛ ولذلك نجدهم قد اختلطوا بالبرقو، ولهم من القرى حوالي (25) قرية، وموقعهم تقريباً وسط جنوب دار حامد. ويفسر العريفية تسميتهم بهذا الاسم: بأن جدهم جامع عندما كان طفلاً كان له " عرف" وهو خصلة من الشعر على رأسه، ولذلك سمي "أبو عرف" وبالتالي نسب أحفاده إليه، وصاروا يطلق عليهم العريفية.
كان آدم ود الفكي محمد هو أكبر شيوخهم، وعهدتهم بنهاية التركية وكان معه عبد السلام أبو جبر الله، وعمر سلطان، والد العمدة أحمد عمر، وفي عهد المهدية خلف أحمد عمر ابن عمه آدم أميراً، وخدم تحت إمرة سيماوي أم بدة، وينقسم العريفية كذلك إلى عدة فروع، منها:
عامر.
سند.
عطوة.
يعدّ الجليدات من ألطف الناس، وهم من أوائل الذين استقروا في كردفان، وربما يكونون قد هاجروا إليها مع الغديات والجوامعة، الذين عبروا عن طريق سنار بعدما اختلط الفونج بالعرب في تلك المملكة.وبعد وصولهم إلى كردفان، استقروا في منطقة جنوب الأبيض على تخوم الجبال الجنوبية. وربما يكونون قد تغلبت عليهم مجموعات من العرب الذين وصلوا تلك المنطقة. ولم يختلطوا بغيرهم، كما هو الحال بالنسبة للغديات، وهم يقيمون الآن في المنطقة حول جبل أم شدرة (شجرة) على الحدود الجنوبية الغربية لدار حامد، وإلى الجنوب من المعاقلة، ومعالية القليت. كما يوجد بعض منهم في دارفور، ويقيمون في حوالي (25) قرية، ويملكون قدراً كبيراً من غابات الصمغ. ولهم موارد للماء في الوادي الذي يعرف بشق الجليدات في أم كريدم والجبر، ويملكون كذلك شيئاً من أشجار التبلدي بالقرب من أم شدرة ويستخدمونها لحفظ المياه، ولهم عدة فروع نذكر، منها:
النصيرات .
أولاد وليد.
أولاد دفين.
الحربية.
كان شيخهم جودة أدوما في التركية، وخلفه ابنه بكر جودة، أما في المهدية فقد كان أمراؤهم بكر جودة وأخوه إدام، حيث كان الأوَّل في أم درمان، والأخير في كردفان تحت قيادة سيماوي أم بدة، وخلف مالك بكر أخاه محمداً عمدة بعد الفتوح.
أما فيما يتعلق بالمجانين، فعندما زار بارون فون مولر كردفان بين عامي 1847م و1849م، ووجد بعضاً من المجانين في الهشابة، وظن أنه قد اكتشف جنساً غير معروف من العرب. و يقول إنّ لهم شعراً طويلاً مجدولاً على شكل ضفيرة خلف الأذن: وهم يتاجرون بالصمغ، ويزرعون الدخن، ومنعزلون تماماً. وعلى الرغم من استقرار بعض المجانين في الهشابة؛ إلا أن الغالبية منهم رحّل ويوجدون في ناحية الغرب. وقد ذكر المجانين كواحدة من القبائل المهمة في كردفان في القرن التاسع عشر الميلادي، وأهم مراكزهم في الوقت الحاضر، خاصة خلال الشتاء والصيف هي المزروب والضليل وشبوهة والشقيلة في الجانب الغربي من دار حامد. وتعدّ المزروب موردهم الوحيد بعد أن جفت المياه في المقينص، هذا بالإضافة إلى أنهم يحق لهم السقيا في جرقل، وبالتنسيق مع القبائل الأخرى، يردون الماء في أماكن أخرى مختلفة مثل الراكب وأم قماري، كما لهم بعض أشجار التبلدي في الضليل. في مواسم الأمطار يتحركون إلى الشمال الغربي مع بقية الرحل ـ وفي أواخر أيام التركية كان أهم شيوخ المجانين هم لبن من فرع طيبو، وجمعة من أولاد ماضي، ومحمد بليلة، بينما المساعيد، الذين لم يكونوا خاضعين للمجانين في ذلك الوقت، فقد كان شيوخهم هم سليمان درداب، وأم بدة سليمان والد الشيخ نصر الله أم بدة.
أما في المهدية فقد كان لهم ثلاثة قادة كبار هم: حمّاد بليلة وقد توفي في أم درمان في بداية عهد الخليفة، وجمعان علي أخو العمدة محمد علي الأخيضر، وعجبنا جمعة والد الشيخ علي عجبنا من فرع أولاد ماضي. وقد ظل عجبنا في كردفان تحت قيادة سيماوي أم بدة. أما تسميتهم بالمجانين فتعود إلى القصة التالية: كان أطفال سهل وعلي السميح يتشاجرون على عادة الأطفال، ولكن ذات يوم تدخل صليت وانحاز إلى جانب أحد الأطفال ضد الآخر، فأنَّبه سهل على ذلك؛ وقال له: أنت "مجنون" ومن ذلك اليوم دَأَب صُلَيت " مسهل" يقول: إنه مجنون، وسوف يفعل ما بدا له، ولذلك صار اسم المجانين يطلق على أحفاد ذلك الرجل، وينقسم المجانين إلى فروع عديدة نذكر منها، ما يلي:
1 ـ العيادية.
2 ـ الحميدية.
3 ـ طيبو.
4 ـ أولاد ماضي.
5 ـ أولاد فضالة.
6 ـ المساعيد.
بالإضافة إلى ما ذكر من قبائل دار حامد، هنالك بعض منهم يعيش مع الكواهلة، وعدد من دار حامد يقيم مع الكبابيش في مديرية دنقلا.
ومع أن الكواهلة هم واحدة من قبائل الشرق مثل البشاريين والعبابدة، إلا إن مجموعة من الكواهلة قد التحقت بقبائل دار حامد، ولكنهم رجعوا إلى قبيلتهم بعد انفصالها من الكبابيش، وحتى وقتنا الحاضر هنالك بعض من الكواهلة مع دار حامد مثل ناس ود عمارة، وهؤلاء ليس لهم حق ملكية الأرض في دار حامد، ولكن يحق لهم الرعي فيها وبكل حرية

كتاب ماكمايل عن قبائل السودان
ترجمة محمد التجاني قش



الزول الباحث غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسب بني خالد . تحقيق جديد ايلاف مجلس قبيلة قريش العام 15 08-10-2018 06:30 AM
شعب صنهاجة مريم من جيجل مجلس قبائل الجزائر العام 24 27-10-2016 05:41 AM
منقول من مجلة الواحة وثيقة من كتاب ( قبائل خوزستان العرب في إيران ) للكاتب عبود الملا الحارثي هادي مجلس قبيلة بلحارث بن كعب المذحجية 0 12-01-2015 02:12 PM
مباحث في نسب قبيلة بني خالد الصبيحي الخالدي مجلس قبيلة بني خالد 11 22-12-2013 10:53 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه