البرهان الصالح على أن أولاد سيد ببكر الشريف من بني صالح - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: هل بلال رضي الله عنه حبشي أم قرشي.. تعليق على منشور (آخر رد :الجارود)       :: أصول عائلة معروف - طما - سوهاج (آخر رد :هيثم حسن صابر حسن حماد معروف)       :: بن صبيح (آخر رد :الجارود)       :: السادة آل البعاج ذرية السيد محمد سبع الدجيل البعاج بن الامام علي الهادي عليهما السلام (آخر رد :السيد النقوي)       :: السيد محمد سبع الدجيل البعاج بن الامام علي الهادي عليهما السلام (آخر رد :السيد النقوي)       :: السيد محمد سبع الدجيل البعاج بن الامام علي الهادي عليهما السلام (آخر رد :السيد النقوي)       :: السيد محمد سبع الدجيل البعاج بن الامام علي الهادي عليهما السلام (آخر رد :السيد النقوي)       :: الهجرات العربية الكبرى السلسلة كاملة (آخر رد :عابد البشدري)       :: موعد البدء في الدبلومة في الانساب (آخر رد :عابد البشدري)       :: شجرة قبيلة نهد القضاعية محدثة (آخر رد :طارق بدر النهدي)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > مجالس أنساب آل البيت > مجلس الاشراف ذرية الحسن السبط > مجلس ذرية الحسن العام

مجلس ذرية الحسن العام ذرية الحسن بن علي بن ابي طالب


إضافة رد
  #1  
قديم 03-09-2019, 10:36 PM
الحسن الصالحي الحسني غير متواجد حالياً
كاتب في الانساب
 
تاريخ التسجيل: 21-04-2016
العمر: 40
المشاركات: 94
افتراضي البرهان الصالح على أن أولاد سيد ببكر الشريف من بني صالح

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
وبعد فهذا :
البرهان الصالح على أن أولاد سيدي ببكر من بني صالح .

بعد حمدالله والثناء عليه بماهو أهله والصلاة والسلام على رسوله صلى الله عليه وأهل بيته
أقول ومن الله سبحانه وتعالى القبول : إنه ثبت لي بعد التحري والتدقيق والمقارنة أن أولاد سيدي ببكر الشريف شرفاء الأقلال والمشهورين اختصارا بأولاد سيد : فرع من بني صالح شرفاء كمبي صالح ملوك غانة ومالي من بلاد السودان ، وليسوا من ذرية شيخ الإسلام محي الدين عبدالقادر الجيلاني رحمه الله تعالى كما هو المشهور والمثبت في مشجراتهم ، الأمر الذي أدى بنا أولا للإعتراض على شجرة نسبهم وأنها لا تتوافق مع ما أثبتته كتب النسب والتاريخ والتراجم التي اتفقت على أن المعقبين من نسل الشيخ عبدالقادر الجيلاني أحد عشر ابنا ليس من بينهم عبدالمؤمن الذي هو على عمود نسب أولاد سيدي ببكر هذا أولا ، وأما ثانيا فتتبعنا كتب النسب والتراجم التي ذكرت هجرة أحفاد الشيخ عبدالقادر الجيلاني إلى الأصقاع ولم تذكر تلك المراجع هجرة لذريته إلى صحراء شنقيط موريتانيا حاليا ، وأما ثالثا فإن المحققين من النسابين والمؤرخين ينفون النسب الشريف عن الشيخ عبدالقادر الجيلاني ويؤكدون أنه رحمه الله تعالى فارسي النسب وأن هذا النسب انتحله حفيده وقد أبطله نقباء آل البيت من الحسنيين والحسينيين المعاصرين له ومن أتى منهم بعد ذلك ، وأما رابعا فإن دعوى الانتساب إلى آل البيت قد عمت وطمت إلى درجة أن الناس أصبحوا في حيرة من أمرهم لا يميزون بين الشريف الصريح والدعي اللصيق وعلى هذا ذكر علماء النسب أن مجرد دعوى النسب الشريف من غير بينة ولا برهان لا تصح .
وأن المراد بالقاعدة الفقهية :
( الناس مصدقون في أنسابهم )
المراد بذلك أنسابهم الحقيقية التي عرفوا بها وثابتة ثبوتا شرعيا وقطعيا لا ينازعهم منازع فيها وليس المراد بها مجرد الحيازة كحيازة الأملاك من غير برهان لأن الناس يدعون مالهم وماليس لهم ويحوزون أموالهم ويغتصبون أموال غيرهم ، وفي الحديث النبوي الشريف ( لويعط الناس بدعواهم لا ادعى ناس دماء رجال وأموالهم .
هذا ماجعلني إعترضت في كتبي على عدم صحة نسب أولاد سيدي ببكر الشريف إلى آل البيت من قبل الانتساب إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني .
ولكنه ثبتت لي صحة نسبهم الشريف إلى آل البيت من قبل بني صالح بن عبدالله الشيخ الصالح أبي الكرام بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي رضي الله عنهما
وقبل عرض البينات والقرائن على أن أولاد سيدي ببكر الشريف فرع من بني صالح شرفاء كمبي صالح ، نعرف ببني صالح أولا لمن لم يتقدم له علم مسبق بصحة نسبهم الشريف وحسبهم المنيف فأقول باختصار : إن بني صالح شرفاء كمبي صالح ملوك غانة هم ذرية عبدالله الشريف (١) ابن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح الجوال بن عبدالله الشيخ الصالح ويلقب بأبي الكرام ابن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط رضي الله عنه
وقد ذكر هذه السلسلة ونص عليها كثير من النسابين والمؤرخين من آل البيت وغيرهم كل منهم يذكر جزء من عمود هذا النسب وهجرة هذه السلالة حسب الزمان والمكان
إنطلاقا من المدينة المنورة إلى مدينة سويقة (٢) ثم ينبع (٣) ثم مكة (٤) ثم دمشق الشام وصولا إلى مملكة غانة التي وصلها عبدالله الشريف رفقة ابنيه حبيب الله وهلال أبي النعمان (٥) وقد نص النسابون والمؤرخون على الأسباب التي أدت إلى هجرة بني صالح من الحجاز إلى غانة وتتلخص تلك الأسباب في سبب رئيسي وهو البحث عن الملك شأنهم في ذلك شأن بقية العلويين ، حيث خرج صالح الجوال على الخليفة المأمون بخراسان (٦) ومات في سجنه هناك وخرج ابنه محمد الشاعر على الخليفة المتوكل وتم حبسه في سر من رأى : "سامراء" بالعراق حاليا وتوفي بها وتم استشهاد ابنه عبدالله الشهيد وحفيده الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر الذي قتلته قبيلة جهينة وأما عبدالله الشريف بن هذيم فقد ولد بدمشق وأمه من ملوك الشام السلاجقة ولقب بلقبهم "خان" وهاجر مع ابنيه إلى أفريقيا رفقة بني هلال وبني سليم حيث وصل إلى بلاد التكرور موريتانيا اليوم عام ٤٤٠ للهجرة (٧) وتزامن وصوله مع قيام حركة المرابطين حيث انضم إليهم وأصبح قائدا لجيش السودان (٨) الذي شارك في فتح مملكة غانة وإسقاطها عام ٤٦٩ هجرية تحت قيادة أبي بكر بن عمر اللمتوني الذي كان على رأس جيش البيضان . وفي عام ٤٨٠ للهجرة اعتلى عبدالله الشريف خان عرش مملكة غانة وبقي ملكها في عقبه واشتهروا في المراجع العالمية باسم بني صالح وعرفوا محليا عند السودان بلقب "كان" بسكون النون نتيجة لحن السودان اسم أبيهم ولقبه وتصحيفه من عبدالله الشريف خان إلى " آيل كان " ولازال هذا اللقب يطلق على بعض ذريته في التكارير إلى اليوم (٩) ومن أحفاده السيد الشريف سيد الياس الملقب يرو (١٠) ابن هلال بن العائد بن محمد بن أحمد بن عبدالله الشريف بن هلال الصغير بن عبدالرحمن بن عبدالله بن هلال الدمشقي الكبير الذي بنى قصرا عام ٥١٠ للهجرة الموافق ١١١٦م في العاصمة الجديدة لمملكة غانة والتي كانت تعرف قبل الغزو المرابطي بالحي الإسلامي وأضاف إليها اسم جده صالح فأصبحت تعرف بكمبي صالح أي : مدينة صالح ، في مقابل العاصمة القديمة والتي كانت تعرف بالغابة وواغدو والحي الوثني وقد أضيف اسمها إلى حاكم اسمه جفي فعرفت بكمبي جفي أي مدينة جفي ولا تزال التسميتان قائمتان إلى الآن وسبب إضافته اسم جده صالح إلى العاصمة كمبي صالح ، ثم تلقيب نفسه بلقب الدمشقي نسبة إلى دمشق الشام التي هاجر منها جده عبدالله الشريف ليحفظ بذلك نسبه ونسب ذريته من بعده ولازال أحفاده إلى اليوم على ضفة نهر السنغال يعرفون بأهل دمت وعندهم قريتان تحملان اسم دمت إحداهما في انتيكان والثانية مقابل مدينة بوقى يسكنها أحفاده من أهل راشد، ودمت تحريف لدمشق
كما توجد عند أحفاده على الضفة قرية تسمى غاني وهي تحر يف لاسم غانة ويسكنها أحفاد عمر الغاني شفيق راشد .
كما لقب هلال الدمشقي أيضا من قبل السنونكي بلقب "بنوبوبو" (١١) فهو هلال الدمشقي بن العائد الكناني بن حبيب الله بن عبدالله الشريف المذكور .
وقد ولد الشريف سيد الياس في كمبي صالح حوالي عام ٧٥٠ هجرية قبل أن يهجرها سكانها عام ٨٠٠ للهجرة بسبب الجفاف وزحف الرمال واستقر به المقام في مدينة جنى وذلك أن أمه فاطمة بنت واقى ملك جنى وهي التي لقبته بلقب "يرو " على عادة السودان أن كل مولود يحمل اسما ولقبا وقد يطغى أحدهما على الآخر فيشتهر به دون الثاني ومن جنى (١٢) هاجر إلى عاصمة بني صالح الثقافية تنبكت ومنها هاجر مع أبنائه داود
ونيق واعل وبسكيت و أحمد الملقب أنجب ، وبعض أقربائه إلى ولاتة ثم المجرية في تكانت ثم مدينة شنقيط التي استقروا بها أربعة أعوام وبعد ذلك هاجر الشريف سيد الياس وأبنائه إلى وادان وتوفي بها وخلف ابنين هناك هما عثمان وإسماعيل وبعد وفاته استقر أبناؤه الصغار في وادان فترة من الزمن و هاجر أبناؤه الكبار إلى بلدة التجريت ومنها إلى بلدة "إدين" بين نواكشوط وأبي تلميت واستقروا بين إدين وتندكسم واركيز وتولدي راشد المعروف باعليب راشد قرنين من الزمان قبل أن ينتقلوا إلى ضفة نهر السنغال (١٣) وأما بعض أقربائه فتخلفوا في شنقيط على تل من تلاله وعرفوا ساعتها بشرفاء لكور وبإفريك لكور قبل أن يهاجروا بعد ذلك إلى أرض القبلة (١٤) واشتهرت ذرية الشريف سيدالياس التي دخلت البيضان باسم الموديات وهم : أهل مود مالك في أولاد ديمان ويعرفون حاليا بأهل الفغ مينحن في أولاد سيد الفال وأهل مود أوبك في إدوالحاح وادان والقبلة ويعرفون بأهل الطالب أجود وأهل سالم بن أحمد في أولاد غيلان وأهل مودنلل بن نلل بن إسماعيل بن الشريف سيدالياس وهم متفرقون بين البيضان والسودان وحصل تداخل بين ذرية مودنلل الكبير ومودنلل الصغير بن مود بن صنب بن ابات بن عال بن محمد المسلم المعروف عند السودان بلقبه "حم جولط كان" ومعنى "حم " محمد ومعنى "جولط " المسلم ، ومسلم اسم جده : " مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك " ومحمد المسلم بن داود بن الشريف سيد الياس ومن أبرز ذريته أهل أعمر الغاني وأهل عال وأهل ببكر وأهل هنت وأهل شبل وأهل راشد ويعرفون جميعا بلقب كان سوى أبناء مود مالك بن داود بن راشد فإن والدهم داود لقب بلقب "جكو" بكاف معقودة ومنهم أهل مود صنب بن مود مالك الذين استوطنوا قبيلة هليب الفلانية وبنوا قرية دمت الثانية في "بوقى" بقاف معقودة ، وهناك أهل مود همت في لبراكنة وموديات أولاد امبارك (١٥) وأهل عال بن محمد المسلم ومنهم أول رئيس لدولة الأئمة الفوتية السيد الشريف الإمام عبدالقادر كان ومن عقب الإمام عبدالقادر كان الشريف أحمد الأمين جد الشرفاء أهل الشريف أحمد الولي وأهل الطالب سعيد وأهل الأدهم ولد عيشات في أولادسيد في لقلال
وأهل شيرنو الأمين في إفلان وأسر منهم في أولاد امبارك .
ومن عقب الشريف سيد الياس أهل التفسير وأهل صائم الشمس أهل عمار الشيخ في ارقيبه ،
ولكن تبين من خلال عمود النسب الذي يربط صائم الشمس بسيد ببكر الشريف أن أهل صائم الشمس من أبناء عم الشريف سيد الياس وليسوا من نسله ، لأن سيد ببكر الذي نص النسابة مصطفى بولي سعيد كان على أنه من بني عبدالله الشريف ليس من عقب الشريف سيد الياس بل ولد قبله ، ومثل أهل صائم الشمس بطون أخرى من بني صالح وليست من أعقاب الشريف سيد الياس كالشرفاء أبناء أحمد آده الشريف والمعروفون بشرفاء أروان .
هذه فقط لمحة سريعة أردنا من خلالها التعريف ببني صالح شرفاء كمبي صالح قبل الشروع في بيان الأدلة والقرائن التي تؤكد صحة انتساب أولاد سيد ببكر الشريف إلى بني صالح
ونجمل تلك القرائن والأدلة في البينات التالية :



البينة الأولى : ذكر النسابة المؤرخ مصطفى بولي سعيد كان في كتابه : "حياة القاضي الإمام أبوبكر كان " أن أولاد سيد ببكر في موريتانيا من بني عبدالله الشريف (١٦) .
البينة الثانية :ما نقله الشريف الدكتور المهابة بن محفوظ آل إعويس (١٧) عن فضيلة الشيخ الإمام محمد الحسن بن أخيارهم اللمتوني إمام جامع السنة في مقاطعة امبود وذلك خلال مقابلة معه أجريت بتاريخ ١١/ ٠١ / ١٩٩٣ حيث صرح الإمام المذكور بين يدي حديثه عن شرف وعروبة الموديات بأن من فروع أهل مود نلل أهل صائم الشمس في اركيبة وأنهم معروفون بدواء الأعين ، وأن منابه بن الشيخان أكد شرفهم ، وقد تواصلنا ولله الحمد (١٨) مع فضيلة الشيخ الإمام محمد الحسن ولد أخيارهم في هذه السنة وهي ٢٠١٩ لنتأكد من مصادره التي اعتمد عليها في إثبات أن أهل صائم الشمس في اركيبه من ذرية الشريف مودنلل
فكتب لنا وثيقة بخط يمينه رغم ضعف بصره وطبعها وختمها بخاتمه ، فذكر في وثيقته أنه استقى معلوماته من شيخه الإمام الفذ محمد الحسن بن منان الجكني وأنه أكد له شرف الموديات وأن منهم أهل صائم الشمس أهل عمار الشيخ وأهل التفسير وأنهم قديما كانوا باركيبة ، وهذا ما أكده أهل عمار الشيخ أنهم انتقلوا من وادان إلى قصر السلام في اركيبة ، وقد ذكر فضيلة الشيخ محمد الحسن بن أخيارهم أنه إلتقى برجل من أهل مودنلل في قرية يوروبا عنده وثيقة بخط العلامة محمد الخصر بن مايابا الجكني تؤكد شرفهم ، وأن المختار بن حامد ذكر شرفهم وأن بينه معهم رحم (١٩).
البينة الثالثة : ما ذكر لي مؤخرا عن بعض الصيام في إدوالحاج من كونهم يعرفون أن لهم قرابة نسب من الموديات وأنهم وأهل صائم الشمس أهل عمار الشيخ المقدم ذكرهم أبناء عم ، ومن المعلوم أن الصيام في إدوالحاج من صميم أولاد سيد ببكر الشريف ومؤخرا أثبت القاضي سدات ولد حمادي في بحثه عن ذرية سيد ببكر الشريف (٢٠) أن أهل صائم الشمس المعروفون بأهل عمار الشيخ في أهل الطالب جدو من الاقلال من ذرية الصائم حفيد سيد ببكر الشريف فدل هذا على أن أولاد سيد ببكر في موريتانيا الذين ذكر الشريف مصطفى بولي سعيد كان أنهم من بني عبدالله الشريف هم أولاد سيد ببكر المعروفون بشرفاء الأقلال والذين منهم أهل صائم الشمس أهل عمار الشيخ والصيام المعدودون عند بعض النسابين من الشرفاء الموديات ويعدهم أولاد سيد ببكر الشريف
من أحفاد سيد ببكر الشريف .
البينة الرابعة : ما ذكره لي شخصيا العلامة الفقيه الشيخ محمد محفوظ ولد أهل ابو التنواجيوي رحمه الله والمشهور بمفتي الإذاعة من أن بني صالح شرفاء كمبي صالح هم أولاد سيد ببكر الشريف في الأقلال وذلك في مقابلة معه عام ٢٠٠٥ بحضرة أخي وزميلي الشبخ أحمدي ولد يحفظ ولد حيد من أولاد الحبيب من أولاد سيد ببكر
ولكننا لم نعر اهتماما لمقالته لقناعتنا ساعتها أن أولاد سيد ببكر الشريف من عقب الشيخ عبد القادر الجيلاني .
البينة الخامسة : أن النسابة المؤرخ الشيخ محمد محمود بن الشيخ سيد ببكر الأرواني حفيد الشريف أحمد آدة الأرواني عنده روايتان عن نسب قومه (٢١) إحداهما : أنهم من بني صالح شرفاء كمبي صالح ملوك غانة وقد ذكر ذلك في قصائد وأراجيز له وأكد ذلك ابنه الشاعر عادل محمد محمود بن الشيخ في مقال قديم له نشر على النت حول التعريف بنسب والده فأكد بأنه من بني صالح ملوك غانة وهذا النسب هو الذي اعتمده الدكتور حماه الله السالم البساتي في كتابه " تاريخ بلاد شنكيطي موريتانيا " ص ٣٢ حيث نص على أن من أعقاب بني صالح ملوك غانة آل الشريف أحمد أك آدة الأرواني ، وقد رأيت في بعض الوثائق التي كتبها الشريف الشاعر عادل محمود الشيخ يذكر من بين أبناء عمومته أولاد سيد ببكر الشريف كما وجدت مؤخرا مقالات منشورة عن فروع سيد ببكر الشريف تذكر من بين فروعه آل الشريف أحمد آده الأرواني فدل هذا على أن أولاد سيد ببكر الشريف فرع من بني صالح .
البينة السادسة : الإتفاق في عمود النسب إلى عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون بن عبدالله الكامل بن الحسن المثنى بن الحسن السبط رضي الله عنه
وذلك أن صالحا جد بني صالح شرفاء كمبي صالح هو : صالح الجوال بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون ، وعمود النسب لدى أولاد سيد ببكر ينتهي إلى الشيخ عبد القادر الجيلاني بن أبي صالح جنكي دوست الذي انتحل له حفيده القاضي أبو نصر عمود نسب إلى موسى الثاني شقيق صالح بن عبدالله أبي الكرام بن موسى الجون .
وقد سبق أن ذكرنا أن جمهور المحققين من آل البيت أبطلوا النسب المزعوم للجيلاني إلى آل البيت ، وبهذا الخصوص كتب العلامة النسابة المؤرخ صفي الدين محمد بن تاج الدين علي المعروف بابن الطقطقي الحسني المتوفى ٧٠٩ هجرية وذلك في كتابه : " الأصيلي في أنساب الطالبيين " ص ٩٥ ما نصه :
( نكتة تتعلق بهذا الموضع :
إعلم أن بيت عبدالقادر الكيلاني المدفون بباب الأزج ، ينتسبون إلى محمد بن داود بن موسى الثاني أبي عمر بن عبدالله بن موسى الجون ، ويروى عن نصر أبي صالح قاضي القضاة شعر منه * نحن من أولاد خير الحسن * يعني الحسن بن علي عليهما السلام ، وإلى هذه التاريخ وهو شهر رمضان المبارك سنة ثمان وتسعين وستمائة لم تقم البينة الشرعية بصحته فلذالك لم يلحق ). قلت : أي بعد مضي قرابة قرن ونصف على وفاة الشيخ عبدالقادر الجيلاني لم يثبت النسب الذي انتحل له ولم يلحق بمشجرات أنساب الطالبيين ، يضاف إلى ما سبق
أنه لم يقم دليل على دخول أبناء الجيلاني إلى شنقيط وأنه ليس في أبنائه المباشرين من اسمه عبد المؤمن الذي أدلى به سيد ببكر الشريف إليه ، فدل هذا على أنه وقع خطأ في عمود النسب لورود اسم صالح في لقب الجيلاني أبي صالح " جنكي دوست " ولوروده أيضا في لقب حفيده " نصر أبي صالح " ولتكرار اسم صالح في أعقاب الجيلاني وأحفاده وبين اسم
صالح جد بني صالح والذي ينسب إليه عبدالله الشريف مباشرة في بعض الأحيان مع تجاوز سلسلة الآباء كما ورد ذلك اختصارا عند العمري والقلقشندي ولوثروب استودارد الأمريكي (٢٢) من أن الشريف السلطان موسى بن أبي بكر سالم والمشهور بلقبي : " كان موسى " و " خان موسى" وهما لقبا جده عبدالله الشريف المذكور : يرفع نسبه إلى عبدالله بن صالح بن الحسن رضي الله عنه ، وذلك بقولهم : ( وملك التكرور يدعي النسب إلى عبدالله بن صالح بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ) وقد يكون مرد الخطإ إلى الانتساب إلى الطريقة القادرية فبعض الناس ينسبون أنفسهم إلى مشائخ طرقهم كانتساب سيد يحي القلقمي التادلي إلى أبي الحسن الشاذلي
وانتساب آخرين إلى السهروردي البكري .
وهناك عدة قرائن تدعم تلك البينات السته التي سقناها على صحة انتساب أولاد سيد ببكر الشريف إلى بني صالح :
القرينة الأولى : هجرة بعض بني صالح إلى شنقيط وفي هذا الصدد كتب الشريف الشاعر عادل محمد محمود بن الشيخ بن سيد ببكر الأرواني مانصه : ( لمحة تاريخية مختصرة عن الإمام العلامة محمد محمود بن الشيخ بن سيدي بوبكر الأرواني
هو من بني صالح صاحب مدينة كمبي صالح عاصمة سلطنة غانة القديمة والذين تفرقوا في الصحراء الكبرى وفي الشمال الأفريقي ما بين القرن الخامس الهجري إلى ما بعد السادس إلى الجزائر ... وفي داخل بلاد شنقيط القديمة وفي منطقة أزواد عند الطوارق الملثمين وإلى مصر في آيت البارود وفي السودان وهم من سلالة موسى الجون الحسني .....)
الشاهد مما كتبه أن بني صالح وصل بعضهم إلى مدينة شنقيط القديمة وهذا ينطبف على هجرة سيد ببكر الشريف الذي جاء إلى مدينة شنقيط مهاجرا وليس من سكانها كما ينطبق على وصول الشريف سيد الياس وأبنائه وأقربائه إلى مدينة شنقيط قبل وادان .
القرينة الثانية : أن بعض بني صالح وخاصة بعض ذرية الشريف سيد الياس التي استقرت في وادان ولم تهاجر منه إلا في وقت متأخر بعد الحروب الأهلية بين سكان وادان أكثر تلك الأسر كانت لها خؤولات ومصاهرات مع قبيلة إدوالحاج من ذلك أبناء الشريف عثمان بن الشريف سيد الياس وهم أهل مود أوبك الذين ذكرهم والد بن خالنا في كتابه الأنساب ويعرفون بأهل الطالب أجود في إدوالحاج وادان وأولاد ابراهيم من إدوالحاج القبلة ووقعوا مؤخرا في نفس الدعوى إلى النسب الجيلاني دون أدنى بينة أوبرهان ، وأيضا الشرفاء أهل سالم بن أحمد بن الشريف سيد الياس في أولاد غيلان حاليا حيث أكد حفيده الشريف محمود إبراهيمين السالمي أنه توصل إلى معلومات تفيد بأن سالم أمه من إدوالحاج ، وتوجد الآن أسرة من أهل سالم هاجر جدها مع المرابط سيد محمود الحاجي إلى تكانت ولعصابة وهي أسرة أهل بيلول في بطن تقدة ، يضاف إلى ذلك هجرة وسكن الصيام أولاد صائم الشمس في إدوالحاج والمنسوبون إلى الموديات من فروع بني صالح وإلى أولاد سيد ببكر في آن واحد ، كما أنه توجد أسرة من أهل أحمد الكور من عقب الشريف الطالب محمود الكمبي الصالحي الحسني في بطن إدابك من إدوالحاج بقرية رأس الفيل ، إضافة إلى أسرتين أخريين تعرف كل منهما بأهل صائم الشمس في إدوالحاج إحداهما أهل مكيون بن صائم الشمس والثانية صائم الشمس بن داود من أهل مود نلل هذا مع كثرة الأسر من الموديات التي تحمل اسم صائم الشمس .
القرينة الثالثة : أن أهل الولي وهم أهل الشريف أحمد الولي بن محمد الأمين وأبناء شقيقه الأدهم ولد عيشات بن محمد الأمين وأبناء عمهم الطالب سعيد وأبناء عمهم شيرنو الأمين وهم أبناء أحمد بن الأمين بن حماد بن الشريف الإمام عبدالقادر كان الفوتي الصالحي الحسني والذين
زعموا أول أمرهم أنهم أبناء الشيخ عبدالقادر الجيلاني وتركوا جدهم الإمام عبدالقادر كان الفوتي الصالحي الحسني
ثم زعموا مؤخرا أنهم أبناء مولاي عبدالسلام مشيش الإدريسي دون بينة أوبرهان ، وقد نص المستشرق الفرنسي ابول مارتي في كتابه القبائل البيضانية في الحوض والساحل الموريتاني ص ٢٥١ أن : ( أهل الولي يعودون لأصل فوتي وجدهم شريف إدريسي هو أحمد الأمين الذي وصل إلى لاوو " الدويرة " وسط القرن الثامن عشر واستقر نهائيا لدى إفلان إيرالبه وأصبح منهم ). الشاهد من هذه القرينة أن أسرة أهل الأدهم ولد عيشات بن محمد الأمين بن الشريف أحمد الأمين تؤكد أنها وأولاد سيد ببكر من نسب واحد .
القرينة الرابعة : أن " ببكر" الوارد في اسم سيد ببكر غالبا مايكون من تحريف السودان للقب أبي بكر فينطقونه لعجمتهم "ببكر"
ولم يكن اختيار الشريف سيد ببكر عند قدومه إلى مدينة شنقيط الزواج من فاطمة بنت محمد قلي الذي أخواله السودان
محض صدفة ، فهل كانت بينهما معرفة في أخوالهم السودان قبل هجرتهما إلى مدينة شنقيط ؟
الجواب : نعم ولو لم تكن بينهما صلات ومعرفة قبل شنقيط لما ترك محمد قلي وصية لبنيه مفادها أنه سيأتيكم شريف اسمه سيد ببكر زوجوه بنتي .
هذا إن دل على شيء إنما يدل على أن المهاجر اللاحق سيد ببكر الشريف قد خطب عند سلفه السابق له في الهجرة إلى شنقيط محمد قلي ابنته قبل وفاته ، فتمت الخطبة ولم يبق إلا مجرد تنفيذ عقد النكاح ومخافة الفوات بسبب الموت أوصى محمد قلي بنيه الوصية المشهورة هذا هو المعقول وليس كما يروج له على أن الوصية كانت من قبل الكشف والرجم بالغيب وأن اختيار سيد ببكر مصاهرة محمد قلي تحقيقا لذلك الرجم بالغيب والكشف المزعوم.
القرينة الخامسة :
أن الشريف إبراهيم والذي صحف السودان اسمه إلى بيراما
ابن هلال الدمشقي بن حبيب الله بن عبدالله الشريف خان " آيل كان " والذي كان ملكا على غانة مابين عامي : ( ٥٥٤ _ ٥٧٤ هجري الموافق ١١٦٠ _ ١١٨٠م ) فإنه من الفرع الذي استقر في السنونكي وعرف بلقب : ( كمبيني جريسو ) ومعناه بالعربية : ( بيت الشاعر الكمبي ) وأصبحت ذريته اليوم بحكم الخؤولة وتقادم الزمن عائلة سنونكية بامتياز إلى درجة أنهم نسوا كل صلة لهم بالعرب ، وإذا ما علمنا أن محمد قلي أخواله فرع سرقله من السنونكي وأنه انصهر فرع من بني صالح في السنونكي أنفسهم وأن محمد قلي وسيد ببكر قدما إلى شنقيط مهاجرين وليسا من سكانه وأن الأول توفي قبل قدوم الثاني وترك وصية لتزويجه ببنته ، تيقنا أنهما معا قادمين من بلاد السودان وأنه كانت بينهما معرفة وصلات قبل الهجرة ، هذا والله أعلم ونسبة العلم إليه أحكم وأسلم
( إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب )
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما .

هوامش نبذة البرهان الصالح على أن أولاد سيد ببكر من بني صالح .
(١) _ هو عبدالله الشريف الصالحي الحسني الذي قدم إلى بلاد السودان عام ٤٤٠ هجرية الموافق ١٠٥٦م قادما من الشام مع الهجرة الهلالية وتوطدت العلاقة بينه وبين أمير المرابطين أبي بكر بن عمر اللمتوني وجاهدا السودان في مملكة غانة حتى تمكنا من فتحها عام ٤٦٩ هجري الموافق ١٠٧٦ م وعينا عليها حاكما مرابطيا حكمها عشر سنين ثم تولى الحكم بعده عبدالله الشريف عام ٤٨٠ للهجرة الموافق ١٠٨٧م وتوفي رحمه الله تعالى في نفس العام حيث انقلب عليه رفيقه في الجهاد والكفاح أبوبكر بن عمر اللمتوني وقتله غيلة في موضع يسمى ب : " إكراع لبكر " في مقاطعة جكني حاليا ، وقد أقسم أحد قواد جيشه من السودان وآلى على نفسه أن ينتقم له ويأخذ الثأر وهذا القائد هو مكم بولي جكتي من قبيلة باه الفلانية حيث اقتفى أثر أبي بكر بن عمر اللمتوني إلى أن أدركه في موقع مدينة أشرم حاليا بين لعصابة وتكانت ودارت بين الطرفين معركة عرفت في كتب التاريخ باسم " معركة أري يارا " انتهت بهزيمة جيش أبي بكر وإصابته بسهم مسموم حمل معه جراحه إلى أن وصل إلى القدية بتكانت حاليا فتوفي هناك ودفن في مكان يسمى" المكسم " وقد ورد ذكر عبدالله الشريف باسمه تارة وبلقبه تارة أخرى في كثير من المراجع العربية والأجنبية ، حيث نص عليه باسمه "عبدالله " القاضي شهاب الدين أحمد بن يحي ابن فضل الله العمري الدمشقي ( ٧٠٠ _ ٧٤٩ هجري ) في كتابه : ( التعريف بالمصطلح الشريف _ دار الكتب العلمية _ ص ٤٥ ) وذكره أيضا باسمه أبو العباس أحمد بن علي القلقشندي المتوفى سنة ٨٢١ هجرية الموافق ١٤١٨ م في الجزء الخامس من كتابه : ( صبح الاعشى في صناعة الإنشا _ المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والطباعة والنشر _ ص ٢٩٨) وذكره أيضا في الجزء الثامن من ( صبح الأعشى ص _ ١٠ ) كما نص عليه أيضا باسمه " عبدالله" المستشرق لوثروب استودارد الأمريكي في كتابه : ( حاضر العالم الإسلامي ، نقله إلى العربية الأستاذ عجاج نويهض _ إصدار المكتبة العصرية _ ص ٣٦ )
وقد ذكر بلقبه عبدالله الشريف خان الذي تم تصحيفه من قبل السودان لعجمتهم إلى : " آيل كان " بسكون النون جماعة من النسابين والمؤرخين المحليين والأجانب نذكر منهم : النسابة سرى عباس صو في كتابه :
" حوليات فوتا سنغال" ، وأبوبكر خالد با في كتابه : " أثر الثقافة في قيام الدولة الإسلامية في وادي فوتا سنغال " أنظر : ما كتبه بهذا الخصوص : الدكتور عمر محمد صالح با الفلاني في كتابه : ( الثقافة العربية الإسلامية في غرب أفريقيا _ ص ١٣٣ _ ١٣٤، ١٤٣) وانظر أيضا : ما كتبه الباحث الحسين بن محنض الديماني في كتابه : ( تاريخ موريتانيا القديم والوسيط _ ص ١٢٤_ ١٢٥ ، ١٤١) وانظر ما كتبه أيضا فضيلة الشيخ الإمام عبدالعزيز سي رحمه الله تعالى في رسالة تخرجه من المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية عام ١٩٨٣ بإشراف الأستاذ المختار كاكيه تحت عنوان : ( حياة القاضي أبوبكر سي _ ص ٣٧ ) وانظر أيضا ما كتبه الطالب افال الأيتري في رسالة تخرجه من كلية الآداب والعلوم الإنسانية قسم التاريخ جامعة نواكشوط تحت عنوان :
( إسهام في دراسة العلاقات بين الوالو والفوتا تورو حول بداية التغلغل الاستعماري ) تحت إشراف بوب ولد محمد نافع / السنة الجامعية ١٩٩٠ _ ١٩٩١م )
إضافة إلى ما هو متواتر عند أحفاد عبدالله الشريف خان " آيل كان " عن نسب جدهم الشريف
من ذلك ما كتبه النسابة المؤرخ الشريف مصطفى بولي سعيد كان رحمه الله تعالى في كتابه : " حياة الإمام القاضي ألمان ببكر كان " ص ٣ فما بعدها ) وما كتبه الشيخ راشد كان والشيخ عبدالوهاب كان في الوثائق التي جمعها كولومباني وآمادو فادوما في ولاية ماتم السنغالية عام ١٩٨١م ، وأيضا ما كتبه : الشريف أحمد مختار كان في كتابه : ( مفتاح الثقافة في تاريخ افلبي ومشاهير فوتا _ ص ١٧٣ ) ، وما كتبه أيضا الشريف الطالب محمود محمد كان في : تحقيق رسالة الشيخ سيديا إلى أهل سيد وجماعة المحصر بسبب مال أهل مود نلل ) وهناك مجموعة من المؤرخين الفنانين السودانيين يؤكدون هذه المعلومات في مروياتهم الشفهية مثل النسابة صنب شلل والنسابة مكي جوب وغيرهما .
أما المؤرخون الأوروبيون فقد تعمدوا الخلط بين نسب عبدالله الشريف آيل كان وملكه لغانة وبين حكام السودان قبله لحاجة في نفوسهم ، ورغم ذلك فإنهم أكدوا أن " قبيلة كان " كانوا ملوكا لغانة ومن هؤلاء : فليكس بري في كتابه " تاريخ السنغال "
وهنريش بارت الألماني في رحلته في غرب أفريقيا عام ١٨٥٠م وموربس ديلافوس في كتابه : ( السنغال والنيجر الأعلى ) حيث يذكرون أن أول ملك من ملوك غانة يدعى " كان"
أنظر كتاب : ( الإسلام والثقافة العربية في أفريقيا ) الدكتور حسن أحمد محمود _ دار الفكر العربي _ ص ١٧٤) ، ويؤكد حقيقة تحالف عبدالله الشربف مع المرابطين وقيادته لجيش الفلان والذي كان الحربة في سقوط مملكة غانة ما كتبه بهذا الخصوص الدكتور أحمد شلبي المصري في كتابه : ( موسوعة التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية / الجزء السادس ص ١٠٩ ) ما نصه : ( ويلاحظ أن أبابكر لم يهاجم غانة بجنود من لمتونة لأن أبرز الأبطال من هذه القبيلة قد ساروا مع يوسف بن تاشفين نحو الشمال ، ولهذا أضطر أبو بكر بعد أن سلم الامر لابن عمه أن يستخدم قبيلة الفلاني من بلاد التكرور ، وساعده على ذلك منافسة تجارية كانت بين الفلاني والسونينكي ، وكان الإسلام قد انتشر بين الفلان فربطهم بقبيلة لمتونة وجمع شملهم ضد سونينكي الوثنيين وفي سنة ١٠٧٦م هزم أبوبكر غانة ودمر "كومبي صالح " عاصمتها وأصبحت مملكة غانة جزءا من إمبراطورية المرابطين ).
( ٢، ٣ ، ٤ ) أنظر : " مقاتل الطالبيين " لأبي الفرج الأصفهاني مولده ووفاته : ٣٨٤ _ ٣٥٦ _ ص ٦٠١ ) وانظر أيضا كتابه : ( الأغاني).
وكتاب : منتقلة الطالبية / تأليف الشريف النسابة أبي اسماعيل إبراهيم بن ناصر ابن طباطبا الحسني عند كلامه على " ينبع" ص ٣٥٥، وانظر أيضا كتاب : ( معجم ما استعجم من أسماء البلاد والمواضع / تأليف عبدالله بن عبدالعزيز البكري الأندلسي المتوفى سنة ٤٨٧ هجرية ط عالم الكتب ص : ٧٦٧ _٧٦٨ ).
وانظر : معجم البلدان / تأليف ياقوت الحموي / مكتبة دار الباز
مادة " سويقة " ).
(٥) _ هلال أبو النعمان أحفاده ملوك مالي من بني صالح والذين اشتهروا عند السودان بلقب كيتا
ومعنى كيتا بلسانهم الأسد وقد سبق ذكر المراجع التي نصت على اتصالهم بعبدالله بن صالح بن الحسن رضي الله عنه في الهامش الأول وهي : التعريف بالمصطلح الشريف للعمري ، وصبح الأعشا للقلفشندي ، وحاضر العالم الإسلامي للمستشرق لوثروب استودارد الأمريكي ، وقد ورد هلال أبو النعمان على عمود نسب قبيلة بني أسد "كيتا" في كتب السوادين بلقب " بلالي بوناما " ) فلما حرفوا لفبه من هلال إلى بلال لعجمتهم وتنوسي عمود النسب بعد هلال هذا لتقادم الزمان وفقدان النسابة الموثق زعموا أنه بلال الحبشي رضي الله عنه والذي لم يعقب . ومن بين تلك المراجع ما ذكره المؤرخ البمباري مامادو دجيلي كياتي في كتابه "ملحمة المانديج " مطبوع باللغة الفرنسية .
وأما حبيب الله فورد ذكره في كتاب "حياة القاضي الإمام ببكر كان / لمؤلفه مصطفى بولي سعيدكان ، مطبوع باالغة الفرنسية وبعض المصادر التي سبق ذكرها في الهامش الأول .
( ٦) _ وعن خروج صالح على الخليفة المأمون العباسي بخراسان وابنه محمد الشاعر "بسر من رآى" سامراء على الخليفة المتوكل على الله العباسي وهجرة أحفاده إلى مملكة غانة وملكهم لها : أنظر : ( مسالك الأبصار في ممالك الأمصار / الجزء الرابع والعشرون / تأليف شهاب الدين أحمد بن يحي العمري المتوفى سنة ٧٤٩ هجرية الموافق ١٣٤٩م طباعة مركز زايد للتراث ص ٣١ _ ٣٢ ) ، وانظر أيضا : ( الوافي بالوفيات / تأليف صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي المتوفى سنة ٧٦٤ هجري ، المجلد الثالث عشر / دار الكتب العلمية _ ص ٩٠، وبنقل عن كناب : " كنوز المطالب في أنساب آل أبي طالب" تأليف علي بن موسى بن سعيد الغرناطي المتوفى عام ٦٨٥ هجري ) وانظر : تاريخ ابن خلدون المتوفى عام ٨٠٨ هجري الموافق ١٤٠٦م المجلد الرابع ص ١١٨ ، و ١٣٦ ) وانظر أيضاكتاب :
( معجم الأسر الحاكمة في التاريخ الإسلامي / تأليف المستشرق النمساوي أدوارد زامباور الأسرة رقم ٦٩ ) وانظر أيضا كتاب : نظرات في كتاب نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب للقلقشندي / تأليف النسابة المؤرخ البحاثة الشربف عبدالستار بن درويش الحسني البغدادي )
(٧_ ٨_ ٩) ويشهد للعلاقة التي ربطت بين بني صالح في الشام وبني هلال وبني سليم ومن هاجر معهم من بني معقل وغيرهم وجود اسم هلال متكرر في بني صالح ملوك غانة كما هاجر معهم أيضا إلى أفريقيا بعض أبناء عمهم الأشراف الأخيضريين الأمر الذي أدى بخروج المؤرخ التركي أيوب صبري باشا المتوفى سنة ١٢٩٠ هجري الموافق ١٨٩٠م عن إجماع النسابين والمؤرخين على أن بني صالح من ولد عبدالله الشيخ الصالح ويلقب بأبي الكرام بن موسى الجون ، فنسبهم أيوب صبري باشا إلى أبناء شقيقه إبراهيم بن موسى الجون والمعروفون بالشرفاء الأخيضريين ، حيث كتب أيوب صبري باشا في كتابه : ( موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب الجزء الخامس طباعة دار الآفاق العربية ص ٦١ عن بني صالح بن إسماعيل بن يوسف بن محمد الأخيضر بن يوسف بن إبراهيم بن موسى الجون ،ضمن ملوك مكة من الأخيضريين ما نصه : ( وبعد وفاة الشريف محمد إلى الشريف صالح بن إسماعيل بن يوسف بن محمد بن يوسف الأخيضر وهؤلاء هم الذين سعدوا إذ فازوا بإدارة مكة المكرمة ، وكان أولاد وأحفاد الشريف صالح بن إسماعيل في داخل ممالك السودان ، وفي فترة ما هاجروا إلى مدينة غانا القريبة من المحيط الأطلسي وكونوا هناك دولة وحكموا فيها )
وتبعه على ذلك بعض المعاصرين مثل المؤرخ السعودي محمد بن دخيل العصيمي في كتابه : ( معجم أمراء وحكام الجزيرة العربية ص ٩٥ _ ١٠٠ ) والمؤرخ عارف مرضي الفتح في كتابه :
( الإيجاز في تاريخ البصرة والإحساء ونجد والحجاز _ الدار العربية للموسوعات ص ١٣٦ )
هذا هو الصحيح وليس ما خمنه الحاج أحمد موسى كمرا في كتابه : ( زهور البساتين في تواريخ السوادين ) أنهم خرجوا من الشام إلى أفريقيا رفقة السودان وأن داود عليه السلام هو من أخرجهم من الشام . وأما تحالف عبدالله الشريف الصالحي الحسني مع المرابطين وبقاء لقبه
" كان" علما على بعض ذريته في التكارير إلى اليوم فقد تقدم ذلك .
( ١٠) الشريف سيد الياس التنبكتي الوداني ، هكذا اشتهر عند المؤرخين البيضان والذين اتفقوا على شرفه وجهلوا عمود نسبه بل لا يعرفون اسم أبيه ولا اسم أمه ولا لقبه ولا أين ولد ولا من قدم معه من تنبكت إلى وادان ولا من أي فرع من فروع الأشراف يرجع أصله ، غاية علمهم فيه أنه خلف ولدين في وادان فقط وأن ذريتهما بقيت هناك لفترة من الزمن قبل أن تهاجر إلى وجهات أخرى ، وهؤلاء النسابون هم : والد بن خالنا الديماني وهو أول مؤرخ بيضاني يذكر الشريف سيد الياس في كتابه ( الأنساب ) ثم يحكى أن الشيخ سيديا الكبير ذكره في وثيقة دون أن نقف عليها أو نراها ، ثم البراء بن بكي الديماني في نظمه لأنساب الشرفاء آل مود مالك ثم المختار بن حامد في موسوعته " حياة موريتانيا"، ومحمد فال ولد البناني في موسوعة نسب بني ديمان ، والخليل النحوي في كتابيه : ( بلاد شنقيط المنارة والرباط ، وإفريقيا المسلمة الهوية الضائعة ) ، ومحمذن ولد باباه في تحقيقه لكتاب شيم الزوايا ، وفي كتابه : ( تاشمش ودورها السياسي والثقافي ص ٤٨ ) ، والأستاذ الباحث الدكتور يحي البراء الديماني حيث وقف على قبره وذكره في موسوعته
الفقهية " فتاوى الشناقطة " وكلهم يؤكدون شرفه ويجهلون أصله وفرعه من الأشراف ، وقد سمعت من بعض المتطفلين على التاريخ والأنساب أنه قلقمي إدريسي ولفرط جهلهم وغبائهم يجهلون أن الشريف سيد الياس مات قبل ولادة سيد يحي التادلي القلقمي المتوفى سنة ٩٣٠ هجرية وأن النسب الصحيح الذي زعمه القلقمي لا يمت بصلة نسب للأدارسة بل ادعى أنه من نسل محمد بن الحسن رضي الله عنه ،و محمد هذا لا عقب له إجماعا ، ومع ذلك يتهافتون تبعا لأهوائهم على إدريسيته فرارا من أن تكون له صلة خؤولة بالسودان ولوكانت قديمة ، تلك الخؤولة التي تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا تطاردهم كنار عدن في أسماء آبائهم وأجدادهم وموقنون بها في قرارة أنفسهم وإن حاولوا جحدها ظلما وعلوا
، أما أحفاده في السودان فقد اشتهر عندهم بلقبه " يرو " ويعرفونه بعمود نسبه الذي أوردناه وهو عمود ينتهي إلى نسب صحيح صريح تشهد له كتب النسابين والمؤرخين والجغرافيين والرحالة وعلماء البلدان بل يشهد له الزمان والمكان .
(١١) هلال الدمشقي بن حبيب الله بن عبدالله الشريف بن هذيم بن مسلم بن زيد بن عبدالله أبي الضحاك بن الحسن الشهيد بن عبدالله الشهيد بن محمد الشاعر بن صالح وهو الذي أضاف اسمه إلى كمبي : صالح .
يقول عنه سكان مدينة كمبي صالح حاليا أنه هو من بنى قصر كمبي صالح " المدينة الإسلامية " عام ٥١٠ هجرية وهو جد الشرفاء بني صالح ويسمى عند البولار ب : " آيل" ولا زال قبره قائما إلى اليوم يزوره سكان المدينة والزوار ويطلقون عليه اسم " الصحبي "، أنظر : مقالا على النت نشره قبل سنوات الأستاذ الباحث الحسين ولد أبوي ولد أباه / رئيس جمعية الحفاظ على مدينة كمبي صالح .
وهلال الدمشقي الصالحي الحسني هو الذي وردت أوصافه في كتب الأقدمين من ذلك ما كتبه ابن فاطمة المغربي المتوفى بعد ٥٤٥ هجرية في رحلته والتي نقلها ابن سعيد الغرناطي المتوفى سنة ٦٨٥ هجرية في كتابه : ( بسط الأرض في الطول والعرض _ خزانة محمد نزار الدباغ _ تطوان معهد مولاي الحسن ١٩٨٥ _ ص ٢٦ ) ، كما ورد وصفه في كتاب : ( نزهة المشتاق في اختراق الآفاق) تأليف الشريف أبي عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله بن إدريس الحمودي الحسني المتوفى سنة ٥٦٠ هجرية ، المجلد الأول ص ٢٣ الناشر مكتبة الثقافة الدينية )
(١٣) _ وكان لأهل راشد إمارة تعرف بإمارة أهل راشد عند البيضان واشتهرت عند السودان بإمارة أهل دمت وهي تصحيف للفظ دمشق ، وعلاقة أهل راشد باسم دمشق حيث عرفوا بالدمتيين وأهل دمت أي : الدمشقيين وأهل دمشق ترجع تلك العلاقة التاريخية إلى جدهم هلال الد مشقي والذي سبق ذكره، وقد ورد ذكر " دمت " انتيكان و " دمت " بوقى في العديد من المصادر البيضانية والسودانية .
( ١٤) روايات شفوية لا زالت محفوظة حية في ذاكرة سكان شنقيط عن تلك المجموعة السمراء البشرة وتدعي الشرف حيث أطلقوا عليها اسم إفريك لكور الشرفاء ).
( ١٥ ) موديات أولاد امبارك من ذرية مود نلل الكبير بن إسماعيل بن الشريف سيد الياس وانصهروا في أخوالهم إفلان رنكابه قبل أن يندمجوا في الشرفاء الجعافرة أولاد امبارك حاليا .
( ١٦ ) كتاب : ( حياة القاضي الإمام ألمان ببكر كان ) مطبوع باللغة الفرنسية ص ٤ .
( ١٧ ) بحث بعنوان : ( ورقات الأنساب ) طبع ١٩٩٤م
( ١٨ ) وقد زاره في بيته بمقاطعة أمبود السيد الشريف القاسم بن أحمد بن الطالب محمود آل الشريف مود نلل وكتب له الوثيقة المتعلقة بنسب أهل صائم الشمس أهل عمار الشيخ )
( ١٩) نقلا من ورقات الأنساب للشريف الدكتور المهابة بن محفوظ آل إعويس )
( ٢٠) ذكر ذلك فضيلة الإمام الشيخ ولد صالح من بطن لهواشم في اتصال هاتفي مع ابن عمه فضيلة الشيخ محمد موسى بن النفاع من بطن المقدمين وكنت حاضرا ساعتها مع الشيخ محمد موسى في مجلس واحد بعد العشاء في مدينة العين بالإمارات العربية المتحدة حيث كنت إماما هناك .
( ٢١) أما الرواية الثانية فقد انتحل فيها الشريف محمد محمود بن الشيخ بن سيد ببكر الأرواني عمود نسب أبي الحسن الشاذلي والذي ينتهي حسب زعمه إلى محمد بن الحسن رضي الله عنه والذي لا عقب له إجماعا
وقد ذكر تلك الرواية في كتابه :
( الترجمان في تاريخ تنبكت والصحراء وأروان ) ، ويناقضها ما ذكره عن نسبه الصالحي في بعض قصائده الشعرية .
(٢٢) وقد عرف الشريف منسا موسى عند السودان بلقب جده عبدالله الشريف " كان " فذكره عبدالرحمن السعدي في كتابه :
( تاريخ السودان باسم : " كنكن منسا موسى ) وذكرته المستشرقة الأوروبية جوان جوزيف في كنابها : ( الإسلام في ممالك وإمبراطوريات أفريقيا السوداء ) ترجمه مختار السويفي ص ٧٢ ، ٧٥ بلقبي جده عبدالله الشريف " خان وكان " .
هذا وبالله التوفيق نكون قد انتهينا من هوامش نبذة البرهان الصالح على أن أولاد سيد ببكر من بني صالح .
وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين وسلم تسليما .
كتبه : نقيب بني صالح أبي محمد الحسن بن الشيخ سليمان بن موسى بيدي الراشدي الصالحي الحسني
وكان الفراغ منه ظهر الإثنين الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة الحرام من عام ١٤٤٠ للهجرة بمكة المكرمة الموافق
للسادس والعشرين من الشهر الثامن أغسطس من عام ٢٠١٩ للميلاد .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نسب السادة الاشراف آل داود بالرمادى قبلى الرحماب ادفو اسوان مفيد مجلس ذرية الحسين العام 3 01-01-2020 11:51 AM
قبائل بنى هلال اليوم فى الوطن العربى أبو النصر مجلس قبائل الجزائر العام 32 12-10-2019 02:41 PM
اكبر القبائل التونسية من اصل امازيغي الطرودي مجلس قبائل تونس العام 8 08-09-2019 02:30 PM
تحقيق نسب بني صالح ملوك غانةومالي من بلاد السودان، وحقيقة اكتشافهم القارة اﻷمريكية. الحسن الصالحي الحسني مجلس ذرية الحسن العام 0 23-04-2016 04:50 AM
الشريف اﻹمام أبوبكر كان الصالحي الحسني الحسن الصالحي الحسني مجلس ذرية الحسن العام 0 21-04-2016 09:38 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 06:52 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه