الكفر بالله.. تحدٍّ لصوت الفطرة في الصدور ,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
دورة في التحذير من الجماعات المخالفة وزارة الشؤون الإسلامية
بقلم : نهد بن زيد
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: حنين أب ...! (آخر رد :حبيب بابا)       :: الى من ينتسب ال درويش (آخر رد :عمران درويش)       :: الاقصى انا (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: التألي على الله - منقول (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: لا سبيل إلى السلامة من ألسنة العامة (آخر رد :نهد بن زيد)       :: دورة في التحذير من الجماعات المخالفة وزارة الشؤون الإسلامية (آخر رد :نهد بن زيد)       :: نسب عشيرة القروق (آخر رد :البراهيم)       :: يالله تشفي حال العرب (آخر رد :خميس جمعه)       :: ظهور نتيجة جديدة على التحور E-Y17750 (آخر رد :تكريم)       :: حسن الخلق ثمرة الايمان (آخر رد :ابراهيم العثماني)      



الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "

Like Tree1Likes
  • 1 Post By حسن جبريل العباسي

إضافة رد
قديم 18-06-2019, 04:52 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) الكفر بالله.. تحدٍّ لصوت الفطرة في الصدور ,,,

«في رحاب القرآن الكريم»


الكفر بالله.. تحدٍّ لصوت الفطرة في الصدور


العلامة الدكتور يوسف القرضاوى

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ}،
الله تعالى أحياكم وخلقكم من عدم، ثمَّ بعد ذلك يميتكم،
{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،



أي: إنَّ حياتكم هذه ليست حياة مخلَّدة على ظهر هذه القرى، إنَّكم ركبٌ مسافر،
ولا بد أن يأتي يومٌ تغادرون فيه هذه الدَّار، إنكم فيها ضيوف وسترتحلون يومًا،
سيميتكم الله، وهذا أمر محسوس ملموس، لا بدَّ إذن أن تحسبوا حساب ذلك اليوم.

كيف تكفرون بالله يا قوم؟
كيف تتحدُّون صوت الفطرة في صدوركم، وتتحدُّون الله الذي سوَّاكم؟

إن سرَّ الحياة وحده كافٍ لأن يردَّ الإنسان من كفره ليرجِعَه إلى الإيمان،
مَن واهب الحياة؟
من الذي يستطيع أن يدَّعي أنَّه واهب الحياة، مهما ردُّوها إلى الخليَّة الأولى؟
فمن الذي وهب الحياة إلى الخَليَّة الأولى؟
إنَّه الله تبارك وتعالى.

هل يقولون الطبيعة؟ وما الطبيعة؟
الطبيعة مخلوقة فكيف تكون خالقة؟
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ}
[الطور:35-36]،

ليس هناك خالق إلاَّ الله،

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،
[البقرة:28]،
ألا تخافون من الإقدام على ما بعد هذه الحياة،
وليت الأمر يقف عند الموت.
ولو أنَّا إذا مِتنا تُركنا لكان الموتُ راحة كل حي
ولكنَّا إذا مِتنا بُعثنا ونُسْأل بعد ذا عن كل شي

إنَّ الموت أشدُّ مما قبله، وأهون مما بعده،
هناك حياة أخرى، هناك البعث،
وهناك بعد البعث الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار.
{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،

تقفون بين يديه يسألكم عن كلَّ شيء،
فحضِّروا إذن للسؤال جوابًا،

كيف تكفرون بالله يا قوم؟
كيف تتحدُّون صوت الفطرة في صدوركم، وتتحَدُّوْن اللهَ الذي سوَّاكم،

رحم الله أبا العتاهية حين قال:
- فيا عجبا كيف يُعصَى الإلهُ أم كيف يجحده الجاحد
- ولله في كل تحريكة وفي كل تسكينة أبداً شاهد
- وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد

النعمة تدل على المنعِم
ثمَّ يقول الله تعالى ممتنًا على عباده:
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}،
[البقرة:29]،

وكما قال في سورة نوح:
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا} [نوح:19-20]،

وفي سورة الرحمن:
{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَي آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
[الرحمن:10-13].

فالأرض هيَّأها الله للإنبات والإنتاج، فجعلها ذلولا، وجعلها بساطاً،
وهي لذلك نعمة للخلق يجب أن يذكروها ويشكروها،
والماء يسره الله تعالى، ينزله مطراً أو يجريه أنهاراً، فيحيي به الأرض بعد موتها:
{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا}
[الأنعام:99]،

{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا *
وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}

[عبس:24-32].
--------------------
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 19-06-2019, 08:18 AM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف عام مجالس الادب و التاريخ - عضو مجلس الادارة
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن جبريل العباسي مشاهدة المشاركة
«في رحاب القرآن الكريم»


الكفر بالله.. تحدٍّ لصوت الفطرة في الصدور


العلامة الدكتور يوسف القرضاوى

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ}،
الله تعالى أحياكم وخلقكم من عدم، ثمَّ بعد ذلك يميتكم،
{ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،

أي: إنَّ حياتكم هذه ليست حياة مخلَّدة على ظهر هذه القرى، إنَّكم ركبٌ مسافر،
ولا بد أن يأتي يومٌ تغادرون فيه هذه الدَّار، إنكم فيها ضيوف وسترتحلون يومًا،
سيميتكم الله، وهذا أمر محسوس ملموس، لا بدَّ إذن أن تحسبوا حساب ذلك اليوم.

كيف تكفرون بالله يا قوم؟
كيف تتحدُّون صوت الفطرة في صدوركم، وتتحدُّون الله الذي سوَّاكم؟

إن سرَّ الحياة وحده كافٍ لأن يردَّ الإنسان من كفره ليرجِعَه إلى الإيمان،
مَن واهب الحياة؟
من الذي يستطيع أن يدَّعي أنَّه واهب الحياة، مهما ردُّوها إلى الخليَّة الأولى؟
فمن الذي وهب الحياة إلى الخَليَّة الأولى؟
إنَّه الله تبارك وتعالى.

هل يقولون الطبيعة؟ وما الطبيعة؟
الطبيعة مخلوقة فكيف تكون خالقة؟
{أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ * أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بَلْ لَا يُوقِنُونَ}
[الطور:35-36]،

ليس هناك خالق إلاَّ الله،

{كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،
[البقرة:28]،
ألا تخافون من الإقدام على ما بعد هذه الحياة،
وليت الأمر يقف عند الموت.
ولو أنَّا إذا مِتنا تُركنا لكان الموتُ راحة كل حي
ولكنَّا إذا مِتنا بُعثنا ونُسْأل بعد ذا عن كل شي

إنَّ الموت أشدُّ مما قبله، وأهون مما بعده،
هناك حياة أخرى، هناك البعث،
وهناك بعد البعث الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار.
{ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ}،

تقفون بين يديه يسألكم عن كلَّ شيء،
فحضِّروا إذن للسؤال جوابًا،

كيف تكفرون بالله يا قوم؟
كيف تتحدُّون صوت الفطرة في صدوركم، وتتحَدُّوْن اللهَ الذي سوَّاكم،

رحم الله أبا العتاهية حين قال:
- فيا عجبا كيف يُعصَى الإلهُ أم كيف يجحده الجاحد
- ولله في كل تحريكة وفي كل تسكينة أبداً شاهد
- وفي كل شيء له آية تدل على أنه الواحد

النعمة تدل على المنعِم
ثمَّ يقول الله تعالى ممتنًا على عباده:
{هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}،
[البقرة:29]،

وكما قال في سورة نوح:
{وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا * لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا} [نوح:19-20]،

وفي سورة الرحمن:
{وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ * فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ * وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ * فَبِأَي آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ}
[الرحمن:10-13].

فالأرض هيَّأها الله للإنبات والإنتاج، فجعلها ذلولا، وجعلها بساطاً،
وهي لذلك نعمة للخلق يجب أن يذكروها ويشكروها،
والماء يسره الله تعالى، ينزله مطراً أو يجريه أنهاراً، فيحيي به الأرض بعد موتها:
{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا}
[الأنعام:99]،

{فَلْيَنْظُرِ الْإِنْسَانُ إِلَى طَعَامِهِ * أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاءَ صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا *
وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا * وَحَدَائِقَ غُلْبًا * وَفَاكِهَةً وَأَبًّا * مَتَاعًا لَكُمْ وَلِأَنْعَامِكُمْ}

[عبس:24-32].
--------------------


جزاك الله خيراً اخي حسن وسلمت اناملك على جميل طرحك
توقيع : ابراهيم العثماني
العاقـــــــــل
خــــــــــــصيم
نفـــــــــــسه
ابراهيم العثماني متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الأشراف الرسيين . آل الرسي القلقشندي مجلس السادة الاشراف ذرية الحسن بن علي 14 28-05-2018 03:04 PM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (3) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 30-08-2016 10:03 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM
إنفاق الميسور في تاريخ بلاد التكرور الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 22-06-2014 09:24 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 11:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه