قارئ الدرجة الأولى شيخ قراء الحجاز/الشيخ عباس مقادمي الذويبي الثبيتي العتيبي رحمه الله - ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..
..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ..

التميز خلال 24 ساعة
العضو المميز الموضوع المميز المشرف المميز
قبيلة آيت صواب
بقلم : أبودرار كريم
« آخـــر الـــمــواضيـع »
         :: النصيرية طوائفهم و عشائرهم (آخر رد :حسن الحسيني)       :: طريقة حساب الجذر التربيعي (آخر رد :شبير غونياس)       :: سوريا حوران (آخر رد :زياد عقيل شتيوي العودة)       :: وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا - دولة قطر (آخر رد :الحقيقة المره)       :: ابحث عن نسبي (آخر رد :زياد عقيل شتيوي العودة)       :: متى يضعف الرجل في الحب (آخر رد :الحاج عزام دومان)       :: قبيلة آيت صواب (آخر رد :أبودرار كريم)       :: الصحابي الجليل ؛ أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمي (رضي الله عنه) : (آخر رد :ناصر بكر)       :: نسب عائلة أبوالنصر في المدينة المنورة (آخر رد :سعيد أبوالنصر)       :: نسب قبيلة الألمدا الأشراف (آخر رد :ابو يحيى الشريف)      


العودة   ..ٌ::ٌ:: النسابون العرب ::ٌ::ٌ.. > المجلس الإسلامي ..{ على مذهب أهل السنة والجماعة } > موسوعة التراجم الكبرى

موسوعة التراجم الكبرى تراجم و سير الشخصيات و الجماعات و الحضارات


إضافة رد
قديم 17-04-2020, 03:43 PM   رقم المشاركة :[1]
معلومات العضو
عضو منتسب
 
أحصائيات العضو

علم الدولة : علم الدولة Saudi Arabia

1 (2) قارئ الدرجة الأولى شيخ قراء الحجاز/الشيخ عباس مقادمي الذويبي الثبيتي العتيبي رحمه الله


اسمه الكامل فضيلة الشيخ عباس بن محمد بن عباس بن عبدالله بن حسين بن علي بن محمد بن أحمد بن حسن بن علي بن محمد قريويش الذويبي الثبيتي العتيبي، وكانت شهرته عباس مقادمي لشهرة والدة ..وقرأ في الحرم المكي في سنة 1370 هـ (1951) وهو أول من تلاه القرآن الكريم في الاذاعة السعودية في احتفال كبير في غرة محرم 1371 هـ (1952) برعاية الأمير فيصل بن عبدالعزيز آل سعود عندما كان نائب الملك في الحجاز بمناسبة افتتاح استوديو مكة المكرمة والذي أقيم على جبل هندي (جبل قعيقعان) وأول من تلاه في إذعة القرآن الخاصة بـ «أرامكو» . ظهر كقارئ متميز في وقت لم يكن لوسائل الإعلام تأثير كبير. وأول قارئ يتلاه في الأذاعه الهنديه وأول قارئ يتلاه في إذاعة البيبسي الامريكيه الدولي
وللقراءة الحجازية صدى خاص لدى محبي القرآن الكريم في مشارق الأرض ومغاربها، لما تتميز به من أسلوب فريد، يختلف عن تلاوات أخرى كتلك التي تميز قراء أرض الكنانة.. وحينما نتحدث عن القراءة الحجازية لابد أن يقفز إلى الأذهان اسم الشيخ «عباس مقادمي» باعتباره أحد الرواد الذين قضوا حياتهم حاملين لآيات الذكر الحكيم في كل مراحل حياته.
وعائلة المقادمي التي ينتسب اليها ضيفنا ليس لها علاقة بعائلة أخرى من مكة تحمل نفس الاسم وهي «السليماني المقادمي» ويجمع بين العائلتين مهنة بيع «المقادم».
ضيفنا يصل نسبه إلى بني سعد، من عتيبه برقة من الذويبات الخيارين ديرة الصبخة شيخ القبيلة الشيخ عبيد بن عبدالله بن دخين ولد شيخنا الجليل الشيخ عباس مقادمي في عام 1342 هجرية / 1921م، في مكة المكرمة، كان كأي طفل صغير يشع مرحا وبسمة، لكنه أصيب في سن الثالثة من عمره بمرض الجدري في وجهه، وقتها لم يكن هناك إمكانات طبية للتعامل السريع مع هذا المرض، مما تسبب في فقدانه البصر وهو طفل لم يتجاوز الثالثة.
في حي سوق الليل بمكة المكرمة تعايش مع واقعه الجديد في كنف والده الذي أراد أن يعوض ابنه نور البصر بنور الذكر الحكيم، فعهد به إلى عدد من الشيوخ البارزين في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، وكان على رأسهم شيخ القراء الشيخ أحمد عبدالله حجازي والشيخ، أحمد بن حامد بن عبدالرزاق التيجي الريدي، لقب المقادمي بشيخ القراء بمكة المكرمة في وقته كما لقب بشيخ قراء الحجاز وذلك لعلمه الواسع والعظيم بقراءات القرآن الكريم وعلومه المختلفة وللعدد الكبير من العلماء والقراء المشهورين بمكة المكرمة والمدينة المنورة والشام واليمن ومصر الذين أخذوا عنه القراءات وأجازهم في ذلك الوقت. كان يعرف بين الناس والعلماء بتلمذته على أيدي شيوخ قراء كبار مثل الشيخ احمد التيجي. والشيخ محمد سعيد بشناق مدرس في مدرسة تحفيظ القرآن في زقاق الصواغ، والشيخ عبدالرؤوف مرعي شيخ المقرئين بجمهورية مصر ومدرس في تحفيظ القرآن الكريم،بمكه والشيخ سعد عون،وكان يدرس عند معلمة أصلها اندونسية اسمها الفقيها خديجة والشيخ حزين بالحرم الشريف والشيخ جعفر جميل البرمكي، والشيخ محمد حسين عبيد والشيخ زيني عبدالله باويان مدرس في التحفيظ والشيخ عبدالصمد جمبي المدرس في تحفيظ القرآن الكريم والشيخ سراج قاروت والشيخ عمر الأربعين في القراءات، وفي الفقه والحديث علوي عباس مالكي في الحرم المكي، وكل المشايخ الذين ساهموا في تكوين هذه الشخصية القرآنية الفذة.
عائليا
ساهمت شخصية الصبي «عباس» المحبة للقرآن، فضلا عن سرعة البديهة والاستيعاب في أن يتخطى حاجز الإعاقة البصرية، فحفظ القرآن الكريم كاملا في سن صغيرة، كان رحمه الله متخلقا بآداب التلاوة وأخلاق القرآن، عالما بالتجويد وعلوم القراءات، شهد له شيوخه بالتفوق على أقرانه المبصرين. وحصل على المركز الأول في مسابقة القرآن الكريم بمكة المكرمة وشهادة شكر من الشيخ محمد علي زينل صاحب مدارس الفلاح في المملكة والهند وحصل على عدة إجازات وشهادات من مشايخ الوطن العربي تؤكد أنه أفضل قارئ للقرآن من الحجاز ورائد القراءة الحجازية، كان يقرأ في الحرم المكي الشريف عند بئر زمزم وعند باب بني شيبة وعمل مدرسا في مدارس الفلاح بمكة والفلاح بجدة والفلاح بالهند. روى العديد من أصدقائه، ومنهم الشيخ إسحاق أبو الحسن البشاوري والشيخ زكي داغستاني والشيخ محمد جمبي أنه اتصف دوما بالكرم، على الرغم من أنه قاسى في صباه مرارة العيش مع فقدان البصر لكي يكسب عيشه بكسب يده.
كان -رحمه الله- محبوبا من الجميع، يحب الخير للآخرين، أما مدرسته في قراءة القرآن الكريم فجذبت إليه آلاف المحبين، لاسيما أنه كان يجيد القراءات كلها، وتميزت تلاوته بالقراءة الحجازية التي تميز أهل مكة المكرمة والمدينة المنورة، فاستطاع أن يبرز ويرسخ أقدامه في وقت لم يكن لوسائل الإعلام تأثير كبير وواضح كما الحال في هذا العصر. وحينما أرادت إذاعة القرآن والتليفزيون السعوديين التسجيل مع الشيخ عباس مقادمي وهو يتلو القرآن الكريم صوتا وصورة، رفض ذلك بشدة مخافة أن يكون في ذلك محظور شرعي، وأصرعليه شيخه محمد سعيد بشناق للتسجيل في الإذاعة لكنه عدل عن رأيه حينما استيقن جواز الأمر، فوافق على التسجيل لاسيما بعد أن أقنعه القائمون على الأمر بأنه سينقل تلاوته إلى أجيال وأجيال نحو مئات السنين. بعدها وافق أيضا على التسجيل لإذاعة «أرامكو» فكان أول قارئ فيها. وفي
12/ 5/1373هـ / 1953 بعدها ذهب إلى الهند في مهمة تدريس، فكان ــ رحمة الله ــ أول قارئ سعودي يتردد صوته بالتنزيل الحكيم في الإذاعة الهندية، ومكث في الهند أربعة أعوام يعلم القرآن الكريم ويصدح بآياته آناء الليل وأطراف النهار دون أن يرده عن ذلك وهن ولا يمنعه فقدان بصر، على الرغم من المكانة الواسعة التي اكتسبها الشيخ عباس مقادمي، وعلى الرغم من أنه عهد إليه بافتتاح جميع المناسبات المحلية والدولية التي تقام في مكة المكرمة بما تيسر له من آيات الذكر الحكيم، إلا أنه لم ينشغل بذلك عن آخرته، فلم يكن حريصا على الدنيا حرصه على الآخرة، لذا خصص لنفسه وردا من القرآن الكريم وجلسات الذكر اليومية، كما كان حريصا على زيارة المقابر للموعظة والتذكير، ومما يؤثر عنه أنه كان يدعو لهؤلاء الموتى بأسمائهم، موقنا بأنه سيكون معهم في يوم من الأيام، وقد توفي رحمه الله عن 69 عاما في محل صديقه الشيخ إسحاق أبو الحسن البشاوري للنظارات في مكة بتاريخ 27/7/1411هـ.
قرأ الشيخ عباس مقادمي القرآن الكريم في الحرم المكي بحضور شيخ القراء الشيخ أحمد حجازي وقراء الحجاز والشيخ عبدالباسط عبدالصمد الذي أعرب عن انبهاره بالأداء المتميز للشيخ المقادمي، مؤكدا أنه استطاع أن يتنقل بأسلوبه تنقلات تصعب على غيره، ووصفه بأنه أستاذ التلاوة الحجازية. كتبت عنه الصحف المحلية والدولية والمجلات ووصفته تلكم الصحف بأنه رائد القراءات الحجازية، رحمه الله.. وأيضا كتب عنه في كتاب «العناية بالقرآن في القرن الثالث عشر» .
وفي مجلته «المنهل» قال عبدالقدوس الأنصاري في ربيع الأول 1371هـ ديسمبر 1951 ما يلي:
أحسنت إدارة الإذاعة السعودية في اختيار الشاب الشيخ عباس مقادمي، ضمن قراء القرآن المجيد، من محطة الإذاعة. لما جمع الله له من جودة القراءة، وحسن الصوت، وجمال النغمة وتأثير التلاوة. فسجلت له جميع سور القرآن، تخليدا لهذه القراءة الممتازة، ولهذه النغمة المتميزة الأصيلة التي قد تكون لها صلة بتلاوة ابن مسعود رضي الله عنه ذلك الصحابي الأشعري اليماني الذي قال له الرسول عليه السلام بعد أن استمع طويلا إلى تلاوته وهو لا يراه: «لقد أوتيت مزمارا من مزامير داوود».
نسبه ومولده
هو الشيخ عباس محمد عباس مقادمي الذويبي الثبيتي، نسبه من بني سعد في الطائف، اشتهر جدهووالده في بيع المقادم، وانتقل إلى مكة ليقطن فيها فعاش بها حتى توفيا. ولد الشيخ عباس.
عاش الشيخ عباس مع والده في حي سوق الليل بمكة المكرمة، وأراد والده أن يعوضه بنور القرآن الكريم فحفظ القرآن الكريم بالتجويد مع معرفة أحكامه على يد شيخ القراء الشيخ أحمد حجازي ــ رحمه الله ــ في عام 1369هـ وعلى يد الشيخ محمد سعيد بشناق المدرس في مدارس تحفيظ القرآن الكريم في القشاشية بمكة المكرمة، والشيخ محمد بشناق، والشيخ سعد عون، والشيخ جعفر جميل، والشيخ محمد عبيد، وفي الفقه والحدث درس على يد الشيخ السيد علوي المالكي، فأسهموا جميعا في تحفيظه للقرآن الكريم وتعليمه العلوم الشرعية وشهد له شيوخه بالإتقان والضبط. وحصل على ثلاث إجازات من الأزهر الشريف وشهادات شكر وتقدير من وجهاء ومشايخ بلاد الإسلام.
مع القرآن في الآفاق
لقد من الله على الشيخ عباس مقادمي ــ رحمه الله ــ بصوت محبب للنفوس عند سماعه، وزين تلاوته بالقراءة الحجازية التي تميز بها أهل المدينتين المقدستين مع إتقانه للقراءات العشر، فاستطاع بفضل الله أن يبرز في وقت لم يكن لوسائل الإعلام فيه تأثير كبير كما هو الحال في عصرنا.
ويعتبر فضيلة الشيخ عباس مقادمي القارئ المعروف في الاذاعة والتلفزيون واحد ابرز القراء الذين شهدتهم المملكة خلال نصف القرن الماضي ورغم انه فقد بصره فقد تميز في القراءة وقوة الحفظ منذ طفولته.
ومن تلاميذه الشيخ عباس مقادمي ـ رحمه الله ـ ، وكانت المدارسة مع الشيخ زكي داغستاني والشيخ محمد صالح باعشن، والسيد محمود رشاد محمد علي فارسي،
قالـوا عنـه
قال وزير الأعلام السعودي رحمه الله معالى الوزيرمحمدعبده يماني افضل المقرئي في الحجازيين ومن كبار قرائة الأولالكلما ارتفع صوت فضيلة الشيخ عباس يزداد جمالأ ويفتخربه بتمكنه محترف في قرائة القرآن والتنقل النغمي
قال شيخ قراء جمهورية مصر فضيلة الشيخ محمد محمود الطبلاوي مبتهرأ بفضيلة الشيخ عباس بأنه هو الأنسان الوحيد الخليجي الذي يقراء بصوته الشجي يقراء مجود وعنده التنقل النغمي ويعطي كل حرف حقه
ويقول الشيخ الدكتورالشيخ عبد الله بن علي بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن في مجلته «الهدى» الصادرة عن الهيئة في 7/7/1430هـ :
للمقام الحجازي في قراءة القرآن الكريم أداء جميل في نفوس محبي القرآن الكريم لما يتميز به من أسلوب فريد يلامس شغاف القلوب.. وحينما نتحدث عن القراءة الحجازية نرجع إلى الوراء ونتذكر صوت فضيلة الشيخ عباس مقادمي،رحمه الله.



قال الشيخ زكي داغستاني «كان الشيخ عباس كريم الاخلاق، يحب الخير للناس وصوته جذاب في قراءة القرآن الكريم وكان (قارئ الدرجة الأولى ) يجيد القراءات ، ويتسم بالذكاء وقوة الملاحظة.في عام 1370هـ قرأ الشيخ عباس مقادمي ـ رحمه الله ـ القرآن الكريم في الحرم المكي الشريف بحضور شيخ القراء الشيخ احمد حجازي وجمعا من قراء الحجاز، وبحضور الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ القارئ المصري المعروف ـ الذي اعر عن اعجابه بأداء الشيخ المتميز، ووصفه بانه استاذ التلاوة الحجازية».
وقال الشيخ محمد الكحيلي ــ (أحد جلساء الشيخ المقادمي في الحرم المكي الشريف): «كان الشيخ من الحكماء والكرماء، سخيا في معاملته مع الناس عزيز النفس، شديد الذكاء، متميزا في أدائه للقرآن الكريم».
وقال الشيخ محمد طاهر حناوي: كان المقادمي من القراء المتميزين بالحجاز وخارجها صاحب صوت شجي ومؤثر في النفوس، وكان عندما قرأ في المغرب الشقيق طلب منه الحضور أن يعلمهم القراءة الحجازية. وكان رجلا كريما مؤدبا متواضعا، وكل من جالسه أحبه وكان يتكلم بعدة لغات».
ويقول سجاد مصطفى كمال الحسن أمين عام الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم في مكة المكرمة إن «المقادمي أحد أشهر قراء عصره في مكة المكرمة والمملكة، سمعته وقابلته مرارا فهو صاحب صوت مميز ومن أوائل القراء الذين سجلوا للإذاعة السعودية وهو من جيل مشايخنا تميز بصوته العذب وحنجرته الذهبية وتنوع مقاماته الحجازية، وأنا طالب من طلابه».
وكان الشيخ عباس مقادمي ملازما للشيخ محمد سعيد بشناق طيلة حياته، ويقول المستشار غسان قاضي «أول ما فتحت إذاعة القرآن الكريم بمكة في جبل هندي لم يكن فيها قراء وذهبت إلى الشيخ عباس مقادمي طالبا منه القراءة والتسجيل بصوته فرفض بشدة فضيلة الشيخ عباس فلما سمع الشيخ محمد سعيد بشناق برفض الشيخ عباس اصرعليه وافهمه فوافق الشيخ عباس فكان أول قارئ في إذاعة القرآن بمكة المكرمة قبل ثمانون عاما ».
وكان الشيخ عباس محبوبا ويحب الخير وصوته كان جذابا حين قراءة القرآن وكان يجيد القراءات كما أنه قاسى في صباه مرارة العيش مع فقدان البصر لكي يكسب عيشه بكسب يده، كما كان شديد الملاحظة والذكاء.
ومن خصائصه عدم حبه للتصوير وقليلا ما يخضع للكاميرا والمصور، ومن أجمل آثاره أن كثيرا من تلاوته وضعها اليوم محبون له قناة على اليتيوب وصفحه على الفس بوك بعدة لغات .. نغمات على جوال خدمة صدي وخدمة رنان
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg abas.jpg‏ (16.8 كيلوبايت, المشاهدات 0)
هاني عباس مقادمي الثبيتي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير الاحلام لابن سيرين رحمه الله د ايمن زغروت مجلس تفسير الاحلام و الرؤى 10 06-03-2020 09:16 PM
ذرية الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه على نجيب مجلس قبائل مصر العام 9 14-05-2019 02:16 AM
نهاية الارب في معرفة انساب العرب . ابو العباس القلقشندي الفزاري د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 8 10-12-2017 09:23 AM
جمهرة انساب العرب . ابن حزم الاندلسي د ايمن زغروت مكتبة الانساب و تراجم النسابين 12 28-02-2017 07:59 AM
تاريخ السودان الألوسي مكتبة الانساب و تراجم النسابين 0 23-06-2014 12:00 AM

  :: مواقع صديقة ::

:: :: :: :: ::

:: :: :: :: ::


الساعة الآن 07:12 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO TranZ By Almuhajir
..ٌ:: جميع الحقوق محفوظة لموقع "النسابون العرب" كعلامة تجارية لمالكه المهندس أيمن زغروت الحسيني ::ٌ..
منتج الاعلانات العشوائي بدعم من الحياه الزوجيه