مِنْ دُعَاء سَّيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –,,, - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
عجايب كيف تنساني
بقلم : برقَش
قريبا
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: قبيلة بني حماد التميمية في سدير - حوطة بني تميم - الجبل - العديد - بر فارس (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: صلوا على المختار احمد (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: غنيمة عظيمة صباح الجمعة (آخر رد :جليس الفقهاء)       :: هل العدنانيون هم العرب العاربه كما يزعم طه حسين (آخر رد :بن شيبان)       :: ابناء جماز بن قاسم بن مهنا الحسينى (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الكنزا ربا كتاب الصابئة المقدس هل هو كتاب سماوي؟ (آخر رد :بهاء معتوق)       :: الحروف السبعة التي نزل بها القران (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: أسماء الله الحسنى وصفاته العليا (آخر رد :مسعد مبارك)       :: الأطفال والفطرة.. حقائق جديدة (آخر رد :مسعد مبارك)       :: من سينال هذا النعيم؟.. (آخر رد :مسعد مبارك)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > الاسلام باقلامنا

الاسلام باقلامنا " و من احسن قولا ممن دعا الى الله و عمل صالحا و قال انني من المسلمين "


إضافة رد
قديم 10-09-2019, 02:52 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (8) مِنْ دُعَاء سَّيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –,,,

♦♦ {وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ}


🔵 مِنْ دُعَاء سَّيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ – صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ –، أَنَّهُ قَالَ:
« رَبِّ أَعِنِّي وَلَا تُعِنْ عَلَيَّ،
وَانْصُرْنِي وَلَا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامْكُرْ لِي وَلَا تَمْكُرْ عَلَيَّ،
وَاهْدِنِي وَيَسِّرِ الهُدَى إِلَيَّ، وَانْصُرْنِي عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيَّ،

رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَّارًا، لَكَ رَهَّابًا،
لَكَ مِطْوَاعًا، إِلَيْكَ مُخْبِتًا أَوَّاهاً مُنِيبًا،



رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي،
وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَاسْلُلْ سَخِيمَةَ قَلْبِي »

----------------

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2019, 03:01 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي


●●مراجع الدعاء:
البخاري في الأدب المفرد، برقم 664، و665،
وأبو داود، كتاب الوتر، باب ما يقول الرجل إذا سلّم، برقم 1510، و1511،
والترمذي، كتاب الدعوات، باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم برقم 3551،
وابن ماجه، أبواب الدعاء، باب دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم برقم 3830،
والنسائي في السنن الكبرى، 6/ 151، وأحمد 3/452، برقم 1997،
وصحيح ابن حبان، 3/ 227،
ومصنف ابن أبي شيبة، 10/ 280،
وعبد بن حميد، 1/ 236، والحاكم وصححه ووافقه الذهبي، 1/519،
ومسند الشهاب، 2/ 344، وصححه الألباني في صحيح أبي داود، 1/414،
وفي صحيح الترمذي، 3/178.
----------------

{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2019, 03:06 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

●● المفردات:

(رهَّاباً): الرهبة، الخوف، والفزع .
(مخبتاً): الخاشع، والمخلص في خشوعه.

(أواهاً): المتضرّع، والبكّاء، وقيل كثير الدعاء .
(منيباً): التائب، والراجع إلى اللَّه في أموره .

(حوبتى): الحوْبةُ، والحوبُ: الإثم، والذنب.
(حجتى): الحجة: الدليل، والبيِّنة .

(سخيمة قلبى): غلّ القلب، وحقده .
---------------------
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-09-2019, 03:47 PM   رقم المشاركة :[4]
معلومات العضو
نائب رئيس مجلس الادارة
 
الصورة الرمزية حسن جبريل العباسي
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

●● شرح الدعاء:

هذا الدعاء العظيم اشتمل على اثنين وعشرين سؤالاً،
ومطلباً هي من أهم مطالب العبد، وأسباب صلاحه، وسعادته في الدنيا والآخرة:

(رب أعني):
أي أطلب منك العون، والتوفيق لطاعتك، وعبادتك على الوجه الأكمل الذي يُرضيك عنِّي,
وأطلب منك العون على جميع الأمور الدينية والدُّنيوية، والأخروية، وفي مقابلة الأعداء أمدّني بمعونتك وتوفيقك .

(ولا تُعن عليَّ):
ولا تمدّ العون لمن يمنعني عن طاعتك: من النفس الأمّارة بالسوء، ومن شياطين الإنس والجن .

(وانصرني):

وهو طلب النصرة، وهي الغلبة، أي في كل أحوالي، وانصرني على الكفار أعدائي، وأعداء دينك،
وقيل انصرني على نفسي الأمّارة بالسوء؛ فإنها أعدى أعدائي ﴿إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ ،
ولا مانع من إرادة الجميع؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يُخصِّص نوعاً معيناً، والأصل إبقاء العموم على عمومه .
فتضمّن هذا الدعاء سؤال اللَّه تعالى النصر والظفر على كل الأعداء، سواء كان العدوُّ خارجيَّاً، أو داخليَّاً.

(ولا تنصر عليَّ):
ولا تجعلني مغلوباً، فتسلّط عليَّ أحداً من خلقك,
ولا تنصر النفس الأمارة بالسوء عليَّ، فأتّبع الهوى وأترك الهدى .

(وامكُر لي):
المكر هو الخداع، وهو من اللَّه إيقاع بلائه بأعدائه من حيث لا يشعرون،
أي أنزل مكرك بمن أراد بي شرّاً وسوءاً، وارزقني الحيلة السليمة،
والطريقة المثلى في دفع كيد عدوي، فأسلم من كيدهم وشرّهم .

(ولا تمكر عليَّ):
أي و لا تهدِ عدويّ إلى طريق دفعه إياي عن نفسه, ولا تعاملني بسوء نيتي،
فأغترّ وأتجاوز الحد من حيث لا أشعر فأهلك.

(واهدني):
الهداية نوعان:
أ – هداية دلالة وإرشاد ....... ب – وهداية توفيق وتثبيت،
والعبد حينما يسأل اللَّه تعالى الهداية ينبغي أن يستحضر هذه المعاني، فيقول:
دلّني، ووفّقني لطرق الهداية والمعرفة، ووفّقني لها، ولا أزيغ عنها حتى ألقاك،
فتضمّن هذا السؤال التوفيق إلى فعل الخيرات من الأعمال الصالحات، والعلم النافع، واجتناب المحرّمات .

(ويسّر الهُدى إليَّ):
أي سهّل لي اتِّباع الهداية، وسلوك طريقها، وهيّئ لي أسباب الخير،
حتى لا أستثقل الطاعة، ولا أنشغل عن العبادة.

(وانصرني على من بغى عليّ):
وانصرني على من ظلمني وتعدّى عليَّ, وهذا تخصيص بعد العموم في قوله أولاً:
(وانصرني ولا تنصر عليَّ) , يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه اللَّه:
(دعاء عادل، لا دعاء معتدٍ، يقول: انصرني على عدوّي مطلقاً)،
وهو يدلّ على أهمية النصرة، والظفر على من اعتدى وبغى بغير حقّ؛ لما في ذلك من
سرور القلب، وطمأنينة النفس، وراحة البال من وقاية الأعداء، والثقة بقدرة اللَّه تعالى ونصره .

(اللَّهُمَّ اجعلني لكَ شكَّاراً) :
بعد أن توسَّل إليه تعالى فيما ينفعه في تعامله وسيره مع خلقه، شرع في التوسل إلى اللَّه تعالى
فيما ينفعه ويقرّبه، ويصلح أحواله مع عبادته لربه تعالى، وأن هذه المطالب هي الأعظم والأهمّ عنده،
كما دلّ على ذلك صيغ المبالغة، وتقديم الجار والمجرور، فقال: (اللَّهم اجعلني لك شكَّاراً):
أي كثير الشكر، كما تفيده صيغة المبالغة في قوله: (شكَّاراً)، أي اجعلني ..
كثير الشكر في السرّاء والضرّاء في القول، والعمل، وفي السرّ، وفي العلن على النعماء والآلاء،
وفي تقديم الجار والمجرور (لك) للدلالة على الاختصاص، أي أخصّك بالشكر؛
لأنك خالق النعم، ومعطيها، سأل اللَّه التوفيق إلى الشكر؛ لأن به تدوم النعم.

(لك ذكَّاراً):
أي كثير الذكر لك في كل الأوقات، والأحوال قائماً، وقاعداً، وعلى جنب في الصباح، والمساء،
وفي السر والعلن، وفي سؤاله تعالى التوفيق إلى الذكر؛ لأنه هو أفضل الأعمال.

(لك رهّاباً):
أي خائفاً منك في كل أحوالي: في ليلي ونهاري، في سفري وفي حضري، وفي الغيب والشهادة .

(لك مطواعاً):
أي كثير الطوع، وهو الانقياد والامتثال والطاعة لأوامرك، والبعد عن نواهيك .

(لك مخبتاً):
أي كثير الإخبات، وعلامته: أن يذلّ القلب بين يدي اللَّه تعالى إجلالاً وتذلّلاً، أي لك خاشعاً متواضعاً خاضعاً.

(إليك أواهاً منيباً):
والأوَّاه: هو: كثير التضرّع والدعاء والبكاء للَّه عز وجل كثير الرجوع إليك من الذنوب والخطايا.
وتقديم الجار والمجرور في هذا، والذي قبله للاهتمام والاختصاص، وتحقيق الإخلاص،
أي أخصّك وأخلص لك وحدك.

سأل اللَّه تعالى التوفيق إلى روح العبادات، وأزكاها، وأسماها، وأهمّها، للقيام بها على الوجه الأكمل،
والأمثل، والأتمّ، وكما دلّت الصيغ ( شكاراً، ذكاراً، رهاباً، مطواعاً ...)
على كمال الذُّل والعبودية لله تعالى، وأنه ينبغي للعبد أن يتوسّل إليه تعالى بأسمائه الحسنى،
وصفاه العلا، ويسأله التوفيق إلى أفضل الأعمال من العبادات الخالصة له تعالى،
فإن ذلك يرجع إليه بعظيم الثواب، ورفع الدرجات .

(ربّ تقبّل توبتي):
أي اجعلها صحيحة بشرائطها، واستجماع آدابها، وتقبّلها مني .

(واغسل حَوْبتي):
أي امسح ذنبي وإثمي، وذكر الغسل ليفيد إزالته بالكلية .

(وأجب دعوتي):
أي أجب كل دعواتي، واجعلها مقبولة عندك مستجابة نافعة لي.

(وثبّت حجّتي):
كسابقه يفيد العموم، أي ثبت حُججي، في الدنيا على أعدائك بالحجة الدامغة،
والدعوة والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر بالأدلة البينات الساطعة،
وثبّت قولي في الآخرة عند سؤال الملكين في القبر، والحجج هي البيِّنات والدلائل.

(واهدِ قلبي):
إلى معرفتك، ومعرفة الحق والهدى والصراط المستقيم، وإلى كل خير ترضاه،
فبهدايته تهتدي كل الجوارح، والأركان في البدن.

(وسدّد لساني):
أي صوّب لساني حتى لا ينطق إلا بالحق، ولا يقول إلا الصدق .

(واسلُلْ سخيمة قلبي):
أي أخرج من قلبي: الحقد، والغلّ، والحسد، والغشّ، والبغضاء للمؤمنين، وغير ذلك من ظلمات القلب.

وفى هذا الدعاء المبارك الذي فيه جميع المنافع التي يحتاجها العبد في دينه، ومعاشه،ومعاده،
--------------
{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً}
توقيع : حسن جبريل العباسي
حسن جبريل العباسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2019, 10:17 AM   رقم المشاركة :[5]
معلومات العضو
عضو مشارك
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Iraq

افتراضي

احسنت بارك الله فيك
عبد الله سعود الربعي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الانبياء سكنوا جزيرة العرب فقط و هل ادم ليس اول البشر ؟ د ايمن زغروت ساحة المناظرات الكبرى 112 24-12-2018 08:02 PM
من كتاب اسباب النزول ( للنيسابورى ) الشريف النورابي مجلس أسباب النزول و جمع القرآن 3 18-07-2011 02:20 AM
هذا هو حبيبنا صلى الله عليه وسلم الشريف النورابي الاسلام باقلامنا 0 22-12-2010 11:36 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 03:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه