سفير الحسين مسلم بن عقيل - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبيله الرحيمي شرق بيت الفقيه اليمن
بقلم : حسن بن حسن مشيخي
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: عاوز اعرف نسب عائلة عامر من ال سهل في سوهاج (آخر رد :عبدالله محمد عبدالله اسماعيل)       :: سوهاج ساقلته رياينه الكتكاته (آخر رد :عبدالله محمد عبدالله اسماعيل)       :: تاريخ ومعلومات ((بيت الفقيه)) ادخل لتعرف (آخر رد :البراهيم)       :: يُحكى أن رجلاً (آخر رد :وحيد مشتاق)       :: من اسمه هرماس من العرب (آخر رد :جعفر المعايطة)       :: علي بن عبدالرحمن الحذيفي (آخر رد :ابراهيم العثماني)       :: القبائل التي دفعت الجزية لـ محمد بن هادي بن قرمله (سلطان نجد) (آخر رد :فارس الشتوي)       :: نسب ال طنطاوي (آخر رد :ابراهيم جعفر طنطاوى)       :: يا الله .. ما هذا الفهم الراقي (آخر رد :الشريف عبد العزيز القاضى)       :: ما هو نسب عائلة الغايش (آخر رد :محمديوسف)      




إضافة رد
قديم 21-10-2019, 01:11 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

1 (14) سفير الحسين مسلم بن عقيل

بسم الله الرحمن الرحيم

ثم صلاة وسلام على الهادى الامين.
قلت لأبي جعفر الباقر: حدثني بقتل الحسين.
فقال: مات معاوية، فأرسل الوليد بن عتبة والي المدينة إلى الحسين ليبايع، فقال: أخرني.
ورفق به، فأخره، فخرج إلى مكة، فأتاه رسل أهل الكوفة، وعليها النعمان بن بشير، فبعث الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل: أن سر، فانظر ما كتبوا به.
فأخذ مسلم دليلين وسار، فعطشوا في البرية، فمات أحدهما.
وكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه، فكتب إليه: امض إلى الكوفة.
ولم يعفه، فقدمها، فنزل على عوسجة، فدب إليه أهل الكوفة، فبايعه اثنا عشر ألفا.
فقام عبيد الله بن مسلم؛ فقال للنعمان: إنك لضعيف!
قال: لأن أكون ضعيفا أحب إلي من أن أكون قويا في معصية الله، وما كنت لأهتك سترا ستره الله.
وكتب بقوله إلى يزيد، وكان يزيد ساخطا على عبيد الله بن زياد، فكتب إليه برضاه عنه، وأنه ولاه الكوفة مضافا إلى البصرة، وكتب إليه أن يقتل مسلما.
فأسرع عبيد الله في وجوه أهل البصرة إلى الكوفة متلثما، فلا يمر بمجلس، فيسلم عليهم إلا قالوا: وعليكالسلام يا ابن رسول الله - يظنونه الحسين -.
فنزل القصر؛ ثم دعا مولى له، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم، وقال: اذهب حتى تسأل عن الذي يبايع أهل الكوفة، فقل: أنا غريب، جئت بهذا المال يتقوى به.
فخرج، وتلطف حتى دخل على شيخ يلي البيعة، فأدخله على مسلم، وأعطاه الدراهم، وبايعه، ورجع، فأخبر عبيد الله.
وتحول مسلم إلى دار هانئ بن عروة المرادي، فقال عبيد الله: ما بال هانئ لم يأتنا؟
فخرج إليه محمد بن الأشعث، وغيره، فقالوا: إن الأمير قد ذكرك.
فركب معهم، وأتاه وعنده شريح القاضي، فقال عبيد الله: أتتك بحائن رجلاه .
فلما سلم، قال: يا هانئ! أين مسلم؟
قال: ما أدري.
فخرج إليه صاحب الدراهم، فلما رآه، قطع به، وقال: أيها الأمير! والله ما دعوته إلى منزلي، ولكنه جاء، فرمى نفسه علي.
قال: ائتني به.
قال: والله لو كان تحت قدمي، ما رفعتهما عنه.
فضربه بعصا، فشجه، فأهوى هانئ إلى سيف شرطي يستله، فمنعه، وقال: قد حل دمك.
وسجنه، فطار الخبر إلى مذحج، فإذا على باب القصر جلبة، وبلغ مسلما الخبر، فنادى بشعاره، فاجتمع إليه أربعون ألفا، فعبأهم، وقصد القصر، فبعث عبيد الله إلى وجوه أهل الكوفة، فجمعهم عنده، وأمرهم، فأشرفوا من القصر على عشائرهم، فجعلوا يكلمونهم، فجعلوا يتسللون حتى بقي مسلم في خمس مائة، وقد كان كتب إلى الحسين ليسرع، فلما دخل الليل، ذهب أولئك، حتى بقي مسلم وحده يتردد في الطرق.
فأتى بيتا! فخرجت إليه امرأة، فقال: اسقني.
فسقته، ثم دخلت، ومكثت ما شاء الله، ثم خرجت، فإذا به على الباب، فقالت: يا هذا، إن مجلسك مجلس ريبة،فقم.
فقال: أنا مسلم بن عقيل، فهل مأوى؟
قالت: نعم.
فأدخلته، وكان ابنها مولى لمحمد بن الأشعث، فانطلق إلى مولاه، فأعلمه، فبعث عبيد الله الشرط إلى مسلم، فخرج، وسل سيفه، وقاتل، فأعطاه ابن الأشعث أمانا، فسلم نفسه، فجاء به إلى عبيد الله، فضرب عنقه، وألقاه إلى الناس، وقتل هانئا، فقال الشاعر :
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري ... إلى هانئ في السوق وابن عقيل
أصابهما أمر الأمير فأصبحا ... أحاديث من يسعى بكل سبيل
أيركب أسماء الهماليج آمنا ... وقد طلبته مذحج بقتيل يعني: أسماء بن خارجة.
قال: وأقبل حسين على كتاب مسلم، حتى إذا كان على ساعة من القادسية، لقيه رجل؛ فقال للحسين: ارجع، لم أدع لك ورائي خيرا.
فهم أن يرجع، فقال إخوة مسلم: والله لا نرجع حتى نأخذ بالثأر، أو نقتل.
فقال: لا خير في الحياة بعدكم.
وسار، فلقيته خيل عبيد الله، فعدل إلى كربلاء، وأسند ظهره إلى قصميا حتى لا يقاتل إلا من وجه واحد، وكان معه خمسة وأربعون فارسا، ونحو من مائة راجل.
وجاء عمر بن سعد بن أبي وقاص - وقد ولاه عبيد الله بن زياد على العسكر - وطلب من عبيد الله أن يعفيه من ذلك، فأبى.
فقال الحسين: اختاروا واحدة من ثلاث: إما أن تدعوني، فألحق بالثغور؛ وإما أن أذهب إلى يزيد، أو أرد إلى المدينة.
فقبل عمر ذلك، وكتب به إلى عبيد الله، فكتب إليه: لا ولا كرامة حتى يضع يده في يدي.
فقال الحسين: لا والله!
وقاتل، فقتل أصحابه، منهم بضعة عشر شابا من أهل بيته.
(سير اعلام النبلاء للذهبى)


رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2019, 01:15 PM   رقم المشاركة :[2]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

قال: ويجيء سهم، فيقع بابن له صغير، فجعل يمسح الدم عنه، ويقول:
اللهم احكم بيننا وبين قومنا، دعونا لينصرونا، ثم يقتلوننا.
ثم قاتل حتى قتل، قتله رجل مذحجي، وحز رأسه، ومضى به إلى عبيد الله، فقال:
أوقر ركابي ذهبا ... فقد قتلت الملك المحجبا
قتلت خير الناس أما وأبا ...
فوفده إلى يزيد ومعه الرأس، فوضع بين يديه، وعنده أبو برزة الأسلمي؛ فجعل يزيد ينكت بالقضيب على فيه، ويقول :
نفلق هاما من أناس أعزة ... علينا وهم كانوا أعق وأظلما
كذا قال أبو برزة.
وإنما المحفوظ أن ذلك كان عند عبيد الله.
قال: فقال أبو برزة: ارفع قضيبك؛ لقد رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فاه على فيه.
قال: وسرح عمر بن سعد بحريمه وعياله إلى عبيد الله .
ولم يكن بقي منهم إلا غلام كان مريضا مع النساء، فأمر به عبيد الله ليقتل، فطرحت عمته زينب نفسها عليه، وقالت: لا يقتل حتى تقتلوني.
فرق لها، وجهزهم إلى الشام، فلما قدموا على يزيد، جمع من كان بحضرته، وهنؤوه؛ فقام رجل أحمر أزرق، ونظر إلى صبية منهم، فقال: هبها لي يا أمير المؤمنين.
فقالت زينب: لا ولا كرامة لك إلا أن تخرج من دين الله.
رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 21-10-2019, 08:18 PM   رقم المشاركة :[3]
معلومات العضو
مشرف مجلس انساب الاشراف العقيليين
 
الصورة الرمزية رجب مكى حجازى العقيلى
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي

وروى الذهبى ان مسلم بن عقيل بن أبي طالب خرج في أربعمائة، فاقتتلوا، فكثرهم أصحاب عبيد الله، وجاء الليل، فهرب مسلم حتى دخل على امرأة من كندة، فاستجار بها، فدل عليه محمد بن الأشعث، فأتي به إلى عبيد الله، فبكته وأمر بقتله، فقال: دعني أوصي، فقال: نعم، فنظر إلى عمر بن سعد بن أبي وقاص فقال: إن لي إليك حاجة وبيننا رحم، فقام إليه فقال: يا هذا ليس هنا رجل من قريش غيري وغيرك وهذا الحسين قد أظلك، فأرسل إليه فلينصرف، فإن القوم قد غروه وخدعوه وكذبوه، وعلي دين فاقضه عني، واطلب جثتي من عبيد الله بن زياد فوارها، فقال له عبيد الله: ما قال لك فأخبره، فقال: أما مالك فهو لك لا نمنعه منك، وأما الحسين فإن تركنا لم نرده، وأما جثته فإذا قتلناه لم نبال ما صنع به، فقتل رحمه الله.) ثم قضى عمر بن سعد دين مسلم، وكفنه ودفنه، وأرسل رجلاً على ناقة إلى الحسين يخبره بالأمر، فلقيه على أربع مراحل، وبعث عبيد الله برأس مسلم وهانئ إلى يزيد بن معاوية، فقال علي لأبيه الحسين: ارجع يا أبه، فقال بنو عقيل: ليس ذا وقت رجوع.
رجب مكى حجازى العقيلى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب عمدة الطالب في انساب ال ابي طالب . ابن عنبة د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 10 19-09-2019 01:12 PM
اشراف سوريا - بقلم د كمال الحوت الارشيف منتدى السادة الاشراف العام 5 25-06-2019 10:50 AM
الكتاب : الشجرة المباركة في الأنساب الطالبية-المؤلف : الفخر الرازي على نجيب مجلس قبائل مصر العام 4 08-06-2019 09:52 PM
ذرية الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه على نجيب مجلس قبائل مصر العام 9 14-05-2019 02:16 AM
فهرست اشراف سوريا - بقلم د كمال الحوت الارشيف مجلس قبائل سوريا العام 2 07-06-2016 06:00 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 01:30 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه