شخصيات من آل هاشم الجعفريين الطيارين - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: الدعاء سلامة من العجز، ودليل على الكَياسة (آخر رد :د ايمن زغروت)       :: سوريا/ حمص/ عز الدين ابو حمرة ( الناهضة ) (آخر رد :علاء الدين الهويان)       :: نسب السادة ال زيني النمويين في العراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب أسر ادريسية مغربية شريفة (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل عابدين الاسماعيليين في دمشق بسوريا وفي لبنان (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة البو كفاية الاعرجيين في الفرات الاوسط بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب اسرة السادة آل الجلالي الرضويين في كربلاء بالعراق (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة الخَلَفيَّة الرفاعية بالشرقي بهجورة / نجع حمادي / قنا في مصر (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة البو رباح المبرقعين الرضويين في مدينة دير الزور بسوريا (آخر رد :ايلاف)       :: نسب السادة آل زكر الاعرجيين في شمال العراق (آخر رد :ايلاف)      



مجلس الاشراف الجعافرة و الزيانبة ذرية جعفر بن ابي طالب


إضافة رد
  #1  
قديم 06-10-2019, 07:22 PM
جعفر الجعفري غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 06-10-2019
المشاركات: 37
افتراضي شخصيات من آل هاشم الجعفريين الطيارين

شخصيات من آل هاشم

أعلام متفرقة من الجذور الى الحضور



السيد الشريف هاشم الجعفري بن عثمان

هو (1) العلامة الشيخ السيد الشريف هاشم الجعفري بن عثمان بن صدرالدين سليمان بن بدر الدين الحسن بن محي الدين بن شمس الدين محمد بن محب الدين محمد بن برهان الدين إبراهيم بن بدرالدين بن عبدالقادر بن محمد بن عبدالقادر بن عثمان الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو السيد الشريف والعلامة الفقيه شيخ مشايخ عصره ونقيب السادة الأشراف بنابلس من الهاشميين الجعافرة، وإليه النسبة في اسم أسرة آل هاشم في نابلس والأردن، قدم إلى نابلس من بغداد بعد أن قضى فيها فترة زمنية في رحلة علمية كما ورد في القرن السابععشر الميلادي، ولد نحو سنة (1035هـ - 1626م) توفي نحو(1178هـ - 1703م).

أعقب الشريف هاشم بن عثمان ولديه السيدين الفاضلين أعيان السادة الكرام:- الحسن بن هاشم بن عثمان، وصالح بن هاشم بن عثمان.



السيد الشريف الحسن بن هاشم بن عثمان

هو2)( السيد الشريف الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين بن بدر الدين بن محي الدين بن شمس الدين بن محب الدين محمد بن إبراهيم برهان الدين بن بدر الدين بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر بن عثمان الجعفري الهاشمي القرشي.

أعقب ولديه الشريفين الفاضلين محمد الزيتون، ويوسف، ولد ليوسف السيد الشريف أسعد بن إبراهيم بن يوسف المذكور ، وإبراهيم هذا إبن السيد يوسف قد سمع من الامام الزبيدي أوائل الكتب الستة ( وهم في الحديث) مع إبن عمه في الجودريه بمصر3)( .



السيد الشريف محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان

هو 4)( العلامة الشيخ الشريف محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن بن محي الدين محمد بن شمس الدين بن محب الدين محمد بن إبراهيم برهان الدين بن بدر الدين بن عبدالقادر بن محمد بن عبد القادر بن عثمان الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو السيد الشريف العالم والفقيه الفاضل عين أعيان السادة الأشراف الكرام؛ الأزهري الكريم والهاشمي العفيف أحد أكابر الهاشميين في بلده وأحد نقباء السادة الأشراف بعد أبيه وجده.

أعقب الشريف محمد الزيتون بن الحسن ولداً واحداً وفيه عمود النسب من ثلاثة فروع مباركة وهو السيد الشريف العالم العلامة عين أعيان السادة الكرام ونقيب الأشراف بنابلس الشيخ الفاضل محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن الجعفري رحمه الله تعالى.



السيد الشريف محمد هاشم بن محمد الزيتون

هو5)( الشيخ الكبير والعالم الفقيه السيد الشريف محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن بن محي الدين بن شمس الدين بن محب الدين محمد بن إبراهيم الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو الشريف الفاضل عين السادة الكرام، العلامة والفقيه والأديب الشاعر، وهو أحد من اعتنى في تحرير هذه الأنساب وتهذيبها واستخراجها على وجه الصواب. ولد بنابلس سنة 1156هـ - 1743م، ونشأ بها وتفقه على يدي والده الشريف محمد الزيتون وعلى يد العلامة الشيخ محمد السفاريني6)( وأخذ الحديث عن السيد محمد مرتضى الزبيدي مؤلف علم النسب بمصر وله كتابه (المخطوط) الذي سماه " الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار". ثم رحل إلى دمشق وأخذ عن علمائها مثل الشهاب أحمد العطار وغيرهم، ثم عاد إلى بلده وأقام بها يُدَرس ويفيد7)( وكان مقبول الشفاعة عند حكّامها مسموع الكلمة بين أهلها. ولما كانت حادثة الوهابية في الديار الهاشمية الحجازية وقد صُدّ الحاج الشامي عن دخول مكة شرفها الله سنة 1212هـ 1799م أوفد أسعد باشا العظم والي الشام وقتئذ الشريف الشيخ محمد هاشم الجعفري والشيخ إسماعيل القدومي إلى رئيسهم بنجد ، فعرضا عليه القضية وردّا عليهم ما كان منهم نحو حاج بيت الله الحرام،وفي ذلك قصة طويلة كان فيها ما كان، وقد صنف الشريف محمد رسالة في ذلك، وحجّ في تلك السنة ثم عاد إلى وطنه وبقي على حالته الرضية وطريقته السوية إلى أن توفي رحمه الله فيها سنة 1228هـ -1815م عن عمر72 عاماً وهو من بيت علم وشرف وفيه عمود النسب من ثلاثة فروع.

أعقب الشريف محمد هاشم من الولد خمسة أنجال:- الشريف محمد شمس الدين والشريف محمودولم يعقبا، الشريف عبدالله،الشريف إبراهيم، الشريف أمين، والشريف الشيخ عبدالعظيم .محمد ومحمود انقرض عقبهم،إلا عبدالله وإبراهيم وعبدالعظيم، نما عقبهم وكثر في ثلاثة فروع منيفة من هذا البيت الكريم وهم في ثلاثة أقسام.




السيد الشريف إبراهيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون

هو (8) السيد الشريف إبراهيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن بن محي الدين محمد بن شمس الدين محمد بن محب الدين محمد بن إبراهيم برهان الدين بن بدر الدين بن عبد القادر الجعفري الهاشمي القرشي.

فخر السادة الكرام أحد أعيان السادة الأشراف والأعيان الأفاضل جهابذة العلم والفقه هؤلاء السادة الأخيار من هذه السلالة الطاهرة العطرة، بنو هاشم الجعافرة، وكان مولده رحمه الله تقديراً ما بين سنة 1780 و 1790م تقريباً.

أعقب الشريف إبراهيم بن محمد هاشم ثلاثةً من الولد وهم:- الشريف محمد طاهر، والشريف عبد الرحيم والشريف محمد سعيد، ولم يعقب الأخير.


السيد الشريف هشام بن رفعت بن بكر

هو هشام بن رفعت بن بكر بن عبد الرحيم بن إبراهيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحـسن بن هـاشم بن عثمان الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد الدكتور الشريف هشام بن رفعت بنابلس سنة 1928م 1346هـ، ثم أتم دراسته الابتدائية والثانوية في عهد حكومة الانتداب البريطانية في نابلس والقدس سنة 1947م، وحصل على بعثة دراسية من حكومة الانتداب لإتمام دراسته العليا ببريطانيا حيث عاد سنة 1952م بالشهادة العليا في القانون والحقوق بدرجة الدكتوراه، عمل بعدها مستشاراً قانونياً في شركة الزيت العربي في السعودية، ثم قاضياً حقوقياً، ومن ثم عمل مستشاراً قانونياً لحكومة دولة السودان، ذهب بعدها في بعثة دراسية أخرى وحصل على أعلى شهادة وهي الدكتوراه في القانون من أمستردام، عاد بعدها إلى الأردن سنة 1964م وعمل مستشاراً قانونياً لحكومة المملكة الأردنية الهاشمية مدة سنتين قبل اشتغاله بأعماله في مكتبه الخاص سنة 1967 وحتى اليوم محامياً قانونياً.

وقد درّس الدكتور هشام في الجامعة الأردنية مدة خمس سنوات على أساس عدم التفرغ حيث تابع بعدها عمله واشتغاله بالأمور القانونية والمؤلفات وباللغتين العربية والإنجليزية والمعتمدة منذ سنة 1973 بتدريسها في الجامعات الأردنية. ومؤلفاته هي:- 1- " عقد العمل في الدول العربية دراسة مقارنة" طبع سنة 1966م بالقاهرة.

2- كتاب " شرح قانون العمل الأردني" وطبع مرتين الأولى في بيروت سنة 1973م والثانية بعمان سنة 1990م 3- وكتاب "القانون المدني الأردني" مع شرح وتعليق على بعض أحكامه باللغة الإنجليزية.ثم شاء القدر ورحل الى جوار ربه في 12تشرين الثاني 2004م وله من العمر 76 عام رحمه الله .



عقب السيد الشريف عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون

هو (9) عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدرالدين الحسن بن شمس الدين الجعفري الهاشمي القرشي.

فخر الأماثل وأحد أعيان السادة الأخيار، الجعافرة الهاشميين الأبرار وأحد نقباء هذا البيت الكريم، وكان مولده نحو سنة 1768م - 1182هـ، وقد عمّر نحو المائة عام وقيل أكثر من ذلك وقيل أقل والله أعلم.

أعقب الشريف عبدالله بن محمد بن هاشم أربعة من الولد أعقبوا جميعاً، وهم:- فخر السادة الكرام الشريف مصطفى وفخر السادة الأشراف العظام الشريف عبدالقادر وفخر السادة الشريف أسعد، والشريف سليمان.


السيد الشريف جعفر بن رياض بن عبد الرحيم

هو القاضي جعفر بن رياض بن عبد الرحيم بن مصطفى بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.


ولد الشريف القاضي جعفر بن رياض في 17 تشرين أول سنة 1913م - 17 ذي القعدة 1331هـ في يافا إحدى مدن فلسطين، أتم مراحل دراسته الابتدائية والثانوية في مدرسة النجاح الوطنية (أصبحت كلية ثم جامعة فيما بعد) بنابلس وتخرج منها عام 1929م، ثم أتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية ببيروت بتخصص أدب إنجليزي لمدة سنتين 1930-1932م ثم في معهد الحقوق الفلسطيني حيث درس القانون والحقوق بالقدس الشريف، منذ 1933 حتى تخرج سنة 1937م، ومارس المحاماة منذعام 1939 حتى سنة 1945 في فلسطين حيث عين قاضياً للصلح في 11أيار1945م في محاكم فلسطين حتى انتهاء الانتداب البريطاني واستمر كذلك في حكومة المملكة الأردنية الهاشمية .

تقلد عدداً من المناصب في حكومة فلسطين أيام الانتداب البريطاني، ثم في المملكة الأردنية الهاشمية كما أشرنا، ففي 11/5/ 1945 عين قاضياً للصلح في محكمة طولكرم، وفي أوائل سنة 1948 عين قاضياً للصلح في محكمة نابلس حتى أوائل الخمسينيات حيث تم ترفيعه إلى الدرجة الرابعة اعتباراً من 1/7/1951 وعين عضواً في محكمة البداية بنابلس، وفي 1/1/1955 تم ترفيعه للدرجة الثالثة ، وفي 20/7/1955 عين رئيساً لمحكمة البداية في الخليل ، وفي 20/12 سنة 1956 تم ترفيعه للدرجة الثانية وعين قاضياً في محكمة تسوية الأراضي بعمان، وفي16/12عام 1958 عين رئيساً لمحكمة البداية في الكرك ثم رئيساً لمحكمة البداية في السلط في16/8 سنة 1959، وفي 5/3سنة 1960 عين رئيساً لمحكمة البداية في نابلس حتى5/2/1961 حيث تم ترفيعه للدرجة الأولى(ب) وعين عضواً لمحكمة الاستئناف بالقدس الشريف ثم تم ترفيعه للدرجة الأولى ( أ ) وعين قاضياً للتشريع في وزارة العدلية بعمان.

في 5حزيران 1965م عين عضواً بمحكمة التمييز في البلاد حتى تم ترفيعه إلى الدرجة الخاصة حيث عين مفتشاً عاماً للمحاكم في وزارة العدلية بعمان في 16شباط 1966م . ثم انتدب في 1 أيلول سنة 1968 قاضياً للتشريع لصالح حكومة البحرين بطريق الإعارة حتى 1/6سنة 1969 حيث أعيد إلى أرض الوطن وعاد لعمله مفتشاً للمحاكم من 1/6/1969وحتى 15/8/1970م حيث نقل عضواً لمحكمة التمييز بعمان حتى1 آذار1971حيث أحيل على التقاعد.

وقد كان عضو لجنة التعريب والترجمة والنشر الأردنية " نواة مجمع اللغة العربية الأردني" منذ 1971 إلى 1977م وبعد وفاته قرر مجلس أمانة عمان في جلسته بتاريخ9 كانون أول 1998م بإطلاق اسمه على إحدى شوارع العاصمة ضمن عدة قرارات أخرى اتخذتها الأمانة. توفي رحمه الله بعمان في 11 شباط سنة 1997م.

أعقب الشريف جعفر بن رياض ثلاثة من الولد: رياض وله جعفر، وضاح، سامح وله شريف وهيثم وليث.



السيد الشريف رياض بن جعفر بن رياض بن عبد الرحيم

هو رياض بن جعفر بن رياض بن عبد الرحيم بن مصطفى بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد الشريف رياض بن جعفر بنابلس في18 حزيران1949م - 1368هـ، درس تحصيله الابتدائي في الخليل ورام الله ثم مدرسة شكري شعشاعة بعمان، ثم أنهى تعليمه الثانوي في مدرسة رغدان الثانوية بعمان ، ثم تابع دراسته العليا وحصل على شهادة البكالوريوس من كلية التجارة والاقتصاد في الجامعة الأردنية عام 1972م بتخصص الإدارة العامة والعلوم السياسية، ثم تابع تحصيله العلمي في أمريكا وحصل على شهادة الماجستير في العلوم السياسية بتفوق سنة 1975م من جامعة (Drew universityعاد إلى عمان حيث عمل في شركة الملاحة والأسمدة الكويتية الأردنية حتى1977م حيث انتقل للعمل في جدة بالمملكة العربية السعودية، ثم في الشركة السعودية للأبحاث والتنمية التي كان يملكها الأستاذ د.غيث رشاد فرعون، وقد عمل فيها بوظيفة مساعد مدير تجاري، ثم عاد إلى عمان ليعمل في شركة الأسمدة الأردنية المساهمة المحدودة منذ عام 1979م في دائرة التسويق والمبيعات، ومن ثم رئيس قسم إدارة الخطر والتأمين.

بعد ذلك تابع عمله في شركة مناجم الفوسفات الأردنية المساهمة المحدودة بصفتها الخلف الشرعي والقانوني لشركة صناعة الأسمدة الأردنية المساهمة المحدودة منذ أيار 1986م حتى آب 1988م حيث أوفدته شركة مناجم الفوسفات في بعثة سنة دراسية في مدينة نيويورك بأمريكا حيث حصل على الدبلوم في إدارة الخطر والتأمين حيث عاد بعدها لسيتأنف عمله في شركة مناجم الفوسفات الأردنية مسؤولاً عن إدارة الخطر والتأمين لها ولشقيقتها شركة الأسمدة الأردنية حيث كلف بإنشاء قسم إدارة الخطر والتأمين لرعاية نشاطاتهما منذ1/1/1990م وتدريب كادر موظفيه الجدد والقدامى على أحدث التطويرات حول ذلك .

بقي في منصبه ذلك حتى شباط 1995م حيث رقي وأصبح مدير منطقة دائرة التسويق والمبيعات حتى تقاعد في 1 أيار 2000م وبالدرجة الخاصة، وقد كان قد شارك في دورات عديدة في مجال التسويق والتأمين وإدارة الخطر في الأردن وبريطانيا والولايات المتحدة وغيرها.

وأعقب ولده :- جعفر بن رياض بن جعفر بن رياض في7 آذار1990م بعمان، وقد بدأ دراسته في مدرسة المطران عام 1997 وتخرج منها عام 2008 حيث تقدم لامتحان ( GCE) المتقدم وبرز فيه بجدارة بمستوى A وهي أعلى درجة يمكن أن يحصل عليها الممتحن حيث كان ترتيبه الثاني بين أقرانه من خريجي الأردن بمعدل 96.9 حسب معادلة دائرة امتحانات وزارة التربية والتعليم، وكرمته المدرسة في حفل التخريج بمنحه درع التفوق الأكاديمي كونه الأول على خريجيها.

بدأ دراسة الطب البشري في الجامعة الأردنية عام 2008م محافظا على تقديره المبدع على الدوام، وكونه يهوى العديد من الهوايات وخاصة الموسيقى فانه بدأ التعلم على آلة الكمان عام 2000م في المعهد الوطني الأردني للموسيقى التابع لمؤسسة جلالة الملك الحسين رحمه الله، واستمر بانهاء جميع المستويات بامتياز حتى توج في كانون الأول بحصوله على درجة الدبلوم بتفوق والتي قلّ من حصل عليها من عازفي الموسيقى في الأردن، وفي عام 2002 حصل على بعثة من حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لمدة شهر في ولاية ميتشيغان وذلك نتيجة مسابقة فاز بها بتفوق ، ومايزال يعزف في فرقة أوركسترا عمان سيمفوني منذ عام 2006م. وهو عضو في فركة الكمانات الأردنية منذ 2005م، وأوركسترا شباب فلسطين منذ 2004م ، وقد عزف في عدة دول عربية مثل بيروت والبحرين ودار الأوبرا في القاهرة ، ولا يزال يشارك في العديد من الحفلات الموسيقية والدورات التي ترعاها معاهد أجنبية كالأمريكية والاسبانية، وفاز بالمركز الرابع عشر في مسابقة الصناعات اليدوية عام 2002 بتنظيم ورعاية وزارة التربية والتعليم الأردنية حيث شارك فيها مايقارب ثلاثة آلاف مدرسة، وفي العام 2003 كان ترتيبه الأول في الرسم في المسابقة السنوية الخامسة للمدارس الخاصة بتنظيم ورعاية مدرسة الرائد العربي.



السيد الشريف محمد زياد بن محمود بن عبد الرحيم

هو محمد زياد بن محمود بن عبد الرحيم بن مصطفى بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محـمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد الشريف زياد بيافا من أعمال فلسطين في 12 شباط سنة 1933م - 1351هـ، درس مراحله الابتدائية والثانوية في المدرسة الثانوية بيافا ثم انتقل بعدها إلى عمان وعمل بها في العديد من الوظائف الحكومية، ثم تقلد عدداً من المناصب بالأردن حيث كان آخرها مساعد وكيل وزارة السياحة والآثار منذ سنة 1952م ، بعد ذلك انتدب ملحقا سياحيا في جدة بالمملكة العربية السعودية من عام 69-1971م ، وفي ربوع عام 1979م عمل موظفاً إدارياً في بنك الأردن والخليج ؛ثم مديراً إدارياً في المنظمة التعاونية بعمان، وغيرها من المناصب الإدارية حتى أحيل على التقاعد عام 1980م-1400هـ ولم يعقب.

أما أخيه الشريف منذر بن محمود بن عبد الرحيم بن مصطفى بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون ، فقد ولد في 24 كانون الأول سنة 1934م - 1355هـ بيافا وعمل في حقل التجارة فترة من الوقت ولم يعقب.



مفتي الآسيتانة
السيد الشريف العلامة الشيخ محمد منيب بن محمود بن مصطفى

هو (10)الإمام والعلامة الفقيه مفتي الآسيتانة الشيخ محمد منيب بن محمود بن مصطفى بن عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدرالدين سليمان الجعفري الهاشمي القرشي.


وهو(11) الشيخ الفاضل العالم العلامة والتحرير الفهّامَة صاحب الفضيلة والملاذ الكامل الشيخ السيد محمد منيب هاشم.

ولد (12)سنة 1272هـ 1854م، في بلدة نابلس من أبوين هاشميين، تعلم القراءة والكتابة ودرس القرآن الكريم في المدرسة الأهلية الكبرى بنابلس حتى تمكن من العلوم الابتدائية، فشرع يطلب العلم بأن ذهب لمصر لزيارة أخوته الذين كانوا وقتئذ في الأزهر الشريف عاكفين على طلب العلم، فتحركت عزيمته وأُيد بالتصميم، فبقي هناك وطفق يتلقى العلوم عن جهابذة العلماء والفقهاء في ذلك العصر من أوائل سنة 1285هـ-1862م، كالعلامة الشيخ محمد الأنبابي والأستاذ الجليل الشيخ إبراهيم السقا والحَبر الكبير الشيخ محمد الأشموني والبحر الخِضَمْ الشيخ أحمد أبي العز وغيرهم من أساطين العلم في ذلك الوقت، وقد قرأ على أساتذته أصول الفقه وعلم الكلام، والتفسير والحديث والصرف والنحو والمنطق وعلوم البلاغة وعلم الوضع وآداب البحث، فكان في جميعها آية الإتقان ونابغة وقته ونسيج وحده، فأدى ذلك إلى تعجب أساتذته بذكائه النادر وعقله الوافر وتدقيقه العجيب واستيعابه الوافر.

وبعد مضي خمس سنوات على تحصيله المذكور أي في أواخر سنة 1290هـ 1873م، أجازه أساتذته المحققون المار ذكرهم آنفاً شهادة تدل على مبلغ ما وصل إليه من التفوق والبروز على أقرانه في العلم والفقه، ونذكر هنا مقتطفاً شاهداً من تلك الشهادة على نبوغ هذا الشريف العبقري مع صغر في السن وعكوف وجيز. قال مجيزوه: - "… وكان ممن ورد إلينا من بيوت السيادة والمجد ومواضع الرفعة والحمد معتصماً بتقوى الله فيما رام من الفضائل الأزهرية مؤيداً بالتوفيق وسامي العزمات القوية، وعكف على هذا المطلب الأسمى حق العكوف ووقف في المقام الأسمى على قدم الصدق فيه أوثق وقوف، فأسعفته العنايات ووالته الإمدادات، فنظم ونثر وحرر وقرر وأدرك في أزهرنا غاية الإحاطة، وقوة الملكة والحفظ مع صغر سنه، وقرب عهده بالبلوغ حمى فيها حومة الميدان، وانقطعت عنه مبارزة الأقران، وأذعن لباهر فضله الواقع وحقيقة العيان وسترى من ذلك إن شاركته في البحث ما يضيق عنه نطاق البيان، وإذا شاهدت عيناك شأن امتحانه ستعلم أني فيه قصرت في المدح، ولدنا العلامة العَلـَم والهُمام الحَكَم أعجب فاضل وأغوص عالم السيد منيب هاشم…". ثم ذُيّلت هذه الإجازة بعد ذلك بهذه الأبيات:-
ما شئتَ سَلْهُ ترى منه البدائع في كـل الفنونِ باتـقان وإحـصـــــــاءِ
واعجب لفضلٍ كبير حازَهُ صَـِغَر عَنـهُ المشايخَ في عَـجزٍ وإعــــــياءِ
تلك البداية فانظُـر مـا نهايــــــته ما أقـــدَرَ الله في صنــــعٍ وإنـــشاءِ
فما رأيتُ نظيراً في فضــــــائلـهِ بل مثل فضلِ منيبٍ لا يرى الرائي

وبعد أن بلغ أمنيته من العلوم رجع إلى بلده وانكب على الاشتغال بالعلوم تدريساً وتأليفاً حتى ذاع فضله في وطنه وطار صيته وأصبح يشار إليه بالبنان، وغدا مرجع العلماء وكهف المستفتين.

ثم لم تشأ نفسه الطمّاحة أن يبقى في بلده فغادرها إلى دار السعادة في شهر حزيران الموافق لسنة 1305 رومية (13) نحو سنة 1888م وفيها تعرف على علماء المشيخة الإسلامية في الآستانة فبهرهم فضله وأعجبوا بعلمه الجم وعقله الكبير،وبقي فيها بناءاً على طلب السلطان وعينه مفتياً للآستانة والديار الإسلامية، ثم عين عضواً في مجلس تدقيق المؤلفات ومكث حتى شهر نيسان الموافق لسنة 1307 رومية نحو 1890م حيث وظف قاضياً شرعياً في طرابلس الشام من أعمال سوريه فكان في قضائه مثال العدل وحامي الدين ونصير المظلوم مما جعل أهل طرابلس الشام تلهج بذكره والثناء عليه، وكان بين ظهرانيهم موقور الحرمة، مصون الكرامة، وبعد أن أقام في طرابلس مدة نقل إلى لواء قرمسى في بلاد الأتراك فأقام هناك محبوباً من جميع الطبقات، ثم نقل إلى بلدة بنغازي من أعمال طرابلس الغرب بليبيا وكيلاً للقضاء الشرعي بها فمكث سنة ثم عين قاضياً فوكيلاً فقاضياً فيها ثم عاد لبلده ليتولى مقام الإفتاء فيها.

وفي اليوم العاشر من شهر حزيران الموافق لسنة 1325 رومية عين مفتياً بنابلس من أعمال فلسطين فمكث فيها خمس سنوات حيث انتدبته المشيخة الإسلامية ليكون عضواً في محكمة التمييز في دار السعادة، فلبى الطلب وذهب إلى هناك وشغل منصبه الجديد مدة ستة شهور. ولما رأى كثرة أشغال هذه المحكمة واتساع هوة الخلاف بين أعضائها وتدهور الفساد في الدولة العثمانية ونظراً لكبر سنه، فضَّل الاستقالة والإقامة ببلدته ليقضي ما بقي من شطر حياته في السكون والعبادة، ولم يقم فيها قليلاً حتى رشحه أهل البلدة لمنصب الإفتاء الذي ما زال يحكم فيها بعدل الله وشريعته حتى دعاه الله فلباه وله من العمر اثنان وسبعون سنة، وكان ذلك في 25 شوال سنة 1343هـ 18 أيار سنة 1925م.

وقد أعطي العباءة المقصّبة في مصر وأُعطي خراجها بواقع 500 ليرة عصملية ذهباً ولمدة خمس سنوات، وقام بغسل الكعبة المشرفة في أوائل القرن العشرين - لم أتمكن من تحديد السنة- بدعوة من شريف مكة الحسين بن علي رحمه الله وقد كان صديقاً حميماً مقرباً إليه ، وقد قدّمه على كثير من أصحاب النفوذ والقيادة في الدولة، وعند تشريفهم الحرم المكي طلب منه التقدم لغسل الكعبة ، فما كان من الشيخ إلا أن يقدّر مقام مولانا شريف مكة وأن يقدمه عليه، فرفض الشريف الحسين بن علي إلا أن يكرر عليه التقدم، فتعازم الاثنان على هذا الأمر ذو الشأن الكبير والثواب العظيم حتى قال مولانا الشريف الحسين : ( فاليتقدم العلم...) حتى رضخ الشيخ الهاشمي الجليل لدعوة شريف العرب وينال شرف غسل كعبة الرحمن بكل إجلال وإكبار، فقد كان المغفور له مولانا شريف مكة وملك العرب يقول للشيخ الشريف منيب هاشم : (أنتم يا آل هاشم أقرب الناس إلينا).

وكان الشيخ يستقبل الناس في ديوانه حيث يحضر بعدهم لمقابلتهم لقدْره ومنزلته الدينية ونسبه الشريف، كما انه لم يرض الذهاب لمقابلة المعتمد السامي البريطاني حتى جاء هو إلى ديوانه وانتظره ايضاً حتى نزل إليه الشريف الشيخ منيب، وكان أن استقبل مصطفى كمال أتاتورك (14) مؤسس تركيا الحديثة حيث جاء إلى ديوانه وانتظره حتى نزل الشريف الشيخ منيب إليه لاستشارته في فتوى كان قد طلبها من الشيخ الجليل مخالفة للشريعة والدين الذي كان بدوره أن رده خائباً، حيث كان أتاتورك حين ذاك يرسل المراسيل للشيخ حتى يحضر إليه ودعواه دائماً تقابل بالرفض، حتى أن جواب الشيخ الشريف له كان:- " نحن بني هاشم قومٌ نؤتى ولا نأتي وطلبك مرفوضٌ لمخالفتهِ الشريعةَ والدين".

له مؤلفات وتصانيف عدة، منها:-

1- نظمه: متن تنوير الأبصار في الفقه المسمى بحميد الآثار، نسخة المؤلف، وقد عرض كتابه حميد الآثار المذكور على حضرة المشيخة العظمى بدار السلطنة العليا بمصر. 2- و منظومة في الوضع.3- و رسالة في الشريعة.4- وله أيضا كتاب مجموعة سبع رسائل، نسخة المؤلف.

5- وله كتاب القول السديد في أحكام التقليد، قرّظه العلامتان الشيخ عبدالرحمن البحراوي والشيخ أحمد الرفاعي المالكي.

6- وعلّق على كتاب : فتوى خَانَه الجديد تعليقات مفيدة قيمة. 7- و وضع رسالة في الكلام على وحدة الوجود. 8- ورسالة في علم البيان عنوانها غاية التبيان في مبادئ علم البيان . 9- ورسالة القسطاس المستقيم في تبيان التعليم.

10- ونظم متن السنوسية(15) أرجوزة في علم الوضع ورسالة في الكسب.

وقد أنعم عليه سنة 1300 رومية (أي هجرية)برتبة أزمير المجردة، وبعد سبع سنين برتبة القدس المجردة (16) ، وفي السنة نفسها بالنيشان الرابع المجيدي العثماني، وفي سنة 1320هـ وجه عليه الفرمان العالي بمولوية مصر والقاهرة التي تعاطى بسببها ثلاث آلاف جنيه عثماني، ووجهت عليه أيضاً باية(17) الحرمين الشريفين وأنعم عليه بالنيشان العثماني المجيدي المرصع من الدرجة الأولى، رحمه الله تعالى رحمة واسعة ونفعنا والمسلمين بعلمه الكبير إنه لسميع قريب مجيب.

أعقب الشريف الشيخ منيب بن محمود ولده خالد الذي لم يعقب فانقرض عقبه رحمه الله تعالى.



السيد الشريف إحسان بن شاكر بن عبد الهادي

هو إحسان بن شاكر بن عبد الهادي بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد بنابلس سنة 1908م درس في مدرسة النجاح الوطنية (كلية النجاح فيما بعد)، ثم تابع تحصيله العلمي في الكلية العربية في القدس الشريف، ثم التحق بالجامعة الأمريكية ببيروت ودرس العلوم السياسية والتاريخ بدرجة البكالوريوس وتخرج منها سنة 1928م وتزوج السيدة سلمى ابنة عمه المرحوم إبراهيم باشا رئيس الوزراء في الأردن الذي توفي في ثورة بغداد في تموز عام 1958م مع العائلة الهاشمية المالكة حينها رحمهم الله تعالى .

بعد ذلك شغل العديد من الوظائف،فقد بدأ حياته العملية مدرساً في الكلية الرشيدية في القدس الشريف حيث انخرط بعدها في إحدى الوظائف في إدارة الانتداب البريطاني في فلسطين حتى أصبح سكرتيراً شخصياً للمندوب السامي البريطاني ، ولكن مشاعره الوطنية تجاه بلاده جعلته ينبذ السياسة البريطانية في البلاد الأمر الذي دعاه لترك الخدمة البريطانية ليتقلد بعدها منصب قائم مقام العديد من مدن فلسطين، مثل يافا ونابلس وغزة هاشم واللّـد والقدس الشريف حتى عام 1946م ، ثم قائم مقام الحكمدار بالرملة، ومتصرف لواء القدس الشريف منذ عام 1947 حتى 1953م، ثم محافظاً لبيت المقدس ومديراً للإذاعة الأردنية بعد توحيد الضفتين، وبعدها عين وكيل وزارة الخارجية الأردنية من عام 1953 حتى 1954 ، ثم سفير الأردن في فرنسا 1954-1956 فوكيل الخارجية مرة أخرى 1956-1958 ثم سفير الأردن في بريطانيا 1958-1959 ، ثم عضواً في مجلس الأعيان الأردني 1959 حتى 1960م ليعود محافظاً للقدس من عام 1960 حتى 1961 ، ثم سفيراً للأردن في الهند 1961 حتى 1963م ثم عضواً في مجلس الأعيان ومجلس النقد الأردنيين، وغيرها من المناصب التي نال خلالها على العديد من الأوسمة الرفيعة والنياشين أردنية وأجنبية استحقها خلال حياته ومعتركه السياسي، ومنها:- وسام الاستقلال من الدرجة الأولى ووسام الكوكب الأردني من الدرجة الأولى، والعديد من الأوسمة من الدول الصديقة للبلاد ، بعد ذلك دعاه الحق إلى جواره في القدس الشريف فتوفاه الله في 7 أيلول 1976م عن ثمانية وستين سنة ودفن في مدينة نابلس مسقط رأسه رحمه الله.

أعقب الشريف إحسان ثلاثة من الولد وأربع من البنات وهم:- أسامة وولد بالرملة ومات صغيراً، ومروان وقد ولد بالقدس سنة 1945م وتوفي سنة 1959 وعمره 13 سنة ، وعميد وله إحسان. أما البنات فهن سوسن ورندة ونسرين ، والأستاذة الجامعية الدكتورة غادة التي تُدَرّس في شيكاغو بأمريكا وقد شغلت منصب مدير مكتب الجامعة العربية هناك.



السيد الشريف عميد بن إحسان بن شاكر

هو عميد بن إحسان بن شاكر بن عبد الهادي بن محمود بن مصطفى بن عبد الله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد الشريف عميد سنة 1947م بالقدس ثم درس في جامعات بريطانيا،ثم تابع تعليمه العالي في أمريكا وحصل على شهادة الماجستير بتخصص الليزر حيث عمل في عمان في الجمعية العلمية الملكية الأردنية منذ تأسيسها في14نيسان سنة1970م، ثم في عدة مجالات أخرى وعاد بعدها إلى أمريكا سنة 1991م وتابع عمله هناك. أعقب الشريف عميد بن إحسان ولده الشريف إحسان بن عميد بن إحسان بن شاكر.




المغفور له صاحب الفخامة والدولة إبراهيم باشا بن الشيخ عبد الهادي

هو إبراهيم باشا بن الشيخ عبد الهادي بن محمود بن مصطفى بن الشريف محمد هاشم بن الشريف محمد الزيتون الجعفري الهاشمي .

ولد إبراهيم باشا في نابلس سنة 1886م في عائلة هاشمية تعرفها جميع العائلات في المدينة وغيرها كـ (عائلة سادة أشراف)، وهو الشقيق الأوسط لكل من أخويه شاكر ويعقوب هاشم ، تعلق في نفسه الفضول وشغفه طلب العلم فذهب إلى الأستانة والتحق بكلية الحقوق ودرس القانون 1904م ، وتخرج من جامعة استنبول متقدما على أقرانه 1910م حتى أصبح ذو ثقافة عالية ، وعمل بعد تخرجه في سلك القضاء ثم وظيفة مدعي عام بيروت ثم مدعي عام يافا .

وبعد ذلك عمل مع رهط من الأحرار العرب في الجمعية العربية الفتاة ، التي كانت تدعو لاستقلال القومية العربية عن تركيا، ثم التحق بقوات الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الهاشمي المغفور له الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه، فكان فيها جندياً مخلصاً في كفاحها من أجل استقلال العرب وتقرير مصيرهم في دولتهم العربية الموحدة.

وبعدها عمل في مراكز مرموقة إبان الحكم الفيصلي في سوريا وبيروت ثم قدم الى إمارة شرق الأردن وبناءاً على طلب من جلالة المغفور له الملك عبد الله بن الحسين طيب الله ثراه، وتقلد عدد من المناصب السياسية والوزارية الرفيعة في الدولة، حيث شغل منصب قاضٍ ووزير لعدة مرات، ثم تقلد رئاسة الوزراء لخمس مرات، ورئاسة الاعيان لأربع مرات، وفي عهده تم انهاء المعاهدة البريطانية ثم استقلال الاردن عام 1946م واعلان الملكية، وقد ساهم في وضع الدستور الأردني من خلال خبرته في القانون والسياسة ، حيث صدر أول دستور أردني في 1شباط 1947 وأول دستور ملكي في 8 كانون ثاني ، وكان أحد أعضاء الهيئة النيابية للوصاية على العرش عام1952م حتى 2 أيار 1953م، وكان نائبا لرئيس وزراء اتحاد الاتحاد العربي الهاشمي بين الأردن و العراق، و في صبيحة يوم 14تموز 1958م قامت ثورة العراق حيث اغتيل رحمه الله واستشهد في سبيل الله وفي سبيل وطنه، و بذلك فان فخامته كان أول رئيس وزراء أردني يغتال غدرا ويقضي شهيدا في سبيل بلده ووحدة أمته ، وقد قال فيه جلالة المغفور له الملك الحسين طيب الله ثراه في كتابه " مهنتي كملك " :- " إنه صديق قديم لي وقد اغتيل في العراق بأسلوب جبان ونذل "، و في موضع آخر قال عنه:- بأنه " شيخ الحكمة الجليل " .

تقلد رحمه الله عدد من الأوسمة الرفيعة و النياشين منها :- وسام الاستقلال من الدرجة الأولى و وسام النهضة المرصع وقلادة الشريف الحسين بن علي و غيرها من الأوسمة والنياشين من مختـلف دول العالم ، وللمرحوم مؤلفات عدة في القانون و الحقوق وهي روح القانون الأردني ودستوره، منها : -
1-الحقوق الجزائية
2- القواعد الأساسية لأصول المحاكمات الجزائية
3- شرح قانون أحكام الصلح المؤقت
4- وكتاب شرح القانون الجزائي في أربعة مجلدات .

ولد للشريف إبراهيم هاشم من الولد الذكور والإناث وهم :- هاني ، وعبد الله ، وقيس و وائل .



المغفور له صاحب السعادة هاني بن ابراهيم باشا بن عبد الهادي

هو هاني بن ابراهيم باشا بن عبد الهادي بن محمود بن عبدالله بن الشريف محمد هاشم بن الشريف محمد الزيتون الجعفري الهاشمي.

ولد بنابلس في نيسان سنة 1917م ، درس في الكلية الرشيدية بالقدس ثم ذهب الى بريطانيا والتحق بجامعة كامبردج وحصل على شهادة الماجستير في الحقوق والقانون ، ثم عاد الى يافا وعمل بها محاميا متدربا عند المحامي ( ريدشارد ستون ) مدة قصيرة من الزمن حيث قدم بعدها الى عمان وعين مديرا بدائرة التموين والاستيراد ، وقد تقلد عددا من المناصب الرفيعة في حكومة المملكة الأردنية الهاشمية منها : في الديوان الأميري لامارة شرقي الأردن ، ومرافقاً لجلالة المغفور له الملك عبد الله بن الحسين حتى سنة 1946م، ومنها رئيسا للتشريفات الملكية في عهد المغفور له صاحب الجلالة الملك الحسين بن طلال رحمه الله ، ومساعدا لرئيس الديوان الملكي ، وغيرها من المراكز والمناصب تعاقبها منذ عهد الامارة ، وبعد ذلك عين في وزارة الخارجية وتنقل في السفارات الاردنية في عدة دول الى أن أصبح سفيرا للأردن في عدد من البلدان، منها : الصين الشعبية والباكستان وغيرها، ويحمل عدة أوسمة ونياشين رفيعة أردنية وغير أردنية.


----------------------------------------------------------



نقيب الأشراف السيد الشريف عبدالقادر بن عبدالله

هو عبدالقادر بن عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدرالدين سليمان بن بدرالدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو فخر السادة الأشراف(18) الأكرمين وسلالة الصالحين المعظمين وعمدة الفواضل المفخمين، حسن الأخلاق والمكارم،نقيب السادة الأشراف، وكان مولده على وجه التقريب نحو سنة 1795م - 1209هـ.

وأعقب الشريف عبد القادر بن عبد الله سبعة نجباء علماء وهم فخر السادة الأماثل والشيوخ الفقهاء(19) وقد أعقبوا جميعاً وفيهم العدد والبيت والنسب وهم:- الشيخ عبد الغني، والشيخ محمد صالح، والشيخ بدوي، والشيخ عثمان، والشيخ الحسن، والشيخ عبد الفتاح، والشيخ عبد الرزاق.




السيد الشريف فهمي بن محمد صالح بن عبدالقادر

هو العلامة الشيخ فهمي بن محمد صالح بن عبدالقادر بن عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن عثمان بن صدرالدين الجعفري الهاشمي القرشي.


ولد سنة 1891م بنابلس 1308هـ، كان والده شيخاً جليلاً وكان له مصنعاً للصابون وتجارته مع مصر آنذاك، توفي والداه وهو لا يزال صغيراً، فكفلته شقيقته الكبرى واهتمت به وبرعايته حتى أتم دراسته الابتدائية والإعدادية في مدارس نابلس، وأرسلته بعدها إلى القاهرة ليتم تعليمه في الأزهر الشريف سنة 1908م الذي استمر بها حتى حصل على "الشهادة العالمية للغرباء" في علوم الفقه وأصول الدين بعد مضي بضع سنوات على تحصيله، وأخذ عن شيوخه: الشيخ زكي مبارك والشيخ عبدالمجيد سليم والشيخ محمود خطاب والشيخ يوسف الرجوي والشيخ توفيق الصعيدي وغيرهم، بعد أن أمضى فيها ست سنوات، سافر بعدها إلى استنبول والتحق بكلية الشريعة هناك لاتمام علومه.

ولما عاد إلى بلاده عام1917مانخرط في الجندية وكانت دمشق مقرخدمته برتبة ملازم في القوت التركية التي لم ترق له أو توافق مبادئ دينه، فتركها ومضى منها وعاد لبلده حيث عمل في حقل التعليم أيام الحكم العثماني، وقد برع في تدريس مادة اللغة العربية، التي سعى جاهداً إلى تطويرها وإصلاحها وإدخال الطرق والأساليب الحديثة في تدريسها، فنجح بذلك وتتلمذ على يديه عدد كبير من مثقفي نابلس، ممن ظهر لهم مستقبل مشرق في حقل الكتابة والتأليف من مثقفي مدينة نابلسوغيرها.

كانت له رحمه الله اليد الفاعلة في تأسيس مدرسة النجاح الوطنية بنابلس ( كلية النجاح فيما بعد) بنابلسعام 1918بالاتفاق مع عدد من أصدقائه وأقاربه ، وكان منهم الأخوان المرحومان عزت ومحمد علي دروزة وداود طوقان وأديب مهيار، وجميل وقاسم كمال، وعزة بشناق وأخيها مصطفى بشناق، وإبراهيم قاسم عبدالهادي،وفارس إسحاقالسخنوغيرهم ، فتشكلت الهيئة الادارية التأسيسية من داود طوقان وأديب مهيار والشيخ محمد نمر هاشم وإبراهيم باشا هاشم وكامل هاشم وحافظ كنعان وجميل كمال وفارس الكخن وزكي التميمي ومصطفى بشناق وشريف صبوح وعبدالسلام البرقاوي وابراهيم قاسم وتوفيق حماد ، وكانت في البداية تسمى مدرسة النجاح الأهلية النابلسية ثم مدرسة النجاح الوطنية ثم كلية النجاح الوطنية ثم جامعة النجاح الوطنية عام 1977م ، فاشتهرت بالسمعة الطيبة في أرجاء المعمورة، وقد كانت المدرسة داخلية التحق بها الكثير من الطلبة من كل قاصٍ ودان، وتخرجوا منها على علم باللغة العربية والدين والوطنية، وقد أمضى الشيخ فهمي فيها مدة ما يزيد على عشر سنوات.

تزوج رحمه الله من كريمة المرحوم الشيخ سعيد كساب، وكان أخواها في مدرسة النجاح آنذاك. وفي سنة 1928م في ذلك الوقت كان إبن أخته المرحوم سيادة إبراهيم باشا هاشم يعمل بعمان في الحكومة الأردنية وجلالة المغفور له الملك عبد الله بن الحسين ملك البلاد وكانت الدولة في طور نشوئها، فأرسل إلى خاله الشيخ فهمي بن محمدصالحيرغبه بالعمل في الأردن، فكان منه أن حضر إلى عمان وعملبهافي مدرسة عمانالتجهيزية مدرساً وأستاذاً للغة العربية آنذاكلمدة عامين.

وحدث ذات يوم من عام 1930م أن كان سمو الأمير (جلالة الملك المؤسس) عبدالله الأول وسيادة إبراهيم باشا في صلاة جمعة خطب فيهاسعادة الشيخ فهمي هاشم، فأعجب أمير البلاد بشخصيته وبخطبته الارتجالية التي ألقاها، وبعد حين استدعاه (جلالته) إلى ضيافته وأمر بتعيينه في سلك القضاء الشرعي حيث عمل قاضياً في مدينة الكرك جنوب الأردن عام 1930م، ومن ثم قاضياً في مدينة إربد شمال الأردن وغيرها من المدن الأردنية حيث عاد بعدها إلى عمان وعين بمنصب قاضي العاصمة عمان.

ثم سعى لدى المغفور له (الملك) عبدالله بن الحسين لاستحداث وظيفة هامة للتفتيش على المحاكم التي هي بحاجة إلى من يسهر على شؤونها، فعينه سمو الأمير عبدالله في هذا المركز مديراً للمحاكم الشرعية في شرقي الأردن فكان أول من يتولى هذا المنصبويستحدث هذه الوظيفة الهامة التي أشرف على تحديثها وتنظيم أمور المحاكم الشرعية وفق الشريعة الاسلامية وسنة نبيها محمد r.

بعد أن استحدثت وظيفة مدير المحاكم الشرعية ورئيس دائرة الزكاة (وهو منصب قاضياً للقضاة ووزيراً للأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية فيما بعد) وكان ذلك سنة 1931 والتي بقي فيها مدة طويلة تميز بحكمه العادل والنزاهة في القضاء التي اشتهر بها رحمه الله.

وفي الأربعينيات شغل المرحوم منصب قاضياً للقضاة ووزيراً للمعارف في وزارة سمير باشا الرفاعي وكان ذلك في 14 تشرين الأول سنة 1944م(20) .

استقالت حكومة سمير باشا الرفاعي وكلف إبراهيم باشا بتأليف وزارته، فشغل سعادة الشيخ فهمي منصب قاضياً للقضاة ووزيراً للمعارف بتاريخ 19 أيار سنة 1945م(21) . ثم طرأ تعديل فعين قاضياً للقضاة ووزيراً للعدلية. وفي 17 كانون الاول 1946م استقال مسلم العطار من وزارة العدل فتسلمها الشيخ فهمي وزيراً للعدل.

(22) وفي سنة 1947م اختاره جلالة الملك وزيراً مفوضاً ومندوباً فوق العادة في العربية السعودية، وكان أول وزير مفوض لأول سفارة أردنية هناك مدة عامين.

وفي سنة 1951م - وفي قول بعضهم أنه عام1950 أو أواخر عام 1949م- غادر إلى مصر وأصبح عضو مجمع اللغة العربية هناك، استمر فيها مدة خمسة عشر عاماً حتى سنة 1965م حيث عاد إلى عمان، وما لبث فيها حتى دعاه الحق عز وجل في 8 آب سنة 1973م - 9 رجب 1393هـ ودفن في أم الحيران بعمان رحمه الله واسكنه فسيح الجنان. وأعقب المرحوم الشيخ فهمي ولده صالح ولم يعقب.

وتقلد المرحوم العديد من الأوسمة الرفيعة والنياشين تقديراً له ولجهوده رحمه الله منها : وسام (؟)(23) من جلالة المغفور له الملك عبدالله المؤسس، ووسام الرافدين العراقي من سمو الأمير عبدالإله الوصي على العرش.

ونقتطف من شعره هذه الأبيات من قصيدة ألقاها في حفلة قدومه الى عمان قال فيها :
اقسَمَ الشرقُ لن يعيشَمضاماً وأبى إلا الحيــــاة مرامـــــا
زعمَالغربُأننا قد ضعفـــنـا ومُنينا تفرقــــاً وانقسامـــــا
أيها الشـرقُ لا تَـْرعَ لعَــــــدُوِ وتجَــلدْ ولا تكـُن نَـوامــــــاً


السيدة الشريفة مريم بنت عبدالغني بن عبدالقادر

هي مريم بنتعبدالغني بن عبدالقادر بن عبدالله بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان الجعفرية الهاشميةالقرشية.


ولدت سنة 1889م 1316هـ في نابلس، نشأت في أسرة هاشمية من الاشراف بين العديد من العلماء والفقهاء والمفتين الذين ذاع صيتهم في جميع أرجاء المعمورة من فلسطين والاصقاع العربية وحتى الأستانة.

كان لها دوراً اجتماعياً ريادياً وطلائعياً في زمن لم يكن للمرأة فيه حضور في الحياة العامة، فاعتُبرت من أبرز النساء اللواتي تحملن مسؤولية العمل الاجتماعي الخيري وآمنت به، بل وناضلت من أجل إبراز دور المرأة ومكانتها في ذلك العصر التي عاشت به ولتورث هذا النضال الى النساء ممن خلفوها في القرن العشرين.

في مطلع عام 1921م نجحت في تشكيل لجنة الاتحاد النسائي العربي بنابلس وخصته بالجهد الوفير والعمل الدؤوب في مجال جمع المساعدات والهبات والتبرعات ناذرة نفسها في سبيل الأمة وتحرير الارض والانسان ، وخصّت أهدافها في :-

1- المشاركة في مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري في فلسطين الذي بدأ عام 1948م بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.

2- تقديم العون والمساعدة لأبطال المقاومة الفلسطينية في نضالهم ضد الاستعمار اليهودي.

3- مساعدة أسر الشهداء والجرحى والمصابين جراء تزايد الاعتداءات الناتجة عن الممارسات السلبية التي قامت بها قوات الانتداب البريطاني الى جانب العصابات الصهيونية اليهودية تجاه الشعب العربي الفلسطيني الأعزل.

كان لها رحمها الله الحضور المؤثر في الاوساط الاجتماعية في الدولة والصوت المسموع في جميع الأرجاء، وتمتعت بالمصداقية العالية وتبنيها أنشطة وفعاليات وظفتها لصالح الاهداف السامية التي تبنتها، وعززت جهودها بمواصلة هذا الدرب مع رفيقات لها في تعزيز دور لجنة الاتحاد النسائي العربي وقيامه برسالته السامية منذ الأحداث الأليمة التي بدأت تعصف في الارض العربية الوطنية الفلسطينية، وغدت بحق رائدة العمل الاجتماعي الخيري والتطوعي النسوي في نابلس، وكانت واحدة من ألمع وأبرز الشخصيات والقيادات النسوية على المستويين الفلسطيني والعربي، على الرغم من أنها قد استخدمت منزلها كمقر مؤقت لاجتماعات اللجنة في متابعة أعمالها.

وما فتئت رحمها الله تؤدي دورها بكل أمانةٍ وتفانٍ وإخلاصٍ واقتدار لم يثنها عن أداء واجبها الوطني حتى توفاها الله تعالى حيث قال:)..فَإِذَا جَاء أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ ((24)، ولقيت وجه ربها راضية مرضية في سنة 1948م بعد أن أدت الأمانة كما ينبغي لها واسخلفتها لمن هن أهل لها من بعدها من هذا الوطن العزيز.



عقب السيد الشريف عبد العظيم بن الشريف محمد هاشم

(25)هو العلامة الشيخ عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن بن محي الدين محمد بن شمس الدين بن محب الدين بن محمد بن برهان الدين إبراهيم بن بدر الدين أبو عبد الله محمد بن عبد القادر الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو فخر السادة الأشراف وأحد نقبائهم الكرام من هذه العَصابة الطاهرة من هذا النسل المبارك وأحد أكابرهم الشُّرفاء.

ولد بنابلس في نحو ما بين سنة 1790 - 1800م تقريباً، وهو شيخ جليل وأزهري شريف، درّس وأفتى ببلده وغيرها من مدن فلسطين، وساهم على نشر العلوم الفقهية والشرعية، حيث كان إماماً شريفاً وحافظاً ذو همة وحشمة دينية ومروءة أكابر الهاشميين.

عمل في أواخر عمره بالتجارة والزراعة مالئاً وقته بكل ماهو مفيد له وللناس حتى توفاه الله في سنة 1294هـ - 1873م وله من العمر نحو ثمانين عاماً، وقيل خمس وثمانون وقيل تسعون وقيل غير ذلك رحمه الله تعالى وآل بيته الكرام رحمة واسعة وأثابهم من عنده الرضا والنور وأدخلهم جناته العلى إنه على كل شيء قدير.

أعقب الشريف عبد العظيم ثلاثة أولاد نجباء وهم:- فخر الأماثل السادة الأشراف الاخوة الفقهاء الشيخ إسماعيل والشيخ نعمان، والسيدرشيد.



السيد الشريف إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد هاشم

(26)هو العلامة الشيخ إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد نحو سنة 1846م - 1262هـ، درس بالأزهر الشريف ونال إجازة في الشريعة والفقه،أخذها عن علمائه الأفاضل الشيخ إبراهيم السقا والشيخ أحمد الجوهري الخالدي صاحب التصانيف العديدة والشيخ عبد الله بن سالم صاحب الشبت الذي اشتهر، والشيخ محمد صالح البخاري عن الشيخ رفيع الدين القندهاري عن الشريف الإدريسي عن عبد الله بن سالم راوي أحاديث الأبَّر وغيرهم الكثير من العلماء والجهابذة على طول السنين ومدد الأيام، وكان ذلك سنة 1875م 1294هـ التي منح بها هذه الإجازة حيث عاد إلى بلده يدرّس ويفتي من تقوى عالية تنبع من أواصل وجدانه، وقد عمل بالتجارة لكسب رزقه دون أن ينقطع عن نشر علومه الدينية وإفادة الناس من فتواه الشرعية حتى وفاته رحمه الله.

تزوج وعمره تسعة وعشرين عاماً أي نحو سنة 1876م وتوفي رحمه الله سنة 1913م-1334هـ، وله من العمر ست وستين سنة، ومما عرف عن الشيخ العلامة إسماعيل بن عبد العظيم بالتقوى العالية والحلم المتسامح وروحه الطويلة الطاهرة وخلقه الكريم وشأنه العظيم، عالي الهمة كثير العبادة.

أعقب الشيخ إسماعيل ولده الشيخ محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم وله ولد.



السيد الشريف محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم

(27)هو الشيخ العلامة محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد بنابلس نحو سنة 1877م - 1295هـ، أنهى دراسته في نابلس حيث التحق بعدها بالأزهر الشريف وحصل على إجازة بالشريعة والفقه على المذهب الحنفي، كان أحد مؤسسي مدرسة النجاح بنابلس عام 1918م (28)، تزوج وعمره اثنتي وثلاثين سنة، درّس وأفتى في بلده مدة من الزمن حيث قدم بعدها إلى منطقة صويلح بعمان ودرّس اللغة العربية والتربية الدينية في مدرسة صويلح آنذاك، حيث كان ذلك نحو سنة 1914م حيث قدم بعد ذلك إلى بلده يدرّس ويفيد في عدة قرى قرب نابلس، مثل عصيرة الشمالية وغيرها، لينشر الفقه وعلوم القرآن الكريم وكان ذلك نحو سنة 1918م، ومن ثم أحال نفسه على التقاعد نحو سنة 1942م.

ذهب إلى يافا وعمل بالزراعة والتجارة هناك ولم يلبث أن قدم إلى عمان سنة 1948م وبقي حتى وفاته رحمه الله، حيث توفي بعمان في تموز سنة 1968م ربيع الآخر 1389هـ ودفن بها عن عمر ثمان وثمانين سنة، كان رحمه الله متوسط الطول، أبيض ملون العينين، مولعاً بالقراءة التي أحبها وترك إرثاً كبيراً من الكتب الفقهية وغيرها وكان ذو تقوى عالية لا يخاف قول الصدق ولا يحب الكذب، رجل صالح ذو فضيلة، وأمه شركسية تركية من استنبول.

أعقب الشيخ محمد نمر ولديه العالمان الفاضلان الشيخ محمد عبده ولم يعقب، والشيخ محمد سعدي وله ولديه إسماعيل وعبد الرحمن.



السيد الشريف محمد سعدي بن محمد نمر بن إسماعيل

هو الشيخ الفقيه العلامة الفاضل محمد سعدي بن محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد بنابلس سنة 1912م - 1330هـ، وعاش في كنف والده الشيخ محمد نمر وتربى هو وأخيه الشيخ محمد عبده على أصول الدين وعلوم الفقه، ودرس في الأزهر الشريف وحصل على شهادة العالمية للغرباء مثل أخيه ثم حصل بعد ذلك على شهادة وإجازة بتخصص القضاء.

وكان فقيهاً وشاعراً دينياً وله العديد من دواوين الشعر وعددها خمسة تختص جميعها على المديح النبوي الشريف ومديح بالذات الإلهية.

قدم إلى يافا والرملة من أعمال فلسطين سنة 1942 ودرّس بها التربية الدينية والثقافة الإسلامية حتى سنة 1948م حيث قدم عمان وعمل في دار العلوم الإسلامية "كلية الشريعة حالياً" وكان ذلك من سنة 1949 حتى سنة 1952م.

تنقل في عدة وظائف شرعية ما بين فلسطين والمملكة الأردنية الهاشمية حيث عمل خلالها مدرساً شرعياً في نابلس وأريحا وطولكرم وعمان ومادبا وصويلح وغيرها حتى سنة 1966 حيث ذهب للسعودية وعمل مدرساً في المعهد الديني بجده حتى سنة 1968م، التي قدم منها إلى عمان وعمل في سلك القضاء الشرعي في محاكم عمان الشرعية حتى وفاته.

ثم عمل في سلك القضاء الشرعي بعد أن عمل واعظاً بفلسطين عام 1952م وكان عمله في القضاء الشرعي في عمان من 1952م حتى 1978م حيث أحيل على التقاعد.

عمل بعد تقاعده في المحاماة الشرعية وأصدر خلالها دواوينه الشعرية حتى وافاه أجله المحتوم ولحق بالرفيق الأعلى في 28 تشرين الثاني سنة 1991م 22 جمادى الأول 1412هـ، وكان له من العمر 79 سنة رحمه الله.

أعقب الشيخ محمد سعدي ولديه:- إسماعيل وعبدالرحمن، والأول له معاذ وأحمد ويمان، والثاني له محمد وزيد.



السيد الشريف إسماعيل بن محمد سعدي بن محمد نمر

هو إسماعـيل بن محمد سـعدي بن محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم بن محــمد هاشم بـن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد بعمان في 15 نيسان 1949م - 17جمادي الآخرة 1368هـ، درس في مدارس عديدة منها مدرسة العامرية بنابلس والمدرسة العبدلية بعمان ومدرسة هشام بن عبد الملك بأريحا ومدرسة مادبا الثانوية وحيفا الثانوية وفي جنين والأقصى بعمان حيث أنهى الثانوية العامة سنة 1967م حيث ذهب بعدها مع والده إلى السعودية وعمل معه بجده مدة عام واحد.

ثم ذهب بعد ذلك لمتابعة تحصيله العلمي في استنبول بتركيا حيث تعلم اللغة التركية، ثم درس الهندسة الجيولوجية في جامعة استنبول وتخرج منها حاصلاً على شهادة الماجستير في الهندسة الجيولوجية سنة 1977م، عين بعدها في سلطة وادي الأردن وعمل على دراسة واستنباط مصادر المياه في البلاد.

عمل في العديد من مشاريع وادي الأردن في مناطق وادي عربه والأغوار الشمالية حتى سنة 1984 حيث عين في سلطة المياه كمهندس في دائرة مصادر المياه حتى سنة 1993م حيث أنهى عمله والتحق بشركة في القطاع الخاص والتي تعمل في حقل مصادر المياه ومعالجتها.

حضر عدداً من الدورات والمؤتمرات وشارك في العديد من ورشات العمل في الأردن والخارج، منها دورة في هولندا وأخرى في بريطانيا وثلاث في أمريكا وغيرها.

أعقب الشريف إسماعيل ثلاثة من الولد: أحمد ومعاذ ويمان، وولد الأول في 24 تموز سنة 1978 بعمان. والثاني ولد في 9 أيلول سنة 1979 بعمان والثالث ولد في 22 شباط سنة 1984م بعمان أيضاً.




السيد الشريف عبد الرحمن بن محمد سعدي بن محمد نمر

هو عبد الرحمن بن محمد سعدي بن محمد نمر بن إسماعيل بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

وُلد بعمان في 1 تموز سنة 1950م، نشأ في رعاية والده وتلقى تعليمه على يدي والده النجيب الفاضل الشيخ محمد سعدي رحمه الله، ثم تابع بعدها علومه في جامعة استنبول بتركيا وحصل على شهادة بكالوريوس هندسة مدنية عام 1974م، وحصل بعدها على ماجستير هندسة مدنية من جامعة مانشيستر ببريطانيا عام 1982م، وفي تلك الفترة تقلد عدداً من المناصب الإدارية في القطاعين العام والخاص.

ففي عام 1974 وحتى 1980م تقلد منصب مدير الإنشاءات والصيانة في وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، وفي عام 1982 وحتى 1990م مديراً عاماً لمشروع مسجد الشهيد المغفور له جلالة الملك عبد الله بن الحسين، ثم مستشاراً هندسياً في وزارة الأوقاف ومديراً لسندات المقارضة، ومساعداً للأمين العام لشؤون الإنشاءات، وفي عام 1990 وحتى 1992م رئيساً لقسم العقود بجامعة العلوم التطبيقية (جامعة أهلية).

في عام 1989م حاز على وسام الاستقلال من الدرجة الثانية عن إدارة وتنفيذ مشروع مسجد الشهيد الملك عبد الله بن الحسين في عمان، ومن عام 1992مأدار مكتبه الهندسي الخاص.

أما عقبه فأولاده ثلاثة نجباء: زيد وولد في مانشيستر ببريطانيا عام1981، ومحمد وولد في عمان عام 1986م وعمر وولد في عمان عام 1992م.



السيد الشريف محمد عبده بن محمد نمر بن إسماعيل

هو العالم العلامة المفتي العام الفقيه الفاضل والملاذ الكامل الشيخ الشريف محمد عبده بن محمد نمر بن إسماعيل بن عبدالعظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدرالدين سليمان بن بدرالدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد بنابلس سنة 1916م - 1334هـ، نشأ في رعاية والده الشيخ محمد نمر الذي زرع فيه أصول الدين والتقوى والخلق الكريم ونورانية العلم والشرف.

ثم درس في الأزهر الشريف وحصل على الشهادة العالمية للغرباء "ماجستير شريعة"، ثم تخرج وعمل في نابلس إماماً في مسجد النصر، ثم انتقل إلى عمله في سلك التعليم وعمل مدرساً للتربية الدينية، ثم عمل في يافا قاضياً في محكمتها الشرعية، قدم إلى عمان في سنة 1948م وأصبح مفتشاً للتربية الدينية في وزارة التربية والتعليم للملكة الأردنية الهاشمية.

ثم سافر في سنة 1964 إلى جَده في الحجاز وعمل مستشاراً ثقافياً هناك مدة سنتين حتى عام 1966م وأصبح مدرساً لأصول الدين في جامعة المدينة المنورة وعاد إلى عمان ليتابع عمله مفتشاً في وزارة التربية والتعليم.

وفي سنة 1973م عُين مفتياً عاماً للمملكة الأردنية الهاشمية حتى عام 1986م، عمل بعدها قاضياً عضواً في محكمة الاستئناف بعمان حتى أحيل على التقاعد في 1 كانون الثاني سنة 1989م، ولم يمهله القدر طويلاً حيث انتقل إلى الرفيق الأعلى في 19 آذار سنة 1989م ، 14- رجب - 1409هـ، وكان له من العمر 73 سنة.

وكان رجلاً فاضلاً فصيحاً بليغ اللسان عالي الهمة قوي الدين ذو كبرياء عن سفه الأمور، متواضعاً لا يخشى من جوده الفقر ولا يخاف في الله لومة لائم ولا يدرك شأوه بالعلم والفقه من بعده أحد.

له العديد من المقالات والمؤلفات والبحوث الدينية والتي نشرت في العديد من المؤتمرات التي شارك فيها في أندونيسيا والهند والمغرب ومصر والسعودية والأردن وغيرها، منها المؤتمر الأفريقي الآسيوي في باندونغ وكان حينها ممثلاً لمنظمة التحرير الفلسطينية سنة 1965م، والمؤتمر الإسلامي في لاكنهو بالهند سنة 1973م، والذكرى الألفية للإمام البخاري في بخارى سنة 1975م وغيرها. وكان صاحب فكرة إنشاء مجمع منظمة مؤتمر الفقه الإسلامي والتي عقدت جلساته الأولى في آذار 1970م في جدة بعد المؤتمر التأسيسي في الرباط ، وقد أنشئت الأمانة العامة لهذا المؤتمر فيما بعد في الرياض بالسعودية .



السيد الشريف العلامة الشيخ نعمان بن عبد العظيم

(29)هو العلامة الفقيه الإمام الشيخ نعمان بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدر الدين سليمان بن بدر الدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

وهو الشيخ الكبير العلامة صاحب الفضيلة والمفتي العام في عصره وأحد نقباء السادة الأشراف آل هاشم الجعافرة بنابلسمتولي وخادم أوقاف وضريح جده جعفر الطيار، ولد نحو سنة 1851م - 1267هـ، درس أعلى مرتبات الفقه والشريعة بالأزهر الشريف بمصر ثم جاء دمشق الشام ودرّس وأفتى هناك، ثم قدم مؤتة الكرك بالأردن سنة 1887م مثوى ضريح جده الشهيد العظيم المجاهد الإسلامي الكبير أحد المبشرين بالجنة وفاتح هذه البلاد من أيدي الروم المغتصبين، أمير جيش رسول الله r ذو الجناحين جعفر الطيار t للافتاء والقضاء في فترة الحكم العثماني.

وأصبح بعد ذلك ناظراً عدلياً (30) للقضاء ، ومتولياً لأوقاف مقام جده جعفر الطيار في الكرك بالأردن منذ سنة1891م - 1312هـ في عهد الحكومة التركية عدة سنوات، وخلال تلك الفترة انتقل إلى نابلس ثم القدس ثم نابلس مرة أخرى حيث تولى نيابة ناحية بني صعب حيث أفتى وقضى ودرّس وأفاد.وكان قد أولى تمام العناية والرعاية لوقف مقامات أضرحة الصحابة في مؤتة تيمناً بمقام جده العظيم جعفر بن أبي طالب (الطيار) t على الأخصّ، وكما كان يجري على عادة الأشراف من هذه العائلة آل هاشم من كل عام بمناسبة استشهاده في معركة مؤتة، فقد كان يحضر سماحة العلامة الشريف الشيخ نعمان ومعه نخبة من كبار أشراف العائلة الى وقف مقام جدهم العظيم يجددون كسوة المقام وحلة الضريح ويولونه الرعاية المناسبة واللائقة بابن عم النبي r علاوة على أنه مقام الجد الأعلى لهذه العائلة، وبعد مضي نحو الستين سنة من عمرهصعدت روحه الطاهرة إلى بارئها حيث قيل سنة 1898م - 1319هـ وله من العمر نحو ستينسنة ،وقيل أربعة وستين في الغالب.وورد في أحد الوثائق أنه توفي 1329هـ - 1914م وفي وثيقة أخرى سنة 1319هـ - 1898م، والله تعالى أعلم.

وقبل وفاته رحمه الله ، أي في عام 1891م ولما رأى أن مقام جده جعفر الطيار أصبح في حالة توجب إعادة ترميم المقام لتقادم الزمن عليه وحسن العناية به فقد شخّص إلى مدينة الكرك وقام إلى شهادة شيوخ عشائر المدينة بالمصادقة والتوثيق وتسجيل وتحرير أراضي وقف جد هذه العائلة سيدنا جعفر الطيار في محكمة الكرك الشرعية حيث جاء في تلك الحجة: أن ثلث ناتج غلة أراضي الوقف يصرف من قبل المتولي على المقام لمن يقوم بخدمته وإقامة المسجد، والثلث الثاني يصرف على المقام بمعرفة المتولي ، والثلث الثالث يصرف للمتولي من هذه العائلة، كما جاء في تلك الحجة أن من يلي تولية الوقف يشترط أن يكون من نسل سيدنا جعفر الطيار ، وقد حفظت هذه الحجة بنسختين بعد وفاة الشريف الشيخ نعمان هاشم أحدها في المحكمة الشرعية في الكرك والأخرى عند أحد أبناء عم الشيخ وهو الشريف الحاج حيدر افندي هاشم ، ولكنها ضاعت وفقدت بعد وفاته رحمه الله. وحين اشتد المرض على العلامة الشيخ نعمان هاشم عمد الى تعيين الشيخ مصطفى بن أحمد الجعفري وكان يثق به من أحد الأسر المحلية من النعيمات من الحويطات التي تسكن المنطقة من العرب في الكرك قرب مؤتة في المزار وكيلاُ عنه لتولية العناية بالمقام ، حيث كان عميد الأشراف الشيخ نعمان هاشم المتولي الرسمي عن عائلة السادة آل هاشم بموجب الحجة المذكورة للوقف وما حول أراضي المقام الشريف، وبعد مضي أعوام ولكبر سنه فقد أفقده المرض القدرة على تحمل هذه الأعباء، وبقي الشيخ مصطفى المذكور متولياً نيابة عن آل هاشم الى أن توفي رحمه الله في حوالي سنة 1928م بسبب قتله غيلة بغرض السرقة وهو قائم يصلي رحمه الله.

وفي عام 1931م بعد دخول الأردن الى عهد الإمارة في عهد وزارة خالد أبو الهدى؛ كان إبراهيم باشا هاشم إبن عم العلامة الشيخ نعمان وزيراً للعدلية ، وبسبب أنه رأى أن مقام وثرى جده جعفر الطيار أصبح في حالة بالية والحاجة الملحة لإعادة إعمار هذا المقام الهاشمي وأن هذا الوقف الذري على السادة أبناء العائلة الكرام أصبحت تنقصه الرعاية والعناية اللائقة بهذا الصحابي الجليل، فاستأذن عائلته آل هاشم السادة الأشراف وقام بتسليم هذا الوقف الهاشمي الى وزارة الأوقاف في الدولة الأردنية على أساس أنها الجهة المناسبة للقيام بهذا الواجب الرفيع لمقام هذا الصحابي الجليل باعادة إعماره والعناية به وما يرتبط به من أراضٍ وزروع وأراضي الوقف المفروزة والموضحة في الحجة الشرعية، تمهيداً لإعادته مرة أخرى لعهدة أصحابه الشرعيين آل هاشم هذه العائلة التي هي من ذرية صاحب هذا المقام رحمه الله.

ثم جاء الاعمار الهاشمي مشكوراً بإعادة إعمار مقامات الصحابة في المزار ومقام ومسجد جعفر الطيار وإعادة البهاء وعبق التاريخ له بقيادة المغفور له الملك الحسين رحمه الله.

وقد ورد في أحد الأبحاث الحديثة للدكتور صلاح الدين المنجد في مقدمة كتابه المخطوطات العربية في فلسطين، نقلاً مما ذكره الأستاذ عبدالله مخلص رحمه الله يذكر في كتابه (تراث فلسطين ) عن أهمية خزائن الكتب والمكتبات في مدينة نابلس ، ويذكر من ضمن تلك الخزائن العلمية الهامة خزانة الشيخ نعمان هاشم الجعفري مفتي نابلس، ويذكر قصة مراسلة علامة العراق الكبير محمود شكري الألوسي رحمه الله لاستعارة بعض مخطوطاتفلسطين نظراً لأهميتها العلمية في بلاد أهل العلم، فيقول:- جاءني مرة أحد الوراقين من القاهرة وقال لي أن علامة العراق السيدمحمود شكري الألوسي كتب إليه يعلمه بأن من أهم الخزائن في نابلس وصاحبها عالم جليل من علماء الحنابلة المعروفين في نابلس وهو الشيخ نعمان هاشم وأن فيها مخطوطات نفيسة من أشهرها نسخة منكتاب درء تعارض العقل والنقل تأليف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله، وأشار عليه بالبحثعنها وطلب مساعدته على تحقيق هذه الأمنية (31) ، وهذه النسخة كان قد راسل بها علامة العراقمحمود شكري الألوسي الوراقينلتصويرها أو استنساخها، فبعد أن ذكر مخلص هذه القصة وهذه المراسلةمن الألوسي قال: (ولما كنت أعرف أن نابلس وما حولها من القرى هي وطن الحنابلة اليوموأننا إذا لم نجد هذا الكتاب القيّم في مكتبة الشيخ نعمان هاشم فلا يستبعد أن نلقاهفي مكتبة أخرى، كتبت إلى صديق يعنى بمثل هذه الأمور أطلب إليه أن يعيننا على هذهالمهمة، وبعد أن بحث ونقب واستقصى أجابني بكتاب أفقدني كل أمل بالحصول على ذلكالكتاب، ومما جاء فيه : (إن خزانة كتب المرحوم الشيخ نعمان هاشم قد تمزقت كلممزق، فإنه فيما مضى مُدّت إليها بعض الأيدي ثم جعلت وقوداً مكان الحطب أيام الحربالعامة ولم يبق منها سوى بقية لا تستحق الذكر).

وللأسف الشديد فان هذا بالفعل ما حدث فقد كان والدي الشريف نهاد هاشم رحمه الله يقول لي : ( أن جده الشيخ نعمان كان عميد العائلة من أعلام فلسطين ومفتي نابلس، وبعد وفاته احترقت وفقدت مكتبته التراثية المشهورة حتى أن ما بقي منها فقد ولم يُعثر إلا على نذر يسير جداً)، فقد كانت خزانة كتب العلامة الشريف الجعفري الشيخ نعمان هاشم من أهم خزائن الكتب في نابلس في ذلك العصر ، ولو لم تتلف لبقيت مخطوطاتها من أهم الوثائق التي يتوارثها أعقابه من بعده بل وحتى للاسلام والمسلمين، وكمثيلتها خزانة إبن عمه مفتي الآسيتانة العلامة الشيخ محمد منيب هاشم ، ومن القليل الذي بقي من مخطوطاتها بعض الوثائق التاريخية التي تثبت انتساب هذه العائلة لآل البيت الهاشمي السادة الأشراف.

وهناك عدة خزائن ومكتبات علمية خاصة هامة في تاريخ نابلس التي عُرِفَت بكثرة علمائها وانتشار المكتبات الخاصة فيها، ناهيك عن دور العلم والمدارس العلمية الوافرة في هذه المدينة العريقة، وقليل من كتب ووثائق هذه المكتبات تم استنساخه ونجا من الاندثار الذي أتى على ما بقي منهم ، من هذه الخزائن :خزانة آل الجوهري وخزانة آل صوفان وخزانة آل الصمادي وخزانة عائلة القمحاوي وخزانة آل تفاحة وخزانة التميمي وخزانة هاشم عاشور وخزانة البسطامي، وغيرها مما تم انشائها في القرن التاسع عشر وأواسط القرن العشرين.

أعقب الشريف العلامة الشيخ نعمان أربعاً من الولد: الشريف رفيق، والشريف عفيف، والشريف عبدالعزيز، وظريف وولد سنة 1892م ، ولكنه توفي شاباً في سنة 1344هـ 1923م وله31 سنة من عمره دون عقب.




السيد الشريف عفيف بن نعمان بن عبد العظيم

هو عفيف بن نعمان بن عبد العظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدرالدين سليمان بن بدرالدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي. عميد آل هاشم وأحد من اعتنى وساهم في تهذيب نسب هؤلاء السادة من هذا البيت الشريف.


ولد الشريف عفيف سنة 1890م - 1307هـ في بيت عز وشرف، وقد ولدته أمه في نابلس حيث كانت مع زوجها العلامة مفتي الآسيـــتانة الشريف الشيخ نعمان في بلـــدة الكرك جنــوب الأردن بحكم وظيفته ثم انتقلت لزيارة أهلـها في نابلس فولدت ابنها عفيف هناك ثم التحقت بشيخها الكبير في الكرك مرة أخرى ، ونشأ في رعــاية والديه وكنفهم، وكان والده قد انتقل إلى وظيـــفة القضاء بنابلس في تلك الفترة، ولما أصبح شاباً اشتهر بالفطنة والذكاء وكان من كرام الناس وأفاضلهم، فسافر في بداية حياته وتنقل في كثير من البلاد بحكم عمله في التجارة، وفي سنة 1913م نزل مدينة السلط أحد مدن الأردن العريقة في إمارة شرقي الأردن ولبث فيها مدة قصيرة ، وبعدها انتقل إلى مدينة عمان واستقر فيها بين أهله من أكابر الهاشميين التي تتمتع بها من احترام الناس وتقديرهم لهم وكان يكنى بأبي النعمان نسبة لأكبر أبنائه الذي توفي صغيرا.

كان كثيراً ما يلتقي ويجالس صديقيه المغفور له جلالة الملك عبدالله المؤسس بن الحسين وابن عمه الشريف إبراهيم باشا هاشم رئيس الوزراء (من الرؤساء السابقين في الأردن) وأحد رجالات الدولة البارزين يتسامرون ويتبادلون الأحاديث العائلية المعروفة للعديد ممن عاصروهم في ذلك الوقت في العديد من المناسبات الوطنية أو الشخصية العائليةالتي لا يتسع المجال لذكر تفاصيلها الكثيرة هنا.

وفي عام 1924م وضع حجر الأساس وبنى منزله في عمان على سفح جبل اللويبدة(32) الذي يعتبر منذ ذلك الوقت أحد المعالم العريقة والراقية لمدينة عمان قديما وحديثاً.

وقبل ذلك في عام 1923م تزوج من سيدة كريمة واسمها (عربية) وهي شقيقة والد السياسي نديم رجب رحمه الله ، ولدت له إبنه نعمان حيث لم يلبثا طويلاً فتوفي الولد وأمه بعد أيام من ولادته رحمهم الله تعالى.

وفي عام 1925م تزوج الشريف عفيف من ابنة عمه الشريف رشيد بن العلامة الشيخ نعمان وأعقب منها ستةً من الولد، وأربع من البنات، والبنين هم : الشريف نهاد، والشريف فيصل والشريف نشأت والشريف عبدالمطلب، والشريف فاروق، وعامر مات صغيراً وعمره خمسة سنين.

كان الشريف عفيف بن نعمان شريفاً من أكابر بلده وأعيانها ، حيث كان نقيباً لنقابة الخياطين منذ أن قام بتأسيسها في 23/1/1946م وحتى وفاته رحمه الله، وفي 4/12/1946 أسس مع بعض الاصدقاء أمثال : محمد سعيد الحريف وعبدالرحمن كوكش ورفقاء لهم شركة تسمى (شركة باصات عمان الهاشمية) وقد صادق على الموافقة في ذلك الوقت رئيس الوزراء إبراهيم هاشم، وكان في نص الموافقة يتضمن ما يلي :- (.. وعلى نظامها الأساس قرر الموافقة عليه والسماح للشركة المذكورة بتعاطي العمل في البلاد الأردنية بعد تسجيلها لدى وزارة العدلية، وقد أرفقت طياً نسختين عن نظامها الأساس ممهورتين بخاتم مجلس الوزراء وموقعاً عليها مني.. رئيس الوزراء إبراهيم هاشم )، ولكن هذه الشركة لم تلقى النجاح الذي كان مخططاً لها، وللأسف لم تدم سوى بضع سنوات بسبب تخلف السائقين عن أداء واجباتهم المادية نحو الشركة حيث أدى ذلك الى تعطل وتوقف معظم هذه الحافلات عن العمل وتجاوز هؤلاء الساقين عن إصلاحهم ما أدى وللأسف إلى إفلاس هذه الشركة، وقد رفع الشركاء مظلمتهم للحكومة آنذاك لاتخاذ الإجراءات الضرورية بحق هؤلاء السائقين المتضمنين تلك الحافلات، ولكنني لم أقف على تاريخ توقف الشركة عن العمل ولا نتائج مطالباتهم للحكومة والقضاء أيضاً .

وكذلك كان رحمه الله عضواً في مجلس إدارة بنك الأمة العربية في تلك الفترة من الثلاثينيات (ولم أقف على تاريخ محدد) وحتى الأول من نيسان 1948م حيث تم حل ذلك المجلس الاداري ليحل محله مجلساً جديداً.

كذلك بذل كثيراً من الجهد وساهم مساهمات فاعلةً في تهذيب نسب عائلته وإضافة الأجيال الجديدة والأعقاب الحديثة للسادة الأشراف آل هشم لحفظ هذا النسب الشريف واستمرار تحديثه، وكان يخاطب سيدنا المغفور له الملك الحسين رحمه الله والسلطات والجهات المختصة بلقب (عميد آل هاشم الشرعي)، حتى قبيل انتقاله للرفيق الأعلى بكتب رسمية محفوظة.

ومن أحد كتبه الرسمية الى جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال رحمهم الله فقد وجدت نسخة مسودة مكتوبة بخط يده الشريفة وغير معنونة التاريخ والذي يغلب ظني أنها بعد عام 1952م وأنها في نحو العام 1964م والسبب في ذلك أنه في هذا التاريخ كان يعمل على تسجيل الأحفاد والجيل الجديد من عائلة السادة الأشراف آل هاشم في المحكمة الشرعية، وفي رسالته هذه - كما هي بدون تغيير- جاء فيها:-

(( .. أني السيد عفيف هاشم قادماً من عمان خصيصاً لتسجيل عائلة هاشم في محكمة شرعية نابلس أحفاد جعفر الطيار بن أبي طالب إبن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم كما هو مسجل في المحكمة الشرعية الشريفة في نابلس ليُسَجَّل الجيل الجديد إلحاقاً في النسب المسجل لدى محكمة شرعية نابلس ، وبهذه المناسبة نذكر آل البيت ما لهم يدٍ بيضاء على العرب، فلما أراد جلالة الملك حسين بن علي الخروج من الحجاز لحقه السفير البريطاني وقال له : إمضي هذه الورقة أن فلسطين وطن قومي لليهود ، وإذا وقعتها ترجع إلى ملكك ويرجع بن سعود إلى بلاده، فقال له : لن أدنس تاريخي ولن أمضي. فلحقه أهل الحجاز أيضاً قائلين أيها الملك لا تخرج من الحجاز لا نريد ملك غيرك، خذ مال وخذ الرجال ! فالتفت إليهم قائلاً : إقبلوا ابن سعود ملك عليكم خيرٌ لكم من دولة اجنبية تحكمكم ، هو عربي وأنتم عرب.

نُعلّم الآن العرب حب الوطن والاستقلال ، والذي جازف في ملكه وفي عرشه تجاه فلسطين ومصلحة العرب، وخرج من الحجاز الى الأردن في سبيل راحة العرب، وبهذه المناسبة نذكر ما قام به من واجبات حينما كان العلامة الشيخ منيب هاشم يؤدي فريضة الحج في الحجاز، وكان في ضيافة مؤسس النهضة العربية الملك حسين بن علي ، فغسل الكعبة الشيخ العلامة منيب هاشم والحسين بن علي بماء الورد، وقال الحسين بن علي رحمه الله للعلامة الشيخ منيب هاشم:- " أنتم يا عائلة هاشم المقيمين في نابلس أقرب الناس لنا " .

ولنذكر أيضاً ما قاله جلالة الملك عبدالله بن الحسين الذي ذهب ضحية لفلسطين ولم يقبل أن تكون القدس دولية حسب طلب بريطانيا ، ولم ترضى بريطانيا معارضته لها ، فجاء كلوب ووضع الدنانير بلا حساب لقتل عبدالله لأنه عارض أن تكون القدس دولية.

ولنذكر أيضاً عندما وُضِع ابراهيم هاشم لأول مرة رئيس حكومة الأردن فقال الملك عبدالله : إنني مرتاح الضمير لأني وضعت رئيس حكومة من دمي ولحمي.

ولنذكر أيضاً ما قام به جلالة الملك الحسين بن طلال من واجبات وطنية بالنسبة لوحدة العرب ، وهو أول من قام بوضع أسس الوحدة العربية واتحد مع العراق ، وكان عند ذلك الوقت إبراهيم هاشم رئيس الحكومة الاتحادية ، وقد ذهب ضحية هذه الوحدة هو وسليمان طوقان ورفاقه.

ولنذكر أيضاً ما قام به إبراهيم هاشم من واجبات وطنية ، إذ أنه كان قد كتب لسوريا أن يتحدوا مع مصر ، واتحدوا فعلا ، وهذا في سبيل حب الوحدة وانضمام العرب .

ولنذكر أيضاً ما قام به جعفر بن ابي طالب رضي الله عنه إبن عم رسول الله عندما ترأس معركة مؤتة ، وقد كان شهيداً في هذه الديار العربية لرفع الراية الاسلامية .

هكذا كان أمر الله أن يكتب للعرب أمثال جعفر بن أبي طالب أن يموتوا في سبيل وطنهم وفي سبيل رفع الراية الاسلامية.

ولنرجو أيضاً من ملوك العرب ورؤسائهم أن يحفـّوا حول وارث النهضة العربية ملك المملكة الأردنية الهاشمية جلالة الملك الحسين بن طلال.

ولنذكر أيضاً العلامة المنسوب المرحوم خليل الخالدي عندما قال: إن عائلة هاشم في مقدمة المنسوبين في بحر الأنساب في مصر، وإنه لجيش خُط بيد جعفر بن أبي طالب في بيت الشيخ نعمان هاشم ونصنعها في يده وفي عينه)).

هكذا نقلت الرسالة المخطوطة في نحو عام 1964م عن جدي عميد السادة الأشراف السيد الشريف عفيف هاشم دون زيادة ولا نقصان والله المستعان.

وفي رسالة أخرى منه للمغفور له جلالة الملك الحسين رحمه الله وطيب ثراه، حيث قال الشريف عفيف هاشم فيها :

(( إن آل هاشم في نابلس وفي أنحاء المملكة الأردنية الهاشمية يتقدمون بجزيل الشكر لوارث النهضة العربية جلالة الملك حسين بن طلال المعظم الذي فكر في الوحدة العربية وبدأ فيها من العراق وأوجد علماء أفاضل يحرصون على حفظ كرامة آل بيت الرسول وهم سماحة قاضي القضاة الشيخ عبدالله غوشة وفضيلة الشيخ عبدالحميد السايح وفضيلة قاضي المحكمة الشرعية بنابلس الشيخ محمد الماجد وفضيلة الشيخ راضي الطاهر ، وقد كان لهم الفضل الأكبر في إضافة الجيل الجديد من آل هاشم بنسبهم الذي يرجع الى سيدنا جعفر الطيار بن أبي طالب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم المسجل في محكمة نابلس الشرعية والمعترف عليه في بحر الأنساب بالأزهر الشريف بمصر ، وقد قال الشافعي رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( ان بني هاشم وبني المطلب شيءٌ واحد ) وقال ابن تيمية في قوله صلى الله عليه وسلم ( ان الله اصطفى كنانة من ولد اسماعيل واصطفى قريشاً من كنانة واصطفى من قريش بني هاشم ) ، وقال الشافعي :

يا آلَ بيتَ رسولِ الله حُبُّكُــم فرضٌ من الله في القرآنِ أنزلهُ

يَكفيكُم مِن عَظيمِ الفَخرِ أنكم مَن لم يُصلّ عَليكم لا صلاةَ لهُ

العميد الشرعي لآل هاشم / عفيف هاشم ))

وبتاريخ 29 من تموز سنة 1972م- 18 جمادى الآخرة سنة 1392هـ دعاه الباري عز وجل إلى جواره وصعدت روحه الطاهره إلى بارئها وكان له من العمر82 سنة ودفن في تربة مقابر أم الحيران بعمان، فراح ذلك الرجل الإنسان أحد رجالات الرعيل الأول ممن بنوا دولتنا الأردنية بسواعدهم المِـوضاءة وتركَ من الأثر الجليل لحياته المكافحة التي توارثها الهاشميون عموماً عبر الأجيال،رحمه الله وأرضاه وطيب ثراه.



السيد الشريف نهاد بن عفيف بن نعمان

هو نهاد بن عفيف بن نعمان بن عبدالعظيم بن محمد هاشم بن محمد الزيتون بن الحسن بن هاشم بن عثمان بن صدرالدين سليمان بن بدرالدين الحسن الجعفري الهاشمي القرشي.

ولد الشــــريف نهاد بن عفيف في عمان سنة 1928م - 1346هـ وقيـــل 1926م وقيل 1927م وعلى أغلب صحيح الاقوال والوثائق القديمة أنه عام 1926م ، نشأ في كنف والديه ، وتلقى مكارم الأخلاق وعزم الأمور عن والده وانطلق في الحياة وعمل في العمــل الحر سنين حياته، وعلى هذه المبادىء سار ونشأ بها ككثير من الهاشميين الأحرار.

سافر للعديد من البلدان مثل : سوريا والعراق وفلسطين والكويت والحجاز ، وطاف في شبابه العديد من الأماكن، وتلقى كثيراً من الحكم والعلوم حتى اصبح يتصف بسرعة البديهة والفطنة ، واحتل درجة جيدة من الذكاء والعلوم والخبرة العالية في الحياة والتي يرغب مجالسه بالاستزادة من كلامه وأحاديثه الجزلة ، وسماع القصص والحكم والحكايا التاريخية وغيرها. وهو على درجة عالية من العلم بالأنساب لمستها وعشتها معه سنين حياتي طالما رغبت بتلقي المزيد منه لأنهل من جل معلوماته وخبراته العديدة ، وقد عاش بسيطاً زاهداً حتى جاء أمر ربه واختاره إلى جواره الكريم في 12 كانون الثاني 2008م رحمه الله وأرضاه وغفر له وأدخله فسح الجنان.

أعقب الشريف نهاد بن عفيف أربعة من الولد وأربع من البنات ومن ولده :- النسابة السيد الشريف محمد نعمان، والشريف مأمون والشريف فراس والشريف عفيف.

---------------------------------------------------------------





خادم النسب الجعفري ، العبد الفقير

الشريف محمد نعمان بن نهاد بن عفيف بن نعمان

هو الباحث والمؤلف والنسابة خادم النسب الجعفري الطيار الشريف محمد نعمان بن نهاد بن عفيف بن الشريف العلامة الشيخ نعمان بن عبدالعظيم بن الشريف محمد هاشم بن الشريف محمد الزيتون بن الشريف الحسن بن السيد الشريف هاشم الجعفري الزينبي الطيار الهاشمي القرشي.



ولد في عمان بتاريخ 7 آب سنة 1966م الموافق20 ربيع الآخر سنة 1386هـ أكمل دراسته الثانوية عام 1986م ثم عمل في السلك العسكري وحصل على شهادة أحد فروع الدبلومبمهنة "برّاد إلكتروني طيران" بتخصص فرع هندسة اتصالات وملاحة جوية،والتي عمل بها في سـلاح الجو الملكي الأردني حتى 15 آب سنـــة 1992م، ثم عمل بعدها موظفاً في القطاع الخاص . بدأ مشواره في عالم الأدب والبحث والتأليف في الأنساب منذ عام 1990م ، إلى أن أصبح خادم النسب الجعفري نسابة محقق وأحد الباحثين والمؤرخين ، وله عدد من المؤلفات في علم الأنساب والتراجم وغيرها ، حيث بذل الجهود الكبيرة في بحث وتحقيق وتنقيـح وتوثيق هذا النسب الشريف على الوجه الشرعـــي الصحيح تيمنا بجهود أجداده العلماء وصولاً الى كل حق وازهاق كل باطل من خلال البحوث التاريخية والمراجع العلمية الموثوقة وكتب الأنساب المعتبرة والشهرة المستفاضة في التاريخ.

له عدد منالمؤلفات في التاريخ والأنساب والتراجم، وتوثيق وتحقيق في المخطوطات، صدر منها :-

1- تحقيق كتاب الترغيب في الدعاء والحث عليه للامام الحافظ عبدالغني الجعفري المقدسي، صدر عام 2005م.

2- كتاب إبراهيم هاشم رجل الدولة والقانون، صدر عام 2008م.

3- شجرة نسب آل هاشم السادة الأشراف بنموذجيها عامي 2008و2010 المسجلين رسمياً تحت حماية الملكية الفكرية وحق المؤلف ، بعد تحقيق وتوثيق من خلال المراجع العلمية وكتب الأنساب، وتوثيقها من العديد من الجهات الرسمية وخصوصاً أبناء عمومته من السادة الأشراف الجعفريين الطيارين في الجزيرة العربية مهد الأصول للسادة الجعفريين الطيارين الزينبيين.

4- كتاب موسوعة طبقات الأنساب في نسب آل البيت الهاشمي السادة الأشراف وقد صدر المجلد الأول عام 2012م وسيتبعه المجلدين الثاني والثالث .

5- كتاب بحر الأزهار في أصول السادة آل جعفر الطيار.

6- كتاب تاريخ علم الأنساب عند العرب .

7- كتاب علماء الأنساب وأعمدة المؤرخين والأدباء.

8- كتاب نفحات عطرة في سيرة السيدة زينب عقيلة بني هاشم.

9- كتاب موسوعة أخبار الأمم في مسالك البشر وما ورد من حكم وقيم وعبر، مخطوط ، وهو عدة أجزاء.

10- كتاب دراسة في مخطوط الروض المعطار في نسب آل جعفر الطيار.

11- كتاب الوثائق الجعفرية للسادة الأشراف آل هاشم الجعفري الطيار.

10- وقيد الاعداد عدة كتب منها كتاب عن أهوال الدنيا ويوم الآخرة وغيره.

بالاضافة الى مؤلفات أخرى قيد الاعداد ومازالت مخطوطة ، حيث يعكف حالياً العمل على إنجاز مشجرة جامعة لأصول السادة الجعفريين الزينبيين من خلال كتابه بحر الأزهار، وله بعض الهوايات الرياضية منها والفنية، عمل في القطاع الخاص ضمن اختصاصه المهني الذي تقاعده .

وبسبب جدارته وكفاءته المتواضعة وتفانيه في تحقيق أنساب السادة الجعفريين الطيارين وغيرهم حصل على بعض العضويات في الهيآت ونقابات السادة الأشراف منها:

1- في آذار من عام 2009م عين عضواً في مجلس الأمناء في الأمانة العامة للسادة الهاشميين والدار العالمية للسادة الأشراف، حيث صدر عن الأمانة العامة للسادة الهاشميين كتاباً رسمياً باعتماده الأمين العام للسادة الأشراف آل هاشم الجعفري الطيار في الأردن بصفته النسابة والمحقق في أنساب السادة الأشراف، حيث يعود له الفضل الكبير في تنقيح وتدقيق وتوثيق نسب أسرته السادة الأشراف الجعفريين الهاشميين تيمناً بأجداده، وهو المعني الأول في تحقيق أنساب أسر الجعفريين الطيارين في الأردن.

2- كما صدر أيضاً قراراً خاصّاً ( تعيين وتفويض) من مجلس السادة الأشراف الجعفريين الطيارين في الاحساء في الجزيرة العربية؛ يعهدون فيه بتعينه مرجعاً علمياً وأميناً عاماً وممثلاً عن أسرته آل هاشم السادة الأشراف وآل جعفر الطيار في الأردن عامة .

3- بالاضافة الى تعيينه مندوباً لدى نقابة السادة الأشراف في مصر المحروسة ومسؤولاً عن نسب أسرته باعتباره أمين عام نسب هذه العائلة أسرة آل هاشم بني الشريف محمد هاشم بن محمد الزيتون الجعفري الزينبي الهاشمي ، كتاب رقم 321/12/5/2010م.

4- منح شهادة الدكتوراة الفخرية عام 2012م من الاتحاد العالمي لنقابات الأشراف المسجل في لندن ببريطانيا.

5- ومنح شهادة إجازة عامة في الأنساب عام 2012م.

وله عضويات في مجالس السادة الأشراف مثل:-

1- عضو في الرابطة الوطنية للشرفاء الأدارسة وأبناء عمومتهم في فاس بالمغرب.

2- عضو في الأمانة العامة للسادة الهاشميين والدار العالمية للسادة الأشراف لنشر وتحقيق وتوثيق الأنساب.

3- عضو في مجلس الأمناء في الدار العالمية للسادة الأشراف، بناء الصلاحيات المخولة من اتحاد المؤرخين العرب والهيئة العربية لكتابة الأنساب التابع لجامعة الدول العربية.

4- عضو في نقابة السادة الأشراف بمصر ممثلا عن أسرة آل هشم بني الشريف محمد الزيتون الجعفري الزينبي الهاشمي.

5- أميناً عاما لأنساب آل جعفر الطيار في الأردن وفلسطين وعضو تنفيذي في هيئة نسب عائلة السادة آل هاشم الجعفريين الزينبيين في الأردن ونابلس..

6- عضو في الاتحاد العالمي لنقابات الأشراف استشاريا عن أنساب آل جعفر الطيار ، وأمين عام أنساب السادة الجعفريين في الأردن وفلسطين.



7- عضو استشاري في الجمعية العالمية للسادة الأشراف آل البيت برقم 853/10/2014 عن الدورة 2014-2015م والهيئة العالمية العليا للسادة الأشراف آل البيت وهي منظمة غير حكومية بهيئة الأمم المتحدة .

8- محققا ومراجعا للوثائق من خلال دراسة وتحقيق الأنساب في الهيئة العالمية العليا للسادة الأشراف آل البيت عام 2016م بقرار 1 بتاريخ 1/1/2016م .
9- مساعدا لرئاسة الهيئة العالمية العليا للسادة الأشراف آل البيت – للمراجعة والتحقيق لعام 2017م بالقرار رقم1 تاريخ 4/1/2017 .



أعقب ولديه: الشريف عَون في 2 تشرين أول 1999م، والشريف علي في 26 أيلول2001م.

بعض المصادر التي ذكرت نسبه الجعفري وتراجم لأجداده :


1- شذرات الذهب في أخبار من ذهب.
2- الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل.
3- النجوم الزاهرة في أخبار مصر والقاهرة .
4- فوات الوفيات.
5- السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة لمحمد بن عبدالله النجدي المكي
6- الدرر الكامنة في اعيان المائة الثامنة للعسقلاني
7- السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي
8- طبقات القراء.
9- طبقات الحنابلة
10- مختصر طبقات الحنابلة .
11- الضوء اللامع .
12- سلك الدرر.
13- معجم البلدان.
14- تذكرة الحفاظ.
15- شرح عمدة الأحكام .
16- أعلام النساء .
17- العبر في أخبار من غبر للذهبي
18- تاريخ الاسلام للذهبي
19- حسن المحاضرة في اخبار مصر والقاهرة للسيوطي
20- تراجم أعلام نابلس في 900 عام لنبال الخماش
21- البداية والنهاية
22- الضوء اللامع لأهل القرن التاسع للحافظ السخاوي
23- الروض المعطار في نسب السادة آل جعفر الطيار للامام الزبيدي
24- بحر الانساب المشجر الكشاف للنجفي - نسخة بتوثيقات الامام الزبيدي
25- معجم النابهين
26- فوات الوفيات لمحمد شاكر الكتبي
27- الأعلام للزركلي
28- أعلام النساء في عالمي العرب والاسلام لعمر رضا كحالة
29- طبقات القراء
30- مخطوط الامام الشريف بدر الدين بن عبدالقادر عام 715هـ
31- مخطوطات ووثائق الأسرة من العصر العثماني
32- موسوعة بلادنا فلسطين (ج2- ق2 في الديار النابلسية / و/ ج9- ق2 في بيت المقدس) لمصطفى الدباغ
33- موسوعة صحاح الأعقاب من آل أبي طالب لسيد نبيل الأعرجي .
34- مواقع عديدة على الشبكة منها ( موقع الجعفريون ، موقع المجمع العالمي لأنساب آل البيت ، موقع أنسابكم أنساب أل البيت ، موقع المدينة نيوز قسم وزراء آل هاشم في الحكومات الأردنية ، موقع رابطة أدباء الشام ، موقع المعرفة ... وغيرها).
35- كتاب شخصيات من الأشراف –احمد الجارد 2012 .
36- كتاب أدباء وعلماء عرفتهم للأديب أحمد الجدع .
37- كتاب السادة الأشراف الجعفريون الطيارون للسيد الشريف أحمد الجعفري الطيار ... وغيرها).









(1) الروض المعطار، ص22- وثيقة شجرة نسبب آل البيت الهاشمي – بلادنا فلسطين، للدباغ ج2 ق2 ص171.

(2) الروض المعطار ص 22- وثيقة شجرة نسب آل البيت الهاشمي.

(3) الروض المعطار ص22.

(4) الروض المعطار ص22 / وثيقة شجرة نسب آل البيت الهاشمي / بلادنا فلسطين ص171 / تراجم أعلام نابلس لنبال الخماش ص 315، و127.

(5) الروض المعطار ص22 – وثيقة شجرة نسب آل البيت الهاشمي / بلادنا فلسطين ص171 2/1720 – تراجم أعلام نابلس للخماش ص 315 و127 – مختصر طبقات الحنابلة لابن شطي ص 147 – 148.

(6) مختصر طبقات الحنابلة لابن شطي ص 177-187- بلادنا فلسطين للدباغ ص171.

(7) مختصر طبقات الحنابلة لابن شطي ص178.

(8) الروض المعطار ص25 – وثيقة شجرة النسب الشريف للسادة آل هاشم المحققة لدى السادة الجعفريين في الحجاز .

(9) الروض المعطار، ص27.

(10) الروض المعطار، ص31.

(11) الروض المعطار ، ص31 – وترجمته في كتابه حميد الآثار وغيره .

(12) ترجمته في مؤلفاته ككتاب مجموعة سبع رسائل ص52 وكتابه حميد الآثار ص102- تراجم أعلام نابلس ص229.

(13) رومية : تعني السنة الهجرية ، وكانت تركيا تؤرخ بالسنة الهجرية وتسميها رومية ، لأنها تعتبر العرب والمسلمين أجانب بالنسبة للشعب التركي ، تماما كما نحن الآن نعتمد النأريخ بالتاريخ الميلادي .

(14) كان أتاتورك هذا ممن خرج على الدولة العثمانية واستترك للوصول إلى دولة علمانية على أنقاض الدولة العثمانية الإسلامية المهزومة في الحرب العالمية الأولى، على أساس إنقاذ تركيا من زعامة الدول الإسلامية.

(15) ترجمته في مؤلفاته ، سبع رسائل وحميد الآثار، والروض المعطار ص31.

(16) رتبة أزمير المجردة ورتبة القدس المجردة هي رتب علميه حازها العلامة أيام الحكم العثماني، ولم أجد لها تفسيراً أكثر في كتب التراجم.

(17) باية الحرمين : هكذا جاء في الأصل ، راجع ترجمته في مؤلفاته حميد الآثار، ومجموعة سبع رسائل وغيرها، وكنت أظنها عبائة، ولكن لدى رجوعي لكتب التراجم العثمانية وجدت أنها تعني رتبة مدنية دينية عليا، ويصل لدرجتها الشيخ العلامة والمفتي العام وهي أعلى رتبة دينية عند العثمانيين، وهي أيضاً أعلى الرتب والمناصب لدى المسلمين وهي تشبه مصطلح رتبة خادم الحرمين الشريفين، وتعني راعي أو حامي الحرمين الشريفين، ولكن لم أجد ترجمة حقيقية مفصلة لها، ولكن أعتقد أنها تقابل معنى حضرة صاحب السعادة أو السماحة أو الفضيلة، ولأجل أن لا يختلط الأمر فهناك رتبة (بالا) وهي أدنى كثيراً من باية الحرمين، وهي رتبة فارسية معناها ارتفاع وعلو استعملت في المناصب المدنية العثمانية منذ سنة 1262هـ 1846م للدلالة على درجة الوظائف ويتبعها رتبة المستشار وغيرها من كبار الموظفين .

(18) الروض المعطار ص27.

(19) الروض المعطار ص27.

(20) مذكرات الملك عبد الله ، ص223.

(21) مذكرات الملك عبد الله ، ص224.

(22) تراجم أعلام نابلس ص 214.

(23) لم أوفق لمعرفة اسم هذا الوسام وربما يقيض لنا الله تعالى لذكره في طبعة قادمة انشاء الله.

(24) الاعراف 34 ويونس 49و النحل 61.

(25) الروض المعطار ن ص27-28.

(26) الروض المعطار ، ص28.

(27) الروض المعطار ص31.

(28) وهم داود حافظ طوقان وأديب مهيار والشيخ نمر هاشم ، وهم أعضاء هيئة تأسيسية وتعليمية وإدارية، وقد ذكرهم الدكتور وائل التكروري في بحث له عن مؤسسات نابلس الأهلية أورده موقع د.أفنان نظير دروزة ضمن ورقة ألقيت في حديقة مكتبة بلدة نابلس بتاريخ 12/5/2008.

(29) الروض المعطار ص28 – 31/ بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ ج2 ق2 ص 177.

(30) ناظر بالتركية تعني مدير أو وزير بالعربية ، والتقطت هذه الوظيفة من أحد المصادر منذ سنوات ولكني فقدت اسمه لتدوينه للأسف وفقدت أمل العثور عليه من كثرة المصادر ليكون مستندا شرعياً لهذه الوظيفة الهامة له في العهد العثماني.

(31) كما ورد عن أحد الباحثين (لم أقع على إسمه) نقلاً عن مجلة الزهراء م1 ج 8/504 في أحد المواضيع الهامة عن مدينة نابلس بلد العلم والعلماء وما ذكر عن خزائن الكتب والمكتبات في مدينة نابلس العلمية وكثرة الكتب القديمة والمخطوطات الهامة والنادرة.

(32) سمي بجبل اللويبدة نسبة لنبتة شوكية اسمها "اللويبدة" في قول. وقيل اسم طائر معين كان يشاهد يرقد على بيضه على سفح ذلك الجبل فسمي باسمه ، وقيل أن من جمال منظره أنه كان يرى نباتاً كثيفاً عليه مسحاً رائعاً من الزهور البرية وأحدها نبتة تسمى باللويبدة ويقال أنها هي النبتة الشوكية، والتي أحالته إلى منظراً جمالياً وشاعرياً يبهر القلوب وينعش النفوس والتي ينحني المرء لرؤيتها في هذه الأيام لندرتها، وغيرها مثل الزهور البرية المسماة بشقائق النعمان الحمراء.




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 06-10-2019, 07:23 PM
جعفر الجعفري غير متواجد حالياً
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: 06-10-2019
المشاركات: 37
افتراضي

<H3 class="post-title entry-title" style='WHITE-SPACE: normal; WORD-SPACING: 0px; POSITION: relative; TEXT-TRANSFORM: none; COLOR: rgb(0,0,0); FONT: 24px Georgia, Utopia, "Palatino Linotype", Palatino, serif; ORPHANS: 2; WIDOWS: 2; MARGIN: 0.75em 0px 0px; LETTER-SPACING: normal; BACKGROUND-COLOR: rgb(200,214,196); TEXT-INDENT: 0px; -webkit-text-stroke-width: 0px; text-decoration-style: initial; text-decoration-color: initial'>رجالات وشخصيات2






شخصيات حنبلية

د. عبد الرحيم الحنبلي

هو الشريف د.عبد الرحيم الحنبلي بن محمد راضي الجعفري الطيار ، يوصف بأبو الفقراء وربّان قافلة الخير في فلسطين ، قالوا عنه أنه لايكل ولا يمل، يصل الليل بالنهار، وعندما تسال عنه تحتار عن مكان تواجده، إما على مكتبه في ((مصنع الصفا للألبان)) أم في مقر لجنة زكاة نابلس، أم يؤم المصلين في مسجد الحنبلي وسط البلدة القديمة في نابلس ، أم في جولاته المعتادة لتفقد العائلات المستورة.. هذا في ساعات النهار، أما في المساء تجده يطوف الأحياء، ويشارك الأهالي أفراحهم ويبارك لهم فيها ، أو يواسيهم في أتراحهم ويخفف عنهم،
أو تجده في ((جاهة)) عشائرية لإصلاح ذات البين والتقريب بين وجهات النظر.. لذلك لا تجد وقتاً مناسبا لتقابله وتتحدث إليه إلا في ساعة متأخرة من الليل قبل أن يخلد إلى سريره استعداداً ليوم جديد حافل بالمهام .
كان مديرا لمصنع الصفا للألبان أحد المشاريع التأهيلية للجنة زكاة نابلس التي يرأسها كذلك، بالإضافة إلى كونه عضواً في لجنة الأوقاف الإسلامية العليا، ونائب رئيس كلية الروضة في نابلس ونقيب الأطباء البيطريين لمدة ثلاث سنوات متتالية وخطيب وإمام مسجد الحنبلي العمري أحد أقدم وأعرق المساجد في فلسطين.



ولد الشريف د. عبد الرحيم الحنبلي عام 1940 في مدينة نابلس التي خرج منها علماء ثقاة أمثال ابن قدامة وابن قيم الجوزية والامام الحافظ عبد الغني النابلسي الجعفري ، والذي ارتحلت عائلته الى دمشق وسكنت حي الصالحية، وبقي جزء منهم في نابلس وبعض القرى القريبة منها مثل قرية ((جماعيل)).


قالوا أن د.عبد الرحيم الحنبلي ((نسخة طبق الأصل)) عن والده الشيخ محمد راضي الحنبلي الذي عمل أكثر من ستين عاماً في الدعوة إلى الله، وفي بثّ روح الجهاد ومشاريع الخير وإحياء فريضة الزكاة في نفوس الناس وبناء المؤسسات الهادفة لتشغيل الطاقات الفلسطينية.
ويعتز د. عبد الرحيم بمسيرة والده التي بدأت بعد رجوعه من الأزهر الشريف في مصر وحصوله على الشهادة العالمية عام 1932، كما كانت تربطه علاقة وثيقة مع المجاهد الشهيد عز الدين القسام رحمه الله ، والشريف المجاهد الحاج أمين الحسيني ، والمجاهد عزة دروزة ، والكثير من زعماء فلسطين ذوي الاتجاه الديني والوطني . ويقول د.عبدالرحيم الحنبلي: اعتقل والدي في سجن عكا مع انطلاقة ثورة عام 1936 وقضى مدة ستة أشهر خلف القضبان، وبعد خروجه طاف الأراضي الفلسطينية داعياً الأهالي إلى التمسك بأرضهم وثوابتهم الإسلامية بالحفاظ على الأقصى والمقدسات، وهذا لم يرُقْ للإنجليز الذين حاولوا اغتياله بواسطة عملائهم، ولم يكتفوا بذلك بل طردوه من العمل في دائرة الأوقاف ومنعوه من الخطابة في المسجدين الحنبلي والعمري.



نما د. الحنبلي وترعرع في نابلس ودرس في مدارسها على يد أشهر العلماء والأساتذة، ومن ثم سافر ليكمل تعليمه الجامعي ويحصل على شهادة البكالوريوس في طب الحيوان قسم الدراسات العليا في صناعة الأدوية من جامعة القاهرة. ومن ثم عاد ليعمل في العديد من المواقع، وينخرط بعدها بقوة في العمل الخيري والاجتماعي، فقد تسلم عقب وفاة والده منصب رئيس لجنة زكاة نابلس أحد أقدم لجان الزكاة بفلسطين و((أم اللجان)) كما يحب أن يسميها .
أعقب له من الأبناء خمسة ذكور ومثلهن من الإناث. ولم تكن هذه العائلة بعيدة عن ممارسات الاحتلال الصهيوني، فقد تعرض أفرادها للاعتقال والاستجواب، خاصة في الفترة التي كانت قوات الاحتلال تطارد محمد الحنبلي نجل الدكتور عبد الرحيم لقيادته كتائب القسام في الضفة الغربية، قبل أن تصل إليه وتغتاله فجر الجمعة5/9/2003.

ورغم تعدد مهامه، إلا أن د. الحنبلي يولي لجنة الزكاة ومصنع الصفا للألبان التابع لها الاهتمام الأكبر، يقول عنها ((أسس والدي هذه اللجنة عام 1977 مع مجموعة من تجار المدينة وعلمائها، في محاولة منهم لإحياء هذه الفريضة في النفوس، وبفضل الله توسعت أعمالها وازدهرت وانبثقت عنها لجان كثيرة)).


ويتابع ((نحن في لجنة الزكاة مسؤولون عن 3200 أسرة بشكل تام ونوفر لهم احتياجاتهم بصورة دورية وشهرية، كما أننا نكفل ما يزيد عن ألفي يتيم وخمسة آلاف طالب فقير، لكننا نعاني من قلة الموارد)). وأضاف ((المشاريع بحاجة إلى إكمال حتى تستطيع أن تقدم خدماتها للمواطنين، ونحن نعتمد في عملية التشطيب على الأموال التي تصلنا من الخارج، لكن الضغوط التي تمارسها جهات معينة كالولايات المتحدة الأمريكية يحول دون وصول تلك الأموال إلينا وبالتالي يقف المشروع عند حد معين ولا نستطيع استكماله)).
وذكر الحنبلي أن مشروع أكاديمية القرآن الكريم، بحاجة مثلاً إلى نصف مليون دولار، ومشروع مستشفى المحسنة الكبيرة سلامة بنت بطي الخيري للعيون بحاجة إلى نحو 2 مليون دولار.
واستدرك ((هذه المشاريع سيستفيد منها كل فلسطيني)).


المرحوم الحاج رشيد محمد الحنبلي


هو الشريف الحاج رشيد بن محمد الحنبلي الجعفري الطيار ، ولد في نابلس سنة 1901، توفى والده وهو صغير وكان رشيد أكبر أفراد أسرته كفلته أمه عائشة مسعود أبو السعود.


عام 1916 جندته تركيا بالجيش التركي " وتدعى فرقة 16 " ولم تعر اهتماما لانتمائه الهاشمي نظرا لظروف الحرب التي كانت قائمة أيام الثورة العربية الكبرى، ورجع بعد الحرب ليعمل في كسب العيش مثل باقي أفراد أسرته . عمل في دكان بقاله ثم تدرج في مسالك العيش حيث عمل كاتباً في ميناء يافا عام 1926 ثم ارتحل إلى مدينة حيفا حيث أسس فندق العاصي في البوابة الشرقية . وعاصر ثورة القسام عام 1936 و بعدها عمل على تأسيس فندق الحجاز بيافا في العجمي. بالإضافة إلى نشاطه التجاري ، وحج عام 1944 .


بعد عام 1948 رحل إلى عمان و أنشأ محل تجاري للأدوات المنزلية و أنشأ فندق الحجاز في شارع الملك فيصل و فندق نبيل عند ساحة الجامع الحسيني. توفى عام 1969 لدي زيارته لأولاده بالكويت رحمه الله رحمة واسعة و أسكنه فسيح جناته.


كان خلقه القرآن إذ كان صبوراً حليماً رحيماً عطوفاً كريماً واصلاً لجميع أرحامه ، وكان محباً للعلم ويحث أبناءه على طلب العلم .


أعقب من الأولاد :


1- الحاج محمد (أبو رشيد) و له رشيد و المهندس امجد و ايمن و أشرف و ايسر وابتسام.
2- المرحوم حمدي (أبو علاء) و له علاء و اباء و دعاء،
3- المرحوم نبيل (أبو عصام ) و له عصام،
4- الحاج فيصل (أبو طارق)و له طارق و قمر و نسرين و آلاءوو ايمان و حنان،
5- د. جعفر (أبو عمر) و له عمر،
6- هاني.


و له من البنات:نبيلة (أم حسان) ، وعائشة (أم أسامة ) ، وهيا (أم عمر) ، وسمية (أم سامح ) ، والمرحومة نريمان .


وجيه بن عبد الفتاح بن خليل الحنبلي

هو الشريف وجيه بن عبدالفتاح بن خليل الحنبلي الجعفري الطيار ، ولد ليلة الثلاثاء الموافق 4 ربيع الثاني سنة 1324 هجرية الموافق 26 كانون الثاني سنة 1916 ميلادية.


درس المرحلة الإبتدائية في المدرسة الهاشمية التي كان موقعها في أول خان التجار القديم و القريبة من مسكن العائلة (آل الحنبلي) بنابلس ثم انتقل إلى المدرسة الصلاحية لكنه لم يكمل دراسته فيها حيث انتقل إلى مدرسة النجاح القسم الداخلي (جامعة النجاح حالياً) وكان والده حينذاك قد انتقل عمله من دائرة مالية نابلس إلى دائرة مالية طولكرم حيث أتم دراسته الاعدادية .


إلا أنه التحق بمدرسة خضوري الزراعية في طولكرم بعد تخرجه عام 1939 ، ثم تابع مراحل عمله حيث عين في دائرة الزراعة /قسم الثروة الحيوانية/ ثم عمل في قسم الأسماك/ وكان مسؤولاً عن مدن قطاع غزة و يافا و حيفا و عكا و طبريا وكان عملاً شاقاً بسبب المواصلات التي كانت صعبة في تلك الفترة حيث كانت كلها مدن ساحلية من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال في فلسطين. و لكن ما لبث أن انتقل مديراً لزراعة الناصرة و كان له مساعدان أحدهما عربي هو المرحوم جلال جابر ( خريج خضوري) والثاني يهودي.


وأثناء تواجده في الناصرة تم زواجه من كريمة الحاج صدقي عبد المجيد عام 1946 و رزق بولده البكر عبد الفتاح. و من الناصرة انتقل إلى صفد و منها رحل وزوجته وولده إلى طولكرم و بقي في صفد حتى سقطت كلها بأيدي اليهود فلجأ مع من لجأ إلى سوريا ثم تابع سيره إلى عمان و منها إلى طولكرم. ثم بدأت مرحلة جديدة من العمل بعد أن ضمت الضفة الغربية إلى المملكة الأردنية فعين مديراً لمستنبت إربد ثم نقل إلى مستنبت عسكر و من ثم مديراً لقسم الارشاد الزراعي لمحافظة نابلس حتى احالته إلى التقاعد عام 1969 و ذلك لقضائه ثلاثين عاماً في الخدمة .


عندما سقطت نابلس و جثم الاحتلال على بقية فلسطين دعى الموظفون للعودة إلى مراكز عملهم و كانت المفاجأة المذهلة عندما ذهب إلى مكان عمله لتسلمه من قائد اللواء الذي احتل نابلس ليجد أن ذلك القائد ما هو إلا اليهودي الذي كان مساعداً له في الناصرة و بادره بالقول (أهلاً معلمي وجيه) .


وبحكم عمله كان له كثير من المعارف و العلاقات الاجتماعية التي لا حدود لها. و كان رحمه الله ملماً بالأنساب فما من عائلة نابلسية إلا و يعرف أصلها و متى حطت رحالها في نابلس.


انتقل إلى رحمة الله تعالى عام 1999 عن عمر يناهز ثلاث و ثمانون عاماً و ترك ذرية صالحة هم: المهندس عبد الفتاح: و له المهندس عميد و فرح ، الجامعية عابدة : حرم/د.مروان السائح ، والسيد علاء: و له نور و رنا و رولا، و المهندس بشر : و له رامي و رانيا.


المرحوم الشيخ محمد راضي طه عبد الرحيم الحنبلي

هو الشريف الشيخ ”محمد راضي“الحنبلي الجعفري الطيار من عائلة كانت فيها نقابة الأشراف في نابلس ولد عام 1907. ودرس في مدينة نابلس و أتم تعليمه في المدرسة الصلاحية ثم قصد الأزهر و تخرج عام 1931 حاصلا على (الشهادة العلمية الغرباء) وكان ترتيبه الثاني.
خلف والده في الإمامة و الخطابة في المسجد الحنبلي ، وعمل واعظاً عاماً للسجون و مأذوناً شرعياً منذ عام 1951. وكان قد أسس بعد تخرجه من الأزهر الشريف مدرسة الثبات الوطنية عام 1932.


و قد أشرف على المدرسة بالإضافة إلى الشيخ محمد البسطامي و إحسان النمر و صبحي حجاب و حمدي العمد و سري البسطامي و محمود عيسى القدومي . وكانت المدرسة تتألف من روضة و مدرسة ابتدائية تعلم فيها عدد من الشخصيات. و أغلقت السلطات البريطانية المدرسة عام 1941. واعتقل الشيخ راضي في عام 1936 في معتقل صرفند مع كوكبة من القادة و الزعماء الذين عرفوا بقيادة المقاومة للمشروع الصهيوني.


أسس لجنة زكاة نابلس لتكون رائدة لجان الزكاة و أقواها و أوسعها نشاطاً. و في عام 1964 ساهم في تأسيس لجنة شبكة الآذان الموحد في مدينة نابلس.


كما ساهم في تأسيس المدرسة الدينية التابعة لجمعية التضامن الخيرية التي عرفت فيما بعد (بالمدرسة الإسلامية) بالتعاون مع عدد من شيوخ المدينة. مؤلفاته: (الأثر الخالد في علم الفرائض) وهو كتاب في علم المواريث الذي كان الشيخ مرجعاً فيه لدى المحاكم الشرعية في هذا العلم. و كتاب (المرشد لمعرفة أحكام الزكاة) و كتاب (المنح الربانية في الخطب الحنبلي) و هو عبارة عن خطب منبرية. وبقي الشيخ الجليل على حالته الرضية حتى توفاه الله تعالى في نابلس عام 1996 رحمه الله.


أعقب من الاولاد:


1- المهندس محمد طه وله: السيد راضي و الدكتوراحمد و السيد محمود
2- الدكتور عبد الرحيم و له :الدكتور عمر و الدكتورعثمان والشهيد المهندس محمد و المهندس عبد الله و علي
3- الحاج عصمت و له: المندس محمد و السيد سعد و المهندس عبادة
4- الحاج عاصم و له: الدكتور عمار و الحاج فراس و السادة اسلام و بهاء
5- الحاجة نجاح
6- الحاجة انعام


الشيخ طه عبد الرحيم الحنبلي

هو الشريف الشيخ طه بن عبد الرحيم بن عبد الكريم الحنبلي الجعفري الطيار ، ولد في نابلس عام 1888 تعلم في نابلس و تتلمذ على عدد من علمائها منهم : مفتي الآسيتانة الشريف الشيخ محمد منيب هاشم الجعفري الطيار والشريف الشيخ رشيد هاشم الجعفري الطيار و الشريف الشيخ داود هاشم الجعفري الطيار و الشيخ رشيد البيطار و الشيخ أحمد الخماش . تابع تعليمه في دمشق حيث أخذ عن علمائها ثم عاد إلى نابلس حافظاً للقرآن الكريم ليخلف والده في الإمامة و الخطابة في جامع الحنبلي. وقد عمل مدرساً في مدرسة البنات التي تخرجت منها الرائدات المتعلمات و طلائع المعلمات في نابلس و منهن: ندى عبد الهادي و بكريه أبو غزالة و ندى قمحاوي وغيرهن كثيرات . له كتاب (رسالة الكلام المفيد في معرفة أحكام التجويد)، وتوفى في نابلس عام 1931 رحمه الله.


أعقب من الأولاد:
1- المرحوم الشيخ محمد راضي: وله المهندس طه والدكتور عبد الرحيم والحاج عصمت والحاج عاصم
2- المرحوم الحاج مرتضى و له: السيد جعفرو الحاج موفق والسيد طارق
3- الحاج مصباح و له : الدكتور عباس و المهندس حمزة و السيد خضر
4- الحاج صلاح وله :الدكتور وجدي و السيد وسيم
5- المرحوم محمد صديق و له: المهندس خالد و السيد رائد
6- المرحومة الحاجة بشرى
7- المرحومة الحاجة مسرة
8- المرحومة الحاجة مرضية
9- الحاجة عفاف


</H3>
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 11 29-09-2021 11:59 PM
الأشراف الهواشم الأمراء الشريف ممدوح الشنبري مجلس الاشراف الهواشم الحسنيين 0 13-08-2019 06:09 AM
عشيرة آل هاشم المياحية الحاج عبد العباس الشحماني البحث عن الاصول.. اصول و انساب العائلات و القبائل 1 28-05-2019 10:59 PM
دولة الأشراف الهواشم الأمراء الحسنيين الهاشميين بالحجاز جاسم الهاشمي مجلس ذرية الحسن العام 5 07-02-2016 01:20 AM
الأشراف الهواشم الأمراء ابن حزم مجلس ذرية الحسن العام 0 26-09-2015 03:32 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:05 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO 3.6.1 TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه