قطــوف مـن الثقـافة والآدب - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبيلة آيت صواب
بقلم : أبودرار كريم
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: أفخاذ و بطون الدواسر (آخر رد :الدوسسري السليل)       :: طريقة حساب الجذر التربيعي (آخر رد :شبير غونياس)       :: النصيرية طوائفهم و عشائرهم (آخر رد :حسن الحسيني)       :: سوريا حوران (آخر رد :زياد عقيل شتيوي العودة)       :: وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا - دولة قطر (آخر رد :الحقيقة المره)       :: ابحث عن نسبي (آخر رد :زياد عقيل شتيوي العودة)       :: متى يضعف الرجل في الحب (آخر رد :الحاج عزام دومان)       :: قبيلة آيت صواب (آخر رد :أبودرار كريم)       :: الصحابي الجليل ؛ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (رضي الله عنه) : (آخر رد :ناصر بكر)       :: نسب عائلة أبوالنصر في المدينة المنورة (آخر رد :سعيد أبوالنصر)      



مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية والد مؤسس الموقع


إضافة رد
قديم 06-04-2020, 12:37 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
والد مؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية د فتحي زغروت
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Egypt

افتراضي قطــوف مـن الثقـافة والآدب

قطــوف مـن الثقـافة والآدب
مـعـركــة الجمـل

ليست هى معركة الجمل التى وقعت فى ميدان التحرير، وإنما هى معركة أُخرى وقعت عام 36هـ بين قوات أمير المؤمنين على بن أبى طالب والجيش الذى يقوده الصحابيان طلحة بن عبدالله والزبير بن العوام بالإضافة إلى أم المؤمنين السيدة عائشة, قيل أنها ذهبت مع جيش المدينة فى هودج من حديد على ظهر جمل وسميت المعركة بجمل نسبة إلى هذا الجمل.
والسبب فى الخروج هو تأخير أمير المؤمنين من قتلة أمير المؤمنين عثمان بن عفان.
وقد أرسل على بن أبى طالب وهو فى البصرة القعقاع بن عمرو فقال للسيدة عائشة أي أماه، ما أقدمك هذا البلد؟" فقالت:"أي بني الإصلاح بين الناس". فرجع إلى الإمام فقرر أن يرحل في اليوم الذي يليه على ألا يرتحل معه أحداً من قتلة عثمان، فاجتمع رؤوس السبئية و مثيري الفتنة و قرروا أن يهاجموا جيش أهل المدينة و يثيروا الناس عليهم فيفلتوا بهذا بفعلتهم.
قال ابن كثير في البداية والنهاية:( فرجع إلى علي فأخبره، فأعجبه ذلك، وأشرف القوم على الصلح، كره ذلك من كرهه، ورضيه من رضيه، وأرسلت عائشة إلى علي تعلمه أنها إنما جاءت للصلح، ففرح هؤلاء وهؤلاء، وقام علي في الناس خطيباً، فذكر الجاهلية وشقاءها وأعمالها، وذكر الإسلام وسعادة أهله بالألفة والجماعة، وأن الله جمعهم بعد نبيه صلى الله عليه وسلم على الخليفة أبي بكر الصديق، ثم بعده على عمر بن الخطاب، ثم على عثمان، ثم حدث هذا الحدث الذي جرى على الأمة، أقوام طلبوا الدنيا وحسدوا من أنعم الله عليه بها، و على الفضيلة التي منَّ الله بها، وأرادوا رد الإسلام والأشياء على أدبارها، والله بالغ أمره، ثم قال: ألا إني مرتحل غدا فارتحلوا، ولا يرتحل معي أحد أعان على قتل عثمان بشيء من أمور الناس، فلما قال هذا اجتمع من رؤوسهم جماعة كـالأشتر النخعي، وشريح بن أوفى، و عبد الله بن سبأ المعروف بابن السوداء... وغيرهم في ألفين وخمسمائة، وليس فيهم صحابي ولله الحمد، فقالوا: ما هذا الرأي؟ وعلي والله أعلم بكتاب الله ممن يطلب قتلة عثمان، وأقرب إلى العمل بذلك، وقد قال ما سمعتم، غداً يجمع عليكم الناس، وإنما يريد القوم كلهم أنتم، فكيف بكم وعددكم قليل في كثرتهم. فقال الأشتر: قد عرفنا رأي طلحة والزبير فينا، وأما رأي علي فلم نعرفه إلا اليوم، فإن كان قد اصطلح معهم، فإنما اصطلح على دمائنا... ثم قال ابن السوداء قبحه الله: يا قوم إن عيركم في خلطة الناس، فإذا التقى الناس فانشبوا الحرب والقتال بين الناس، ولا تدعوهم يجتمعون...).
بدء القتال
بات كلا الفريقين فرحين بالاتفاق السلمي الذي تم، و في اليوم التالي و مع طلوع الفجر، نفذ السبئية خطتهم، و في هذا قال ابن كثير في البداية و النهاية: (وبات الناس بخير ليلة، وبات قتلة عثمان بشر ليلة، وباتوا يتشاورن، وأجمعوا على أن يثيروا الحرب من الغلس، فنهضوا من قبل طلوع الفجر، وهم قريب من ألفي رجل، فانصرف كل فريق إلى قراباتهم، فهجموا عليهم بالسيوف، فثارت كل طائفة إلى قومهم ليمنعوهم، وقام الناس من منامهم إلى السلاح، فقالوا: طرقتنا أهل الكوفة ليلاً، وبيتونا وغدروا بنا، وظنوا أن هذا عن ملأ من أصحاب علي، فبلغ الأمر علياً فقال: ما للناس؟ فقالوا: بيتنا أهل البصرة، فثار كل فريق إلى سلاحه، ولبسوا اللأمة، وركبوا الخيول، ولا يشعر أحد منهم بما وقع الأمر عليه في نفس الأمر، وكان أمر الله قدراً مقدراً، وقامت على الحرب على ساق وقدم، وتبارز الفرسان، وجالت الشجعان، فنشبت الحرب، وتواقف الفريقان، وقد اجتمع مع علي عشرون ألفاً، والتف على عائشة ومن معها نحوا من ثلاثين ألفاً، فإنا لله وإنا إليه راجعون، والسابئة أصحاب ابن السوداء قبحه الله لا يفترون عن القتل، ومنادي علي ينادي: ألا كفوا ألا كفوا، فلا يسمع أحد...)
و كان الإمام علي يتألم كثيراً مما يحدث من إراقة دماء المسلمين فروى ابن أبي شيبة في مصنفه بسند صحيح عن الحسن بن علي قال: "لقد رأيته - يعني علياً - حين اشتد القتال يلوذ بي ويقول: يا حسن، لوددت أني مت قبل هذا بعشرين حجة أو سنة". و كان علي يتوجّع على قتلى الفريقين ويقول: " ياليتني متّ قبل هذا اليوم بعشرين سنة".وروى ابن أبي شيبة بإسناده إلى حبيب بن أبي ثابت أن عليّاً قال يوم الجمل : " اللهم ليس هذا أردتُ اللهم ليس هذا أردتُ".



نتائج المعركة
روى أبو مخنف من قتل من الطرفان سبع عشر الف. انتهى القتال و قد استشهد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه بعد أن أصابه سهم في ركبته - و قيل في نحره - و قد حزن الإمام علي كثيراً لمقتله فحين رآه مقتولاً جعل يمسح التراب عن وجهه ويقول: " عزيزٌ عليّ أبا محمد أن أراك مجندلاً تحت نجوم السماء ثم قال: " إلى الله أشكوا عُجري وبُجري وبكى عليه هو وأصحابُه "
و استشهد الزبير بن العوام رضي الله عنه و لمّا جاء قاتل الزبير إلى الإمام علي لعله يجدُ حظْوةً ومعه سيفه الذي سلبه منه ليُقدّمه هديّة لأمير المؤمنين حزن عليه حُزْناً شديداً وأمسك السيف بيده وقال: " طالما جلّى به الكرب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال :بشر قاتل بن صفية النار ولم يأذن له بالدخول عليه"
أما عن السيدة عائشة رضي الله عنها فقد قال رسول الله لعلي:(سيكون بينك وبين عائشة أمر، قال عليّ فأنا أشقاهم يا رسول الله، قال: لا ولكن إذا كان ذلك فارددها إلى مأمنها) ، قال الإمام أبوبكر بن العربي المالكي: ولما ظهر علي - جاء إلى أم المؤمنين- فقال: (غفر الله لك) قالت: (ولك, ما أردتُ إلا الإصلاح). ثم أنزلها دار عبد الله بن خلف وهي أعظم دار في البصرة على سنية بنت الحارث أم طلحة الطلحات، وزارها ورحبت به وبايعته وجلس عندها. فقال رجل: يا أمير المؤمنين إن بالباب رجلين ينالان من عائشة، فأمر القعقاع بن عمرو أن يجلد كل منهما مئة جلدة وأن يجردهما من ثيابهما ففعل القعقاع ذلك وجلدهما ثم نزع ثيابهما ليكونا عبرةً من يحاول النيل من مكانة أم المؤمنين السيدة عائشة بنت أبي بكر زوجة رسول الله صلّ الله عليه وسلم.
ثم ردّها إلى المدينة المنورة معززة مكرمة كما أمر رسول الله صلّ الله عليه وسلّم .

المـراجــع:-
1- البداية والنهاية ج السابع
2- تاريخ الطبرى ج الرابع
3- تاريخ دمش ج السابع
4- طبقات ابن سعد ج3
د فتحي زغروت غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« تفسير آية | - »

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قطوف من الثقافة والآدب د فتحي زغروت مكتبة الاستاذ الدكتور فتحي زغروت للدراسات التاريخية 0 17-02-2020 03:00 PM
آل الجرباء في التاريخ والأدب لابن عقيل الظاهري الارشيف مجلس قبائل شمر الطائية 29 05-12-2019 07:53 PM
وصيتي لك يَاذَا الفضل والأدب ،،،، قصيدة زهد حميد احمد مقبل عامر الاسلام باقلامنا 4 11-08-2016 10:22 PM
الخطيب البغدادي علم من أعلام العلم والأدب.......الخطيب البغدادي...عظماء التاريخ...شخصيات من التاريخ. ابن خلدون موسوعة التراجم الكبرى 0 08-01-2013 06:36 PM
الاعجميه الموريسكيه.. الدين والأدب الموريسكى/ بحث لد.بو زينب شاهيناز تاريخ الاندلس 0 16-06-2010 02:28 PM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 08:08 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه