التكبير أيام التشريق ليس مقيد بأدبار الصلوات.. اقرأ فتاوى الأئمة - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
كتاب إسعاف الأعيان في أنساب أهل عمان لسالم السيابي ( تحميل)
بقلم : د ايمن زغروت
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أصل عائلة الديب (آخر رد :أحمد عبدالله الديب)       :: حكم دفع الزكاة إلى بني هاشم وبني المطلب ومواليهم ,,, (آخر رد :حسن جبريل العباسي)       :: قبيلة حرب و نعتهم بالامازيغ البربر و الزنوج و الحرب النفسية و السلالة E (آخر رد :أسد)       :: شي يفجع .. يهد الحيل (آخر رد :شلشيلو برميلو)       :: هارون الرشيد رحمه الله بين التشويه والواقع (آخر رد :نهد بن زيد)       :: الدنيا حظوظ (آخر رد :شلشيلو برميلو)       :: سؤال في عائلة باشا (آخر رد :عمرو باشا)       :: كيفية القضاء على السمنة المفرطة (آخر رد :ديديدودو)       :: بلدتي "دامية الأثرية ومكتشفات حديثة" (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: المصافحة بعد الصلاة بدعة فاحذرها (آخر رد :نهد بن زيد)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > مجالس علوم الفقه > مجلس فقه السنة

Like Tree1Likes
  • 1 Post By نهد بن زيد

إضافة رد
قديم 11-08-2019, 12:23 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس قبيلة نهد
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

افتراضي التكبير أيام التشريق ليس مقيد بأدبار الصلوات.. اقرأ فتاوى الأئمة

أقوال الأئمَّة الألبانيُّ والعُثيمين ومُقبل -رحمهم اللَّه- في حكم التَّكبير المقيَّد بعد الصَّلوات



الإمام الألبانيُّ -رحمه اللَّه-
1 ـ سئل: ما حكم التَّكبير المُقيَّد بعد الصَّلوات وهل يُقدِّمه الإنسان على الأذكار المشروعة أم يبدأ بالأذكار أوَّلاً؟

فأجاب: "ليس فيما نعلم للتَّكبير المعتاد دبر الصَّلوات في أيَّام العيد ليس له وقتٌ محدودٌ في السُّنَّة وإنَّما التَّكبير هو من شعار هذه الأيَّام بل أعتقد أنَّ تقييدها بدبر الصَّلوات أمرٌ حادثٌ لم يكن في عهد النَّبيِّ -صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم- لذلك يكون الجواب البدهي أنَّ تقديم الأذكار المعروفة دبر الصَّلوات هو السُّنَّة أمَّا التَّكبير فيجوز له في كلِّ وقتٍ ". ا.هـ
(سلسلة أشرطة الهدى والنُّور/شريط رقم: 392)

2 ـ وسئل: هل يقيَّد التَّكبير في أيَّام التَّشريق فيما بعد الصَّلوات؟
فأجاب: " لا، لا يُقيَّد؛ بل تقييدُه مِن البدع؛ إنَّما التَّكبير بكلِّ وقتٍ من أيَّام التَّشريق ".
السَّائل: وأيَّام العشر؟
الشَّيخ: " وأيَّام العشر كذلك " .ا.هـ
[سلسلة الهدى والنُّور/الشَّريط: 410، الدَّقيقة: (00:36:12)]

الإمام ابن عثيمين -رحمه اللَّه-
1 ـ سئل: عن حكم التَّبير الجماعي بعد أداء الصَّلوات عبر مكبِّر الصّوت ومن منائر المساجد في عشر ذي الحجَّة، وليلة عيد الفطر؟
فأجاب فضيلته بقوله: "التَّكبير في عشر ذي الحجَّة ليس مقيَّدًا بأدبار الصَّلوات، وكذلك في ليلة العيد عيد الفطر ليس مقيَّدًا بأدبار الصَّلوات فكونهم يقيِّدونه بأدبار الصَّلوات فيه نظر، ثمَّ كونهم يجعلونه جماعيًّا فيه نظرٌ أيضًا، لأنَّه خلاف عادة السَّلف، وكونهم يذكرونه على المنائر فيه نظر، فهذه ثلاثة أمور كلُّها فيها نظر، والمشروع في أدبار الصَّلوات أن تأتي بالأذكار المعروفة المعهودة، ثمَّ إذا فرغت كبِّر، وكذلك المشروع أن لا يكبِّر النَّاس جميعًا، بل كلٌّ يُكبِّر وحده هذا هو المشروع كما في حديث أنس بن مالك -رضي اللَّه عنه- أنَّهم كانوا مع النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- في الحجِّ، فمنهم المهلُّ، ومنهم المكبِّر ولم يكونوا على حال واحدٍ". ا.هـ
(فتاوى أركان الإسلام لابن عثيمين -رحمه اللَّه- ص: 305)

2 ـ سئل -رحمه اللَّه تعالى-: هل يقدَّم التَّكبير على الذِّكر الَّذي دبر كلِّ صلاةٍ؟

فأجاب فضيلته بقوله: "لم يرد عن النَّبيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نصٌّ صحيحٌ صريحٌ في باب التَّكبير المقيَّد، لكنَّه آثار واجتهادات من العلماء، وهؤلاء يقولون: إنَّه يقدِّمه على الذِّكر العام أدبار الصَّلوات". ا.هـ

الإمام مقبل بن هادي الوادعي -رحمه اللَّه-

1 ـ سئل -رحمه اللَّه- : ما هو التَّكبير المشروع في العيدين وكيفيَّة أداء التَّكبير؟
فأجاب: "التَّكبير في العيدين لم تثبت له كيفيَّة عن النَّبيِّ -صلَّى اللَّه عليه وعلى آله وسلَّم-، وعن الصَّحابة اجتهادات مثل قولهم: اللّه أكبر كبيرًا والحمد للَّه كثيرًا وسبحان اللَّه بُكرةً وأصيلًا، فهذا اجتهادٌ من بعض الصَّحابة، وإلَّا فالمشروع هو مطلق التَّكبير، يقول اللَّه سبحانه: {وَلِتُكبِّرُوا اللَّه عَلَى مَا هَدَاكُم}، ويقول: {وَاذْكُرُوا اللَّه فِي أيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ}، فالتَّكبير في العيد لا بأس به كما في الصَّحيح من حديث أمِّ عطيَّةٍ -رضي اللَّه عنها- أنَّ النَّبيَّ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم- قال: «يخرج الحُيَّض ويشاركن المسلمين، وليعتزلن المصلَّى، ويشاركن المسلمين التَّكبير»، أو بهذا المعنى.
فالتَّكبير مشروعٌ، لكن بقي الكيفيَّة ليس هناك حصر.
وهنا أمر أريد أن أنبَّه عليه وهو ما اعتاده النَّاس عقب الصَّلوات من يوم النَّحر بعد الفجر إلى آخر أيَّام التَّشريق، عقب الصَّلوات أنَّهم يُكبِّرون، وهذا ليس بمشروع، بل التَّكبير مطلق، أعني أنَّك تبدأ عقب الصَّلوات بالأذكار المشروعة الَّتي تُقال عقب الصَّلوات ثمَّ تُكبِّر سواء عقب الصَّلوات أم في الضُّحى أم في نصف النَّهار، أو آخر النَّهار، أم في نصف اللَّيل، لكن ليست له كيفيَّة عن النَّبيِّ -صلَّى اللَّه عليه وسلَّم-، ولا يخصُّ عقب الصَّلوات". ا.هـ

2 ـ سئل: متى يبدأ الشُّروع في التَّكبير في عيد الفطر ومتى ينتهي، وكذا التَّكبير في عيد الأضحى متى يبدأ ومتى ينتهي؟
فأجاب: "تقدَّم الجواب على هذا أنَّه في عيد الفطر عند خروجهم للصَّلاة، وقبل الصَّلاة، وأمّا بعدها فلا بأس أن يكبِّر يوم العيد نفسه.
وأمَّا عيد الأضحى ففي أيَّام التَّشريق، فهي المقصودة بالأيَّام المعدودات والأيَّام المعلومات، لكن لا يخصُّ عقب الصَّلوات، ولا بأس أن يكبِّروا كلًّا على حدة، وهذا الَّذي ينبغي، أو كبَّر واحدٌ واتَّبعه النَّاس، أو كبِّروا مجتمعين، ولكن الأحوط أن يكبِّر كلُّ واحدٍ وحده، ولم يُنقل أنَّهم كانوا يكبِّرون بصوتٍ واحدٍ، والتَّكبير جمع وأقلُّ الجمع ثلاث تكبيراتٍ، فلو زاد لا بأس بذلك" ا.هـ
نهد بن زيد متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
سنة التكبير أيام العشر وليلتي العيد وأيام التشريق من السنن المهجورة مع الأسف نهد بن زيد مجلس فقه السنة 1 08-08-2019 08:39 PM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
كتاب : تاريخ الخلفاء للسيوطى ,,, (3) حسن جبريل العباسي مجلس الاشراف العباسيين العام 1 30-08-2016 10:03 AM
كتاب قذائف الحق للشيخ محمد الغزالي "كاملا" محمد محمود فكرى الدراوى موسوعة الفرق و المذاهب ( الملل والنحل ) 3 26-12-2015 07:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 02:56 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه